بنك قطر الأول للاستثمار يختتم حملة “بركات شهر رمضان”

بنك قطر الأول للاستثمار يختتم حملة “بركات شهر رمضان”

اختتم بنك قطر الأول للاستثمار حملة “بركات شهر رمضان” يوم الإثنين، حيث قام وفد من موظفي البنك برئاسة السيد مايك دو جرافينريد الرئيس التنفيذي، بزيارة قسم الأطفال في مؤسسة حمد الطبية وقدموا الهدايا للأطفال المرضى بمناسبة عيد الفطر المبارك المرتقب.

وبهذه المناسبة، قال السيد دو جرافينريد: “يعتبر عيد الفطر تتويجاً لشهر رمضان المبارك، شهر الخير والعطاء الذي ألهمنا مشاركة بركات هذه المناسبة السعيدة مع الأطفال المرضى في مؤسسة حمد الطبية بهدف زرع الابتسامة على وجوههم. يعمد بنك قطر الأول للاستثمار على تشجيع موظفيه على مساعدة أفراد المجتمع ومنحهم أفضل ما لديهم خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك. وتأتي زيارتنا اليوم اختتاماً لحملة البنك “بركات شهر رمضان” والتي تهدف إلى إحداث التغيير على صعيد المجتمع من خلال أعمالنا ونوايانا الحسنة”.

وفي السياق ذاته، قال السيد عبدالله الخلف مدير إدارة العلاقات العامة بمؤسسة حمد الطبية: “يستحوذ عيد الفطر على مكانة خاصة وسعيدة في نفوس الجميع وخاصة الأطفال، ولا بدّ لنا من تقديم شكرنا وامتناننا لبنك قطر الأول للاستثمار الذي زاد من خصوصية هذه المناسبة لدى الأطفال. وتعتبر مبادرة بنك قطر الأول للاستثمار تجاه الأطفال المرضى، دليلاً واضحاً على التزامه تجاه أفراد المجتمع”.

من جهة أخرى، أقام بنك قطر الأول للاستثمار في اختتام حملة “بركات شهر رمضان” حفل إفطار في فندق لا سيجال حضره موظفو البنك وأفراد عائلاتهم، أصدقاء البنك وشركاؤه في العمل وممثلون عن الوسائل الإعلامية. وقد أتيحت الفرصة أمام الموظفين من جنسيات وثقافات وعادات مختلفة، اختبار معنى هذا الشهر الفضيل والتواصل مع بعضهم البعض في جو من الإلفة بعيداً عن أجواء العمل. كما كانت مناسبة شكر فيها بنك قطر الأول للاستثمار العديد من أفراد المجتمع القطري الذين يساهمون في إعلاء شأن المجتمع المحلي.

وختم السيد مايك دو جرافينريد الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار قائلاً: “يتّسم شهر رمضان المبارك بروح التكافل والأخوة، حيث نجتمع خلاله كعائلة واحدة لنتمتع ونتبارك بروح وسمات هذا الشهر الفضيل. إن الإفطار السنوي الذي ينظمه بنك قطر الأول للاستثمار كجزء من حملة “بركات شهر رمضان”، يجمع تحت سقف واحد موظفي البنك الذين ينتمون إلى ثقافات متعددة ويكرّس روح عمل الفريق الواحد”.

بنك قطر الأول للاستثمار يستحوذ على حصة في أحد أهم مراكز خدمات الرعاية الصحية في تركيا

بنك قطر الأول للاستثمار يستحوذ على حصة في أحد أهم مراكز خدمات الرعاية الصحية في تركيا

أعلن بنك قطر الأول للاستثمار اليوم أنه استحوذ بالشراكة مع أرغوس كابتال، شركة بريطانية متخصصة في إستثمارات الملكية الخاصة، على حصة ونسبتها %40 من أسهم مجموعة ميموريال الصحية، إحدى أهم مراكز خدمات الرعاية الصحية في تركيا.

بدأت مجموعة ميموريال الصحية أعمالها في شهر فبراير عام 2000، وتصنّف كأفضل المراكز التي تقدّم مستوى عالٍ من خدمات الرعاية الصحية في تركيا. كما تتميّز مجموعة ميموريال الصحية بتعاقدها مع أهم الأطباء واستخدامها أحدث المعدات والتجهيزات الطبية. ، وتوفّر مجموعة ميموريال الصحية خدمات طبية عديدة تشمل 41 اختصاصاً في الطب نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: الجراحة العامة، أمراض القلب، جراحة القلب والشرايين، زراعة الأعضاء، جراحة الأعصاب وطب العظام.

يقع المشفى الرئيسي لمجموعة ميموريال الصحية في منطقة أوكميداني في اسطنبول على مساحة 55 ألف متر مربع ويضمّ 214 سريراً. بالإضافة الى ذلك، فإن لدى المجموعة مشفيين آخرين، الأول يقع في الشطر الآسيوي من اسطنبول في منطقة أتاسيهير ويضمّ 114 سريراً، فيما يقع الثاني في الشطر الأوروبي في منطقة باسيليفلير ويضمّ 148 سريراً. كما تملك مجموعة ميموريال أيضاً مشفى في أنطاليا بالإضافة إلى مبنيين للعيادات الخارجية في اسطنبول.

تعدّ مجموعة ميموريال الصحية من المجموعات الرائدة في القطّاع الصحي في تركيا، وهي أول مشفى يحصل على اعتماد الهيئة المشتركة الدولية في عام 2002، و قد تمّ تجديد الاعتماد في عامي 2005 و 2008. كما أنه المشفى الخاص الأول الذي أجرى عمليات زراعة الكبد والكلى ومطابقة فصائل الدم لعمليات زرع الكبد لدى الأطفال.

وتعليقاً على توقيع هذا الاتفاق، قال السيد/ عبد الله بن فهد بن غراب المرّي، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار: “تشكّل الرعاية الصحية قطاعاً أساسياً بالنسبة لبنك قطر الأول للاستثمار، حيث أن هذا القطاع ينمو بشكل مضطرد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ولم يتأثر كغيره من القطاعات بظروف الانكماش الاقتصادي وذلك نتيجة الحاجة للخدمات التي يقدمها. وتعتبر تركيا سوقاً مهماً بالنسبة لنا كونها البلد الإسلامي الأكبر في أوروبا والشرق الأوسط، وما عملية الاستحواذ على أسهم في مجموعة ميموريال الصحية المرموقة إلاّ مؤشراً واضحاً على رغبتنا في بناء قاعدة استثمارية متنوعة في مثل هذه القطّاعات التي تشهد نمواً كبيراً”.

وأضاف السيد المرّي قائلاً: “إنها الاتفاقية الثانية التي نبرمها في قطّاع الخدمات الصحية، ونحن على ثقة تامة بأن حصتنا في مجموعة ميموريال الصحية ستنمو بشكل ملموس. فالمجموعة قد أثبتت أنها تمتلك سجلاً حافلاً من النجاحات، كما أن حصتها السوقية وخططها المستقبلية تجعل منها الشركة النوعية التي نسعى للاستثمار فيها”.

وتجدر الإشارة هنا الى أن بنك قطر الأول للاستثمار وأرغوس كابتال قد عملا لإتمام هذه الصفقة بمشورة شركة داروما لتمويل الشركات، الرائدة في استشارات الرعاية الصحية في تركيا. وبصفتها المؤسس الرئيسي للعملية، ساهمت داروما لتمويل الشركات في إتمام عملية الاستحواذ بنجاح من خلال تقريب وجهات النظر والمصالح بين جميع الأطراف المعنية، وسير المفاوضات، والقيام بالتقصّي اللازم وإغلاق عملية الاستحواذ.

وفي السياق ذاته، قال السيد تورغوت أيدن، رئيس مجلس إدارة مجموعة ميموريال الصحية: “نرحّب ببنك قطر الأول للاستثمار كمستثمر ومستشار في مجموعتنا، فهو يتمتع بسمعة جيدة ويُعرف بنموّه السريع وبقاعدته المتنوعة من المساهمين. إن خبرة البنك الواسعة والفريدة ستصبّ بلا شك في مصلحة مجموعة ميموريال الصحية، في الوقت الذي نسعى فيه لتطوير خدماتنا في تركيا والخارج. إن بنك قطر الأول للاستثمار يشاركنا رؤيتنا بالحفاظ على موقع مجموعة ميموريال الرائد في القطّاع الصحي الذي ينمو بشكل مضطرد يوماً بعد يوم”.

من جهة أخرى، قال السيد علي أرتونكال، الشريك الإداري في أرغوس كابيتال: “إننا نعتبر هذا الاستثمار في مجموعة ميموريال الصحية مدخلاً مهماً لنا إلى السوق التركي الذي بدأنا بالتركيز عليه في السنوات الثلاث الأخيرة. إننا مسرورون بالتطور الملحوظ الذي تشهده مجموعة ميموريال الصحية وبالنمو المحتمل الذي ستسجله في المستقبل، بحيث سنعمل مع شركائنا عائلة أيدن وبنك قطر الأول للاستثمار وإدارة ميموريال على تحقيق هذا النمو المنشود”.

بنك قطر الأول للاستثمار ينظم إفطاراً لأطفال نادي أصدقاء دريمة احتفالاً بليلة القرنقعوه

بنك قطر الأول للاستثمار ينظم إفطاراً لأطفال نادي أصدقاء دريمة احتفالاً بليلة القرنقعوه

أطلق بنك قطر الأول للاستثمار حملته السنوية “بركات شهر رمضان” من خلال تنظيم حفل إفطار دعى إليه أطفال نادي أصدقاء دريمة احتفالاً بليلة القرنقعوه. ويعتبر هذا الإفطار الفعالية الأولى ضمن مجموعة من النشاطات التي سيقوم بها البنك خلال شهر رمضان المبارك بهدف مؤزرة أفراد المجتمع المحلي.

وقد وجّهت إدارة بنك قطر الأول للاستثمار وموظفيه وأفراد عائلاتهم الدعوة إلى أطفال أصدقاء نادي دريمة لحضور حفل الإفطار للإحتفال بليلة القرنقعوه في النادي الدبلوماسي، حيث شارك الأطفال بعدة نشاطات ترفيهية تضمنت الرسم على الوجوه، نقش الحنة وألعاب مرحة أدخلت البهجة إلى نفوسهم. كما قدّم موظفو البنك أكياس القرنقعوه التقليدية إلى الأطفال المشاركين في الإفطار بالإضافة إلى هدايا أخرى.

تحيي قطر ليلة القرنقعوه في الرابع عشر من شهر رمضان المبارك، كتقليد سنوي يحتفل به الأطفال حيث يرتدون ملابس تقليدية خاصة ويزورون منازل الجيران والأصدقاء. وينشد الأطفال أغاني خاصة بالمناسبة وابتهالات تتضمّن الأمنيات بالصحة والرفاهية لسكان المنزل، ثم يحصلون بالمقابل على المكسرات والحلويات.

وفي هذه المناسبة قال السيد / مايك دي جرافينريد الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار: “إن شهر رمضان المبارك هو شهر مميّز حيث يعزّز روح التضامن والأخوّة. وبصفتنا مؤسسة مصرفية إسلامية نحن ملتزمون بالتواصل مع أفراد المجتمع المحلي ومساندتهم خلال الشهر الفضيل”.

وأضاف دي جرافينريد قائلاً: “يسعدنا جداً أن نشارك أطفال نادي أصدقاء دريمة في إحياء ليلة القرنقعوه، إذ أننا للسنة الثانية على التوالي نقوم بهذا النشاط بالتعاون مع موظفي البنك وأفراد عائلاتهم وهي فرصة جديرة بالاهتمام لأنها تقرّبنا من أفراد المجتمع المحلي وتعزّز علاقتنا بهم “.

كما علّقت السيدة وجيدة عبدالله أخصائية الأنشطة بدريمة، المؤسسة القطرية لرعاية الأيتام، قائلة: “نشكر بنك قطر الأول للاستثمار الذي استضاف أطفالنا للسنة الثانية على التوالي. إن إحياء مثل هذه المناسبات يحافظ على التقاليد القطرية ويخلق علاقات وثيقة بين مختلف شرائح وأفراد المجتمع، وهذا الأمر يدلّ على إيمان بنك قطر الأول للاستثمار بروح التكافل وبالالتزام بمبادئ الشريعة الإسلامية السمحة. وباسم دريمة وأطفال نادي أصدقاء دريمة أكررالشكر لبنك قطر الأول للاسستثمار على هذه الدعوة “.

يهدف نادي أصدقاء دريمة إلى تحقيق الدمج الاجتماعي، حيث يضم النادي الأاطفال الأيتام مندمجين مع الأطفال غير الأيتام الذين يشاركون في الأنشطة العامة التي تنفذها أو تساهم فيها دريمة بهدفأإبعاد الوصمة والتميّز عن أبناءها وتتنوع هذه الأنشطة لتشمل أنشطة ترفيهية وأجتماعية ورياضية بالاضافة إلي أنشطة تنمية قدرات ومهارات ا لأطفال .

أما الفئات المشمولة برعاية المؤسسة فهم الأيتام العاديين (الأطفال متوفوا الأب أوالأبوين)، والأيتام مجهولي الأب، والأيتام مجهولي الأبوين، واليتم الاجتماعي .

بنك قطر الأول للاستثمار يواصلُ الإيفاء بالتزامه بتدريب موظفيه

موظفو خدمة العملاء والعمليات يحضرون حلقة عمل تدريبية تفاعلية لمدّة يوم واحد في مجال مكافحة غسل الأموال ومواجهة الجرائم الإرهابية ذات الطبيعة المالية

أعلن اليومَ بنك قطر الأول للاستثمار، البنك الاستثماري المستقلّ الأوَّل المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، عن إتمام برنامج تدريبي لموظفيه في مجال مكافحة غسل الأموال ومواجهة الجرائم الإرهابية ذات الطبيعة المالية.

وقد أشرفَ على حلقة العمل التدريبية الأولى التي انعقدت يوم الثلاثاء 3 أغسطس الجاري السيد رضا زيدي، رئيس دائرة الإمتثال والسيد دانكن غور مدير الإمتثال ومكافحة غسل الأموال في بنك قطر الأول للاستثمار، حيث تعرَّف كبارُ موظفي إدارة الاستثمارات الاستراتيجية وإدارة الثروات في البنك على أحدث القوانين والتشريعات التي سنَّها مركز قطر للمال، بالإضافة إلى مناقشة القوانين القطرية المعتمدة في هذا الصدد. وصُمَّمت حلقة العمل التدريبية الداخلية في مجال مكافحة غسل الأموال ومواجهة الجرائم الإرهابية ذات الطبيعة المالية بما يتلاءمُ مع المهامّ والمسؤوليات التي يتولاها موظفو بنك قطر الأول للاستثمار في المجال المذكور، وتضمَّنت دراسات حالة لتسليط الضوء على الأهمية البالغة لمثل هذه المسائل في المؤسسات المالية والمصرفية.

وفي هذا السياق، قال السيد رضا زيدي، رئيس دائرة الإمتثال في بنك قطر الأول للاستثمار: “يولي البنك على الدوام أهمية خاصة للمسائل المتعلقة بمكافحة غسل الأموال ومواجهة الجرائم الإرهابية ذات الطبيعة المالية، إلاَّ أننا وسَّعنا جهودنا الرامية إلى تعزيز ريادتنا في هذا المضمار، من حيث الرقابة الداخلية والتطبيقات العملية على السواء. وقد أُعِدَّت هذه الدورات التدريبية التفاعلية بُغية تزويد موظفينا بالمعرفة المُعمَّقة والمتخصِّصة في مجال مكافحة غسل الأموال ومواجهة الجرائم الإرهابية ذات الطبيعة المالية، بما يتفق مع القوانين والتشريعات المطبَّقة من جهة، وأفضل الممارسات المتبعة عالمياً في هذا المجال”.

من جهته، قال السيد مايك دي غرافينريد، الرئيس التنفيذي لـبنك قطر الأول للاستثمار: “نحن حريصون في بنك قطر الأول للاستثمار على أن يبقى الموظفون على اطلاع على أحدث المعايير المعمول بها في شتى المجالات المالية بما فيها مكافحة غسل الأموال ومواجهة الجرائم الإرهابية ذات الطبيعة المالية. وإن انعقاد مثل هذه الحلقات التدريبية ستسهم في حماية مصالح عملاء البنك والمساهمين به على حدّ سواء، كما أنها وبشكل أساسي تساعد البنك على تحقيق أداء أفضل وتجنّب المخاطر وتعزيز فرص النجاح”.

بنك قطر الأول للاستثمار ينظم ورشة عمل لموظفيه يقدمها الشيخ الأستاذ الدكتور علي القره داغي عن المبادىء الأساسية للصناعة المصرفية الإسلامية

بنك قطر الأول للاستثمار ينظم ورشة عمل لموظفيه يقدمها الشيخ الأستاذ الدكتور علي القره داغي عن المبادىء الأساسية للصناعة المصرفية الإسلامية

نظم بنك قطر الأول للإستثمار ورشة عمل لمدة يوم واحد في مقره الرئيسي عن المبادىء الأساسية للصناعة المصرفية الإسلامية وذلك بهدف تعزيز وتطوير والإرتقاء بقدرات موظفيه.

وقام الشيخ الأستاذ الدكتور علي القره داغي بإعداد وتقديم ورشة العمل. والشيخ الدكتور علي القره داغي هو رئيس هيئة الرقابة الشرعية لبنك قطر الأول للإستثمار وخبير المجامع الفقهية وأستاذ بكلية الشريعة الإسلامية في جامعة قطر.

وبهذه المناسبة قال الشيخ الأستاذ الدكتور القره داغي: “أثبت التمويل المتوافق مع الشريعة الإسلامية مرونته خلال الأزمة المالية العالمية لأنه يحرم التعامل مع الأنشطة التي تشمل التجارة الربوية والتكهنات في السوق والتي ساهمت بشكل كبير في هذه الأزمة المالية.”

وأضاف: ” لقد شهدت الصيرفة الإسلامية تطوراً ملحوظاً وإقبالاً متزايداً ليس على مستوى العالم الإسلامي فقط وإنما على الصعيد العالمي أيضا خصوصاً بعد الأزمة المالية الراهنة، حيث اعتبرها البعض حلاً بديلاً وآمناً، نظراً لإنخفاض مستوى المخاطرة مقارنة بالتمويل التقليدي . وإنني أشيد بمبادرة وجهود بنك قطر الأول للاستثمار على إصراره وحرصه على مواكبة تطورات الصيرفة الإسلامية وحث موظفيه على الإطلاع المستمر على أحدث المستجدات فى مجال التمويل الإسلامي وإكتساب المزيد من الخبرات في الأساسيات وممارسات الصيرفة الإسلامية، وهذا مما لا شك فيه سيجعل بنك قطر الأول للاستثمار في طليعة البنوك الإستثمارية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.”

وقد حضر ورشة العمل 40 موظفاً من البنك تعرفوا من خلالها على منتجات وأدوات التمويل والإستثمار المتوافقة مع الشريعة الإسلامية وعلى الفرق بين الصيرفة التقليدية و الصيرفة والإستثمار الإسلامي.

وقد علق السيد مايك دي غرافينريد، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار قائلا: “يولي البنك إهتماماً خاصاً بموظفيه، وترتكز إستراتيجية دائرة الموارد البشرية على تطويرهم و صقل مهارتهم. ويهدف بنك قطر الأول للاستثمار أن يصبح أحد البنوك الرائدة في مجال الاستثمار المتوافق مع الشريعة الإسلامية في دولة قطر والمنطقة. وتأتي ورشة العمل هذه كجزء من إلتزام البنك بتطوير وتدريب موظفيه واطلاعهم على أحدث مستجدات التمويل المصرفي المتوافق مع الشريعة الإسلامية.