بنك قطر الأول يرعى مؤتمر يوروموني قطر 2014

للسنة الثالثة على التوالي أعلن بنك قطر الأول عن رعايته لمؤتمر يوروموني قطر 2014

للسنة الثالثة على التوالي أعلن بنك قطر الأول، أول بنك مستقل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر ومرخَّص من قبل هيئة مركز قطر للمال، عن رعايته لمؤتمر يوروموني قطر 2014 والذي سيعقد في فندق ريتز كارلتون الدوحة خلال الفترة من 24-25 نوفمبر 2014 وذلك تحت شعار “إعادة انطلاقة القطاع المالي العالمي”.

وينعقد هذا المؤتمر الذي سيتناول أهم التحديات التي الاقتصاد العالمي وتنافسية القطاع المالي والآفاق الاقتصادية لدولة قطر تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وبالتعاون مع مصرف قطر المركزي ودعم هيئة قطر للأوراق المالية. وبعد النجاح الكبير الذي أحرزه المؤتمر في دوراته السابقة، سيستعرض هذا العام أهم الإنجازات التي حققتها دولة قطر على صعيد خططها التنموية الطموحة والتي ترسم الأهداف الاقتصادية الكلية للدولة.

وفي معرض تعليقه على المؤتمر، صرح السيد أحمد مشاري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لبنك قطر الأول، بقوله: “إنه لمن دواعي فخرنا أن نرعى مؤتمر يوروموني إلى جانب نخبة من المؤسسات المالية في الدولة، فمثل هذه المؤتمرات تشكل منبراً هاماً يجمع ذوي الاختصاص في قطاع المال والأعمال من المنطقة وخارجها للحوار وتبادل الآراء والخبرات حول أخر مستجدات في الاقتصاد العالمي وانعكاساتها على القطاع المالي. كما أننا نتطلع قدماً لمشاركة نخبة من خبراء هذا القطاع النقاش حول أهم تطورات المشهد المالي في دولة قطر.”

يذكر أن بنك قطر الأول سيشارك في هذا المؤتمر إلى جانب مجموعة منالمؤسسات والهيئات البارزة في دولة قطر ومن المتوقع أن يشهد هذا الحدث حضوراً واسعاً من داخل دولة قطر وخارجها؛ حيث سبق أن اجتذب في دوراته السابقة ما يزيد على 600 مشارك من 30 دولة مختلفة

بنك قطر الأول ينظم حفل الإفطار السنوي لموظفيه

استضاف بنك قطر الأول مأدبة إفطار لموظفيه وعائلاتهم بمنتجع القصار

استضاف بنك قطر الأول، وهو أول بنك مستقل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر ومرخَّص من قبل هيئة مركز قطر للمال، للسنة الخامسة على التوالي مأدبة إفطار لموظفيه وعائلاتهم بمنتجع القصار يوم الأربعاء 9 يوليو، 2014.

وقد حرص موظفي البنك على حضور الإفطار الرمضاني السنوي لما يمثله من فرصة قيّمة للالتقاء والمشاركة في روح هذا الشهر الكريم. وكان على رأس الحضور السيد/ أحمد مشاري، الرئيس التنفيذي بالإنابة، وعدد من رؤساء الإدارات وكبار الموظفين بالبنك.

ولإشاعة أجواء من البهجة والمرح على عائلات الموظفين وأطفالهم احتفاءً بشهر رمضان المبارك واحتفالاً بليلة القرنقعوه فقد تضمن برنامج الإفطار هدايا القرنقعوه وألعاباً متنوعة للأطفالـ، كما تم القيام بسحب على هدايا لموظفي البنك قام بتوزيعها الرئيس التنفيذي بالإنابة.

وبهذه المناسبة تحدث السيد/ أحمد مشاري مؤكدًا أن هذا اللقاء الرمضاني أصبح تقليدًا سنويًا يحرص عليه بنك قطر الأول لما يمثله من قيم التواصل وروح التعاون بين جميع العاملين في البنك. وتطرق في حديثه لمسيرة البنك مؤكدًا أن البنك يقف الآن على أعتاب مرحلة جديدة تأتي مكملة للإنجازات التي حققها على مدى السنوات الماضية منذ تأسيسه. وأن هذه الإنجازات كانت بلا شك ثمار الجهود المبذولة من إدارة البنك وموظفيه، كما طالب الجميع بمواصلة تحسين الأداء وبذل المزيد من الجهد ليظل البنك دائمًا في موقع الريادة.

كما أشار في حديثه إلى ضرورة المحافظة على النمو المتواصل الذي حققه البنك على امتداد مسيرته طوال الأعوام السابقة، مؤكدا على الدور الهام الذي يلعبه التواصل الجيد بين العاملين والإدارة في تحقيق رؤية البنك واستكمال مسيرته. وأيضا سلط الضوء في حديثه على سعي بنك قطر الأول لتوفير بيئة مصرفية متميزة ومتطورة تلبي احتياجات عملاء البنك وتفوق توقعاتهم

بنك قطر الأول يستضيف الإفطار السنوي الرابع للمؤسسة القطرية لرعاية المسنين (إحسان)

أستضاف بنك قطر الأول للسنة الرابعة على التوالي مأدبة إفطار تكريماً لكبار السن من منتسبي المؤسسة القطرية لرعاية المسنين (إحسان).

أستضاف بنك قطر الأول، وهو أول بنك مستقل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر ومرخَّص من قبل هيئة مركز قطر للمال، للسنة الرابعة على التوالي مأدبة إفطار تكريماً لكبار السن من منتسبي المؤسسة القطرية لرعاية المسنين (إحسان).

ويأتي هذا الإفطار الجماعي ضمن حملة البنك الخيرية السنوية “بركات رمضان” التي يطلقها البنك خلال شهر رمضان المبارك من كل عام، كما أن هذه الشراكة مع المؤسسة القطرية لرعاية المسنين (إحسان) هي واحدة من مبادرات البنك المتنوعة الهادفة إلى إدخال البهجة والتواصل مع مختلف شرائح المجتمع المحلي، والرامية إلى تشجيع أفراد المجتمع على المبادرة من أجل تخصيص وقت للمشاركة مع الآخرين أثناء شهر رمضان المبارك.

وقد تناول موظفو البنك الإفطار مع الآباء والأمهات من منتسبي “إحسان” في أجواء مليئة بالألفة والمحبة، وقد تخلل مأدبة الإفطار تبادل الهدايا بين منتسبي المؤسسة وبين الزائرين، كما قامت المؤسسة القطرية بإهداء درعها إلى بنك قطر الأول تقديراً لجهوده في دعم المؤسسة.

وفي إطار حديثه بهذه المناسبة، صرح السيد/ محمد السهلي، رئيس الاتصالات ببنك قطر الأول، بالقول: “يأتي الافطار السنوي الذي ينظمه بنك قطر الأول للسنة الرابعة على التوالي لمنتسبي المؤسسة القطرية لرعاية المسنين (إحسان) في إطار برنامج المسؤولية الاجتماعية للبنك وحملة بركات رمضان للعام 2014.” كما أردف بالقول: “إن المؤسسات التي تخدم المجتمع لها دورها وأثرها الكبير في إثراء حياة هؤلاء الذين ينتسبون إليها ويستفيدون من خدماتها، كما أنها تساهم في تماسك المجتمع وتحقيق السعادة لكبار السن من الآباء والأمهات الذين ساهموا في نهضة ورفاهية المجتمع القطري. والآن جاء دورنا لنرد لهم الجميل ونقدم لهم الدعم؛ ولهذا، فإننا في بنك قطر الأول نشعر بمزيج من الفخر والاعتزاز باستضافة الإفطار السنوي للمؤسسة القطرية لرعاية المسنين”.

ومن جانبه أكد السيد/ خالد عبدالله حسين، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بإحسان، على حرص المؤسسة على استضافة مثل هذه الفعاليات التي تبهج المسنين وتسعدهم، فوجودهم مع عدد من الضيوف يشبع لديهم الإحساس بالوجود في أجواء أسرية كما يشعرهم بروح الشهر الكريم. كما أشار إلى أن المؤسسة القطرية لرعاية المسنين اعتادت على استضافة هذا النوع من الفعاليات سنوياً بالتعاون مع عدد من الجهات المختلفة في الدولة، ويعتبر بنك قطر الأول من البنوك الرائدة في هذا المجال والداعمة التي لها بصمتها المميزة.

ومن الجدير بالذكر أن المؤسسة القطرية لرعاية المسنين “إحسان” قد تأسست خلال شهر يناير 2003 بتوصية من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر؛ حيث تسعى إحسان إلى توفير حياة آمنة ومستقرة للمسنين في قطر وإلى رفع التوعية العامة حول الحاجة الملحة والضرورية لكبار السن.

وتعمل المؤسسة على تحسين بيئة الحياة لكبار السن ومساعدتهم على مواجهة التحديات الاجتماعية والصحية والاقتصادية.

كما تدافع المؤسسة عن حقوق كبار السن في قطر وتعمل على التوعية المجتمعية بالقضايا الخاصة بكبار السن والتحديات التي يواجهونها، كما تقدم الدعم والمشورة لعائلاتهم

بنك قطر الأول يواصل نموه خلال العام 2013

أعلن بنك قطر الأول عن تحقيقه نتائج مالية متميزة للعام 2013

أعلن بنك قطر الأول، أول بنك مستقل ومتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر، والمرخَّص من قبل هيئة مركز قطر للمال، عن تحقيقه نتائج مالية متميزة للعام 2013؛ حيث ارتفع صافي الدخل من 113.2 مليون ريال قطري (31.1 مليون دولار أمريكي) في عام 2012 إلى 140.5 مليون ريال قطري (38.6 مليون دولار أمريكي) في عام 2013 أي بزيادة قدرها 24 بالمائة. كما صادقت الجمعية العمومية السنوية للبنك هذا العام على توزيع أرباح نقدية على المساهمين، وقد أقرت توزيع 8% من رأس المال المدفوع لمساهمي البنك.

وخلال عامه التشغيلي الخامس استثمر البنك ما مجموعه 244 مليون ريال قطري (67 مليون دولار أمريكي).

واعتمدت الجمعية العمومية، التي عقدت أمس بفندق لاسيجال، النتائج المالية المدققة للبنك. وخلال الاجتماع، قدّم السيد عبدالله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول، عرضاً موجزاً لأنشطة البنك والبيانات المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2013، والتي علّق عليها بالقول: ” لازال المشهد الاقتصادي العالمي يمر بمرحلة التعافي التدريجي؛ حيث واصلت الاقتصاديات النامية محاولاتها لإيجاد حلول للمعوقات الاقتصادية التي تمر بها، كما واجهت اقتصاديات البلدان الناشئة صعوبات في تحقيق نمو إيجابي، هذا وقد واصلت حالة عدم الاستقرار السياسي السائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تأثيرها السلبي على النمو الاقتصادي وإضعاف ثقة المستثمرين. أما على صعيد دول مجلس التعاون الخليجي فمازالت وبحمد الله تشهد نمواً قوياً بفضل تزايد أسعار النفط العالمية والإنفاق المتزايد على مشاريع البنية التحتية وهنا نخص بالذكر دولة قطر التي شهدت نمواً ملحوظاً في ظل سياسة التنويع الاقتصادي المدروسة التي اعتمدتها الدولة وبناء محفظة متنوعة للطاقة ودعم القطاع المالي.”

وأضاف: “واصل بنك قطر الأول المضي قدماً في خططه الطموحة وقد شهد البنك خلال العام 2013 تطورات هامة على جميع الأصعدة، ولعل مسيرة البنك الناجحة خلال السنوات الخمس الماضية هي خير دليل على نجاح استراتيجيتنا المدروسة التي ساهمت في تعزيز مكانته في المنطقة كبنك رائد متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. هذا وسنواصل مسيرتنا ونجدد التزامنا بتقديم خدمات مصرفية إسلامية ترقى لمستوى عالمي لنحقق أفضل العوائد لمساهمينا وعملائنا.

كما صرح السيد أحمد مشاري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لبنك قطر الأول، بالقول: “على الرغم من عدم استقرار المشهد الاقتصادي العالمي، إلا أن بنك قطر الأول تمكن من تحقيق نتائج إيجابية في عامه التشغيلي الخامس. فخلال العام 2013 ركزنا جهودنا على تطوير أنشطة الخدمات المصرفية بناءً على نموذج أعمالنا الناجح في مجال الاستثمار المصرفي وواصلت جميع أنشطة البنك الأخرى أدائها الجيد وفقاً للتوقعات وقد سجلت معظم الشركات التي تضمها محفظتنا الاستثمارية نتائج إيجابية”. ثم أردف قائلاً: “يحمل عام 2014 في طياته العديد من التحديات، إلاّ أننا واثقون من قدرتنا على تحقيق المزيد من النجاحات واغتنام فرص النمو المتاحة وتقديم منتجات مبتكرة لتوطيد مكانة البنك كمؤسسة مالية رائدة.

هذا وقد شهد الاجتماع الاستماع لتقرير هيئة الرقابة الشرعية وتقرير مدققي الحسابات عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013، إلى جانب تعيين مدقق الحسابات الخارجي للبنك لفترة أخرى مدتها اثني عشر شهراً.

وقد وافقت الجمعية العمومية غير العادية خلال اجتماعها على إجراء بعض التعديلات على المواد الواردة في عقد تأسيس البنك، إضافة لذلك قام البنك باتخاذ خطوات تعزز من مركزه المالي وقاعدة مساهميه من خلال زيادة رأس المال المصرح به بنسبة 25% ليصل إلى 2.5 مليار ريال قطري. والجدير بالذكر أن هذه الخطوة ستضيف للبنك مصدراً جديداً لتنمية قاعدة أصوله وتأهيله لتقديم الخدمات المصرفية الخاصة بالشكل الأمثل. هذا وقد أعلن البنك عن الاكتتاب في رأس مال البنك بالكامل والبالغ 2 مليار ريال قطري خلال السنة المالية 2013. وعلى صعيد زيادة رأس المال هذه، فقد قام البنك بتوضيح حدود المساهمة بالنسبة لمساهميه القطريين والأجانب في عقد التأسيس وذلك لإفساح المجال أمام المساهمات الجديدة.

وتأتي هذه المبادرات في جملة من الخطوات الاستراتيجية التي اتخذها البنك لتأكيد التزامه واستعداده للإدراج في بورصة قطر وذلك من خلال استقطاب شريحة أوسع من المساهمين القطريين والأجانب في ضوء ترقية تصنيف بورصة قطر إلى وضع “الأسواق الناشئة”.

ومن الجدير بالذكر أنه منذ انطلاقته عام 2009 حتى يومنا هذا استثمر البنك مبلغ 2.1 مليار ريال قطري (579 مليون دولار أمريكي)، في قطاعات مختلفة تشمل قطاعات الطاقة والخدمات المالية والصناعات والقطاع العقاري والرعاية الصحية وذلك في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا والمملكة المتحدة

بنك قطر الأول يطرح وحدات مشروع لينستر سكوير وسط لندن للبيع

أعلن بنك قطر الأول عن بدء بيع عدد محدود من الشقق السكنية والمنازل المستقلة الراقية الواقعة بساحة لينستر في لندن

أعلن بنك قطر الأول، وهو أول بنك مستقل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر ومرخَّص من قبل هيئة مركز قطر للمال، عن بدء بيع عدد محدود من الشقق السكنية والمنازل المستقلة الراقية الواقعة بساحة لينستر في لندن، في مقر البنك في الدوحة.

وقد لبى دعوة البنك عدد من مستثمرين وعملاء بنك قطر الأول، وهو ما أتاح الفرصة لعرض حصري لشراء وحدات متاحة في هذا المشروع الفخم. ويقع ميدان لينستر في منطقة بايزووتر في لندن، أي على بعد دقائق فقط من حديقة هايد بارك.

وإن إطلاق مبيعات مشروع لينستر يبني على نجاح بنك قطر الأول في أول مشروع عقاري في نفس المنطقة من بايزووتر الذي طرح في مارس من هذا العام، ويتألف من 20 شقة فاخرة بما في ذلك بنتهاوس من طابقين ومواقف للسيارات تحت الأرض في منطقة ويستبورن غروف ، وسط لندن W2.

وبهذه المناسبة، صرح سعادة السيد/ عبد الله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس الإدارة، بقوله: “نحن سعداء لكوننا قادرين على تقديم المشروع الثاني في القطاع العقاري للعملاء والمستثمرين. ولقد عمدنا إلى تسويق المشروع أولاً لعملائنا داخل دولة قطر على أساس أولوية وأسبقية الحجز قبل عرضه في بلد آخر. فهذه المنازل الفارهة تلائم بصورة كبيرة عملائنا القطريين والخليجيين الذين يبحثون إما عن منزل للعائلة في لندن أو بغرض الاستثمار في قطاعها العقاري. كما أن موقع المشروع متميز جداً ولهذا نتوقع أن يتم بيع جميع الوحدات بسرعة. كما يخطط بنك قطر الأول للقيام بالمزيد من مشاريع التطوير العقاري بمنطقة وسط لندن ضمن إستراتيجية البنك في تلبية احتياجات العائلة القطرية والخليجية.

هذا وتتولى “مجموعة Alchemi”، وهي شركة تطوير عقارات سكنية تتخذ من لندن مقراً لها، إدارة المشروع وتطويره. ويتألف المشروع من ست شقق مكونة من 3 غرف نوم، وخمسة منازل مستقلة (تاون هاوس). وسيتم تجهيز هذه الوحدات على أعلى مستوى من الرفاهية مع توفير خدمات الأمن والضيافة (بما فيها المنازل المستقلة) على مدار الساعة. كما أن جميع المنازل تتمتع بواجهات جنوبية؛ حيث تطل جميعها على الحديقة الخاصة. ومن المتوقع انتهاء المشروع منتصف عام 2015.

كما صرح السيد/ جوناثان ويتل، رئيس المبيعات بمجموعة Alchemi، بقوله: “إن هذه فرصة استثنائية للحصول على منزل في هذا المشروع الراقي بسعر سوق الحالي؛ حيث أن هناك نقص حاد في الوحدات السكنية الراقية المتاحة في السوق العقاري بلندن حالياً، ولهذا نتوقع طلباً قوياً على هذه الوحدات.”