سعر الافتتاح: 1.874 | الأعلى: 1.92 | الأدنى: 1.862 | سعر الإغلاق: 1.873 | الحجم: 9,755,731  % 1.442  :QFBQ
القطاع المصرفي القطري واحد من أفضل القطاعات في منطقة الخليج Banner

القطاع المصرفي القطري واحد من أفضل القطاعات في منطقة الخليج

مقابلة مع الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول في مجلة البيان

بعمل بنك قطر الأول QFB وفق خططه المتقبلية على مجموعة متنوعة من الحلول المالية المبتكرة لعملائه و على اغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة و خارجها، متطلعا لأن يصبح البنك الرائد عالميا في مجال الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

الرئيس التنفيذي للبنك زياد مكاوي اعتبر القطاع المصرفي القطري واحدا من أفضل القطاعات في منطقة الخليج، منوها باستراتيجية التنوع الاقتصادي المعتمدة في قطر، معتبرا أن الاستثمارات الإسلامية تسهم بقوة في المشروعات الاستثمارية النوعية الضخمة التي تشهدها قطر، مذكرا بتوفير البنك مجموعة واسعة من المنتجات و الخدمات.

 
 

  1. ما هي أكبر التحديات التي تواجه قطاع الاستثمار في الدول العربية في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة؟

    هناك عوامل كثيرة تقف عائقاً أمام قطاع الاستثمار في الدول العربية، وتختلف هذه العوامل من ناحية الشكل والمضمون من بلد الى آخر. نذكر منها، ضعف السوق المحلي، ونقص في البنية التحتية من طرق، ومواصلات، واتصالات سلكية ولاسلكية، وموانئ، ومطارات، ونقص في الطاقة والمياه، والتي هي متطلبات هامة للمستثمر العربي والأجنبي. يضاف إلى ذلك، ضعف أسواق رأس المال في معظم الدول، وحداثة تنظيمها، إلى جانب عدم وجود قانون واحد ينظم الاستثمارات، مما يشتت المستثمر بين أكثر من تشريع، مع الاعتماد الكبير على الاجتهادات من مسؤول لآخر ومن وقت لآخر. كما تفتقر بعض الدول لوجود بيانات ومعلومات دقيقة عن الأوضاع الاقتصادية والظروف الاستثمارية الملائمة. بالإضافة الى عدم الاستقرار السياسي السائد في المنطقة العربية نتيجة النزاعات والحروب، والذي أدى بدوره الى تقليل حجم الاستثمارات، وهروب رؤوس الأموال الى خارج.

    استراتيجية التنويع الاقتصادي

  2. كيف تقيمون القطاع المالي في قطر اليوم؟

    القطاع المصرفي في دولة قطر لا يزال واحداً من أفضل القطاعات في منطقة الخليج، وذلك حسب تقرير الاستقرار المالي الصادر عن مصرف قطر المركزي. في الوقت الراهن، تواجه العديد من المؤسسات المالية في الاقتصادات المتقدمة عدداً من التحديات الدورية والهيكلية، من بينها الربحية الضعيفة التي تؤثر سلباً على رأس المال مع مرور الوقت، وهو ما يقلص قدرتها على تعزيز النمو. وعلى عكس ذلك، فقد حافظ القطاع المصرفي والمالي في دولة قطر على حيويته بشكل عام، مع نسب رأس مال مرتفعة ومستوى منخفض من القروض المستحقة،  كما أنه وبرغم من انخفاض أسعار النفط وتأثيره على تراجع الودائع، كانت البنوك القطرية قادرة على رصد الأموال من خلال مصادر أخرى، دون أن يؤثر ذلك كثيراً على التكلفة أو توافر الائتمان. وأحب أن أنوه هنا بعدد من العناصر المهمة التي لعبت دوراً محورياً في المحافظة على استقرارنا المالي في قطر، ومنها استراتيجية التنويع الاقتصادي، ورفع كفاءة الانفاق العام، وإدارة السيولة بشكل استباقي والحفاظ على مرونة السياسة النقدية وموقفها الداعم للنمو، وتعزيز التشريعات الاحترازية الكلية، وتعزيز الرقابة.

    البنوك الإسلامية مساهمة في المشروعات الاستثمارية

  3. برأيكم ما هو الدور الذي يؤديه الاستثمار الاسلامي في نمو اقتصاد البلاد؟

    إن الاستثمارات الإسلامية (البنوك الإسلامية) تسهم بقوة في المشروعات الاستثمارية النوعية الضخمة التي تشهدها دولة قطر، وهي تواكب النمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده الدولة، مما يساعد في دعم وتعزيز البنية التحتية للاقتصاد القطري. فهي توفر أدوات ومنتجات استثمارية مثل عقود التمويل، التي تشهد أقبالاً قوياً من أصحاب المصلحة. أما عن الدور الذي يمكن أن تلعبه في تحقيق النمو الاقتصادي، فهو يتمثل بمشاركتها في تمويل العديد من المشروعات الكبرى التي تؤدي إلى إنعاش السوق، الأمر الذي سيكون له مردود كبير يُشكل رافداً قوياً ومهماً لنمو الاقتصاد القطري.

  4. ماذا عن منتجاتكم المبتكرة والحلول التي تقدمونها لمساعدة الأفراد والمؤسسات الاستثمارية على تحقيق أفضل مردود؟

    يوفر بنك قطر الأول مجموعة واســعة من المنتجات والخدمات من بينها الاســتثمارات البديلة والتي تركز بشــكل خاص على اســتثمارات الملكية الخاصة والقطاع العقاري؛ ونشــاط الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، ونشاط الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، بالإضافة الى أنشطة إدارة الخزينة والاستثمار.

    تنويع مجالات الاستثمار

  5. ما هي النصيحة التي توجهونها الى المستثمرين الجدد؟

    بداية، يجب على كل مستثمر جديد أن يحدد هدفه من الاستثمار بناءً على الدخل أو رأس المال الخاص به، حيث يجب عليه التأكد من وجود ما يكفي من الأموال لتغطية احتياجاته الأساسية بعيداً عن أموال الاستثمار، كما يلزمه الحذر وعدم المخاطرة بكل ما يملك. والنصيحة الأهم هي أنه يجب على المستثمر أن ينوع المجالات التي يستثمر بها وأن يتأكد ويكون واثقاً من الجهة التي تدير له استثماراته.

  6. ما هي آخر المستجدات التي طرأت على أوضاع بنك قطر الأول؟

    حقق بنك قطر الأول إنجازات راسخة كان أبرزها إدراج أسهم البنك في بورصة قطر، عقب الحصول على موافقة هيئة قطر للأسواق المالية. بعد هذا الإنجاز الهام، أعلن بنك قطر الأول عن تطوير منصة رائدة وشاملة للخدمات المصرفية الخاصة، ذات الهيكلية المفتوحة، لمنح المساهمين والعملاء فرصة الاختيار من ضمن مجموعة واسعة من الاستثمارات، والحلول الاستثمارية المبتكرة، لتنمية وإدارة وحماية ثرواتهم وأصول أملاكهم. كما قمنا بطرح حصص استثمارية في “إجارة الطيران المهيكلة” والتي لاقت قبولاً مميزاً من قبل العملاء من الأفراد والمؤسسات، حيث أن هذا المنتج، المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، يمثل فرصة استثمارية في قطاع يتميز بالاستقرار النسبي. بالإضافة إلى المحافظة على مجموعة متنامية من العروض التي نقدمها للعملاء، والمكوّنة من مجموعة واسعة من منتجات التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وحلول المسؤولية القانونية، بما في ذلك الوكالة، والمرابحة، والاجارة، والاستصناع وغيرها.

    اغتنام الفرص الاستثمارية

  7. ما هي خططكم للأعوام القادمة؟

    نحن ننطلق بخططنا المستقبلية من قاعدة إلتزامنا بالتميز الذي هو جوهرعملنا، فنحن ملتزمون بتقديم مجموعة متنوعة من الحلول المالية المبتكرة لعملائنا، لمساندتهم في إدارة ثرواتهم الخاصة، وذلك بتبني أفضل المعايير العالمية المعتمدة، وممارسة أنشطتنا بكل أخلاقية وشفافية. كما سنعمل على إغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة وخارجها، وتقديم مجموعة متكاملة من الحلول الاستثمارية والخدمات المصرفية المصممة لتتلائم مع احتياجات عملائنا وتطلعاتهم المستقبلية، ووضع حلول مبتكرة تواكب متطلبات أعمالهم المتغيرة. كل ذلك سيسهم في تحقيق رؤيتنا الرامية لأن نصبح البنك الرائد عالميا في مجال الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية من خلال توفير فرص استثمارية جذابة وحلول مالية مبتكرة.

للمزيد، ارجو الاطلاع على المرفق