بنك قطر الأول يعلن إدراج كامل أسهمه في بورصة قطر يوم 27 أبريل

أعلن بنك قطر الأول (“الأول”)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائدة في قطر والذي يقدم حلولاً مالية مبتكرة وفرصاً إستثمارية من خلال تواجد محلي واقليمي وعالمي، عن إدراج اسهمه في بورصة قطر يوم ٢٧ ابريل ٢٠١٦.

وياتي الاعلان عن تداول أسهم “الأول” بعد اعلان بورصة قطر عن قرارها قبول أسهم بنك قطر الأول للتداول في السوق اعتباراً من يوم الأربعاء الموافق 27/04/2016، وذلك على ضوء حصول الشركة على موافقة هيئة قطر للأسواق المالية إدراجها في بورصة قطر.

وستدرج أسهم بنك قطر الأول، وفق بورصة قطر، برمز “QFBQ” في قطاع البنوك والخدمات المالية. وسيكون السعر الاسترشادي المعتمد 15 ريالاً قطرياً وبنسبة تذبذب تبلغ 30% صعوداً وهبوطاً في يوم الإدراج الأول فقط، بينما سيسمح اعتباراً من اليوم الثاني بتذبذب السعر بنسبة 10 % صعوداً وهبوطاً ، شأنه في ذلك شأن الشركات الأخرى المدرجة في السوق والخاضعة لقونين بورصة قطر .

ويعتبر “الأول” من اوائل المؤسسات المالية المستقلة المتوافقة مع احكام الشريعة في قطر والتي تخضع لقوانين السلطة التنظيمية لمركز قطر للمال، وقد أسس البنك في 04/09/2008 ، برأس مال مرخص به قيمته 2.5 مليار ريال قطري ورأس مال مصدر قيمته 2 مليار ريال قطري مدفوع بالكامل.

ويلفت بنك قطر الأول نظر المهتمين إلى توفر نشرة كاملة بكافة تفاصيل عملية الادراج موافق عليها من قبل هيئة قطر للأسواق المالية وفتوى خاصة بذلك من قبل هيئة الرقابة الشرعية التابعة للبنك بالاضافة الى معلومات اخرى عن البنك على الموقع الإلكتروني www.qfb.com.qa. ويعقد البنك مؤتمرا صحافيا في هذا الصدد يوم الثلاثاء المقبل في تمام الساعة العاشرة صباحا.

ويذكر ان شركة “الريان للاستثمار المحدودة” تعمل بصفتها المستشار الوحيد للإدراج جنبا إلى جنب مع المستشار القانوني الدولي “بيلسبري ينثروب شو بيتمان L.L.P.” والمستشار القانوني القطري “سلطان العبد الله وشركاه”.

وفي تعليقه على هذا الإنجاز النوعي الذي حققه البنك منذ تأسيسه، قال السيد عبد الله بن فهد بن غراب المري رئيس مجلس إدارة بنك قطر الاول:

“ما نحققه اليوم إنجاز كبير لدولة قطر ولبنك قطر الاول، فهو أول ادراج لمؤسسة مرخصة من قبل هيئة مركز قطر للمال، فضلا عن كونه أول ادراج لمؤسسة خاصة منذ 6 سنوات. يترجم هذا الإنجاز جهود دولة قطر الساعية لتنشيط سوق الأوراق المالية القطرية، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في جميع جوانب الاقتصاد القطري وبخاصة القطاع المصرفي”.

وأضاف المري: “لطالما حظيت عملية ادراج بنك قطر الاول في بورصة قطر بأولويتنا القصوى، ونحن فخورون بوفائنا بهذا الوعد تجاه مساهمينا الذي دعمونا طوال هذه السنوات وتجاه السوق القطري بشكل عام”.

واختتم قائلا: “بفضل استراتيجيته الواضحة وخبرة فريق عمله المتمرّس وقاعدة مساهميه المتميزة، يسعى بنك قطر الاول الى المحافظة على دوره الريادي كشريك مالي موثوق للمستثمرين الأفراد من ذوي الملاءة المالية العالية، والشركات والمؤسسات، فضلا عن كونه بوابة للفرص الواعدة في قطر والاسواق الإقليمية والدولية”.

ووفقا لاحدث تقاريره المالية، ارتفع إجمالي دخل “الأول” في العام 2015 إلى 336.5 مليون ريال قطري (92.5 مليون دولار أميركي)، وبلغ صافي الدخل 66 مليون ريال قطري (18.1 مليون دولار أميركي)، فيما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 26% ليصل إلى 5.9 مليار قطري (1.6 مليار دولار أميركي). وخلال العام 2015، استثمر البنك 33.9 مليون ريال قطري (9.3 مليون دولار أميركي)، ليصل إجمالي رأس المال المستثمر حتى اليوم إلى 1.54 مليار ريال قطري (423 مليون دولار أميركي). اما كتاب الصكوك فواصل في النمو ليصل إلى 943 مليون ريال قطري (259 مليون دولار أميركي) وإجمالي ودائع بنحو 3 مليار ريال قطري.

من جانبه، قال السيد زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الاول:

“يمثل ادراج بنك قطر الاول نقطة مضيئة أخرى في مسيرة البنك الساعي إلى النمو المتواصل وتوسيع باقة عروضه وتوفير خدمات عنوانها الامتياز لعملائه “.

وأضاف مكاوي: “لقد شكل العام الماضي عاما مفصليا بفتحه أفاق جديدة للبنك حيث شهد استكمال وتنفيذ الاستراتيجية التي اعتمدها البنك وذلك من خلال تطوير نموذج عملنا ليضم نشاط الاستثمارات المباشرة والتي تركز بشكل خاص على استثمارات الملكية الخاصة والقطاع العقاري؛ بالاضافة الى نشاط الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، ونشاط الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، وأنشطة ادارة الخزينة والاستثمار”.

وختم المكاوي بالقول: “نحن ندرك أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به في رحلة البنك نحو النجاح، فنحن نستثمر لتحقيق أهدافنا. و نعتقد أن ادراج بنك قطر الاول هو بداية عهد جديد، يكمل طموحنا بأن نصبح لاعبا رئيسيا في ساحة الصيرفة المتوافقة مع الشريعة”.

وجنيا لثمار الاستراتيجية التي اطلقها في العام 2015، حصد “الأول” وبصفة حصرية جائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016″، وذلك في اطار الجوائز السنوية التي تمنحها “غلوبال فاينانس” (Global Finance) لأفضل المؤسسات المالية الاسلامية في العالم للسنة التاسعة على التوالي. وأتت هذه الجائزة تتويجاً للانجازات الكبيرة التي شهدتها اعمال البنك في الاونة الاخيرة.

ومن بين الانجازات الرئيسية خلال عام ٢٠١٥، أطلق ” الاول ” نشاط أعماله المصرفية الخاصة من خلال افتتاحه مقر البنك للخدمات المصرفية الخاصة والذي يشكل مركزا للتواصل يوفر “الاول” من خلاله حلولا مبتكرة لإدارة الثروات وفق أعلى معايير الحوكمة والشفافية.

وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية العالمية والإقليمية الصعبة، يستعد بنك قطر الأول لحزمة من الصفقات التي يُتوقع اتمامها خلال هذا العام. يستمر فريق البنك من المصرفيين المهنيين في التركيز على تحديد واغتنام الفرص الجديدة ، وتقديم التميز للعملاء من الأفراد والشركات، وبناء علامة تجارية قوية، وتوزيع عوائد مجزية على المساهمين .

منحتها “غلوبال فاينانس” وبصفة حصرية بنك قطر الأول يفوز بجائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016”

جنيا لثمار الاستراتيجية التي اطلقها في العام 2015، حصد بنك قطر الأول “الأول”، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الرائد في قطر والذي يقدم حلولا مالية مبتكرة وفرص استثمارية من خلال تواجد محلي واقليمي وعالمي، وبصفة حصرية جائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016″، وذلك في اطار الجوائز السنوية التي تمنحها “غلوبال فاينانس” (Global Finance) لأفضل المؤسسات المالية الاسلامية في العالم للسنة التاسعة على التوالي.

ويأتي فوز “الأول” بهذه الجائزة العالمية المرموقة، بعد ما اجرت “غلوبال فاينانس” استشارات مكثفة مع مصرفيين ومدراء ماليين ومحللين من حول العالم.

وأخضعت “غلوبال فاينانس” عملية اختيار كبار المؤسسات المالية الإسلامية في العالم، إلى مجموعة واسعة من العوامل الكمية بما في ذلك النمو في الأصول والربحية والامتداد الجغرافي والعلاقات الاستراتيجية وتطوير الأعمال الجديدة وابتكار المنتجات، فضلا عن معايير ذاتية اخرى مثل السمعة، ورضى العملاء ، وآراء المحللين والخبراء في هذا المجال.

ومن ضمن أفضل المؤسسات المالية التى منحتها “غلوبال فاينانس” هذه الجائزة العالمية المرموقة:

الفائزون العالميون

افضل مؤسسة مالية اسلامية

سامبا

أفضل بنك اسلامي للاكتتابات

جي بي مورغان

أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة

بنك قطر الاول

أفضل بنك للخدمة الإسلامية

دويتشه بنك

أفضل مزود لصناديق متوافقة مع الشريعة

مجموعة الراجحي المالية

أفضل مؤسسة مالية إسلامية ممولة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة

بنك ابو ظبي الإسلامي

افضل مزود للمؤشر المتوافق مع الشريعة

مؤشر “أم آس سي أي ” الاسلامي

أفضل ممول اسلامي للاعمال التجارية

بنك دبي الاسلامي

افصل ممول للسلع الاسلامية

المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة

افضل بنك للصكوك

مايبانك الاسلامي

الفائزون الاقليميون

مجلس التعاون الخليجي

بيت التمويل الكويتي

الشرق الأوسط (باستثناء دول الخليج) شمال إفريقيا

مجموعة البركة المصرفية

آسيا و المحيط الهادئ

بنك سي آي إم بي الإسلامي

أوروبا

بنك الريان

وسيتم تكريم الجهات الفائزة خلال حفل خاص يعقد يوم 8 اكتوبر المقبل خلال الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن.

وتأتي هذه الجائزة المرموقة التي نالها “الأول” في أعقاب توصله إلى نتائج لافتة في جميع أنشطته التي عكست استمرارية في الربحية للعام السابع على التوالي منذ بداية نشاط البنك والذي تمت الاشارة إليه في تقارير البنك في مارس الماضي.

وفي تعليقه على الفوز بالجائزة، قال السيد زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول :
“نحن فخورون بفوزنا بجائزة أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016، من قبل مجلة “غلوبال فاينانس” الرائدة والموثوق بها. هذه الجائزة العالمية هي ترجمة لاستراتيجية الفوز لدى “الأول” ومقاربته المبتكرة للتمويل الإسلامي”.

وأضاف مكاوي:
“تتمحور استراتيجية عملنا حول تعزيز دور “الأول” كشريك مالي موثوق للمستثمرين الذي يتطلعون لاغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة في دولة قطر وخارجها والاستفادة من الحلول المالية المبتكرة والمتوافقة مع أحكام الشريعة التي نقدمها في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية. نحن في بداية عهد جديد للبنك، حيث بدأنا فعليا بجني ثمار استراتيجيتنا الطموحة، اذ واصلت أنشطتنا تقديم أداء جيد على كافة الأصعدة تحقيقاً للعوائد والنمو البارز. هذه الجائزة العالمية المرموقة هي تأكيد على أن “الأول” يسير في الطريق الصحيح، اذ يواصل تحديد واقتناص الفرص الجديدة والجذابة، وتقديم التميز للعملاء من الأفراد والشركات، وبناء علامة تجارية قوية، وتوفير عوائد قوية للمساهمين”.

من جهته، قال السيد جوزيف جيارابوتو، ناشر ومدير تحرير مجلة “غلوبال فاينانس”: 
“لا يزال التمويل الإسلامي يشهد توسع سريع، سواء من الناحية الجغرافية أو من حيث الهياكل والمنتجات.”

وأضاف جيارابوتو:
“إن المؤسسات المالية التي صُنّفت أفضل مؤسسات مالية اسلامية هذا العام هي الشركات التي استجابت باستمرار لاحتياجات عملائها وهي التي تمكنت بشكل ديناميكي من مراعاة البيئة المتغيرة للتمويل المتوافق مع الشريعة الإسلامية، في وقت حافظت فيه على روحية ونص أحكام الشريعة الإسلامية”.

شكل العام 2015 محطة هامة في مسيرة “الأول”، حيث شهد استكمال وتنفيذ الاستراتيجية التي اعتمدها البنك وذلك من خلال تطوير نموذج عمل يضم نشاط الاستثمارات المباشرة والتي تركز بشكل خاص على استثمارات الملكية الخاصة والقطاع العقاري؛ بالاضافة الى نشاط الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، ونشاط الخدمات المصرفية الخاصة وادارة الثروات، وأنشطة ادارة الخزينة والاستثمار.

وارتفع إجمالي دخل “الأول” في العام 2015 إلى 336.5 مليون ريال قطري (92.5 مليون دولار أميركي)، وبلغ صافي الدخل 66 مليون ريال قطري (18.1 مليون دولار أميركي)، فيما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 26% ليصل إلى 5.9 مليار قطري (1.6 مليار دولار أميركي). وخلال العام 2015، استثمر البنك 33.9 مليون ريال قطري (9.3 مليون دولار أميركي)، ليصل إجمالي رأس المال المستثمر حتى اليوم إلى 1.54 مليار ريال قطري (423 مليون دولار أميركي). اما كتاب الصكوك فواصل في النمو ليصل إلى 943 مليون ريال قطري (259 مليون دولار أميركي) وإجمالي ودائع بنحو 3 مليار ريال قطري.

من أبرز انجازات بنك قطر الاول في العام 2015 اطلاق وحدة اعمال الخدمات المصرفية الخاصة عبر افتتاح مقر الخدمات المصرفية الخاصة الذي يوفر حلولاً مبتكرة لإدارة الثروات ضمن أعلى معايير الحوكمة والشفافية.

تُنشر نتائج الفائزين بالجوائز في عدد شهر يونيو من مجلة “غلوبال فاينانس” بالإضافة إلى نشرهها على موقع المجلة الالكتروني GFMag.com.

بنك قطر الأول يعلن تسجيل صافي دخل 66 مليون ريال قطري في عام 2015

أعلن بنك قطر الأول عن مواصلة إحراز نتائج مالية إيجابية خلال العام 2015

أعلن بنك قطر الأول “الاول”، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الرائد في قطر – والمرخص من قبل هيئة تنظيم مركز قطر للمال – والذي يقدم حلول مالية مبتكرة وفرص استثمارية من خلال تواجد محلي واقليمي وعالمي، عن مواصلة إحراز نتائج مالية إيجابية خلال العام 2015.

صادقت الجمعية العمومية السنوية لبنك قطر الأول التي عقدت يوم أمس على النتائج المالية المدققة للعام 2015 وهي السنة التشغيلية السابعة للبنك، كما تناول الاجتماع أهم الإنجازات التي تم تحقيقها على صعيد مختلف أنشطة العمل خلال الأثنا عشر شهر الماضية.

وارتفع إجمالي دخل “الأول” في العام 2015 إلى 336.5 مليون ريال قطري (92.5 مليون دولار أميركي)، وبلغ صافي الدخل 66 مليون ريال قطري (18.1 مليون دولار أميركي)، وارتفع إجمالي الأصول بنسبة 26% ليصل إلى 5.9 مليار قطري (1.6 مليار دولار أميركي). وخلال العام 2015 استثمر البنك 33.9 مليون ريال قطري (9.3 مليون دولار أميركي)، ليصل إجمالي رأس المال المستثمر حتى اليوم إلى 1.54 مليار ريال قطري (423 مليون دولار أميركي).

واستمرت محفظة الصكوك في النمو ليصل حجمها إلى 943 مليون ريال قطري (259 مليون دولار أميركي)، ووصل حجم الوادئع إلى حوالي 3 مليارات ريال قطري (824 مليون دولار أمريكي).

صرح السيد/ عبدالله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول بالقول:
“بينما واصلت الأسواق العالمية مواجهة تحديات كبرى، تتوجه أنظار المستثمرين نحو الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة مما يعزز مكانة “الأول” للاستفادة من هذا النمو من خلال استراتيجيته التي اعتمدها والتي تهدف الى تقديم المشورة وتوفير المنتجات المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة للعملاء من المؤسسات والافراد من ذوي الملاءة المالية العالية، التي تحقق النمو والعوائد المجزية.”

وأضاف المري:
“تتمحور استراتيجية عملنا حول تعزيز دور “الاول” كشريك مالي موثوق للمستثمرين الذي يتطلعون لاغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة في دولة قطر وخارجها والاستفادة من الحلول المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة والمبتكرة التي نقدمها في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.”

وختم بالقول:
“نحن على مشارف مرحلة جديدة في مسيرة بنك قطر الأول، والتي بدأت بإطلاقنا لاستراتيجية طموحة، ومكملة لخطة إدراج اسهم “الاول” في بورصة قطر خلال الاسابيع المقبلة والتي تمثل خطوة هامة في مسيرتنا.”

من جانبه، قال زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول:
“شكل العام 2015 محطة هامة في مسيرة “الأول”، حيث شهد استكمال وتنفيذ الاستراتيجية التي اعتمدها البنك وذلك من خلال تطوير نموذج عملنا ليضم نشاط الاستثمارات المباشرة والتي تركز بشكل خاص على استثمارات الملكية الخاصة والقطاع العقاري؛ بالاضافة الى نشاط الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، ونشاط الخدمات المصرفية الخاصة وإدراة الثروات، وأنشطة ادارة الخزينة والاستثمار.”

وأضاف:
“لدينا نموذج عمل متين مدعوم بخبرات متمرسه مما يؤهلنا لتحقيق طموحات مساهمينا وتطلعات مجلس الادارة. لقد بدأنا بجني ثمار استراتيجيتنا التي اعتمدناها في عام 2015، حيث واصلت أنشطتنا تقديم أداء جيد على كافة الأصعدة وتحقيق العوائد، وقد شهدنا نمواً بارزاً في حجم الأصول وتنويع مصادر الدخل، وتحسين معدلات السيولة.”

وختم مكاوي بالقول:
“لا تزال خطوة إدراج البنك في بورصة قطر على رأس أولوياتنا ونعمل عن كثب مع الهيئات المعنية لاستكمال كافة المتطلبات خلال الأسابيع المقبلة.”

وفي نظرة مستقبلية، يدرك “الأول” مدى أهمية المرحلة المقبلة وضرورة تكريس المزيد الجهود لاتمام مسيرته الطموحة. فبالرغم من الظروف الاقتصادية السائدة عالمياً وعلى مستوى اقتصاديات المنطقة، سيواصل البنك سعيه لاقتناص المزيد من الفرص الاستثمارية الواعدة وتقديم التميز للعملائه من ذوي الملاءة المالية العالية والشركات وبناء هوية مؤسسية راسخة وتحقيق عوائد مجزية لمساهميه.

بنك قطر الأول ينظم عدة فعاليات بمناسبة اليوم الرياضي الخامس للدولة

إطلاق برنامج لتشجيع الموظفين على تبني أسلوب حياة صحي

أعلن بنك قطر الأول، أول مؤسسة مالية مستقلة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الاسلامية ومرخصة من قبل هيئة مركز قطر للمال، والذي يقدم مجموعة من الحلول المصرفية والاستثمارية للعملاء من ذوي الملاءة المالية العالية والشركات اليوم عن إطلاق برنامج “QFB Fit-Feb” على مدار شهر كامل وذلك في إطار إستعداداته للاحتفاء باليوم الرياضي الخامس لدولة قطر.

ويهدف برنامج “QFB Fit Feb”، والذي يشمل على عدة فعاليات تقام خلال شهر فبراير إلى تحفيز الموظفين لتبني أسلوب حياة نوعي يعتمد على نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بشكل منتظم، وزيادة الوعي حول أهمية تبني هذا الأسلوب والذي يسهم في زيادة كفاءة وإنتاجية الموظفين. وسيقوم البنك بتعزيز الوعي لدى الموظفين من خلال تقديم سلسلة من النصائح الصحية اليومية والندوات التوعوية.

وضمن فعاليات برنامج “QFB Fit-Feb”، سيقوم بنك قطر الأول بتنظيم يوم رياضي عائلي لموظفيه في التاسع من شهر فبراير في حديقة أسباير. وسيشمل اليوم الرياضي عدداً من الأنشطة المختلفة والمنافاسات الرياضية ومن ضمنها تحدي التجديف ومباريات كرة القدم وغيرها من المسابقات.

وبهذا الصدد صرح زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول بالقول:

“يهدف برنامج QFB Fit Feb إلى زيادة وعي الموظفين حول أهمية تبني أسلوب حياة صحي ونشط. فقد أكدت العديد من الدراسات على أهمية ممارسة الرياضة بانتظام ودورها في تحسين القدرات الذهنية والارتقاء بمستويات الأداء، إضافة إلى تعزيز مهارات إدارة الوقت، الأمر الذي يسهم في زيادة إنتاجية وكفاءة الموظفين. نحن نقدر الجهود التي تبذلها دولة قطر في الحث على الإهتمام بصحة الفرد واعتبارها ركيزة أساسية في الرؤية الوطنية 2030، فضلاً عن تخصيص يوم لزيادة وعي المواطنين بأهمية اعتماد أسلوب حياة متوازن.”

ويعتبر اليوم الرياضي لدولة قطر بادرة غير مسبوقة يتم الاحتفاء بها يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير من كل عام لتكريس مفاهيم الرياضة المجتمعية وزيادة الوعي حول أهمية تبني أسلوب حياة صحي. واحتفاء بالمناسبة، تقوم الشركات من القطاعين العام والخاص بتنظيم فعاليات لتشجيع أفراد المجتمع القطري من مختلف الأعمار على المشاركة في مسابقات وأنشطة رياضية لتشجيعهم على رفع مستوى لياقتهم البدنية.

بنك قطر الأول يدشن سلسلة “التميز المعرفي”

استضافة سلسلة من الفعاليات تشمل متحدثين وحلقات نقاش وورش عمل لمجتمع المال والأعمال

أعلن بنك قطر الأول، المؤسسة المالية المستقلة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والمرخصة من قبل هيئة مركز قطر للمال والمتخصصة في تقديم مجموعة من الحلول المالية والاستثمارية للعملاء من ذوي الملاءة المالية العالية والشركات والمؤسسات، اليوم عن تدشين سلسلة “التميز المعرفي”.

تعد سلسلة التميز المعرفي جزءاً من استراتيجية بنك قطر الأول للمسؤولية الاجتماعية والتي تركز على التعليم وتعزيز ونشر المعرفة، كما تتوافق مع الرؤية الوطنية لدولة قطر حيث يشكل التعليم ركيزةً أساسيةً فيها. وتشكل سلسلة “التميز المعرفي” منصة لتبادل المعرفة بين مختلف شرائح المجتمع عبر استضافة وتنظيم محاضرات لنخبة من المتحدثين وورش عمل وفعاليات تعليمية ومجتمعية لخدمة قطاع الأعمال بالتركيز على القضايا المالية والاقتصادية والاستثمارية والصحة والتعليم والفنون.

وتبدأ أولى فعاليات سلسلة “التميز المعرفي” في الأول من فبراير 2016، إذ يستضيف بنك قطر الأول الخبيرة المالية نيلي جيلبرت، المؤسس المشارك لشركة ماتارين كابيتا والمسؤول الرئيسي عن إدارة صندوق التحوط وإستراتيجيات الاستثمار طويل الأمد ، وذلك في مقر بنك قطر الأول المميز للخدمات المصرفية الخاصة، والذي تم تدشينه مؤخراً.

وتعد نيلي من المتحدثين الذين تستضيفهم شبكة تلفزيون “سي إن بي سي” العالمية بشكل منتظم للتحدث في مجال الاستثمار، وهي حاصلة على شهادة محلل استثمارات بديلة معتمد (CAIA)، ومحلل مالي معتمد (CFA) وقد حصلت على شهادة إدارة الأعمال من جامعة هارفارد، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة كولومبيا حيث كانت زميلاً مشاركاً. وقد فازت نيلي جيلبرت بجائزة تويجو بريدج للأعمال في العام 2011، كما اختيرت ضمن قائمة الـ100 سيدة في صناديق التحوط لعام 2013 لمحللي الاستثمارات البديلة المعتمدين. وتتولى رئاسة لجان المالية والاستثمارات في مجلس إدارة معهد سينرجوس، الذي قامت بتأسيسه وترأسه بيغي دولاني ابنة المصرفي الأمريكي المعروف ديفيد روكفيلر. بالإضافة لذلك، تشغل نيلي جيلبرت عضوية مجلس العلاقات الخارجية، وتشارك في لجنتي اختيار أعضاء الشؤون الدولية وأعضاء اللجنة الاستشارية.

وصرح زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول:” التعليم عامل أساسي في دفع النمو الاقتصادي، وتهدف سلسلة التميز المعرفي، التي نقوم بتدشينها، إلى دعم مبادرات دولة قطر في سعيها المستمر للتحول إلى اقتصاد مبني على المعرفة. ونأمل أن تصبح هذه المبادرة منصة رئيسية تجمع رواد قطاع المال والأعمال في المجتمع لتسهم في تعزيز عملية نقل المعرفة وتبادل الأراء والخبرات والمعلومات “.

وأضاف:” نأمل أن يجد مجتمع الأعمال الفائدة المرجوة في أولى فعاليات سلسلة التميز المعرفي حيث تقوم نيلي جيلبرت بإلقاء الضوء على آفاق الاقتصاد العالمي في 2016 والكيفية التي تؤثر فيها التغيرات الحالية في الساحة العالمية على القرارات الاستثمارية “.