بنك قطر الأول للاستثمار يستحوذ على حصة في شركة كويتية مستقلة رائدة في قطاع النفط والغاز

بنك قطر الأول للاستثمار يستحوذ على حصة في شركة كويتية مستقلة رائدة في قطاع النفط والغاز

أعلن اليوم بنك قطر الأول للاستثمار عن إستحواذه على حصة وقدرها 16 مليون دولار أمريكي (ما يعادل 58 مليون ريال قطري) في شركة “كويت إنرجي”، وهي شركة كويتية مستقلة متخصصة في استكشاف وإنتاج النفط والغاز والأسرع نمواً في الشرق الأوسط . وقد استحوذ البنك على الحصة من مساهم سابق في الشركة الكويتية ليصبح الاستحواذ ثاني صفقة يبرمها البنك في قطاع النفط والغاز.

وقد تم الإعلان عن هذه الصفقة خلال مؤتمر صحفي عقده بنك قطر الأول للاستثمار بمقرِّه في الدوحة، وذلك بحضور الدكتور منصور أبو خمسين رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة “كويت إنرجي”، والسيدة سارة أكبر نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة “كويت إنرجي”،والسيد عماد منصور الرئيس التنفيذي للبنك.

ويذكر أن شركة “كويت إنرجي” تأسَّست في شهر أغسطس 2005 في الكويت، وتتمتع بسجل حافل من الإنجازات التشغيلية في قطاع النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد حققت الشركة أرباحاً متواصلة منذ عامها التشغيلي الأول وقد أعلنت مؤخراً عن أرباح صافية بلغت 21.9 مليون دولار أمريكي عن عام 2010، ذلك إضافة إلى زيادة معدل إنتاجها اليومي وإحتياطياتها سنة تلو الأخرى، كما أعلنت مؤخراً دخولها السوق العراقي مع توقيع عقدي مع وزارة النفط العراقية لتطوير الغاز في حقول “سيبا” و”المنصورية”. وتركز الشركة على نموها التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث حققت انجازات في قطاع النفط والغاز في مصر واليمن وعمان، كما لديها أصول نفط وغاز في كل من أوكرانيا ولاتفيا وروسيا وباكستان.

وفي إطار تعليقه على صفقة الاستحواذ على حصة في شركة “كويت إنرجي”، قال السيد عماد منصور: “يمثل استثمارنا في “كويت إنرجي” ثاني استثمار لنا في قطاع النفط والغاز، فلن نجد شريك أفضل من ذلك في هذا القطاع. فاستثمارنا في “كويت إنرجي” يندرج ضمن استراتيجيتنا الرامية إلى الاستثمار في الشركات ذات الآفاق الواعدة والتي تحقق نمواً مستمراً وتديرها قيادات متمكنة وطموحة.”

كما أضاف قائلا: “لقد تمكنت “كويت إنرجي” أن تحتل مكانة ريادية وأن ترسّخ حضورها في أسواق واعدة مثل مصر والعراق، فتواجدها في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكذلك في منطقة أوراسيا يمنحها الأفضلية في اقتناص فرص الأعمال المُجزية، وسنعمل معاً على الإستفادة من تلك الفرص”.

ومن جانبه، قال الدكتور منصور أبو خمسين: “يسرّنا أن نرحِّب ببنك قطر الأول للاستثمار كمساهم في كويت إنرجي، فهو من المؤسسات المصرفية الاستثمارية الرائدة في المنطقة، ينفرد بقاعدة مساهمين بارزة تضم نخبة من المستثمرين الاستراتيجيين. ونتطلع للعمل معه والاستفادة من خبراته القيمة في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن علاقاته الواسعة لدعم الأنشطة التمويلية في المستقبل.”

“كويت إنرجي” من الشركات القليلة التي توفر منفذ للمستثمرين الذين يبحثون عن فرص استثمارية في قطاع النفط والغاز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يتمتع باحتياطيات الهيدروكاربون الوفيرة وتتميز بمخاطر متدنية. وتملك الشركة محفظة أصول من النفط والغاز تتسم بالجودة والتنوع وتركّز على مشاريع إستكشاف وتطوير إحتياطيات ومكامن النفط والغاز. وتتراوح حصص مشاركة “كويت إنرجي” في أصول النفط والغاز ما بين 15% و 100% موزعة حسب فئة الأصول ومرحلة المشروع التطويرية محققة بذلك التوازن على صعيد تنويع المخاطر. وتشغّل “كويت إنرجي” حالياً 20 امتيازاً لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز كما لها حصص مساهمة في 33 أصول أخرى.

الجمعية العمومية لبنك قطر الأول للاستثمار تعتمد النتائج المالية لعام 2009

أعلن بنك قطر الأول للاستثمار اليوم أن الجمعية العمومية العادية قد إعتمدت النتائج المالية للبنك للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2009.

أعلن بنك قطر الأول للاستثمار اليوم أن الجمعية العمومية العادية قد إعتمدت النتائج المالية للبنك للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2009.

صرح السيد/ عبد الله بن فهد بن غراب المري رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار في كلمة الافتتاح: “إننا فخورون بالإعلان عن نجاح عملياتنا خلال السنة الأولى من إطلاق أعمال البنك. إن تأسيس بنك استثماري مستقل، في الوقت الذي تمر فيه الأسواق المالية بكثير من الضغوطات نظراً للأزمة الإقتصادية العالمية، لم يكن سهلاً على الإطلاق. ولكن الجهد الذي بذله القائمون على البنك قد أظهر أنه من الممكن لبنك إستثماري قطري يعمل وفق الشريعة الإسلامية أن يلعب دوراً هاماً على الساحة الإقليمية وفي الأسواق العالمية.”

وقد قام السيد/ عبد الله بن فهد بن غراب المري رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار، بتقديم عرضاً مفصلاً عن أنشطة البنك والنتائج المالية لسنة 2009، وهي السنة الأولى لمباشرة أعماله، بالإضافة إلى خططه المستقبلية.

حقّق بنك قطر الأول للاستثمار في السنة الأولى من بدء عملياته نتائج مالية مرضية، حيث بلغت قيمة الأرباح المالية للبنك 1,6 مليون دولار أميركي. وقد سجّلت هذه النتائج بالرغم من الأزمة المالية والاقتصادية التي شهدتها العديد من الدول في مختلف أرجاء العالم، لتثبت أن بنك قطر الأول للاستثمار يحتل مركزاً ريادياً محلياً وإقليمياً. وأضاف المري قائلاً: “نحن راضيين عن النتائج المالية التي حققها البنك خلال السنة الأولى على الرغم من كافة التحديات التى واجهناها في تأسيس البنك في ظل الأزمة الأقتصادية العالمية. فكما تعلمون هناك الكثير من المصاريف التأسيسية وتدشين العلامة التجارية للبنك في الأسواق”.

وتابع السيد/ المري قائلا: “إنه وقت ملىء بالتحديات أمام المستثمرين فعام 2010 بالنسبة لبنك قطر الأول للإستثمار سيتّسم بالحاجة إلى صفقات إستثمارية محكمة ومدروسة جيداً. وهناك مخاوف من تعرض الأسواق الى بعض التقلبات غير المتوقعة لذلك يتوجب الحذر والإنتظار الى أن تتحسن هذه الظروف قبل الشروع بإستثمارات طويلة الأجل.

وختم السيد/ المري كلمته قائلاً: “إننا سعداء بردّة فعل المستثمرين المحترفين والمطلعين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، الذين أبدوا سعادتهم بالمشاركة في بنك إستثماري مستقل يملك الخبرة والدراية الوافية في الشؤون المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. إننا على ثقة تامة، وبالرغم من الظروف الحالية التي تحكم الأسواق المالية، من أن عام 2010 سيكون عاماً جيداً آخر بالنسبة لبنك قطر الأول للاستثمار”.

كما تم خلال الجمعية العمومية تعيين بعض أعضاء مجلس الإدارة الذين لم يتم تعينهم بشكل رسمي كأعضاء عند تأسيس البنك والتالية أسمائهم: السيد/ إبراهيم محمد الجميح، السيد/ أحمد بن عبد الله المري، السيد/ أنور جواد أحمد بوخمسين، السيد/ خالد عبدالله خوري والدكتور/ فهد عبد الله الدامر.

كما صادقت الجمعية على التقرير السنوي لهيئة الرقابة الشرعية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2009. كما تمّت الموافقة على إعادة تعيين مجلس هيئة الرقابة الشرعية برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور علي القرة داغي وعضوية الشيخ الدكتور شافي الهاجري والشيخ يحيى النعيمي.

كما وافقت الجمعية العمومية على إعادة تعيين شركة برايس ووتر هاوس كوبرز كمدقق خارجي لحسابات البنك لعام 2010.

وقد عقب إجتماع الجمعية العمومية العادية إجتماع الجمعية العمومية الغير العادية والذي تم من خلاله مناقشة النظام الأساسي المعدل والتصديق عليه .

تسليط الضوء على أهم إنجازات البنك لعام 2009

  • سجّل بنك قطر الأول للاستثمار دخلاً إجمالياً بقيمة 85,6 مليون دولار أميركي.
  • بلغت قيمة استثمارات بنك قطر الأول للاستثمار في عام 2009، 186مليون دولار أميركي.
  • إستثمر بنك قطر الأول للإستثمار في قطاع الصناعة من خلال تملكه لـ41% من شركة قطر للهندسة والإنشاءات (Qcon) وهي شركة متخصصة في مجال الهندسة والصيانة لقطاع النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية.
  • استثمر بنك قطر الأول للاستثمار في القطاع العقاري إذ قام بشراء مبنى شركة الجزيرة للتمويل في منطقة السد في الدوحة. كما قام بالاستحواذ على حصة 12% من شركة نوبلز للتطويرالعقاري، إحدى الشركات الرائدة في التطوير العقاري ومقرها إمارة دبي.
  • إستثمر بنك قطر الأول للاستثمار في قطاع الصناعة من خلال إستحواذه على 71,3% من شركة مصنع الإمارات الوطني للصناعات البلاستيكية (ENPI) وهي أحدى الشركات الرائدة في صناعة البلاستيك ومقرها دولة الإمارات العربية المتحدة
  • استثمر بنك قطر الأول للاستثمار في قطاع الخدمات المالية من خلال تملك 3.5% من شركة الجزيرة للتمويل، إحدى الشركات المالية الرائدة في تقديم الخدمات و التمويل الإسلامي للأفراد.

بنك قطر الأول للاستثمار وغلفمينا للأستثمار يطلقان شركة “تبيان” لإدارة الأصول المحدودة

بنك قطر الأول للاستثمار وغلفمينا للأستثمار يطلقان شركة “تبيان” لإدارة الأصول المحدودة

أعلن كل من بنك قطر الأول للاستثمار وشركة غلفمينا للاستثمار (غلفمينا) اليوم عن إطلاق شركة تبيان لإدارة الأصول المحدودة (تبيان)، وهي شركة جديدة لإدارة الأصول ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والتي ستعمل على تقديم مجموعة شاملة ومتكاملة من الصناديق والخدمات الاستثمارية الإسلامية لعملائها، وبعد التأسيس المبدئي والمؤقت في الخارج، ستسعى الشركة الجديدة للحصول على إعتماد هيئة تنظيم مركز قطر للمال.

ويأتي إطلاق “تبيان” في أعقاب عقد شراكة إستراتيجية بين بنك قطرالأول للاستثمار وشركة غلفمينا والتي تم الإعلان عنها في أواخر العام الماضي بهدف إنشاء شركة توفر حلول استثمارية شاملة ومتكاملة في مجال إدارة الأصول لتلبي الطلب المتزايد على الخدمات الاستثمارية الإسلامية تحت سقف واحد. وتهدف “تبيان” إلى الاستفادة من السوق المتنامي لإدارة الأصول المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إلى جانب تلبية احتياجات المستثمرين العالميين والإقليميين الذين يبحثون عن حلول إستثمارية تقليدية وبديلة. وستعمل تبيان على سد الثغرات القائمة في مجال ادارة الثروات الإسلامية من خلال الجمع بين إدارة الأصول وإدارة الثروات في آن واحد.

وقال عماد منصور الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار: “إن إطلاق شركة “تبيان” يعتبر ثمرة الشراكة الإستراتيجية والهامة التي تجمع بين بنك قطر الأول للاستثمار وغلفمينا. ونهدف من خلال تأسيس هذه الشركة أن نتبوأ مكانة ريادية في قطاع إدارة الأصول الإسلامية من خلال العمل المستمر على توظيف والجمع بين أفضل الممارسات المؤسسية للخدمات المالية والأدوات الاستثمارية المبتكرة ، والمعرفة المعمقة بآليات السوق في ظل أحكام الشريعة الإسلامية السمحة”.

وستتم إدارة “تبيان” من قبل الرئيس التنفيذي لشركة غلفمينا السيد/ هيثم عرابي ، وسيكون لها هيئة رقابة شرعية خاصة بها برئاسة الشيخ الدكتورعلي القرة داغي. تستهدف تبيان فئات المستثمرين من المؤسسات الإسلامية والشركات العائلية وأصحاب الملاءة المالية العالية الذين غالباً ما يستثمرون أصولهم في منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي، مع تخصيص جزء منها في الاستثمارات العالمية الموزعة على فئات أصول مختلفة.

وقال هيثم عرابي الرئيس التنفيذي لشركة غلفمينا: “نأمل من خلال إطلاق تبيان أن نحقق هدفنا الرئيسي في توفير وجهة واحدة تقدم حلولا استثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية شاملة للمستثمرين على المستويين الإقليمي والدولي”. كما أضاف قائلاً: “تتمتع غلفمينا بخبرة واسعة في مجال إدارة الأصول، وخاصة في فئات أصول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو أمر هام بالنسبة لعملائنا الاقليميين، في حين يمتلك بنك قطر الأول للاستثمار شبكة واسعة من العلاقات في المنطقة ومجموعة من المنتجات المتكاملة ومركز مالي قوي، والذين يشكلا معاً المقومات الأساسية لنجاح “تبيان” في تحقيق أهدافها.

وفي سعيها لتحقيق هدفها الرئيسي لتلبية الطلب المتنامي على المنتجات والاستثمارات الإسلامية وسد النقص الحاصل في هذه المنتجات، تعتزم تبيان بإطلاق أول صندوق مبتكر يستثمر في اسواق الاسهم في منطقة الوطن العربي والهند والصين في آن واحد وهو ما عُرف تاريخياً بطريق الحرير مما يتيح للمستثمرين فرصة الاستفادة من الأسواق التي ستشكل المحور الاقتصادي الجديد في المستقبل. وإختتم عرابي حديثه قائلاً: “يتيح هذا الصندوق للمستثمرين فرصة لإغتنام التباين القائم بين التغييرات الاقليمية وتدني اسعار اسهم الأسواق الناشئة والاوضاع الاقتصادية المميزة وارتفاع اسعار النفط في دول الشرق الاوسط وآسيا، والذي بدوره سيحقق للمستثمرين عوائد أفضل في المستقبل، فهذا الصندوق يشكل بوابة للاستثمار في اقتصاد العالم الجديد”.

بنك قطر الأول للاستثمار يرعى دورة في التمويل الإسلامي

بنك قطر الأول للاستثمار يرعى دورة في التمويل الإسلامي

اختتمت اليوم سلسلة الدورات التدريبية حول أصول المعاملات المالية الإسلامية المعاصرة التي نظمتها كلية الدراسات الإسلامية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في الدوحة وبرعاية بنك قطر الأول للاستثمار. تأتي هذه الدورات التدريبية في إطار برنامج “علماء المستقبل” الذي بدأ في شهر فبراير الماضي وتضمّن دورات تدريبية أسبوعية عقدت في مقرّ كلية الدراسات الإسلامية في المدينة التعليمية.

وفي هذه المناسبة، أعرب السيد عبدالله بن فهد بن غراب المرّي رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار عن اعتزاز البنك بتعاونه المشترك مع كلية الدراسات الإسلامية لتقديم هذه الدورات التدريبية المهمة. وأضاف قائلاً: “إن الطلب على الخدمات المالية الإسلامية يزداد يوماً بعد يوم وبشكل غير مسبوق، ومن المهم جداً أن يبقى العاملون في هذا المجال مطّلعين على آخر التطورات المتعلقة بهذا القطاع. إن رعاية بنك قطر الأول للاستثمار لهذه السلسلة من الدورات التدريبية، يؤكّد التزامنا بدعم الأنشطة التي من شأنها نشر الوعي والمعرفة حول التمويل الإسلامي وهي بداية لتعاون مثمر بإذن الله نتطلع من خلالها لشراكة دائمة بين بنك قطر الأول للاستثمار وكلية الدرسات الإسلامية “.

من جانبه شكر عميد كلية الدراسات الإسلامية الأستاذ الدكتور حاتم القرنشاوي بنك قطر الأول للاستثمار على دعمه لأنشطة الكلية وصرّح بالقول” إن هذا التعاون بين كلية الدرسات الإسلامية والإتحاد العالمي لعلماء المسلمين وبنك قطر الأول للاستثمار له أهمية خاصة، حيث أنه يلقي الضوء على الدورالفاعل الذي تلعبه كلية الدرسات الإسلامية في نشر الثقافة الإسلامية وخاصة فيما يتعلق بالمعاملات المالية . إن هذا النوع من الأنشطة يفتح المجال أمام تبادل الخبرات التي تسهم بشكل مباشر في تطوير قطاع الخدمات المالية الاسلامية في دولة قطر ليواكب المتغييرات والمستجدات الإقتصادية الراهنة.

شارك في الدورات التدريبية حول أصول المعاملات المالية الإسلامية المعاصرة أكثر من 220 طالباً وطالبة بالإضافة إلى عدد كبير من المتخصّصين في مجال التمويل الإسلامي. وقد وضع المحتوى العلمي الدكتور علي القره داغي الأستاذ المحاضر في جامعة قطر والأمين العام لاتحاد العلماء المسلمين ورئيس هيئة الرقابة الشرعية في بنك قطر الأول للاستثمار، حيث ركزت السلسلة على موضوعين أساسيين: المدخل إلى الاقتصاد الإسلامي ومنهج الفقه الإسلامي.

وفي هذا الإطار، قال الدكتور القره داغي: “نشكر بنك قطر الأول للاستثمار على دعمه سلسلة الدورات التدريبية حول أصول المعاملات المالية الإسلامية المعاصرة. وهذه الدورات لا تقتصر فقط على مبدأ تعليم طلابنا، بل أيضاً على رعاية مواهبهم وتنمية قدراتهم للتقدّم في هذا القطاع المالي الذي يشهد نمواً متزايداً

الجمعية العمومية العادية لبنك قطر الأول للاستثمار تشيد بالانجازات المحققة

الجمعية العمومية العادية لبنك قطر الأول للاستثمار تشيد بالانجازات المحققة

أعلن بنك قطر الأول للاستثمار عن إعتماد الجمعية العمومية العادية للنتائج المالية للبنك للسنة المالية 2010، وهو العام الثاني من بدء مزاولة عمليات البنك. حيث حقق بنك قطر الأول للاستثمار خلال هذه الفترة العديد من الانجازات التي رسّخت سمعته ومكانته المرموقة، كأحد المؤسسات المالية سريعة النمو.

وقدّم السيد عبد الله بن فهد بن غراب المرّي، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار، عرضاً مفصلاً عن أنشطة البنك والنتائج المالية لسنة 2010 التي أقرّها مجلس الإدارة في جلسته التي انعقدت في 20 مارس 2011، مشيراً في عرضه إلى تحقيق البنك نتائج مالية إستثنائية في عام 2010.

وجاء في التقرير المالي للبنك، أن إجمالي الإيرادات قد بلغ 171 مليون دولار أميركي (619 مليون ريال قطري)، فيما بلغ صافي الربح 22,8 مليون دولار أميركي (83 مليون ريال قطري)، مسجلاً بذلك زيادة ملحوظة تفوق الأرقام المالية لسنة 2009. كما بلغ إجمالي رأس المال المستثمر في عام 2010، 287 مليون دولار أميركي (مليار و45 مليون ريال قطري)، أي بزيادة تصل إلى 30% تقريباً عن ما تمّ استثماره في عام 2009 البالغ 186 مليون دولار أميركي.

وأعلن المرّي، أنه وللمرة الأولى منذ مزاولة بنك قطر الأول للاستثمار لأعماله، وافقت الجمعية العمومية على توزيع عوائد نقدية على مساهمي بنك قطر الأول للاستثمار بنسبة 5% من رأس المال المدفوع.

وتعقيباً على إعلان النتائج المالية، علّق المري قائلاً: “بالرغم من التعافي البطيء للاقتصاد العالمي بعد الأزمات الأخيرة التي شهدها، نجحنا في بنك قطر الأول للاستثمار في تحقيق نتائج مالية ممتازة في العام الثاني لعملياتنا. ويسرّني الإعلان أن بنك قطر الأول للاستثمار يتقدّم بخطى ثابتة بالرغم مما أثير من تسأولات حول إطلاق بنك استثماري مستقل وسط الأزمة المالية العالمية، إلا أننا أثبتنا أنه يمكننا تحقيق أهدافنا من خلال تبني استراتيجية استثمارية حكيمة ومنهج عملي منظّم وإعتماد الإبتكار والتطوير والتفاني في كل نواحي العمل”.

وتابع المرّي قائلاً: “لقد تأثر المدخول الصافي لبنك قطر الأول للاستثمار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2009، نظراً للانهيار الذي شهده الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى الأعباء المالية لمرحلة تأسيس البنك وإطلاق هويته المؤسسية الجديدة في السوق ومع ذلك استطاع البنك في عام 2010 من تحقيق إنجازات عديدة قادت البنك نحو تسجيل هذا النمو الكبير في المدخول الصافي”.

أهم المحطات والإنجازات في عام 2010

استمرّ بنك قطر الأول للاستثمار في عام 2010، في تنفيذ استراتيجيته الاستثمارية الحكيمة التي تعتمد على التنوّع القطاعي والجغرافي. وقد برهن بنك قطر الأول للاستثمار على خبرته في القطاعات الاستثمارية المختلفة، من خلال تركيزه على قطاع خدمات الرعاية الصحية لما أثبته هذا القطاع من ثبات أمام التقلبات الإقتصادية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن قطاع الرعاية الصحية يشهد نمواً كبيراً ومتسارعاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في ضوء تزايد النمو السكاني فيها. وقد إغتنم بنك قطر الأول للاستثمار هذه الفرصة بالشكل الصحيح، وأبرم صفقتين مهمتين في هذا القطاع الرئيسي.

كانت الصفقة الاستثمارية الأولى في قطاع الرعاية الصحية لبنك قطر الأول للاستثمار استحواذه على حصة في شركة “أسترو إس بيه في” التي تسعى إلى الاستفادة من فرص النمو الكبيرة في قطاع خدمات الرعاية الصحية وشركات المنتجات الطبية والدوائية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وكان أول استثمار لشركة “أسترو إس بيه في” ، هو الاستحواذ على حصة في شركة النور الطبية الرائدة في خدمات الرعاية الصحية في أبو ظبي.

تابع بنك قطر الأول للاستثمار تركيزه على التنويع الجغرافي، وذلك من خلال استحواذه بالشراكة مع أرغوس كابيتال ومقرها المملكة المتحدة على حصة تبلغ 40% من أسهم مجموعة ميموريال الطبية ، إحدى أهم مزودي خدمات الرعاية الصحية في تركيا. ويندرج تحت مجموعة ميموريال الطبية 7 مستشفيات بسعة 855 سريراً ومركزين طبيين. وقد وقع الإختيار على الاستثمار في تركيا لما تتمتع به من مقومات إقتصادية راسخة كما أنها تعتبر أكبر بلد إسلامي في أوروبا والشرق الأوسط مما يجعله سوق ذا أهمية بالغة لنا.

وللإستفادة من الطلب المتزايد على خدمات إدارة الأصول المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، عقد بنك قطر الأول للاستثمار شراكة استراتيجية مع جلف مينا للاستثمارات البديلة المحدودة، وذلك لتأسيس شركة لإدارة الأصول متوافقة مع الشريعة الإسلامية بحيث تعمل على تقديم باقة متكاملة من الخدمات والمنتجات الاستثمارية المالية الإسلامية.

من جهة أخرى، استطاع بنك قطر الأول للاستثمار التخارج من أحد استثماراته في القطاع العقاري محققاً عوائد مالية جيدة.

ومن أهم الإنجازات التي حققها البنك خلال عام 2010، هو الحصول على موافقة هيئة مركز قطر للمال لرفع رخصة البنك من الفئة الثانية الى الفئة الخامسة، والتي ستتيح للبنك تقديم خدمات الإيداع والتمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للمستثمرين من أصحاب الملاءة المالية العالية . .

كما شهد عام 2010 إنجازاً مهماً آخر لبنك قطر الأول للاستثمار، حيث حصل على شهادة اعتماد الجودة العالمية ISO 27001 الخاصة بإدارة تكنولوجيا المعلومات ومركز البيانات. وتأتي هذه الشهادة تأكيداً على التزام بنك قطر الأول للاستثمار بإرساء إطر حوكمة تكنولوجيا المعلومات وتطوير بنية تحتية ذات معايير عالمية من أجل دعم وتعزيز أعمال البنك المتنامية.

كما قام بنك قطر الأول للاستثمار بتطوير منصة إلكترونية داخلية لتبادل الأسهم يستطيع المساهمون من خلالها تبادل الأسهم في ما بينهم وكذلك بيعها إلى أطراف أخرى بطريقة آمنة.

أما على الصعيد الداخلي، واصل بنك قطر الأول للاستثمار استثماره في موارده البشرية، حيث ارتفع عدد الموظفين من 51 إلى 79 موظفاً كما وضع اللوائح والآليات اللازمة لبرامج تدريب وتطوير الموظفين.

وعلى صعيد المجتمع، برهن بنك قطر الأول للاستثمار على التزامه بإعداد الجيل الشاب في قطر من خلال انضمامه إلى برنامج متطوعي الشركات التابع لمؤسسة إنجاز قطر. وتقديراً للدور الفاعل الذي لعبه البنك، قامت مؤسسة إنجاز قطر بإختيار رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار كعضو في مجلس إدارتها.

وختم المرّي قائلاً: “كان عام 2010 مليئاً بالتحديات بالنسبة لبنك قطر الأول للاستثمار، ولكننا إستطعنا أن نتخطاها بنجاح، وندرك أنه ما زال هناك الكثير للقيام به. فالمشهد الاقتصادي في عام 2011 سيشهد تحديات أكبر، نظراً لموجة الحراك السياسي التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، والتي سينتج عنها تغييرات جذرية في البيئة الجيوسياسية في المنطقة، ومع ذلك، فإننا على ثقة من أن هذا التغيير سيخلق فرص استثمارية واعدة ونوعية يمكننا الاستفادة منها. إننا ملتزمون بتقديم حلول إستثمارية إسلامية ترقى لمستوى عالمي لتلبية احتياجات المستثمرين، وتحقيق أفضل العوائد لمساهمينا “.