بنك قطر الأول يفتتح مقره المتميز للخدمات المصرفية الخاصة ويطلق هوية مؤسسية جديدة

بنك قطر الأول يفتتح مقره المتميز للخدمات المصرفية الخاصة ويطلق هوية مؤسسية جديدة

بنك قطر الأول، أول مؤسسة مالية مستقلة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ومرخصة من هيئة مركز قطر للمال. يلتزم بنك قطر الأول بتقديم استشارات مالية ترتكز على الثقة والمعرفة والخبرة

الدوحة، قطر- (6 ديسمبر 2015): أفتتح بنك قطر الأول، أول مؤسسة مالية مستقلة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ومرخصة من هيئة مركز قطر للمال، اليوم مقره المميز للخدمات المصرفية الخاصة كما أطلق هوية مؤسسية جديدة تعكس استراتيجيته المستقبلية لتوسيع وتعزيز أعماله.

منذ تأسيسه في عام 2009 كبنك استثماري، قام بنك قطر الأول بتطوير نموذج أعماله وتبني استراتيجية جديدة لتوسيع أنشطته وتعزيز عملياته تلبيةً للطلب المتنامي على الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والعمل على الإستفادة من الزيادة التي يشهدها قطاع الثروات في المنطقة. ومن خلال نموذج عمله الجديد يستطيع بنك قطر الأول الجمع بين أفضل ما قدم من الخدمات المصرفية الخاصة والحلول الاستثمارية المتطورة لإدارة وتنمية الثروات.

وتؤكد الهوية المؤسسية الجديدة التزام بنك قطر الأول بإعتماد التميز في كل أعماله حيث يركز الشعار على كلمة “الأول” والتي تكرس مكانته كأول بنك في المنطقة يختص بتقديم خدمات مصرفية خاصة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. ويسعى بنك قطر الأول لبناء شراكات وثيقة ترتكز على قيم ومبادئ الثقة والمصداقية والسرية المصرفية. وبوصفه مستشاراً مالياً موثوقاً، يضع بنك قطر الأول مصلحة العملاء في مقدمة أولوياته، ويقوم بتوفير حلول مالية سباقة ومبتكرة ومصممة لتلبية متطلبات عملائه الفردية لمساعدتهم على إدارة ثرواتهم الخاصة .

ويشكل مقر الخدمات المصرفية الخاصة، الذي قام بنك قطر الأول بافتتاحه، دليلاً واضحاً على التزام البنك بتقديم تجربة مصرفية متميزة لعملائه من خلال توفير بيئة فريدة وحصرية من نوعها تستوحي قيم الثقة والمهنية والخصوصية والتي تعتبر من أهم مقومات الخدمات المصرفية الخاصة. ويمثل مقر بنك قطر الأول، في شارع سحيم بن حمد بمنطقة السد، رمزاً لتعزيز مكانة البنك في أوساط المهتمين بالقطاع المصرفي.

يجمع تصميم المقر المميز لبنك قطر الأول بين الخطوط العصرية المستوحاة من التراث العربي. كما يمزج التصميم بين الثراء المعماري والمساحات الرحبة والحرفية المتقنة وعناصر التصميم العصرية التي تماثل إلى حد كبير الوجهات الفاخرة التي إعتاد عملاء بنك قطر الأول إرتيادها. ويأمل البنك بأن يصبح مقر الخدمات المصرفية الخاصة الوجهة المفضلة للعملاء الذين يرغبون في القيام بأعمالهم المصرفية في بيئة تمتاز بالراحة والفخامة .

وسيقوم بنك قطر الأول بتوفير الخدمات المصرفية الخاصة للأفراد والمؤسسسات والشركات بالإضافة إلى الاستثمارات البديلة. وتتيح الحلول المالية الشاملة التي يقدمها بنك قطر الأول فرص فريدة وجذابة للعملاء لإدارة وتنمية ثرواتهم وتمويل متطلبات أعمالهم والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي يرصدها فريق العمل للبنك من خلال درايته الوافية وخبرته في القطاعات المتنوعة وشبكة علاقاته الواسعة. ولدى بنك قطر الأول سجل حافل من إستقطاب الإستثمارات الواعدة والتخارج منها وتحقيق العوائد المجزية مما يعزز ثقة العملاء في مقدرة البنك على إدارة ة ثرواتهم.

وأعرّب السيد/عبد الله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول، عن فخره بالإنجازات التي حققها البنك، وقال:” على الرغم من الاضطرابات الاقتصادية والسياسية التي شهدتها المنطقة خلال مسيرتنا، تمكنّا منذ إنطلاقتنا المحافظة على مركز مالي مستقر. واليوم نواصل مسيرة نجاحنا بإطلاق بُعد جديد للخدمات المصرفية الخاصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية يلتزم بأعلى معايير النزاهة، ويعمل على الاستفادة من الطلب المتنامي على التمويل الإسلامي ليوفر للعملاء من ذوي الملاءة المالية العالية في دولة قطر مجموعة من الخدمات المصرفية الخاصة ذات المستوى العالمي من أجل الحفاظ على ثرواتهم وتنميتها وإدارة أعمالهم المالية في بيئة تتسم بالفخامة والخصوصية. كما سنواصل التزامنا بإعتماد التميز في مختلف أعمالنا كما عهدنا عملائنا.””.

ويشهد قطاع التمويل الإسلامي الذي نجح في تأكيد مرونته في مواجهة الاضطرابات الاقتصادية نمواً مستمراً. ووفقاً لدراسة حديثة صادرة من ستاندارد آند بورز، وكالة التصنيف الائتماني العالمية، فإن إجمالي الأصول في قطاع التمويل الإسلامي في العالم تتجاوز تريليوني (2) دولار أمريكي. وخلال العقد الماضي، بلغ متوسط معدل النمو السنوي للتمويل الإسلامي ما بين 10 إلى 15% سنوياً، ومن المتوقع أن يرتفع إجمالي الأصول إلى ثلاثة (3) تريليونات دولار أمريكي بحلول العام 2019.

من جانبه، قال زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول:” يقوم البنك بتطوير نموذج أعماله من مجرد التركيز على تعزيز أداء محفظته الاستثمارية والعمل على زيادة العائدات إلى مؤسسة تتمحور إستراتيجيتها حول العملاء تقوم بتوظيف خبراتها ومعرفتها العميقة بالقطاعات المختلفة لتقديم أفضل الحلول المالية لإدارة الثروات للعملاء من الأفراد والشركات والمؤسسات. كما سنواصل سجل نجاحاتنا في مجال الاستثمارات البديلة وذلك من خلال بناء محفظة من الاستثمارت المتنوعة والمجزية وطرحها كفرص استثمارية لعملائنا للإستفادة منها في تنمية ثرواتهم. ”

وأضاف مكاوي:” شهد قطاع الثروات في المنطقة نمواً ملحوظاً خلال السنوات الخمس الماضية، وتشير التقديرات إلى أن عدد الأثرياء في المنطقة يتراوح بين 1.5 إلى 1.6 مليون شخص ويصل إجمالي الأصول التي يمتلكونها 2.2 تريليون دولار، وهو ما يمثل فرصة واعدة يمكننا للاستفادة منها على المدى البعيد”.

ووفقاً لدراسة قامت بها (Strategy &)، المعروفة سابقاً باسم بووز آند كومباني، تضاعف إجمالي الثروات في دول مجلس التعاون الخليجي من 1.1 تريليون دولار أمريكي إلى 2.2 تريليون بمعدل نمو سنوي يبلغ 17.5%، مدفوعاً بالمقومات الاقتصادية والعوامل الاجتماعية والديمغرافية.

بنك قطر الأول، أول مؤسسة مالية مستقلة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ومرخصة من هيئة مركز قطر للمال. يلتزم بنك قطر الأول بتقديم استشارات مالية ترتكز على الثقة والمعرفة والخبرة

اختتام حملة “بركات شهر رمضان” لبنك قطر الأول

الحملة شملت عدة أنشطة وفعاليات اجتماعية خلال الشهر الفضيل

مع قرب إنتهاء شهر رمضان المبارك، أعلن بنك قطر الأول عن اختتام حملته السنوية “بركات شهر رمضان” والتي نظم من خلالها عدداً من الأنشطة والفعاليات والتي شملت عدة منظمات ومؤسسات إجتماعية بهدف تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والإخاء بين مختلف شرائح المجتمع خلال الشهر الفضيل.

وقد بدأت حملة “بركات شهر رمضان” بإقامة حفل سحور لموظفي البنك وعائلاتهم وإحتفالاً بالقرنقعوه، حيث تضم الحفل عدد من الأنشطة والفعاليات المختلفة التي أقيمت بهذه المناسبة. كما تخللت الحملة إقامة إفطارٍ خاص للمؤسسة القطرية لرعاية المسنين حيث شارك موظفي البنك عدد من المسنين وجبة الإفطار تبعها توزيع الهدايا التذكارية عليهم وذلك لمسنادتهم ومأزرتهم خلال الشهر الفضيل.

وفي تعليقه على الحملة، صرح السيد محمد السهلي رئيس إدارة الإتصال بالقول لبنك قطر الأول بالقول: “نحن كمؤسسة مالية متوافقة مع الشريعة الإسلامية نحرص على الإلتزام بمبادىء ديننا الحنيف، ونقوم كل عام وتحديداً خلال شهر رمضان المبارك بتكريس الوقت والجهد للتواصل مع الفئات الأقل حظاً في مجتمعنا. ونحن سعداء أن حملتنا السنوية “بركات شهر رمضان” والتي تهدف إلى تعزيز قيم التكافل الإجتماعي والأخاء بين فئات المجتمع على إختلاف أطيافه قد تكللت بالنجاح حيث لمسنا تفاعلاً أكبر ومشاركة أوسع هذا العام ونتطلع لإقامة المزيد من الانشطة المماثلة العام المقبل.”

وأكد السيد خالد عبدالله حسين، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسة القطرية لرعاية المسنين أن شهر رمضان الفضيل هو شهر العطاء والاهتمام والتواصل لاسيما مع الآباء والأُمهات كبار السن، وأشاد بإستضافة البنك وإفطارهم مع كبار السن المقيمين بالمؤسسة، الأمر الذي أكد على أنه ساهم بصورة فاعلة في تحقيق أهداف المؤسسة الرامية لدمج كبار السن وتواصلهم مع غيرهم من أفراد المجتمع، ونتقدم بالشكر والامتنان للبنك لمساهمته في تعزيز نشر القيم الإسلامية مثل الإحسان والعطاء خلال الشهر الفضيل”.

وعلى صعيد البنك شملت الحملة أيضاً تنظيم جلسة حوارية حملت عنوان” دردشة رمضانية” قام بتقديمها الشيخ الدكتور علي القره داغي رئيس هيئة الرقابة الشرعية في البنك، وقد تناولت الجلسات عدة مواضيع تتعلق بمسائل حياتية ودينية مثل كيفية إحتساب الزكاة وفضل قيام الليل وسائر العبادات خلال شهر رمضان الفضيل.

وبالإضافة إلى الأنشطة والفعاليات الاجتماعية، اشتملت حملة “بركات شهر رمضان” على نشرة “رمضانيات” اليومية والتي تطرقت لمواضيع تخص شهر رمضان وفضائله كما إشتملت النشرة على مسابقة يومية لموظفي البنك، هذا وقد وضع البنك صندوقاً للتبرعات العينية في مقره لإتاحة الفرصة أمام كافة الموظفين في الشركات العاملة في المبنى للتبرع بالملابس ولعب الأطفال والأدوات المنزلية والتي ستمنح لأحد الجمعيات الخيرية العاملة في الدولة في نهاية شهر رمضان المبارك.

بنك قطر الأول يعين زياد مكاوي رئيساً تنفيذياً

أعلن بنك قطر الأول، أول بنك مستقل ومتوافق مع الشريعة الإسلامية ومرخص من قبل هيئة مركز قطر للمال عن تعيينه للسيد زياد مكاوي كرئيسٍ تنفيذيٍ، ويعد زياد من رواد قطاع الخدمات المالية في المنطقة.

يتمتع مكاوي بما يزيد عن 27 سنة من الخبرة في أسواق منطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا حيث تولى عدة مناصب قيادية في القطاع المصرفي والاستثمار وإدارة الأصول والملكية الخاصة، ومن خلال منصبه في بنك قطر الأول سيتولى مواصلة النجاح الذي حققه البنك على صعيد نشاط استثمارات الملكية الخاصة وبناء أنشطة الخدمات المصرفية الخاصة الجديدة والتي تستهدف الأفراد من ذوي الملاءة المالية العالية.

بدأ زياد مسيرته المهنية في جي بي مورغان في وول ستريت، وقد إنضم فيما بعد لإلف أكوتاين في جينف وفيما بعد إنتقل إلى منطقة الشرق الأوسط ليكون المؤسس المشارك لشركة لبانون إنفست وعقب ذلك إنضم كمدير تنفيذي لمجموعة ميديل إيست كابيتال. في عام 2000 إنتقل زياد لشركة شعاع كابيتال حيث عمل على بناء أنشطة الخدمات المالية للشركة والتي تتضمن الخدمات المالية، وإدارة الأصول، وإدارة محفظة الشركة، وأسواق رأس المال والبحوث وأنشطة التداول. في عام 2004 تم تعيين زياد كرئيسٍ تنفيذيٍ لبنك دبي، ثم في عام 2006 قام بتأسيس الجبرا كابيتال لإدارة الأصول حيث تولى رئاسة مجلس إدارتها ومنصب الرئيس التنفيذي وقام ببيعها فيما بعد لشركة فرانكلين تمبلتون العالمية لإدراة الأصول في عام 2010.

بنك قطر الأول يواصل تحقيق نتائج مالية إيجابية ويعلن عن ارتفاع صافي الدخل بواقع 13 بالمائة

الدوحة، قطر: أعلن بنك قطر الأول عن تحقيقه نتائج مالية إيجابية للعام 2014؛ حيث ارتفع صافي الدخل من 140.5 مليون ريال قطري في عام 2013 إلى 158.3 مليون ريال قطري في عام 2014 أي بزيادة قدرها 13 بالمائة . كما صادقت الجمعية العمومية السنوية للبنك هذا العام على توزيع أرباح نقدية على المساهمين، وقد أقرت توزيع 8 % من رأس المال المدفوع لمساهمي البنك.

وخلال عامه التشغيلي السادس استثمر البنك ما مجموعه 473 مليون ريال قطري (130 مليون دولار أمريكي).

واعتمدت الجمعية العمومية، التي عقدت أمس بفندق لاسيجال، النتائج المالية المدققة للبنك. وخلال الاجتماع، قدّم السيد عبدالله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول، عرضاً موجزاً لأنشطة البنك والبيانات المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2014، والتي علّق عليها بالقول:

“لم يكن العام 2014 مختلفاً عن سابقه حيث لم يلامس التعافي في الاقتصاد العالمي مستوى التوقعات بل جاء دون ذلك، كما شهدنا هبوط أسعار النفط بالأسواق العالمية لأدنى مستوياته منذ أربع سنوات. وبالرغم من ذلك وبفضل من الله شهدت دولة قطر معدلات نمواً تعد الأعلى في المنطقة حيث يبقى الاستقرار المالي وإعتماد سياسات مالية مدروسة من أولويات الدولة للمحافظة على نموٍ قويٍ ومستدام، وعلى صعيد بنك قطر الأول نحن سعداء بنتائج العام 2014 ونحن ماضون قدماً في تنفيذ خططنا الطموحة، فسجل إنجازاتنا والنتائج الإيجابية التي حققناها عام تلو عام هي خير دليل على إمتلاك بنك قطر الأول المقومات اللازمة التي تؤهله لاغتنام فرص النمو التي تتيحها دولة قطر والمنطقة.”

كما صرح السيد أحمد مشاري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لبنك قطر الأول، بالقول: “بالرغم من التحديات التي واجهتها أسواقنا المستهدفة، إلا أن بنك قطر الأول تمكن من تحقيق نتائج إيجابية. فخلال العام 2014 تمكنا من تعزيز محفظتنا الاستثمارية من خلال استقطاب فرص استثمارية مجزية. وقد عكفنا خلال الاثنا عشر شهراً الماضية على تنفيذ مبادرات استراتيجية هامة من شأنها تعزيز سير الأعمال وتفعيل أنشطة الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات. هذا وسنواصل تكريس جهودنا لتقديم خدمات مصرفية إسلامية ترقى لطموحات عملائنا وتحقق أفضل العوائد لمساهمينا.”

هذا وشهد اجتماع الجمعية العمومية الاستماع لتقرير هيئة الرقابة الشرعية وتقرير مدققي الحسابات عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2014، إلى جانب تعيين مدقق الحسابات الخارجي للبنك لفترة مدتها اثني عشر شهراً.

ومن الجدير بالذكر أنه منذ انطلاقته حتى يومنا هذا استثمر البنك مبلغ 2.4 مليار ريال قطري في 21 صفقة في قطاعات مختلفة تشمل قطاعات الطاقة والخدمات المالية والصناعات والقطاع العقاري والرعاية الصحية وذلك في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا والمملكة المتحدة.

بنك قطر الأول يعيين رئيساً جديداً للعمليات

أعلن بنك قطر الأول، وهو أول بنك مستقل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ومرخَّص من قبل هيئة مركز قطر للمال عن تعيين السيد نعيم خان كرئيس تنفيذي للعمليات.

ويتمتع نعيم بخبرة واسعة تجاوز 25 عام في قطاع الخدمات المالية. وتشمل خبراته الخدمات المصرفية للشركات والأفراد الخدمات المصرفية الخاصة وعلى وجه الخصوص الجانب المتعلق بالعمليات وتكنولوجيا المعلومات، ومن خلال دوره كرئيس تنفيذي للعمليات في بنك قطر الأول سيشرف نعيم على وضع وتنفيذ الخطط والاستراتيجيات المتعلقة بالعمليات وتكنولوجيا المعلومات والشؤون الإدارية.

وعلق السيد أحمد مشاري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لبنك قطر الأول بالقول: “يسرنا انضمام نعيم إلى فريق عمل بنك قطر الأول كرئيسٍ تنفيذيٍ للعمليات، ونحن على ثقة من أن الخبرة الواسعة التي يتمتع بها في مجال الخدمات المالية والعمليات ستشكل إضافة نوعية لفريق العمل وستسهم بشكل بناءٍ في تعزيز قدرات البنك على صعيد الخدمات المصرفية الخاصة في الوقت الذي نسعى فيه لتوسيع عملنا في هذا النطاق.”

قبل إنضمامه لبنك قطر الأول عمل نعيم في بنك جولس بيير أحد أعرق البنوك العاملة في مجال الخدمات المصرفية الخاصة، حيث لعب دوراً محورياً في تأسيس فرع البنك الآسيوي في سنغافورة وهونج كونج. وخلال عمله في جولس بيير آسيا لعب دوراً فاعلاً في عملية دمج ميريل لينش للخدمات الخاصة والثروات مع البنك. تولى نعيم عدة مناصب خلال عمله في جولس بيير كان أخرها رئيس العمليات الدولية، حيث أشرف من خلال منصبه هذا على ستة مراكز مصرفية عالمية تابعة للبنك من أصل ثمانية.

والجدير بالذكر أن بدأ نعيم حياته المهنية في بنك سيتي وعمل بعد ذلك في عدة مؤسسات مالية أخرى وهي جي إي كابيتال سيرفسز وبنك دي بي إس وستاندر تشاردرد.

يحمل نعيم درجة الماجستر في إدارة الأعمال من جامعة ههل في المملكة المتحدة ودرجة البكالوريس في الإدارة العامة والعلوم السياسية، كما أن نعيم حاصل على دبلوما عليا في تطوير البرامج وصيانة الحاسب والشبكات.