بنك قطر الأول للاستثمار يتولى دوراً محورياً في إبرام صفقة تسهيلات تمويلية إسلامية مشتركة بقيمة 250 مليون درهم إماراتي لصالح شركة مصنع الإمارات الوطني للصناعات البلاستيكية

بنك قطر الأول للاستثمار يتولى دوراً محورياً في إبرام صفقة تسهيلات تمويلية إسلامية مشتركة بقيمة 250 مليون درهم إماراتي لصالح شركة مصنع الإمارات الوطني للصناعات البلاستيكية

أعلن بنك قطر الأول للاستثمار، أنَّ شركة مصنع الإمارات الوطني للصناعات البلاستيكية التي يملك حصَّة أغلبية بها، قد أبرمت اتفاقية تسهيلات تمويلية إسلامية مشتركة مدتها خمسة أعوام بقيمة 250 مليون درهم إماراتي قام بتنظيمها مصرف أبوظبي الإسلامي. وقد تمَّ توقيع الاتفاقية في مقرِّ مصرف أبوظبي الإسلامي في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وستستخدم شركة مصنع الإمارات الوطني للصناعات البلاستيكية التسهيلات التمويلية الممنوحة في إنشاء مرافق إنتاجية وتصنيعية في مدينة أبوظبي الصناعية (إيكاد 1)، وشراء معدات وتجهيزات جديدة، وإعادة تمويل جزء من الديون التقليدية الحالية للشركة. وستسهم التسهيلات الممتدة لخمسة أعوام، والمقسَّمة إلى فئتين بالدرهم الإماراتي والدولار الأميركي، في تمديد مواعيد استحقاق مُجْمَل ديون الشركة كما ستسهم أيضاً في تقليص التكلفة الكليَّة لتمويل عملياتها.

وقام مصرف أبوظبي الإسلامي بدور المنسِّق الرئيسي لصفقة التمويل التي لاقت إقبالاً واسعاً من المؤسسات المصرفية، حيث زاد الاكتتاب عن قيمة التسهيلات التمويلية المطلوبة بنسبة 30 بالمئة، الأمر الذي يؤكد الملاءة المالية لشركة مصنع الإمارات الوطني للصناعات البلاستيكية. وأما المصارف التي شاركت في تقديم تسهيلات التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية فهي: مصرف الهلال، بنك الخليج التجاري (الخليجي)، مصرف عجمان، بنك الخليج الأول، مبادلة جي.إي. كابيتال، حيث يمثل الاكتتاب المذكور أول استثمار لمبادلة جي.إي. كابيتال في مجال صفقات التمويل الإسلامية.

وقد لعب بنك قطر الأول للاستثمار، المساهم الأكبر في شركة مصنع الإمارات الوطني للصناعات البلاستيكية دوراً محورياً في إتمام صفقة التسهيلات التمويلية والتي ستمنح الشركة القدرة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية وستمكّنها من مواكبة الطلب المتزايد على الحلول البلاستيكية إقليمياً ودولياً وستسلط الضوء على قطاع الصناعة المتنامي في دولة الإمارات. وستُستخدم هذه التسهيلات المصرفية في توسيع عملياتها وقدراتها التصنيعية والإنتاجية وتوطيد مكانتها في دولة الإمارات والمنطقة.

وقال السيد نزار رجوب الرئيس التنفيذي لشركة مصنع الإمارات الوطني للصناعات البلاستيكية: “نتوجه بالشكر لبنك قطر الأول للاستثمار على توفير الدعم اللازم وتقديم خبراته ورؤيته المعمَّقة وجهوده المحورية في إتمام هذه الصفقة التمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. ستمكننا هذه التسهيلات من تحقيق خطتنا الاستراتيجية بتوسيع عملياتنا وقدراتنا التصنيعية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي لنلبي الطلب المتزايد على منتجاتنا. هذها بدوره سيؤدي الي زيادة كبيرة في حجم مبيعاتنا وسيعزز من مكانتنا الرائدة في هذا المجال “.

بنك قطر الأول للاستثمار ينال شهادة الجودة العالمية ISO 27001

بنك قطر الأول للاستثمار ينال شهادة الجودة العالمية ISO 27001

أعلن اليوم بنك قطر الأول للاستثمار، البنك الاستثماري المستقل المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية والمرخَّص من قبل هيئة مركز قطر للمال، عن نيل شهادة الجودة العالمية المرموقةISO 27001 ليكون السبَّاق كأول بنك استثماري قطري ينال هذه الشهادة والتي تشمل إدارة تكنولوجيا المعلومات ومركز البيانات الخاص به.

يُشار إلى أن شهادة الجودة ISO 27001 تمثل أعلى شهادة تمنحها المنظمة الدولية للمعايير (ISO) في مجال حماية المعلومات وأمنها. والحصول على هذه الشهادة يعزز ضوابط أمن المعلومات مثل حماية بيانات العملاء، وما يُعرف باسم الجُدران الصينية الفاصلة بين الأقسام وحواجز المعلومات المختلفة، كما يندرج تحت شهادة ISO 27001 تطبيق إطر عمل معينة لإدارة أمن المعلومات عبر عدد من العمليات المترابطة. والجدير بالذكر أن الشركات التي تنال هذه الشهادة يمكنها الخضوع للتدقيق لتقييم مدى إمتثالها بمعاييرها المعتمدة.

وقد اختار بنك قطر الأول للاستثمار إرنست أند يونغ- قطر كمستشارٍ و مدققٍ معتمد في هذا المجال، حيث قامت إرنست أند يونغ- قطر بإجراء تقييمٍ مفصلٍ للمخاطر وبدات هذه العملية في فبراير 2010 واكتملت بنجاح تام في نوفمبر 2010 .

وقال السيد سليم بوكر، رئيس العمليات التنفيذي في بنك قطر الأول للاستثمار: “من منطلق إلتزام بنك قطر الأول للاستثمار نحو إعتماد أفضل الممارسات المتبعة دولياً في مجال تأسيس إطر حَوْكَمَة تكنولوجيا المعلومات تم التعاون مع مؤسسة استشارية عالمية ريادية مثل إرنست أند يونغ-قطر لنيل شهادةISO 27001 ، فقد عمّد البنك إلى تطوير إستراتيجية لتكنولوجيا المعلومات من خلال تحديث نظام أمن المعلومات لضمان حماية مركز البيانات الخاص بالبنك من أي إختراقات وتقليل أي خسائر مالية محتملة قد تنجم عن ذلك، وتعزيز إستمرارية سير الأعمال”.

من جهته، قال السيد روبرت عبود الشريك في إرنست أند يونغ- قطر: “نهىء بنك قطر الأول للاستثمار لنيله شهادة الجودة الدولية ISO 27001 . فمن المعروف أن المصارف الاستثمارية تعتمد إلى حد كبير على أمن المعلومات. وبنيله هذه الشهادة المرموقة، يؤكد بنك قطر الأول للاستثمار تصميمه على تطبيق أفضل معايير أمن المعلومات، وعزمه الراسخ على تطوير بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات ذات معايير عالمية رفيعة”.

بنك قطر الأول للاستثمار محطّ إشادة الخبراء لالتزامه بأعلى معاييرالحَوْكَمَة المؤسسية

بنك قطر الأول للاستثمار محطّ إشادة الخبراء لالتزامه بأعلى معاييرالحَوْكَمَة المؤسسية

أشادَ الدكتور ناصر السعيدي، رئيس الشؤون الاقتصادية في مركز دبي المالي العالمي والمدير التنفيذي لمعهد حوكمة الشركات (حَوْكَمَة) بما يبديه بنك قطر الأول للاستثمار من التزام كامل ومتواصل إزاء مفاهيم حَوْكَمَة الشركات.

وخلال لقاء خاص جمعه بأعضاء مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار، قدّم الدكتور السعيدي نبذة عامة عن آخر التطورات والمستجدات في مجال حَوْكَمَة الشركات في بلدان مجلس التعاون الخليجي وحول العالم، مذكراً بعناصر الحَوْكَمَة المؤسسية الصائبة والمتكاملة والواجبات والمسؤوليات والمهام المُلقاة على عاتق مجالس إدارة المؤسسات المصرفية.

و في ختام اللقاء قال د. السعيدي “أود أن أشُيد بمجلس إدارة بنك قطر الأوّل للاستثمار لحرصه على تحقيق رؤية تأسيس بنك استثماري متوافق مع الشريعة الإسلامية يعمل وفقاً لأعلى الضوابط والنظم الإدارية ويرقى للمستويات العالمية، كما أضاف بالقول “و لعل هذه الرؤية تتجلى بوضوح بالتزام مجلس الإدارة لتحقيق الأفضل لمساهميه عبر تطبيق نظم الحوكمة المبنية على افضل الممارسات المهنية في مجال حوكمة الشركات”

يُشار إلى أن أهمية حَوْكَمَة المؤسسات تعززت خلال الأعوام القليلة الماضية، لا سيما إبّان الأزمة المالية العالمية التي بدأت عام 2008 . وفي جوهرها، تحدِّد حَوْكَمَة الشركات القواعد التي تحكم مسائل الفصل بين مِلْكية الشركة وإدارتها. وفي عام 2009 ، وضع معهد حوكمة الشركات بالتعاون مع هيئة قطر للأسواق المالية لائحة بحَوْكَمَة الشركات والأطر التي تسيّرها.

وقال السيد عبدالله بن فهد بن غراب المري رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار: “سُررنا في مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار باستضافة الدكتور ناصر السعيدي لمناقشة أحدث التطورات والمسائل المتصلة بحَوْكَمَة الشركات. إذ يُعدُّ الدكتور السعيدي أحد الخبراء الدوليين المعروفين في هذا المضمار وكان النقاش قيّماً وثرياً إلى أبعد الحدود”.

وختم المري تعليقه قائلاً: “كبنك رائدٍ في مجال الإستثمارت المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، يفخر البنك بالتزامه بأرقى معايير المساءلة والشفافية والمسؤولية المعتمدة عالمياً. كما أن مجلس إدارته وفريقه الإداري ملتزمون التزاماً تاماً بمفاهيم حَوْكَمَة الشركات، وماضون في تحقيق التوازن الأمثل بين الأطر التشريعية والتنظيمية من جهة والمسؤولية المؤسسية من جهة أخرى”.

جديرٌ بالذكر أن معهد حوكمة الشركات تأسَّس لدعم بلدان المنطقة والشركات العاملة بها على تطوير أطر حَوْكَمَة مؤسسية صائبة ومتكاملة و مساعدتها على تطبيقها من خلال العمل مع الجهات محلية والإقليمية المعنية وتعميق الحوار والتواصل على الصعد ذات الصلة، كما يمثل المعهد حلقة الوصل للمؤسسات الداعمة للحَوْكَمَة المؤسسية في بلدان المنطقة.

رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار ينضمّ إلى المجلس التنفيذي لإنجاز قطر

رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار ينضمّ إلى المجلس التنفيذي لإنجاز قطر

أعلن بنك قطر الأوّل للاستثمارعن تعيين السيد عبدالله بن فهد بن غراب المرّي، مؤسِّس ورئيس مجلس إدارة البنك، عضواً في المجلس التنفيذي لبرنامج إنجاز قطر لعام 2011 . ويُعدّ المرّي أحدث الأعضاء المنضمين لمجلس إنجاز قطر و الذين يمثلون أبرزالشركات والمؤسسات والهيئات في الدولة، مثل إكسون موبيل قطر، قطر للبترول، إتش إس بي سي وهيئة مركز قطر للمال و البنك الخليجي و الصالون الأزرق و جامعة كارنيجي ميلون.

وتعليقاً على تعيينه عضواً في المجلس التنفيذي للبرنامج ، قال المرّي: ” إنه لمصدر فخرٍ و إعتزازٍ لي ان انضم لنخبة من رواد قطاع الأعمال الذين أخذوا على عاتقهم مسؤولية الإسهام في إعداد و تاهيل جيل مبدع و واعد ليصنع مستقبل دولة قطر، بلا شك إن برنامج إنجاز قطر يشكل نموذجاً إستثنائياً من خلال إتاحته فرص فريدة للشباب للتزود بالمعرفة وتطوير مهارتهم في مجال الأعمال و التجارب التطبيقية و المبادرات التي تعزز مفاهيم جاهزية العمل و الريادة لديهم”. يُشار إلى أن إنجاز قطر هي مؤسسة غير ربحية معنيّة بتهيئة جيل المستقبل وتوجيهه نحو الأخذ بزمام المبادرة والريادة في عالم الأعمال و قد شارك فيه ما يقارب الثلاثة ألاف طالب و طالبة منذ إنطلاقة البرنامج في قطر عام 2007. وفي أكتوبر 2010 ، أعلن بنك قطر الأول للاستثمار أن عشرة من موظفيه قد تطوعوا لتقديم عدد من البرامج التعليمية و التي تنعقد في إطار برنامج إنجاز قطر من مختلف إدارت البنك كالإدارة المالية والامتثال وإدارة المخاطر وتكنولوجيا المعلومات والاتصال وعلاقات الإعلام، ليقدموا خبراتهم في القطاع المالي والمصرفي.

وختم المرّي تعليقه بالقول: “يلتزم بنك قطر الأول للاستثمار منذ تأسيسه بدعم وتطوير الكفاءات في قطر وإتاحة الفرص المناسبة لجيل الشباب، بُغية تمهيد الطريق أمامه نحو تولي مناصب قيادية في المستقبل المنظور. ومن المؤكد أن فريق العمل في بنك قطر الأول للاستثمار يشاركونني الحماس لدعم القائمين على برنامج إنجاز في إطار مساعيهم الدؤوبة لتشجيع الشباب على تطوير مهاراتهم القيادية وخبراتهم في عالم الأعمال

وتُشكّل الشراكة الاستراتيجية مع الشركات المحلية ومتعددة الجنسيات إحدى أهم الركائز التي ينفرد بها برنامج إنجاز. فخلال السنة الدراسية، يوفِدُ قادة الأعمال عدداً من موظفيهم إلى المدارس لنقل معرفتهم وتجربتهم وحماسهم لأجيال المستقبل. ويغدو هؤلاء مثالا يُحتذى ومصدر إلهام للطلبة الذين يستفيدون من تجاربهم ومعرفتهم ونجاحاتهم.

وعلقت الشيخة هنادي ناصر بن خالد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة إنجاز قطر: “يسرُّ برنامج إنجاز قطر أن يرحب بانضمام السيد عبدالله بن فهد بن غراب المرّي عضواً جديداً في مجلسه التنفيذي، ونحن واثقون من أن خبرته الطويلة في القطاع المالي والمصرفي والتزامه تجاه أفراد مجتمعه، بلا شك سيضيف الكثير للبرنامج والملتحقين به. كما أننا واثقون من أن مشاركته ستعزز من أهمية برنامج إنجاز وقدرته على استقطاب المزيد من المؤسسات والشركات القطرية الريادية للانضمام إلى مبادرتنا الرامية إلى تأهيل جيل المستقبل من رواد الأعمال”.

بنك قطر الأول للاستثمار يمتلك مقراً له في مدينة الدوحة

بنك قطر الأول للاستثمار يمتلك مقراً له في مدينة الدوحة

إتخذ بنك قطر الأول للاستثمار (QFIB) مقراً رئيسياً له في أحد المواقع البارزة في مدينة الدوحة حيث استحوذ على المبنى من شركة الجزيرة الاسلامية (AJIC)، إحدى الشركات الرائدة في دولة قطر والتي تقدم خدمات و التمويل الإسلامي للأفراد والمؤسسات. إن الاستحواذ على المبنى الواقع في شارع سحيم بن حمد في منطقة السد يُعَد أول صفقة للبنك في مجال الإستثمار العقاري في دولة قطر. كما أعلن بنك قطر الأول للاستثمار (QFIB) أيضاً عن استحواذه على حصة بيت الإستثمار العالمي “جلوبال” ومقره دولة الكويت، في شركة الجزيرة الإسلامية (AJIC) ولم يتم الإفصاح عن قيمة الصفقة.

تم شراء المبنى من شركة الجزيرة الاسلامية (AJIC)، بمبلغ وقدره 185 مليون ريال قطري (50.7 مليون دولار أميركي). وتبلغ مساحة مبنى بنك قطر الأول للاستثمار 11,000 متر مربع موزعة على عشرة طوابق و طابق أرضي و ميزانين. والمبنى شبه مؤجر بالكامل وموقعه مصرح من قِبَل هيئة مركز قطر للمال. وقد اتخذت إدارة البنك ثلاثة طوابق من المبنى كمقراً رئيسياً لها.

وقد علق السيد عبد الله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار(QFIB) بهذه المناسبة قائلاً: “إن استراتيجية البنك ترتكزعلى بناء قاعدة استثمارية متنوعة تشمل عدة قطاعات ومنها القطاع العقاري و المالي. إن الاستحواذ على مبنى بنك قطر الأول للاستثمار وحصة في شركة الجزيرة الإسلامية يعتبران فرصة استثمارية مجزية. و يُعتبرموقع مقر البنك مثالي لأنه يقع في وسط مدينة الدوحة. كما أن ثقتنا في القطاع العقاري لم تتزعزع على الرغم من الأزمة الاقتصادية الراهنة.”

وأضاف: ” كما إن استحواذ بنك قطر الأول للاستثمار على هذا المبنى سيعود بالفائدة على البنك ومستثمريه حيث أننا سنتمكن من الإستفادة من المستثمرين الأجانب الذين يدخلون السوق القطري ويطلبون المساحات المكتبية ذات الجودة العالية لممارسة نشاطهم وهذا سيؤدي الي زيادة فى التدفق النقدي.”

“كما أننا استحوذنا على حصة من شركة الجزيرة الإسلامية (AJIC) لأنها قابلة للتطور والنمو ولقدرتها على المساهمة فى تطوير القطاع المالي.إن شركة الجزيرة للاستثمار هي شركة مالية رائدة وناجحة في مجالها و مرٌخصة من قِبل مصرف قطر المركزي. كما أنها لم تتأثر بشكل مباشر من الأزمة المالية التى يمر بها العالم في الوقت الراهن.”

وفي السياق ذاته، قال السيد محمد عبد اللطيف المانع، رئيس مجلس إدارة شركة الجزيرة الإسلامية (AJIC): ” نحن في غاية السرور لإتمام عملية بيع المبنى بنجاح ونرحب ببنك قطر الأول للاستثمار كأحد مساهمينا. إننا نشترك في الرؤية ذاتها وهي العمل على توفير منتجات مبتكرة و خدمات على أعلى مستوى لعملائنا. إن النمو القوي في الناتج المحلي الإجمالي، الراهن والمتوقّع لدولة قطر، نتج عنه زيادة في عدد السكان. كما أن هذا التطور مقروناً بنقص السيولة الناجمة عن الأزمة المالية العالمية، مما يضع ضغوطاً تصاعدية على توفير التمويل ويضع شركة الجزيرة الإسلامية (AJIC) في وضع تُحسد عليه.”