بنك قطر الأول يعلن عن نتائجه الختامية للسنة المالية 2019 Banner

بنك قطر الأول يعلن عن نتائجه الختامية للسنة المالية 2019

  • صافي أرباح 1.3 مليون ريال على حقوق الملكية للربع الرابع من السنة المالية 2019
  • زاد الدخل من الرسوم بنسبة 103% فبلغ 32.3 مليون ريال قطري مقارنة بـ 15.9 مليون ريال قطري للسنة المالية 2018
  • انخفاض المصروفات الاجمالية للبنك بنسبة 17.2% مقارنة بالسنة المالية 2018

أعلن بنك قطر الأول، أول بنك مستقل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ومصرح له من قبل هيئة تنظيم مركز قطر للمال والمدرج ببورصة قطر، عن نتائجه المالية الختامية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2019.

وكان من أبرز ما تم خلال السنة المالية المنصرمة هو إطفاء الخسائر المتراكمة البالغة 1.3 مليار ريال قطري من رأسمال أسهم البنك. ونتيجة لإطفاء الخسائر والأداء العام الجيد خلال العام، تمكن البنك من تحقيق مكاسب إيجابية محتجزة بقيمة 2.9 مليون ريال قطري كما في 31 ديسمبر 2019. وبالإضافة إلى ذلك، أعلن البنك عن تحقيق أرباح للريع الثاني على التوالي بإعلانه تحقيق صافي ربح قدره 1.3 مليون ريال قطري يُعزى إلى حاملي الأسهم في البنك عن الربع الأخير من السنة المالية 2019. كما سجل البنك خلال العام 2019 نمواً متزايداً في مصادر الدخل المتحصلة من الرسوم على المنتجات الاستثمارية؛ حيث ارتفعت بنسبة 103٪ إلى 32.3 مليون ريال مقارنة بـ 15.9 مليون ريال في 2018. كما حقق البنك مكاسب إضافية من خطته لترشيد المصروفات التي بدأ في تنفيذها منذ 2017 حيث تمكن البنك من خفض إجمالي مصروفاته بنسبة 17.2٪ مقارنة بعام 2018.

ومن جانبه علق الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس إدارة البنك، قائلاً:

“كان عام 2019 علامة فارقة رئيسية بالنسبة لبنك قطر الأول؛ حيث اختتم البنك العام محققاً أرباح عن الربع الأول والثالث والرابع، وقد تمكنت الاستراتيجية الجديدة القائمة على تحصيل الرسوم من تحقيق نموًا كبيرًا في الإيرادات نتيجة لنجاح مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية في تنفيذها. وقد ساعدتنا هذه النتائج الإيجابية في تحقيق تحول ملحوظ في أداء البنك خلال العام 2019 إلى جانب الثقة في مساهمينا ودعمهم لنا بينما نتطلع إلى مواصلة النجاح والتقدم بخطى ثابتة خلال العام 2020 “

ومن الجدير بالذكر أن البنك قد شهد خلال العام المنصرم عدداً من الأمور الهامة كان على رأسها انتخاب مساهمي البنك لمجلس إدارة جديد يضم عدد من رجال الأعمال والاقتصاد والتجارة البارزين في قطر والمنطقة وهو ما ساهم في التحول الملحوظ في أداء البنك. كما قام البنك أيضا بإدخال تغيير جوهري على نموذج أعماله التشغيلي حيث تحول إلى الدخل من الرسوم على المنتجات المهيكلة.

وفي وقت سابق، أعلن البنك عن اتمامه صفقة استحواذ بقيمة 117 مليون دولار على عقار 90 North بمدينة سياتل بولاية واشنطن الأمريكية. وقد كانت صفقة الاستحواذ هذه هي الصفقة السادسة التي يقوم بها البنك مؤخراً والرابعة في السوق العقارية الأمريكية؛ حيث قد تم الاكتتاب فيها بالكامل فور الإعلان عنها من قبل فريق الأعمال بالبنك. ويتيح المنتج للمستثمرين الوصول إلى فرص استثمار عالمية من خلال منصة إدارة الاستثمار التي طورها البنك. كما جاءت صفقة الاستحواذ كدليل على تركيز البنك بصورة رئيسية على تنفيذ استراتيجيته المتمثلة في تقديم حلول مالية مبتكرة مع عوائد مجزية لعملاء البنك من الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية والمستثمرين من المؤسسات والجهات الحكومية ذات الصلة. ويتميز هذا المنتج بأنه استثمار في سوق عقارية ناضجة ومستقرة؛ حيث يوفر للعملاء 10 سنوات من التدفقات النقدية التعاقدية القوية من مستأجرين ذوي كفاءة ائتمانية عالية مع متطلبات الحد الأدنى من الالتزامات الرأسمالية والأصول الأفضل في فئتها في سوق عقارية تتميز بشركات عالمية رائدة في مجالاتها ومنها Microsoft، T-Mobile، Nintendo، REI، Amazon، Google، Facebook، Oculus، Costco، AT&T، Boeing.

كما تمكن البنك سابقاً من التخارج بنجاح هو ومستثمريه من سندات إجارة الطيران المهيكلة من خلال بيع اثنتين من طائرات بوينغ 737-900ER وقد كانت هذه الطائرات مؤجرة على شركة “ليون للطيران” الإندونيسية بموجب عقد تأجير تشغيلي متوافق مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية مدته سبع سنوات. وتمثل هذه الصفقة الأولى من نوعها التي يقوم بها البنك في مجال الطيران من خلال منصة إدارة الاستثمار العالمية التي قام البنك بتدشينها ويستقطب من خلالها فرصاً متزايدة لعملائه ومستثمريه. وبذلك يكون هذا المنتج الاستثماري قد حقق لحامليه توزيعات نقدية بنسبة 9% سنويا حيث توزع الأرباح كل ثلاثة أشهر بينما بلغ العائد الداخلي على الاستثمار للمنتج حوالي 12%.

وكإجراء احترازي ومن أجل التخفيف من أية مخاطر إعادة تقييم مستقبلية، يستمر QFB في تسييل محفظة الاستثمارات الخاصة به من خلال العديد من عمليات التخارج الناجحة خلال عام 2019. وسيقوم البنك بإعادة استثمار عائدات عمليات التخارج هذه من خلال خيارات استثمارية بأسواق مستقرة اقتصادياً وسياسيًا.