بنك قطر الأول يحصد لقب “أفضل منصة استثمار بديل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية” لعام 2016

  • بنك قطر الأول يتخارج من 6 صفقات استثمارية بنجاح
  • سجّلت استثمارات بنك قطر الأول في أسهم الملكية الخاصة توزيعات أرباح بقيمة 13 مليون ريال قطري في النصف الأول من عام 2016
  • بلغت قيمة استثمارات بنك قطر الأول في أسهم الملكية الخاصة 1.73 مليار ريال قطري حتى 30 يونيو 2016

بنك قطر الأول ذ.م.م (عامة) “الاول”، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، حصل على لقب “أفضل منصة استثمار بديل متوافقة مع أحكام الشريعة” لعام 2016 من قبل مجلة “الثروة والمال” خلال حفل توزيع “جوائز الاستثمارات البديلة” لهذا العام.

إن جوائز الاستثمارات البديلة لعام 2016 هي بمثابة لفتة تكريم وتقدير للأفراد والشركات الذين كرّسوا جهودهم للمساهمة بفعالية وإيجابية في سوق سمته التغير المستمر، كما تسلط الجوائز الضوء على اللاعبين الرئيسيين في القطاع المصرفي، بعد عملية شاملة من الانتقاء والتحكيم لفرز رواد السوق الحقيقيين لعام 2016.

وفي تعليقه على الفوز بهذه الجائزة المرموقة، قال السيد زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول:

“إن سعي المستثمرين لإيجاد المزيد من الوسائل المبتكرة لتنمية عوائدهم، شكل حافزاً لبنك قطر الأول لمواصلة تحسين وتطوير خدماته لتلبية متطلبات المستثمرين المتغيرة وتجاوز توقعات العملاء. إن تكريم “الأول” بمنحه لقب “أفضل منصة استثمار بديل متوافقة مع أحكام الشريعة” لعام 2016 هو دليل على أداء البنك المتميز، كما يعكس استراتيجيتنا الجديدة في تقديم خبراتنا في مجال الاستثمار في أسهم الملكية الخاصة لعملائنا ومساهمينا.”

إن هذه الجائزة تأتي بمثابة تتويج مستحق لأداء بنك قطر الأول في عامي 2015 و 2016، حيث قام “الأول” خلالهما باعتماد استراتيجية نمو طموحة ، بالإضافة إلى تحقيق الإنجازات المميزة ومن ضمنها إدراج أسهم البنك في بورصة قطر في أبريل 2016.

وفي تعليقه على الجائزة، قال السيد إيهاب العسلي، الشريك الإداري – الاستثمارات البديلة في بنك قطر الأول:

“لقد كان تركيز “الأول” ابتداءً على صفقات التملك في أسهم الملكية الخاصة والعقارات. منذ انطلاق عملياته التجارية في عام 2009، عمل “الأول” على إنشاء سجل حافل من الاستثمار في العديد من الصفقات الناجحة الموزعة في المناطق الجغرافية والقطاعات المختلفة وتحقيق عوائد مجزية لمساهميه. لقد شهد “الأول” على مدى السنين تطوراً لافتاً، من بنك تتركز أعماله على استثماراته الداخلية، إلى بنك يركز نشاطه نحو العملاء”.

يُركّز قطاع الاستثمارات البديلة في بنك قطر الأول بشكل أساسي على استحواذ التحكم أو الحصص الغير مسيطرة، مع تمثيل واسع، في الشركات التي تتمتع بإدارة راسخة وأصول تتميز بوضع سوقي قوي وإمكانات لتحقيق النمو.

تشتمل محفظة بنك قطر الأول من الاستثمارات البديلة على قطاعات الرعاية الصحية، الطاقة، التمويل الاستهلاكي، العقارات، الصناعة، تجارة التجزئة، المجوهرات الفاخرة، الضيافة، وهي تنتشر عبر مناطق جغراقية مختلفة. يتألف فريق الاستثمارات البديلة من 10 اختصاصيين بالاستثمارات، ويعملون كشركاء مع فرق عمل الشركات المستثمرة والتابعة للحصول على أفضل القيم التي تُعزز الأداء التشغيلي والمالي، وصولاً إلى تحقيق أعلى العوائد لتلك الشركات وللبنك ولعملاء بنك قطر الأول.

منذ تأسيسة، قام بنك قطر الأول بإنهاء عدد من الصفقات الناجحة في قطر، تركيا، المملكة المتحدة، أفريقيا، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع قيمة أصول إجمالي استثمارات الأسهم (بما فيها أسهم الشركات التابعة) البالغة 1.73 مليار ريال قطري حتى 30 يونيو 2016.

وخلال تعليقه على الجائزة، قال سمير الأسعد، الشريك الإداري – الاستثمارات البديلة في بنك قطر الأول:

“تركّز استراتيجية “الأول” على دور البنك كمستشار موثوق، وبوابة للمستثمرين الراغبين بالاستفادة من من الفرص الإستثمارية المبتكرة والمتوافقة مع أحكام الشريعة في الأسواق المحلية، الإقليمية والدولية. خلال عام 2016، سنواصل تنويع محفظتنا وسنركّز على قطاعات خدمات الأعمال، الرعاية الصحية، التعليم والعقارات، بينما سنقوم بالتوسع في الأسواق ضمن مناطق جغرافية جديدة، إقليمية ودولية. نحن نتمتع بوضع جيد يمكننا من توفير حلول رأس المال للأعمال التجارية النامية في المنطقة والتي ستستفيد من خبرتنا وشبكة علاقات البنك. علاوة على ذلك، نحن نتطلع إلى إنشاء شراكات مع المستثمرين الذين يشاركوننا فلسفتنا في ابداع القيمة من خلال الاستثمار في الأسواق الرائدة حيث نستطيع اتباع منهج منضبط وإضافة قيمة تشغيلية إلى محفظتنا من الشركات. كما سنستمر بالعمل وفق أفضل الممارسات العالمية واستقطاب أموال الطرف الثالث من المستثمرين، أفراداً ومؤسسات.”

على مدى السنين، تمكّن بنك قطر الأول من التخارج من 6 صفقات استثمارية بنجاح، بالإضافة إلى تخارج جزئي من صفقتين حيث حقق من خلالها عوائد معتبرة للمساهمين مع معدل عوائد داخلية بنسبة 36%. لقد واصلت قيمة استثمارات البنك في أسهم الملكية الخاصة نموها حيث سجّلت أرباح بقيمة 13 مليار ريال قطري من محفظة الشركات في النصف الأول من عام 2016. لقد قامت سلسلة “إنجلش هوم” وهي عبارة عن سلسلة من متاجر الأقمشة المنتشرة في أنحاء تركيا، بالتوسع جغرافياً حيث زادت عدد متاجرها في تركيا من 271 متجراً في ديسمبر 2015 لتصبح 293 متجراً في يونيو 2016، أما على المستوى العالمي، فقد زادت عدد متاجرها من 72 متجراً في ديسمبر 2015 إلى 89 متجراً في يونيو 2016. لقد حققت شركة الوسيطة الإمارات للخدمات والتموين – التابعة للبنك – زيادة في رأس المال ليبلغ 80 مليون درهم، من المساهمين الحاليين، من أجل تعزيز موقع الشركة المالي ومواصلة توسعها. لقد استمر استثمار بنك قطر الاول في شركة الخدمات الغذائية القطرية في تقديم نتائج جيدة مع افتتاح الشركة متاجر جديدة موزعة في أنحاء متعددة في قطر.

كما استمر البنك في دعم الخطط التوسعية لشركة “ديفيد مورس” للمجوهرات الفاخرة والتي تتخذ من لندن مقراً لها، إضافة إلى متجرها الرائد في “شارع سانت أونوريه” في باريس والذي من المقرر افتتاحه في وقت لاحق من هذا العام، إلى جانب افتتاح البوتيك الجديد في منطقة “لؤلؤة قطر” مع شركاء محليين. من جانبها، واصلت مجموعة “ميموريال هيلث” تقدمها في بناء مستشفاها الجديد في منطقة Bahçelievler(منطقة المنازل ذات الحدائق) بمدينة إسطنبول في تركية، لتكون واحدة من أكبر المستشفيات في المدينة، حيث تبلغ مساحتها 70,000 متر مربع وتستوعب 300 سرير. خلال النصف الأول من هذا العام، أعلن “الأول” الإنتهاء من تطوير مشروعه في “لينستر سكوير”، لندن W2، وهو مشروع التطوير العقاري الثاني في العاصمة البريطانية بعد مشروع “ويسبورن هاوس” الذي انتهى العمل فيه في عام 2015. يتألف مشروع “لينستر سكوير” من خمسة منازل مستقلة “تاون هاوس” مكونة من ثلاث وأربع غرف نوم، إلى جانب 6 شقق سكنية فخمة مكونة من ثلاث غرف نوم والتي لم يتبقى منها سوى شقتان.

واختتم السيد/ مكاوي بالقول:

“بالرغم من التحديات التي تواجه الإقتصاد العالمي وتقلبات السوق الإقليمي والتوتر الجيوسياسي، سنواصل استراتيجيتنا التوسعية والاستفادة من الفرص الاستثمارية المجدية، وذلك من أجل تحقيق العوائد المجزية للعملاء والمساهمين على حد سواء.”

بفضل نُسخها التي تتجاوز 130,000 نسخة والتي يتم توزيعها شهرياً على الأثرياء وأصحاب الملاءة المالية العالية، والمدراء الماليين، والمؤسسات المستثمرة وشركات الخدمات التخصصية، أصبحت مجلة “الثروة والمال” العالمية، وبشكل متسارع، أحد أهم مصادر المعلومات الرئيسي التي يلجأ إليها الباحثون عن القرارات السليمة المتعلقة بتأمين وتنمية ثرواتهم. لقد بدأت “الثروة والمال” بعمل الترتيبات اللازمة لإصدار مجلة الفائزين بجوائز الاستثمار البديل لعام 2016، كما سيتم تخصيص موقع “الثروة والمال” على شبكة الإنترنت ولمدة 12 شهراً كمنصة لإيجاد عملاء وشركاء جدد.

جنياً لثمار استراتيجيته الطموحة وخطة التطوير الفعّال، واصل بنك قطر الأول “الأول” حصد الجوائز وشهادات التقدير ابتداءً من شهر إبريل، وبصفة حصرية جائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016″، وذلك في اطار الجوائز السنوية التي تمنحها “غلوبال فاينانس” لأفضل المؤسسات المالية الاسلامية في العالم للسنة التاسعة على التوالي. ويأتي فوز “الأول” بهذه الجائزة العالمية المرموقة، بعد ما أجرت “غلوبال فاينانس” استشارات مكثفة مع مصرفيين ومدراء ماليين ومحللين من حول العالم. بالإضافة إلى ذلك، قامت “ذا أسيت”، مجلة الأصول الآسيوية الرائدة التي تُعنى بشؤون الناشرين والمستثمرين، بتكريم “الأول” ومنحه جائزة “بنك العام في قطر” وجائزة “أفضل بنك خاص في قطر” في حفل توزيع “جوائز ذا أسيت تريبل آى للتمويل الإسلامي 2016”.

بنك قطر الأول يُعلن عن نتائجه المالية لنصف السنة الأول

– ارتفعت نسبة الإيرادات 46% بقيمة 353 مليون ريال قطري (97 مليون دولار امريكي)

بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، يُفصح عن نتائجه المالية لنصف السنة الأول المنتهي في 30 يونيو 2016، مسجلاً إرتفاعاً للإيرادات بنسبة 46% بقيمة 353 مليون ريال قطري (97 مليون دولار) وبلغ صافي الأرباح 16.8 مليون ريال قطري (4.6 مليون دولار).

وقال السيد/ زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي في بنك قطر الأول:

يسرني أن أعلن عن تحقيقنا لإيرادات بلغت 353 مليون ريال قطري وصافي أرباح بلغ 16.8 مليون ريال قطري. وبينما نستشرف السنة المقبلة بتفاؤل، إلا أن صورة التداعيات الاقتصادية العالمية ستبقى ماثلة أمامنا لما تشكله من تحدٍ، خاصة لدول مجلس التعاون الخليجي التي تحاول التأقلم مع انخفاض أسعار النفط وتباطؤ النمو الإقتصادي. ومع ذلك، سنواصل تبني استراتيجية التوسع في السوق المصرفي واستغلال الفرص الاستثمارية المجدية، من أجل تحقيق العوائد المجزية للعملاء والمساهمين”.

وأضاف مكاوي: “لقد شهد النصف الأول من عام 2016 استكمال إحدى المحطات الرئيسية في مسيرة بنك قطر الأول، عندما أدرجناه في بورصة قطر بتاريخ 27 أبريل 2016، وفاءً بوعدنا لمساهمينا، الذين قدموا دعمهم المتواصل للبنك منذ تأسيسه.”

يُعتبر هذا الإنجاز الهام بمثابة إضاءة أخرى في مسيرة البنك الناجحة، فهو الإدراج الأول لمؤسسة قطرية مرخصة من قبل مركز قطر للمال والإدراج الأول لمؤسسة من القطاع الخاص منذ 6 سنوات. يُعتبر هذا الإنجاز المتميز أساساً للخطوة المستقبلية ضمن جهود قطر الرامية إلى تنشيط سوق الأوراق المالية القطري وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في جميع جوانب الاقتصاد القطري، خاصة القطاع المصرفي.

بالتوازي مع إدراجه في بورصة قطر، قام بنك قطر الأول بتبسيط هيكليته لرفع كفاءة العمل إلى حدودها القصوى وزيادة الفعالية الشاملة. إلى جانب ذلك، قدّم البنك خطة عمل لعام 2016 تركزت على الاستخدام الأمثل لموارد البنك ورفع مستويات كفاءتها. كما قام “الأول” بتقوية تواجده على الساحة الدولية وعمل على تعميق علاقاته مع الأسواق الرئيسية من خلال توقيع الاتفاقيات مع اللاعبين الاقتصاديين الأساسيين من أجل استكمال وتعزيز ما يقدمه من منتجات وخدمات. وتابع مكاوي قائلاً: “إن بنك قطر الأول على أعتاب مرحلة جديدة. لقد أدى إدخالنا لخطة تطوير الكفاءات والالتزام باستراتيجيتنا إلى فرز فريق عمل أكثر قوة وتوازناً يجمع بين المعرفة والقدرة على ممارسة العمل إقليمياً، إضافة إلى توفير ميزانية عمومية مثالية وأكثر كفاءة.”

مستجدات الأعمال

بالرغم من مواصلة الأسواق المالية الإقليمية العمل ضمن مستويات محددة، إلا أن جميع قطاعات أعمال “الأول” المدرة للدخل استطاعت استقطاب عملاء جُدد وترسيخ العلاقات مع العملاء الحاليين.

خلال عام 2016 استمر عمل إدارة الاستثمارات المباشرة في تطبيق استراتيجيته، بهدف تقوية موقع البنك كمستشار موثوق وبوابة للمستثمرين الراغبين بالاستثمار في أسهم الملكية الخاصة والعقارات في الأسواق المحلية والاقليمية والعالمية، بأسلوب مبتكر ومتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. في هذه الأثناء، استمرت قيمة الاستثمارات بالنمو وسجلت توزيعات ارباح بلغت 13 مليون ريال قطري. قامت شركة “إنجلش هوم”، وهي عبارة عن سلسلة من متاجر الأقمشة المنتشرة في أنحاء تركيا، بالتوسع جغرافياً حيث زادت عدد متاجرها في تركيا من 271 متجراً في ديسمبر 2015 لتصبح 293 متجراً في يونيو 2016، أما على المستوى العالمي، فقد زادت عدد متاجرها من 72 متجراً في ديسمبر 2015 إلى 89 متجراً في يونيو 2016. لقد حققت شركة الوسيطة الإمارات للخدمات والتموين – التابعة للبنك – زيادة في رأس المال ليبلغ 80 مليون درهم، من المساهمين الحاليين، من أجل تعزيز موقع الشركة المالي ومواصلة توسعها. لقد استمر استثمار “الأول” في شركة الخدمات الغذائية القطرية في تقديم نتائج جيدة مع افتتاح الشركة متاجر جديدة في أنحاء قطر.

كما استمر البنك في دعم الخطط التوسعية لشركة “ديفيد مورس” للمجوهرات الفاخرة والتي تتخذ من لندن مقراً لها، إضافة إلى متجرها الرائد في “شارع سانت أونوريه” في باريس والذي من المقرر افتتاحه في وقت لاحق من هذا العام، إلى جانب افتتاح البوتيك الجديد في “لؤلؤة قطر” مع شركاء محليين. من جانبها، واصلت مجموعة “ميموريال هيلث” تقدمها في بناء مستشفاها الجديد في منطقة Bahçelievler (بالعربية: منطقة المنازل ذات الحدائق) باسطنبول، لتكون واحدة من أكبر المستشفيات في مدينة اسطنبول، حيث تبلغ مساحتها 70,000 متر مربع وتستوعب 300 سرير. خلال النصف الأول من هذا العام، أعلن “الأول” الإنتهاء من تطوير مشروعه في “لينستر سكوير”، لندن W2، وهو مشروع التطوير العقاري الثاني في العاصمة البريطانية بعد مشروع “ويسبورن هاوس” الذي انتهى العمل فيه في عام 2015. يتألف مشروع “لينستر سكوير” من خمسة منازل مستقلة “تاون هاوس” رائعة مكونة من ثلاث وأربع غرف نوم، إلى جانب 6 شقق سكنية فخمة مكونة من ثلاث غرف نوم والتي لم يتبقَ منها سوى شقتان.

من جهة ادارة الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، استطاع فريق عمل بنك قطر الأول الحفاظ على مجموعة متنامية من العروض التي يقدمها لعملائه والمكوّنة من مجموعة واسعة من منتجات التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وحلول المسؤولية القانونية، بما في ذلك الوكالة، والمرابحة، والإجارة، والإستصناع وغيرها. كما تضم قاعدة عملاء “الأول” الهيئات الحكومية، والمؤسسات العامة والخاصة التي تنتمي إلى قطاعات اقتصادية متنوعة، مثل التجارة، والتصنيع، والصحة، والأسهم الخاصة، وتجارة التجزئة، والعقارات والإنشاءات، وغيرها. لم يحقق فريق العمل نمو الأصول المحلية ومحفظة المسؤولية وحسب، لكنه نجح في إيجاد موطئ قدم للبنك في السوق الخليجي الإقليمي من خلال صفقات مربحة. في الوقت الراهن، قام “الأول” بإنماء محفظته التمويلية بنسبة تتجاوز 27% لتبلغ 1.4 مليار ريال قطري. ومن أجل تقوية موقع “الأول” وتوسيع قاعدة عملائه، انخرط فريق عمل البنك في عملية تطوير المنتجات والخدمات، كما كان النجاح حليف فريق العمل عندما استطاع إضافة عوائد جديدة من خلال استقطاب العملاء من الشركات للاستثمار في المنتجات المصرفية، الأمر الذي يبرهن على الانسجام التام في العمل بين الأقسام المختلفة –إحدى سمات التميز لاستراتيجية بنك قطر الأول.

ومن ناحية ادارة الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، أعلن بنك قطر الأول عن تطوير منصة رائدة للخدمات المصرفية الخاصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بدعم من شبكة عالمية استثنائية من الشركاء. ومن خلال توسيع نطاق الحلول الاستثمارية لفئات الأصول المختلفة داخلياً ودولياً، فقد مكّنت المنصة الجديدة فريق الخدمات الخاصة في بنك قطر الأول من اختيار مقاربة مصرفية تركّز على العميل أولاً، بحيث يتم تقديم استشارات استثمارية مصممة خصيصاً لتلبية الأهداف المالية لكل عميل مع تقدير المخاطر المحيطة بكل مشروع. بالإضافة إلى ذلك، قام فريق العمل بتوقيع اتفاقية مع ثاني أكبر شركة وساطة لتداول العقارات التجارية في العالم وأكبر شركة استشارات عقارية في المملكة المتحدة من أجل تمكين مساهمي وعملاء البنك من أفضل الفرص العقارية التي تتماشى مع احتياجاتهم الخاصة وتُناسب ميزانياتهم. استطاع مدراء ومديرات العلاقات العامة في قسم الخدمات المصرفية الخاصة من تحقيق مداخيل جيدة ناتجة عن رسوم مجموعة منتجات البنك المهيكلة والمقدمة لأصحاب الملاءات المالية العالية والشركات العائلية الخاصة.

تُواصل إدارة شؤون الخزينة والاستثمارات بالتركيز على تحسين إدارة السيولة في “الأول” من خلال الأسواق المصرفية “أونشور وأوفشور”. بالإضافة إلى ذلك، فقد انخرط فريق العمل في إستثمار وإدارة محفظة “الصكوك” التابعة للبنك. علاوة على ذلك، قام البنك بزيادة عدد فريق العمل ليتمكن من تغطية المنتجات المهيكلة والإستثمارية، بهدف توسيع المجموعة الحالية من العروض المبتكرة والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية المقدمة للعملاء، بينما جرى التركيز على تلبية احتياجات ورغبات المساهمين والعملاء من الأفراد والمؤسسات. كما يقوم فريق العمل بتطوير منتجات الاجارة لتوفير فرص استثمارية جذابة، مثل فرص الاجارة الاستثمارية في صناعة الطيران. إلى جانب ذلك، فقد قام فريق العمل ببناء قدراته في مجال تقديم حلول التحوط للمسؤولية، ومحفظة الاستثمارات الإسلامية وعمل بفعالية على إدارة أموال صندوق السوق.

وأضاف مكاوي قوله: “بالرغم من التحديات التي تواجه الإقتصاد العالمي وتقلبات السوق الإقليمي والتوتر الجيوسياسي، واصلنا تنفيذ إستراتيجيتنا في تبسيط المعاملات التجارية لتوفير أفضل الخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما في ذلك الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، والخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، إضافة إلى الاستثمارات المباشرة مع التركيز على الأسهم الخاصة والعقارات. وأخص بالشكر والتقدير السادة أعضاء مجلس الإدارة وعلى راسهم السيد الرئيس عبد الله بن فهد بن غراب المري لما يقدمونه من دعم حقيقي لإنجاح مسيرة “الاول””

وأضاف: “سنواصل الاستثمار في السنوات القادمة بالتوازي مع تحقيق أهدافنا في أوقاتها المحددة. أنا على ثقة تامة بأن بنك قطر الأول يتمتع بكافة المقومات الضرورية للاستمرار بالوفاء بوعده بتنمية الأعمال التجارية وتوسيع مجالات عروضه “بأسلوب مميز”.

حصاد الجوائز

جنياً لثمار استراتيجيته الطموحة وخطة التطوير الفعّال، واصل بنك قطر الأول “الأول” حصد الجوائز وشهادات التقدير ابتداءً من شهر إبريل، وبصفة حصرية جائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016″، وذلك في اطار الجوائز السنوية التي تمنحها “غلوبال فاينانس” (Global Finance) لأفضل المؤسسات المالية الاسلامية في العالم للسنة التاسعة على التوالي. ويأتي فوز “الأول” بهذه الجائزة العالمية المرموقة، بعد ما اجرت “غلوبال فاينانس” استشارات مكثفة مع مصرفيين ومدراء ماليين ومحللين من حول العالم.

عقب فوزه باللقب المرموق الذي أتينا على ذكره آنفاً، تم تكريم “الأول” بجائزة “أفضل منصة استثمار بديل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للعام 2016” من قبل مجلة “الثروة والمال”، ضمن “جوائز الاستثمارات المباشرة” لهذا العام، بفضل ما بذله من جهود دؤوبة وما قدمه من أفكار مبتكرة للمساهمة في تطوير الصناعة المصرفية.

إن جوائز الاستثمارات المباشرة لعام 2016 هي بمثابة لفتة تكريم وتقدير للأفراد والشركات الذين كرّسوا جهودهم للمساهمة بفعالية وإيجابية في سوق سمته التغير المستمر، كما تسلط الجوائز الضوء على اللاعبين الرئيسيين في القطاع المصرفي، بعد عملية شاملة من الانتقاء والتحكيم لفرز رواد السوق الحقيقيين لهذا العام. بالإضافة إلى ذلك، قامت “ذا أسيت”، مجلة الأصول الآسيوية الرائدة التي تُعنى بشؤون الناشرين والمستثمرين، بتكريم “الأول” ومنحه جائزة “بنك العام في قطر” وجائزة “أفضل بنك خاص في قطر” في حفل توزيع “جوائز ذا أسيت تريبل آى للتمويل الإسلامي 2016”.

اختتم مكاوي قائلا: “بينما يستمر سوق الاستثمارات العالمي في مواجهات تحديات كبيرة، فإن 2016 تبقى سنة التحوّل لبنك قطر الأول.”

بنك قطر الأول وشركة “نوفوس كابيتال” للطيران شريكان في صفقة استئجار للاستحواذ على طائرتي بوينغ (737s)

– يتم تأجير الطائرة لشركة “ليون للطيران” الإندونيسية

قام بنك قطر الأول ذ.م.م (عام) (“الأول”)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، بالاشتراك مع شركة “نوفوس كابيتال” للطيران، واحدة من أعرق شركات الطيران وأسرعها نمواً في العالم في مجال تأجير الطائرات، بالاستثمار في قطاع صناعة تأجير الطائرات العالمية من خلال الاستحواذ غير المباشر وتأجير اثنتين من طائرات بوينغ 737-900ER ذات الممر الواحد من انتاج عام 2011 لشركة “ليون للطيران” الإندونيسية.

تهدف الصفقة للاستثمار في طائرتي بوينغ B737-900ERs، النوع الاكبر في المجموعة المتنوعة والناجحة “الجيل القادم” (Next Generation – NG) لطائرات بوينغ وهي حالياً ضمن خط إنتاج بوينغ B737.

وفي معرض تعليقه على هذه الصفقة، قال زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول:

“نحن سعداء لتزويد مساهمينا، الذين أبدوا اهتماماً كبيراً، بهذا الاستثمار. إن هذه الصفقة تنسجم مع استراتيجيتنا الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل لبنك قطر الاول. ونحن نرى فرصاً جيدة للاستثمار في صناعة الطيران اذ لطالما اعتُبرت من الاستثمارات المدرّة لعوائد متوقعة نسبياً على المدى المتوسط والطويل، حيث نجد أن الأسواق في بحث دائم عن هذا النوع من الاستثمارات.”

وأضاف السيد مكاوي:

“إن طراز الطائرات المستأجرة بوينغ B737-900ER يُعتبر من النوع المفضل، اذ تحافظ هذه الطائرات على قيمتها السوقية، والأهم من ذلك أنها ستوفر للمستثمرين الاستراتيجيين مصادر دخل مستدامة.”

وتابع السيد مكاوي:

“انصب تركيزنا منذ إدراج أسهم البنك في بورصة قطر على توليد دخل ثابت وتوفير منتجات مهيكلة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. إن هذا الاستثمار الجذاب في صناعة الطيران يحقق هذه الأهداف، حيث حافظ هذا القطاع من الصناعة على معدل نمو مستقر ومستدام بالمقارنة مع الاستثمارات المباشرة الأخرى.”

وستتم إدارة عقد الإيجار من قبل شركة “نوفوس كابيتال” للطيران التي تتخذ من دبي مقراً لها، والتي تعتبر متخصصة في توريد الطائرات، بالإضافة الى التجارة والتأجير وغيرها من الخدمات ذات الصلة. إضافة إلى مجموعة عقودها الحالية والتي تبلغ قيمتها حوالي 3 مليار دولار أميركي، فقد أغلقت شركة “نوفوس كابيتال” للطيران أكثر من 400 عقد تمويل وإيجار بقيمة 8 مليارات دولار أميركي ونفذت صفقات طائرات مع أكثر من 40 شركة طيران كبرى.

وقال السيد/ صفوان كزبري، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “نوفوس كابيتال” للطيران:

“نحن سعداء بالشراكة مع بنك قطر الأول ولإنجاز صفقة تأجير طائرة أخرى، كما نتطلع إلى مواصلة تطوير علاقتنا من خلال تنفيذ صفقات مميزة أخرى.”

عملت شركة “نوفوس كابيتال” للطيران بصفة المنظم الوحيد لعمليات التمويل والتأجير الخاصة بالصفقة، في حين تولى بنك قطر الأول حصرياً عملية التمويل الإسلامي في إطار الجزء الخاص به من الصفقة.

وختم السيد مكاوي بقوله:

“إن تحريك رأس المال، جنباً إلى جنب مع عملائنا، والاستثمار في صناعات منتقاة، مثل قطاع الطيران، يمثل اتجاهاً جذاباً ضمن الظروف الصعبة التي يمر بها السوق والاقتصاد حالياً. نحن في صدد هيكلة العديد من المنتجات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية لتمكين المساهمين والعملاء من القطاع الخاص والشركات من المشاركة والاستفادة من هذه الاستثمارات.”

في وقت سابق من شهر مايو، أعلن بنك قطر الأول عن تطويره منصة رائدة وشاملة للخدمات المصرفية الخاصة بدعم من شبكة عالمية استثنائية من الشركاء، تهدف إلى تقديم منتجات متوافقة مع الشريعة الإسلامية بما في ذلك التمويل والخدمات المصرفية الخاصة، الحلول الاستثمارية المبتكرة، إضافة إلى خدمات خاصة للمكاتب العائلية والتي تضم خدمات استشارية موثوقة، وخدمات التأسيس والتخطيط العقاري، وخدمات توحيد البيانات. وتنسجم هذه الخدمات مع التزام بنك قطر الأول في توفير الفرصة للمساهمين والعملاء لتنمية، إدارة وحماية الثروات والاصول.

واستكمالاً لمنصة الخدمات المصرفية الخاصة التي أطلقها بنك قطر الأول، قام البنك بتوقيع اتفاقية مع خبراء العقارات، ليتيح للمساهمين والعملاء إمكانية تصنيف الفرص المناسبة وفق متطلباتهم وميزانياتهم الخاصة. كما تمت إضافة إنجاز آخر تمثّل بإعلان بنك قطر الأول عن الانتهاء من مشروع التطوير العقاري السكني 7-12 لينستر سكوير- في لندن.

بنك قطر الأول يؤكد استراتيجيته ويُطلق خطة عمل صارمة لرفع الكفاءة وتقليص النفقات

أعلن بنك قطر الأول عن تاكيد استراتجيته واطلاقه لخطة عمل تركز على الاستخدام الأمثل لموارد البنك والرفع من مستوى كفاءتها بالتوازي مع التقليص الصارم للنفقات

أعلن بنك قطر الأول ذ.م.م “الأول”، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمدرج في بورصة قطر، عن تاكيد استراتجيته واطلاقه لخطة عمل تركز على الاستخدام الأمثل لموارد البنك والرفع من مستوى كفاءتها بالتوازي مع التقليص الصارم للنفقات. وبموازاة تدابير خفض التكاليف الصارمة والمشددة والتي تطال استراتيجيا القوى العاملة، تتضمن الخطة التركيز على تنمية الموارد البشرية والرفع من خبرات العاملين سعيا لتعزيز الأداء خلال عام 2016، وتحقيقا للأهداف المحددة للأعوام المقبلة.

تأتي خطة عمل “الاول” مكملة للتوجه الذي ادخل حيز التنفيذ في عام 2015 والذي يقوم على تطوير نموذج عمل يضم نشاط استثمارات الملكية الخاصة والقطاع العقاري؛ بالاضافة الى نشاط الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، ونشاط الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، وأنشطة ادارة الخزينة والاستثمار.

وتعليقا على الإعلان، قال السيد زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الاول:

“تماشياً مع الظروف الحالية للسوق ومن أجل تعزيز دور بنك قطر الاول كمساهم أكثر كفاءة وإنتاجية في السوق المالي القطري، قمنا بإطلاق مبادرات هامة لترشيد التكاليف وذلك على مستوى القوى العاملة من جهة والنفقات المرتبطة بالاعمال من جهة اخرى”.

أضاف مكاوي: “إن تدابير الكفاءة جزء من مخطط إعادة التنظيم الذي يخضع له البنك والذي سبق وقُدم في الماضي مدعوماً ببنية تحتية تكنولوجية وآلية متقدمة لتمكين تحول البنك بشكل سريع من مؤسسة تركز على الاستثمار الى بنك يسعى لخدمة المستثمرين”.

تابع مكاوي: “ان بنك قطر الاول في بداية حقبة جديدة. ان الاتجاه الحالي لرفع مستويات الكفاءة جزء من خطة أكبر وهو في الواقع مكمّل لاستراتيجيتنا التي بدأنا جني ثمارها مؤخرا. نحن في “الاول” ملتزمون بمواصلة الوفاء بوعدنا لتنمية الأعمال التجارية، وتوسيع عروضنا، وتوفير خدمات عنوانها التميز. سنواصل الاستثمار في السنوات القادمة لتحقيق أهدافنا في الوقت المناسب”.

اختتم مكاوي: “بالنظر الى المستقبل، ندرك أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به في رحلة البنك نحو تحقيق النجاح. فيما يواصل السوق العالمي مواجهة تحديات كبيرة، سوف نستمر في استكشاف الفرص الاستثمارية التي من شأنها ان تزيد من الايرادات من جميع خطوط عملنا وبالتالي التأثير ايجابا في ارباح المساهمين”.

ومن خلال الالتزام باستراتيجيته الحالية والاستثمار في المستقبل، يسعى “الأول” للاستفادة بفعالية من عملية إدراج كامل اسهمه في بورصة قطر. ومن خلال التركيز على الأعمال التي من المتوقع أن تدر دخلا، والتخارج الايجابي من بعض استثمارات الأسهم الخاصة، والاستفادة من كفاءة رأس المال البشري، يهدف “الأول” إلى زيادة قيمة حقوق المساهمين وتعزيز مستويات الربحية.

وفي وقت سابق من مايو الماضي، أعلن البنك عن تطويره منصة رائدة وشاملة للخدمات المصرفية الخاصة توفر للمساهمين والعملاء امكانية اختيار مجموعة واسعة من الخدمات المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، ومنها التمويل والخدمات المصرفية الخاصة والحلول الاستثمارية المبتكرة، فضلا عن خدمات خاصة للمكاتب العائلية والتي تضم خدمات استشارية موثوقة، وخدمات التأسيس والتخطيط العقاري، وخدمات توحيد البيانات. وتهدف هذه المنصة لتلبية رغبات العملاء قصد تمكينهم من تنمية وإدارة وحماية الثروات والاصول.

وبالتوازي مع عملية إطلاق المنصة الرائدة والشاملة للخدمات المصرفية الخاصة، وقع “الأول” اتفاقية مع خبراء في القطاع العقاري من اجل تمكين مساهمي وعملاء البنك من الفرص العقارية المتماشية مع احتياجاتهم الخاصة وميزانياتهم. كذلك، أضاف “الأول” خلال الفترة الماضية انجازاً آخر الى سجله الناجح اذ اعلن عن الانتهاء من الأعمال التطويرية للمشروع السكني 7-12 لينستر سكوير والواقع في ساحة لينستر في لندن.

بنك قطر الأول يعلن انتهاء تطوير المشروع السكني “لينستر سكوير” في لندن

“لينستر سكوير” هو الاستثمار العقاري الثاني لبنك قطر الاول في لندن بالشراكة مع “مجموعة ألشمي”

أعلن بنك قطر الأول “الأول”، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، عن انتهاء الأعمال التطويرية للمشروع السكني 7-12 لينستر سكوير والواقع في ساحة لينستر في لندن. تم الإعلان عن انتهاء المشروع خلال ندوة بعنوان “اتجاهات السوق العقاري في لندن” جمعت بنك قطر الاول وجونز لانج لاسال واقيمت في صالة الخدمات المصرفية الخاصة في البنك بالتعاون مع السفارة البريطانية في قطر، وبحضور عملاء الخدمات المصرفية الخاصة والشركات في “الاول” الى جانب مدعوين آخرين من مؤسسات عدة مهتمين بالسوق العقاري في لندن.

ويعتبر المشروع ثاني استثمار عقاري ينهيه بنك قطر الأول في العاصمة البريطانية، ويقدم المشروع لمساهمي البنك وعملائه فرصة الاستثمار في خمسة منازل مستقلة (تاون هاوس) تتألف من ثلاث غرف نوم وست شقق سكنية فاخرة اخرى تتألف كذلك من ثلاث غرف نوم.

واستحوذ بنك قطر الاول على المبنى الواقع في “لينستر سكوير” في أغسطس من العام 2012 يوم كان فندقاً مهجوراً. وعمل البنك على امتداد الأربع سنوات الماضية بشكل وثيق مع “مجموعة ألشمي”، ومقرها لندن، على اعادة المجد الفكتوري السابق لهذا العقار الذي يمتاز بشرفات مطلة على حديقة خاصة وبموقعه الاستثنائي ذات الوجهة الجنوبية في قلب العاصمة.

وقال نزار الاحمدي، رئيس الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات ببنك قطر الاول:

“يأتي الانتهاء من المشروع السكني الثاني في لندن مكملا لتطوير “الاول” لمنصته الرائدة والشاملة للخدمات المصرفية الخاصة. يدعم منصتنا فريق ذات خبرة وكفاءة عالية، مجهز لتلبية الاحتياجات الفردية لمساهمينا وعملائنا بأعلى مستويات المهنية والمسؤولية والسرية”.

وأضاف الأحمدي: “إن فريق “الأول” للخدمات المصرفية الخاصة، بما في ذلك قسم الخدمات المصرفية الخاصة المخصص للسيدات والذي يقوده مدراء لعلاقات العملاء من الاناث ذات الخبرة العالمية، بالاضافة الى شركائنا في المجال العقاري وفريق جونز لانج لاسال المحدودة، حاضرون لتوفير المعلومات والتوقعات المتعلقة بالسوق العقاري في لندن خلال الخمس سنوات المقبلة مع التركيز على العوامل الهامة التي تؤثر على السوق”.

من جانبه، قال سكوت ستراشان، المدير التنفيذي للاستثمارات المباشرة في بنك قطر الاول و المكلف بالمشاريع العقارية:

“إن لينستر سكوير مشروع فريد من نوعه يقع في موقع رائع في وسط لندن. من النادر جدا العثور على مشاريع للتطوير العقاري بمثل هذه المواصفات والتي تشمل أحدث وسائل الراحة مثل تكييف الهواء والتدفئة تحت الارض في مبنى على الطراز الفكتوري. يقع المشروع على بعد دقائق من حديقة هايد بارك ومن السهل الوصول اليه عبر وسائل النقل، وخصوصا باتجاه محطة بادينغتون ومحطة مترو أنفاق لندن، وصولا الى مطار هيثرو وشبكة السكك الحديدية كروسريل. كذلك، سيتم تجهيز هذه الوحدات السكنية على أعلى مستوى من الرفاهية مع توفير خدمات الأمن والضيافة (بما فيها المنازل المستقلة) على مدار الساعة، مما يجعلها مثالية للعائلات القطرية “.

ونظرا للطلب المتزايد على مثل هذه الاستثمارات، فقد ترك المشروع شقتين للاستثمار في الطابق العلوي والرابع من المبنى، و5 منازل مستقلة (تاون هاوس). وتتوفر البيوت السكنية في الطابق الأول من المبنى، الطابق الأرضي، والطابق السفلي، فيما تطل جميعها على شرفة خاصة في الجزء الخلفي من المبنى، وكذلك على مدخل خاص يسمح بالوصول إلى ساحة الحديقة الخاصة، والتي تم كذلك ترميمها وزراعتها بالعشب والزهور وتجهيزها بمختلف مرافق الرفاهة.

وأضاف ستراشان: “إن مشروع لينستر سكوير هو ثاني استثمار انجزه بنك قطر الأول في لندن بعدما انجز في أغسطس من العام 2015 مشروع “ويستبورن هاوس”. بوقوعه بالقرب من يستبورن غروف، يتكون “ويستبورن هاوس” العقاري من 20 شقة سكنية فاخرة تتراوح مساحاتها بين غرفة وثلاث غرف نوم، بالاضافة الى دوبلكس مميز ذات منظر طبيعي خلاب”.

وقد تم الانتهاء من مشروع “ويستبورن هاوس” من تصميم المكتب الهندسي الرائد “ستف تريفيليون” وتطوير “مجموعة ألشمي” فيما لا يزال يتوفر فيه فرص استثمارية محدودة تتمثل بشقتين سكنيتين من غرفتي نوم.

وقد أعلن بنك قطر الأول، خلال شهر مايو من العام الجاري، عن توقيع اتفاقية مع جونز لانج لاسال المحدودة (JLL) من أجل تمكين مساهميه وعملائه من الفرص العقارية التي المتماشية مع احتياجاتهم الخاصة وميزانيتهم. ومن خلال الشراكة مع جونز لانج لاسال المحدودة، وتماشيا مع زيادة الإقبال على الاستثمارات العقارية في لندن وعلى مستوى العالم، يتيح “الاول” لمساهميه اليوم كما لعملائه من الافراد والشركات والمؤسسات فرصة الاستفادة من الاستثمارات والخدمات العقارية عبر 280 مكتب على امتداد 80 دولة.