بنك قطر الأول يواصل نموه خلال العام 2012 ويعلن عن ارتفاع صافي الدخل بواقع 21 بالمائة Banner

بنك قطر الأول يواصل نموه خلال العام 2012 ويعلن عن ارتفاع صافي الدخل بواقع 21 بالمائة

أعلن بنك قطر الأول عن تحقيقه نتائج مالية متميزة للعام 2012، حيث ارتفع صافي الدخل من 94 مليون ريال قطري

الدوحة، قطر: أعلن بنك قطر الأول، أول بنك مستقل ومتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر، والمرخَّص من قبل هيئة مركز قطر للمال، عن تحقيقه نتائج مالية متميزة للعام 2012، حيث ارتفع صافي الدخل من 94 مليون ريال قطري (25.8 مليون دولار أمريكي) في عام 2011 إلى 113.2 مليون ريال قطري(31.1 مليون دولار أمريكي) في عام 2012 أي بزيادة قدرها 21 بالمائة . كما صادقت الجمعية العمومية السنوية للبنك للسنة الثالثة على التوالي على توزيع أرباح نقدية على المساهمين، وقد أقرت توزيع 7% من رأس المال المدفوع لمساهمي البنك لعام 2012.

وفي عامه التشغيلي الرابع ، استثمر بنك قطر الأول ما مجموعه 532.72 مليون ريال قطري (148 مليون دولار أمريكي) في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا والمملكة المتحدة، حيث نفذ البنك خمس صفقات في مناطق جغرافية وقطاعات جديدة واعدة، بينما تخارج من احد أكبر استثماراته خلال العام. كما أعلن البنك في بداية العام عن مواصلة جهوده لإدراج أسهمه في بورصة قطر.

واعتمدت الجمعية العمومية، والتي عقدت في 30 مايو 2013 في فندق فورسيزنز، النتائج المالية المدققة للبنك. وخلال الاجتماع قدّم السيد عبد الله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول، عرضاً موجزاً لأنشطة البنك والبيانات المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2012، والتي علّق عليها بالقول: ” كان عام 2012 مليء بالتحديات كسابقه، حيث واصلت الاقتصاديات النامية محاولاتها لإيجاد حلول للمعوقات الاقتصادية التي تمر بها، كما تعثر النمو الاقتصادي في البلدان الناشئة. وفي ظل هذا المشهد الاقتصادي المضطرب، واصلت اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي تحقيق المزيد من النمو في ظل جهودها الرامية لتنويع قاعدتها الاقتصادية خارج القطاع الهيدوكربوني، وعلى وجه الأخص دولة قطر والتي شهدت نمواً مضطرداً مدفوعاً بزيادة الانفاق الحكومي في ضوء الاستعداد لاستضافة بطولة كأس العالم 2022. وخلال هذا العام تمكن بنك قطر الأول من استقطاب المزيد من الاستثمارات المجزية والدخول في قطاعات ومناطق جغرافية جديدة. والنمو المتواصل الذي شهده بنك قطر الأول على مدى الأربع سنوات الماضية هو خير دليل على نجاح استراتجيتنا المدروسة وتعزيز مكانته كبنك رائد في قطاع الاستثمار المصرفي، وسنواصل مسيرة نجاحاتنا وجهودنا للمساهمة بشكل ايجابي في النمو الاقتصادي في المنطقة وتقديم عوائد مجزية لمساهمينا.”

كما صرح السيد عماد منصور، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول بالقول “على الرغم من عدم استقرار المشهد الاقتصادي العالمي، إلا أن بنك قطر الأول تمكن هذا العام من إضافة المزيد من الانجازات لسجله الحافل على مدى الأربع سنوات الماضية. ومن أبرز انجازات هذا العام قيامنا بعدة استثمارات خارج القطاعات والنطاق الجغرافي الذي نستهدفه عادة، حيث قمنا بالاستثمار في القطاع العقاري في المملكة المتحدة وقطاع التجزئة في تركيا، وذلك خير دليل على سعينا المستمر للبحث عن الفرص الاستثمارية الواعدة أينما كانت بهدف تحقيق القيمة المضافة لمساهمينا وللبنك. وعلى الرغم من أن الآفاق الاقتصادية العالمية لا تزال تمر بالتحديات، إلا أننا سنواصل جهودنا خلال هذا العام لتحقيق مزيد من الإنجازات الجديدة، وإغتنام فرص النمو المتاحة وتوسيع نطاق خبراتنا وتقديم افضل العوائد لمساهمينا.”

كما شهد الاجتماع الإستماع لتقرير هيئة الرقابة الشرعية وتقرير مدققي الحسابات عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2012، إلى جانب تعيين مدقق الحسابات الخارجي للبنك لفترة أخرى مدتها اثني عشر شهراً.

ومن الجدير بالذكر أنه منذ انطلاقته عام 2009 حتى يومنا هذا استثمر البنك 1.8 مليار ريال قطري (493 مليون دولار أمريكي)، في قطاعات مختلفة تشمل قطاعات الطاقة والخدمات المالية والصناعات والقطاع العقاري والرعاية الصحية.

وضمن الاستراتيجية ليصبح مؤسسة مالية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تقدم مجموعة متكاملة من الخدمات المصرفية، قام البنك بتغير إسمه من بنك قطر الأول للإستثمار في مارس من هذا العام كما أعلن عن طرح خدمات إدارة الثروات قريبا وهذا إلى جانب أنشطته الحالية والتي تضم الاستثمارات المباشرة والاستشارات المالية للشركات وإدارة الاصول. ومن خطط البنك المستقبلية افتتاح أول فرع له في الربع الثالث من العام الحالي، والذي سيقدم البنك من خلاله خدمات إدارة الثروات للأفراد من ذوي الملاءة المالية العالية والشركات.