بنك قطر الأول يواصل نموه خلال العام 2013 Banner

بنك قطر الأول يواصل نموه خلال العام 2013

أعلن بنك قطر الأول عن تحقيقه نتائج مالية متميزة للعام 2013

أعلن بنك قطر الأول، أول بنك مستقل ومتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر، والمرخَّص من قبل هيئة مركز قطر للمال، عن تحقيقه نتائج مالية متميزة للعام 2013؛ حيث ارتفع صافي الدخل من 113.2 مليون ريال قطري (31.1 مليون دولار أمريكي) في عام 2012 إلى 140.5 مليون ريال قطري (38.6 مليون دولار أمريكي) في عام 2013 أي بزيادة قدرها 24 بالمائة. كما صادقت الجمعية العمومية السنوية للبنك هذا العام على توزيع أرباح نقدية على المساهمين، وقد أقرت توزيع 8% من رأس المال المدفوع لمساهمي البنك.

وخلال عامه التشغيلي الخامس استثمر البنك ما مجموعه 244 مليون ريال قطري (67 مليون دولار أمريكي).

واعتمدت الجمعية العمومية، التي عقدت أمس بفندق لاسيجال، النتائج المالية المدققة للبنك. وخلال الاجتماع، قدّم السيد عبدالله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول، عرضاً موجزاً لأنشطة البنك والبيانات المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2013، والتي علّق عليها بالقول: ” لازال المشهد الاقتصادي العالمي يمر بمرحلة التعافي التدريجي؛ حيث واصلت الاقتصاديات النامية محاولاتها لإيجاد حلول للمعوقات الاقتصادية التي تمر بها، كما واجهت اقتصاديات البلدان الناشئة صعوبات في تحقيق نمو إيجابي، هذا وقد واصلت حالة عدم الاستقرار السياسي السائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تأثيرها السلبي على النمو الاقتصادي وإضعاف ثقة المستثمرين. أما على صعيد دول مجلس التعاون الخليجي فمازالت وبحمد الله تشهد نمواً قوياً بفضل تزايد أسعار النفط العالمية والإنفاق المتزايد على مشاريع البنية التحتية وهنا نخص بالذكر دولة قطر التي شهدت نمواً ملحوظاً في ظل سياسة التنويع الاقتصادي المدروسة التي اعتمدتها الدولة وبناء محفظة متنوعة للطاقة ودعم القطاع المالي.”

وأضاف: “واصل بنك قطر الأول المضي قدماً في خططه الطموحة وقد شهد البنك خلال العام 2013 تطورات هامة على جميع الأصعدة، ولعل مسيرة البنك الناجحة خلال السنوات الخمس الماضية هي خير دليل على نجاح استراتيجيتنا المدروسة التي ساهمت في تعزيز مكانته في المنطقة كبنك رائد متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. هذا وسنواصل مسيرتنا ونجدد التزامنا بتقديم خدمات مصرفية إسلامية ترقى لمستوى عالمي لنحقق أفضل العوائد لمساهمينا وعملائنا.

كما صرح السيد أحمد مشاري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لبنك قطر الأول، بالقول: “على الرغم من عدم استقرار المشهد الاقتصادي العالمي، إلا أن بنك قطر الأول تمكن من تحقيق نتائج إيجابية في عامه التشغيلي الخامس. فخلال العام 2013 ركزنا جهودنا على تطوير أنشطة الخدمات المصرفية بناءً على نموذج أعمالنا الناجح في مجال الاستثمار المصرفي وواصلت جميع أنشطة البنك الأخرى أدائها الجيد وفقاً للتوقعات وقد سجلت معظم الشركات التي تضمها محفظتنا الاستثمارية نتائج إيجابية”. ثم أردف قائلاً: “يحمل عام 2014 في طياته العديد من التحديات، إلاّ أننا واثقون من قدرتنا على تحقيق المزيد من النجاحات واغتنام فرص النمو المتاحة وتقديم منتجات مبتكرة لتوطيد مكانة البنك كمؤسسة مالية رائدة.

هذا وقد شهد الاجتماع الاستماع لتقرير هيئة الرقابة الشرعية وتقرير مدققي الحسابات عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013، إلى جانب تعيين مدقق الحسابات الخارجي للبنك لفترة أخرى مدتها اثني عشر شهراً.

وقد وافقت الجمعية العمومية غير العادية خلال اجتماعها على إجراء بعض التعديلات على المواد الواردة في عقد تأسيس البنك، إضافة لذلك قام البنك باتخاذ خطوات تعزز من مركزه المالي وقاعدة مساهميه من خلال زيادة رأس المال المصرح به بنسبة 25% ليصل إلى 2.5 مليار ريال قطري. والجدير بالذكر أن هذه الخطوة ستضيف للبنك مصدراً جديداً لتنمية قاعدة أصوله وتأهيله لتقديم الخدمات المصرفية الخاصة بالشكل الأمثل. هذا وقد أعلن البنك عن الاكتتاب في رأس مال البنك بالكامل والبالغ 2 مليار ريال قطري خلال السنة المالية 2013. وعلى صعيد زيادة رأس المال هذه، فقد قام البنك بتوضيح حدود المساهمة بالنسبة لمساهميه القطريين والأجانب في عقد التأسيس وذلك لإفساح المجال أمام المساهمات الجديدة.

وتأتي هذه المبادرات في جملة من الخطوات الاستراتيجية التي اتخذها البنك لتأكيد التزامه واستعداده للإدراج في بورصة قطر وذلك من خلال استقطاب شريحة أوسع من المساهمين القطريين والأجانب في ضوء ترقية تصنيف بورصة قطر إلى وضع “الأسواق الناشئة”.

ومن الجدير بالذكر أنه منذ انطلاقته عام 2009 حتى يومنا هذا استثمر البنك مبلغ 2.1 مليار ريال قطري (579 مليون دولار أمريكي)، في قطاعات مختلفة تشمل قطاعات الطاقة والخدمات المالية والصناعات والقطاع العقاري والرعاية الصحية وذلك في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا والمملكة المتحدة