سعر الافتتاح: 1.89 | الأعلى: 1.909 | الأدنى: 1.883 | سعر الإغلاق: 1.899 | الحجم: 4,206,390  % 0.527  :QFBQ
بنك قطر الأول للاستثمار الشريك الاستراتيجي للقمة المصرفية التي تنظمها MEED في قطر Banner

بنك قطر الأول للاستثمار الشريك الاستراتيجي للقمة المصرفية التي تنظمها MEED في قطر

أعلن بنك قطر الأول للاستثمار عن رعايته لقمة MEED المصرفية لعام 2012 في دورتها الأولى والتي ستقام في 8-9 أكتوبر في الدوحة

أعلن بنك قطر الأول للاستثمار، أول بنك استثماري مستقل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر، ومرخَّص من قبل هيئة مركز قطر للمال، عن رعايته لقمة MEED المصرفية لعام 2012 في دورتها الأولى والتي ستقام في 8-9 أكتوبر في الدوحة، حيث يشارك البنك كشريك استراتيجي لقطاع الاستثمار المصرفي.

وتنعقد القمة تحت رعاية مصرف قطر المركزي وتهدف إلى تسليط الضوء على أهم المتغيرات في الأطر التنظيمية للقطاع المالي في الدولة والفرص والتحديات التي تواجهها المؤسسات المصرفية في سعيها لتوفير السيولة اللازمة لمواكبة الزيادة المطردة في أعداد المشاريع والنمو السكاني المتوقع في ضوء إستعدادات دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لعام 2022 وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

وينضم السيد عماد منصور الرئيس التنفيذي لبنك قطر الاول للاستثمار إلى نخبة من الخبراء وذوي الإختصاص في جلسة نقاش تحت عنوان “دراسة خيارات سوق الدين المحلية والشراكات بين القطاع العام والخاص والتمويل التجاري للمشاريع الضخمة”، والتي ستتطرق لمواضيع عدة تشمل دور وكالات تصنيف الائتمان والتمويل التجاري وتقييم وتحليل المخاطر ومناقشة الاستراتيجيات اللازمة لكل من خيارات سوق الدين المختلفة.

وفي معرض الحديث عن أهمية هذه القمة صرح السيد عماد منصور بالقول: “نفتخر برعايتنا لهذه القمة كشريك إستراتيجي لقطاع الاستثمار المصرفي. من خلال مشاركتنا في هذا الحدث الهام نهدف لتفعيل النقاش حول الفرص والتحديات التي يواجهها القطاع المصرفي القطري وخاصة في ضوء تشكيل هيئة تنظيمية موحدة. إن دولة قطر تتمتع بأحد أسرع الإقتصاديات نمواً في العالم وعلى المؤسسات المصرفية أن تبحث عن أساليب تمويل مبتكرة لتؤمن التمويل المطلوب في ضوء إستعدادات دولة قطر للإستضافة كأس العالم لعام 2022، وتحقيق رؤيتها الوطنية الطموحة لعام 2030.”

تجدر الإشارة أن القمة ستتناول إلى جانب تغطية أبرز استراتيجيات التمويل ضمن الخيارات المتاحة لمؤسسات المصرفية تمويل المؤسسات والأفراد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، تهدف القمة أيضاً إلى تعريف الشركات المحلية بالاستراتيجيات الفعالة لإدارة المخاطر من أجل تحقيق الاستدامة.