بنك قطر الأول للاستثمار يبرم شراكة مع إثمار كابيتال المساهمة الأولى لبنك قطر الأول للاستثمار في قطاع الرعاية الصحية

بنك قطر الأول للاستثمار يبرم شراكة مع إثمار كابيتال المساهمة الأولى لبنك قطر الأول للاستثمار في قطاع الرعاية الصحية

أعلن اليوم بنك قطر الأول للاستثمار عن عقد شراكة مع إثمار كابيتال، إحدى الشركات الرائدة في قطاع إستثمارات الملكية الخاصة في المنطقة، وذالك لإطلاق مجموعة متخصِّصة في الرعاية الصحية والتي ستسعى للإستفادة من الفرص الواعدة والنمو المتطرد الذي يشهده كل من قطاعي خدمات الرعاية الصحية وصناعة الأدوية في دول مجلس التعاون الخليجي. تعتبر هذه أول عملية إستثمار مشتركة تندمج فيها خبرات وموارد كل من بنك قطر الأول للاستثمار وإثمار كابيتال. كما تمثل هذه الشراكة أول مبادرة لبنك قطر الأول للاستثمار في قطاع الرعاية الصحية، وتبرهن على تنوّع خبرات البنك في قطاعات متعدّدة.

أعلن بنك قطر الأول للاستثمار وإثمار كابيتال عن إتمام أول عملية إستثمار في قطاع الرعاية الصحية، والمتمثلة في شراكة استراتيجية مع مجموعة النور الطبية، ومقرُّها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تقدّم مجموعة شاملة ومتكاملة من خدمات الرعاية الصحية. تعود انطلاقة هذه المجموعة إلى عام 1985 حيث تأسست كعيادة شاملة ثم ما لبثت أن حققت قفزات متلاحقة إلى أن أضحت اليوم المزوِّد الرائد بخدمات الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة في العاصمة الإماراتية أبوظبي. تمتلك مجموعة نور الطبية ثلاثمائة سرير في ثلاث مستشفيات للرعاية الثانوية، وثلاث عيادات للرعاية الأولية، وعشر صيدليات. ونالت مجموعة النور الطبية اعتمادات عالمية وجوائز مرموقة خلال مسيرتها، تشمل على سبيل المثال لا الحصر اعتماد اللجنة المشتركة الدولية (JCI)، كما تربطها اتفاقية تعاون مع مستشفى الأطفال في بوسطن، كما نالت المجموعة جائزة الشيخ خليفة للامتياز بين الأعوام 2007-2002 على التوالي، وجائزة الشيخ خليفة للامتياز – الفئة الذهبية في عام 2009.

وفي هذا الصدد، قال السيد عبدالله بن فهد بن غراب المرٌي، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار: “يسرُّنا أن نطلق اليوم مبادرة إقليمية مهمة في قطاع الرعاية الصحية بمنطقة الخليج الذي يشهد تطورات متلاحقة كما يسرُّنا إبرام شراكة مع إثمار كابيتال لإطلاق هذا المشروع الرائد والمبتكر بالمنطقة. وأودُّ أن أؤكد أن بنك قطر الأول للاستثمار، يختار شركاءه من بين أفضل الشركات الموثوقة والمرموقة وذات المعايير الرفيعة بالمنطقة بما يضمن للطرفين نجاحاً مشتركاً، ومسيرة مثمرة”.

وختم تعليقه بالقول: ” أن هذه الشراكة الاستراتيجية ستشكل انطلاقة موفقة لبنك قطر الأول للاستثمار في قطاع الرعاية الصحية، كما سترسخ موقعنا في هذا القطاع المتنامي”.

من جهته، قال السيد فيصل بلهول، المؤسِّس والعضو المنتدب في إثمار كابيتال: “نحن نفتخر بشراكتنا مع بنك قطر الأول للاستثمار الذي نرى فيه شريكاً استراتيجياً متميزاً، ذا مكانة موثوقة وراسخة. كما نعتقد أن بنك قطر الأول للاستثمار يمثل شريكاً مثالياً لنا لما يملكه من قاعدة مساهمين واسعة في قطر والمملكة العربية السعودية. وقد أثبت بنك قطر الأول للاستثمار قدرته على تحقيق عوائد مُجزية وقيمة فائقة لمساهميه عبر إستثماراته الاستراتيجية وشراكاته الموفقة واقتناصه لأفضل الفرص الاستثمارية بالمنطقة”.

الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار يلقي كلمة حول مستقبل الخدمات الاستثمارية الإسلامية في القمة العربية للاستثمار في أبو ظبي

الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار يلقي كلمة حول مستقبل الخدمات الاستثمارية الإسلامية في القمة العربية للاستثمار في أبو ظبي

أعلن بنك قطر الأول للاستثمار اليوم أن السيد مايك دي غرافينريد الرئيس التنفيذي للبنك سيشارك في القمة العربية للاستثمار 2010، التي ستنعقد في فندق بارك روتانا في إمارة أبو ظبي في الثالث والرابع من مايو 2010. وسيلقي السيد دي غرافينريد كلمة يتناول فيها الواقع الجديد للقطاع المصرفي مع التركيز على الخدمات المصرفية الإسلامية.

وقد أعرب السيد دي غرافينريد عن سروره للمشاركة في هذا الملتقى الإقليمي الذي يهدف إلى توطيد العلاقات بين الدول للتشجيع على قيام استثمارات جديدة. وسيتحدث السيد دي جرافينريد إلى جانب مديرين تنفيذيين من بنك جلف ميرشنت، ايميريتس كابيتال، وزارة التجارة الخارجية في الإمارات العربية المتحدة، الذين سيتناولون مجريات الأمور والاتجاهات السائدة في الخدمات المصرفية العالمية والاستثمارات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي.

وفي هذا الإطار، قال السيد دي غرافينريد: “شهدت عمليات التمويل نقطة تحوّل في دول مجلس التعاون الخليجي وهذا من شأنه أن يؤدي إلى نمو متسارع. إن الاقتصادات الرئيسية في دول مجلس التعاون الخليجي ستنمو بشكل إيجابي ومن المهم أن يرتبط التمويل الإسلامي بهذا النمو”.

وأضاف دي غرافينريد قائلاً: “يرى بنك قطر الأول للاستثمار أن هناك ثلاثة مخاطر لما قد يحدث. أولاً، لقد تأثرت العديد من البنوك الإسلامية بسبب ندرة السيولة والبعض إتبع سياسة تحفظ متواضعة المتمثلة في إمتلاك إستثمارات جوهرية فى قطاع العقار والشركات الخاصة. وقد إضطرت هذه البنوك لتغيير إستراتيجيتها العملية والتركيز على الحصول على السيولة. ثانياً، لقد تمّ التشكيك ببعض الصكوك المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية لأنها غير مرتبطة مباشرة بالأصول، وبالتالي اعتبرت وكأنها سندات دين غير قابلة للتحويل. وأخيراً، إن البنوك بحاجة الآن إلى إعادة تجديد رأس المال ليصل إلى مستويات أعلى من الفترة السابقة وهذا الأمر يحتاج إلى أن يكون مالاً حقيقياً وملموساً وليس ديناً مقنّعاً بشكل أسهم”.

وتابع دي غرافينريد تعليقه بالقول: “إن الخبر المفرح في هذا الإطار هو أن الثروات الخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي ما تزال قوية وأن انتقال الثروة من جيل إلى جيل سيشجع على اعتماد الخدمات الاستشارية “.

وختم دي غرافينريد قائلاً: “ترتبط العديد من الثروات العائلية بأصول غير سائلة. ويمكن تسهيل انتقال هذه الموجودات من جيل إلى آخر وخفض مستوى النزاعات العائلية، من خلال دمج وتوفير السيولة من الممتلكات العائلية. وهذا من شأنه تحرير رأس المال الاستثماري بحيث يكون وسيلة حيوية لتطوير وتعزيز التمويل الإسلامي في المنطقة”.

تنعقد القمة العربية للاستثمار 2010 التي تنظمها “أي جروب” بهدف توفير ملتقى للمستثمرين، الممولين والمسؤولين في القطاع الحكومي لتوسيع إطار التجارة العربية والاستثمار، وأيضاً لتأسيس شراكات جديدة. وستناقش القمة هذا العام مواضيع عديدة تتضمن خيارات التمويل المتاحة أمام المستثمرين، التحديات التي يواجهها المستثمرون الإقليميون والأجانب بالإضافة إلى التوسعات في أسواق رأس المال لتسهيل تدفق الأموال.

يعتبر بنك قطر الأول للاستثمار سوق الملكية الخاصة في المملكة العربية السعودية الأكثر أهمية على مستوى المنطقة

يعتبر بنك قطر الأول للاستثمار سوق الملكية الخاصة في المملكة العربية السعودية الأكثر أهمية على مستوى المنطقة

يتوقع بنك قطر الأول للاستثمار، وهو بنك إستثماري مستقل ومتوافق مع الشريعة الإسلامية ومقره دولة قطر، أن يلعب قطاع الاستثمار في المملكة العربية السعودية دورًا مؤثرًا في تنمية أسواق الملكية الخاصة في جميع أنحاء المنطقة، حيث انتهت أيام عمليات الإستحواذات على الشركات القائمة بصورة رئيسية على التمويل، وسيكون على الشركات العائلية والمشروعات الريادية، التي تبحث عن زيادة التمويل والكفاءات الإدارية، أن تعيد النظر فيما يمكن أن تقدمه شركات الملكية الخاصة.

وفي ذات السياق، صرح السيد عماد منصور، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس الاستثمار في بنك قطر الأول للاستثمار، قائلاً “لا شك أن قطاع الملكية الخاصة قد شهد تغيرات كبيرة، وبالتالي، يتعين على شركات المملكة العربية السعودية، وبصفة خاصة، الشركات العائلية أن تعيد النظر في ما يمكن أن تقدمه شركات الملكية الخاصة”.

واستطرد السيد عماد منصور قائلاً “في أية عملية إستثمار حيث لا يتوفر التمويل ، يجب على شركات الملكية الخاصة العمل على توفير قيمة حقيقية بالإضافة إلى الدعم الإداري الذي سيساعد بدوره على نمو الأعمال وتطويرها بشكل ملحوظ. ومن خلال ضخ رأس المال والتركيز على زيادة الإيرادات والكفاءات، يمكن أن تحقق شركات المملكة العربية السعودية استفادةً حقيقيةً من الملكية الخاصة”.

بالنسبة للكثير من الشركات لا يزال رأس مال عمليات الإستثمار غير متوفر، على الرغم من أن الكثير من قطاعات السوق قد بدأت بالفعل تتعافى من الأزمة وتعود للنمو من جديد. وهناك فرصة حقيقية أمام الشركات السعودية للنمو والتوسع في أعمالها والتأثير في المنطقة بأسرها.

وفي نهاية حديثه، صرح السيد عماد منصور قائلاً “كبنك استثماري مستقل ومتوافق مع الشريعة الإسلامية، نتحلى بنفس الرؤية والمنهج الاستثماري الذي يتبعه العديد من الشركات العائلية. فنحن نسعى إلى تحقيق النمو بشكل ثابت ومحكم وتقديم مستوى مناسب من العوائد لمستثمرينا. فما نقدمه من تمويل ودعم إداري يمكن أن يساعد الشركات العائلية، التي تتمتع بالرؤية الواضحة والحافز الحقيقيعلى تحقيق ذلك”.

هذا وسيشارك وفد رفيع المستوى من مسئولي بنك قطر الأول للاستثمار في القمة السعودية للإستثمارومنتدى الملكية الخاصة لعام 2010، والتي ستفتتح أعماله يوم السبت، الموافق 10 إبريل 2010، وذلك في فندق الفيصلية، الرياض، بالمملكة العربية السعودية.

كما سيشارك السيد عماد منصور في الجلسة المحورية الرئيسيىة حول “نظرة المستثمرون في السعودية حيث يناقش كبار المستثمرين التوقعات الخاصة بالمكتب العائلي الإقليمي”. وتضم الجلسة كبار المسئولين في شركة جرير للاستثمارات، بالإضافة إلى ممثلين من حكومة المملكة العربية السعودية . وستلقي هذه المناقشة الضوء على الاحتياجات والتوقعات المتغيرة لمكاتب العائلات الإقليمية وللمستثمرين بصفة عامة. وستتطرق المناقشة بصفة خاصة إلى كيفية الحفاظ على دعم المستثمرين وثقتهم في ظل الأزمة الحالية.

والجدير بالذكر أن قمة قمة السعودية للإستثمار ومنتدى الملكية الخاصة تُعقد سنويًا بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار في المملكة العربية السعودية، ومؤتمر آفاق المملكة العربية السعودية. وتعتبر هذه القمة أكبر حدث تنظمه المملكة في مجال الاستثمارات، والملكية الخاصة، ورأس المال المشاريع المشتركة. ويشارك في هذه القمة أكثر من 400 مسئول تنفيذي من القطاع المصرفي، كما تجذب القمة أيضًا كبرى شركات الإستثمار في المنطقة، مثل شركة أموال الخليج، وبنك رسملة الاستثماري، وشركة شعاع كابيتال، وشركة سراج كابيتال، وشركة جرير للاستثمارات ، ومجموعة “إتش بي جي” القابضة للملكية الخاصة.

بنك قطر الأول للاستثمار يرعى المنتدى الدولي للاستثمارات الخاصة في الشرق الأوسط 2010

بنك قطر الأول للاستثمار يرعى المنتدى الدولي للاستثمارات الخاصة في الشرق الأوسط 2010

أعلن بنك قطر الأول للاستثمار اليوم عن رعايته المنتدى الدولي السنوي السادس للاستثمارات الخاصة في الشرق الأوسط 2010، الذي ستفتح أعماله غداً في فندق جميرا بيتش في دبي.

سيشارك في هذا المنتدى السيد عماد منصور نائب الرئيس التنفيذي ورئيس الاستثمار في بنك قطر الأول للاستثمار، كمتحدث في جلسة حوار تضمّ كبار المسؤولين التنفيذيين من كي بي آم جي، ألفريز آند مارسال وناسداك دبي، حيث سيتناولون موضوع استراتيجيات النمو في الوقت الذي تتعافى فيه المنطقة من التباطؤ المالي العالمي.

وفي هذا الإطار، علّق السيد منصور قائلاً: “إننا في بنك قطر الأول للاستثمار سعداء بدعم هذا المنتدى المرموق والمشاركة في أعماله. وممّا لا شك فيه، أن قطاع الاستثمارات الخاصة قد شهد تغيّرات ويجب على الشركات في منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً منها الشركات العائلية، أن تأخذ بعين الاعتبار ماذا يمكن أن تقدّم مؤسسات الاستثمارات الخاصة”.

وأضاف منصور قائلاً: “مع غياب الفائدة المتدنية على تمويل بواسطة الديون، سيتعيّن على مؤسسات الاستثمارات الخاصة خلال عقد أية صفقة، توفير القيمة الحقيقية والمعمّقة بالإضافة إلى الدعم الإداري، وهذا من شأنه مساعدة الأعمال على النمو والتحسّن”.

تنظم المنتدى الدولي السنوي السادس للاستثمارات الخاصة، مجموعة PEI الإعلامية الرائدة في مجال المعلومات المالية المتعلقة بالأصول البديلة على مستوى العالم. وتستضيف مجموعة PEI الإعلامية سنوياً، متحدثين مرموقين ذوي شهرة في مجال الاستثمارات الخاصة الإقليمية والعالمية. يعقد المنتدى هذا العام تحت عنوان “النمو المستدام، خلق القيمة”، وسيناقش المجتمعون بشكل مفصّل، الدور الذي يمكن أن تلعبه الاستثمارات الخاصة لمساعدة الاقتصادات الناشئة في مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا على لعب دورها أيضاً في إعادة هيكلة النظام الاقتصادي.

في حلقة نقاش عقدت في الدوحة بوينغ كابيتال وبنك قطر الأول للاستثمار يسلطان الضوء على الفرص الاستثمارية في قطاع الطائرات

في حلقة نقاش عقدت في الدوحة بوينغ كابيتال وبنك قطر الأول للاستثمار يسلطان الضوء على الفرص الاستثمارية في قطاع الطائرات

كشفت شركة بوينغ كابيتال وبنك قطر الأول للاستثمار اليوم أمام مجموعة من كبار المسؤولين التنفيذيين ومسؤولي الإستثمار فى المؤسسات المالية فى دولة قطر، عن أن أداء قطاع الطائرات في منطقة الشرق الأوسط سيستمر فى النمو وخلق فرص إستثمارية واعدة في تمويل الطائرات مقارنةً بمناطق أخرى في العالم.

وقال جون ماثيوز العضو المنتدب لشركة بوينغ كابيتال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “إن الشرق الأوسط هو المكان الوحيد في العالم الذي شهد نمواً في قطاع الطيران وزيادة فى عدد المسافرين خلال الأزمة الاقتصادية العالمية. ويعتبر ذلك مؤشر ايجابي لقطاع الطيران حيث أنه في ظل عدم وجود منافسة في أسواق التمويل بسبب الأزمة الإقتصادية الراهنة يمثل تمويل الطائرات فرصاً كبيرة للإستثمار لأصحاب روؤس الأموال”.

وكان جون ماثيوز ومايك دي جرافينريد، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار، قد استضافا حلقة نقاش تعقد لأول مرة في الدوحة في فندق الفور سيسونز. وقد شهدت حلقة النقاش أكبر نسبة حضور منذ تنظيم شركة بوينغ لمثل هذا النوع من الفعاليات فى المنطقة.

وحضر هذا الحدث الذي يُعٌد جزءاً من برنامج بوينغ كابيتال ويهدف إلى تنشيط وتوسيع أطر أسواق تمويل صناعة الطائرات، نخبة من كبار المسؤولين التنفيذيين في المؤسسات المالية في قطر.

تضمّن جدول أعمال حلقة النقاش عروضاً حول أحدث التطورات فى صناعة الطائرات، الاستراتيجية التى تعتمدها بوينغ في طرح منتجاتها بالإضافة إلى لمحة عامة عن تمويل الطائرات على الصعديين العالمي والأقليمي.

وقد نوهت شركة بوينغ بأن الإستثمار فى الطائرات كجزء من فئة الأصول الناشئة لم يتأثر كغيره من الإستثمارات من الأزمة المالية الراهنة بل على العكس فإن الأزمة المالية قد خلقت فرص إستثمارية واعدة في هذه القطاع.

وأضاف السيد ماثيوز: “سيجد المُمٌولون الذين يرغبون بالإستفادة من تأرجح الأسواق على المدى القصير والإستثمار في هذا القطاع بأنهم سيحققون أرباح مجزية على المدى البعيد”.

وتقوم شركة بوينغ بتنظيم حلقات النقاش هذه في جميع أنحاء العالم بهدف تعريف الممولين عن فرص الإستثمار المتوفرة فى قطاع تمويل صناعة الطيران. ولقد تم أختيار بنك قطرالأول للإستثمار كراعى رسمي لحلقة النقاش التى تم تنظيمها فى دولة قطر.

وعن هذا علق السيد ماثيوز قائلا: “أننا سعداء لكون بنك قطر الأول للإستثمار شريكا معنا فى هذه الفعالية، فهو يعتبر أحد البنوك الرائدة فى الشرق الأوسط ويحظى بإحترام كبير، كما أنه يبدي إهتماما للإطلاع على أحدث التطورات عن المنتجات التي تطرحها شركة بوينغ”.

وفي السياق ذاته، قال مايك دي جرافينريد الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار: “يسرّ بنك قطر الأول للاستثمار أن يكون شريكاً مع شركة عالمية ورائدة في مجال صناعة الطيران كشركة بوينغ. هناك امكانات هائلة لفرص الاستثمار الجيّد في هذا القطاع، ويهدف بنك قطر الأول للاستثمار إلى تعزيز فهمه الكامل لصناعة الطيران، ويأمل بأن يثري مجتمع المؤسسات المالية في دولة قطر من خلال تزويدها بأحدث التطورات التي تطرأ على مجال صناعة الطيران بالإضافة إلى النظر الى الاستثمار في هذا القطاع كجزء من فئة الأصول الناشئة فى المنطقة”.

وذكر التقرير الأخير الذي أصدرته بوينغ حول توقعات السوق أن نمو قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط سيستمر على مدى العشرين سنة المقبلة. وقد أظهرت توقعات عام 2009 أن القيمة السوقية لمنطقة الشرق الأوسط تناهز 300 مليار دولار أميركي على مدى العقدين المقبلين، والتي تعني حاجة السوق إلى 1710 طائرة تجارية.