على هامش إجتماع مجلس إدارته في المملكة العربية السعودية Banner

على هامش إجتماع مجلس إدارته في المملكة العربية السعودية

عقد بنك قطر الأول للاستثمار اجتماعه لمجلس الإدارة في مدينة الدمام وهي أكبر مدن المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية يوم أمس

عقد بنك قطر الأول للاستثمار، وهو أول بنك استثماري مستقل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر، ومرخَّص من قبل هيئة مركز قطر للمال، اجتماعه لمجلس الإدارة في مدينة الدمام وهي أكبر مدن المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية يوم أمس وذلك برئاسة السيد عبد الله فهد غراب المري، رئيس مجلس الإدارة. ويشار إلى أن البنك منذ إنشائه في 2009 يسعى لعقد اجتماعات مجلس الإدارة كل عام في دولة مختلفة من دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بهدف ترسيخ التواصل مع قاعدة مساهميه الواسعة والمتنوعة.

وتعتبر مدينة الدمام أغنى منطقة بالنفط على مستوى العالم وهي على مقربة من مدينة الظهران والتي تتخذها شركة أرامكو السعودية مقراً لها، إحدى أكبر شركات النفط في العالم. وقد قام أعضاء مجلس الإدارة والإدارة العليا في بنك قطر الأول للاستثمار بزيارة ميدانية إلى الشركة بهدف التعرف على عملياتها عن كثب، وبخاصة في حقول الإنتاج والتنقيب. ومن الجدير بالذكر أن بنك قطر الأول للاستثمار يولي اهتماماً خاصاً بقطاع النفط والغاز كونه العمود الفقري لاقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي، وقد استثمر حتى اليوم ما يزيد على 400 مليون ريال قطري في ذلك القطاع الحيوي والهام.

وعلى هامش اجتماع مجلس الإدارة أقام السيد ابراهيم محمد عبد العزيز الجميح، نائب رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار ورجل الأعمال السعودي البارز، مأدبة عشاء دعا إليها المسؤولين الحكوميين واصحاب الشركات العائلية والرؤساء التنفيذيين لكبرى المؤسسات العاملة في المملكة العربية السعودية.

كما قدّم السيد عماد منصور، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار، عرضاً حول البنك اشتمل على موجز لأهم نشاطاته والقطاعات التي يستثمر فيها والمناطق الجغرافية التي يستهدفها، إلى جانب استعراض محفظة استثمارته الحالية وخطط النمو المستقبلية.

وتعليقاً على الزيارة إلى المملكة العربية السعودية قال السيد عبد الله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار: “نحرص منذ إنشاء البنك على إقامة اجتماع سنوي لأعضاء مجلس الإدارة في كل من الدول مجلس التعاون الخليجي الممثلة في مجلس إدارتنا. وباعتبارها أكبر وأهم الدول المنتجة للنفط في العالم، فإن المملكة العربية السعودية تتمتع بأهمية بالغة بالنسبة إلينا. نشكر السيد الجميح على استضافته الكريمة لنا في حفل العشاء الذي كان فرصة مثالية للتواصل والتعريف ببنك قطر الأول للاستثمار ومحفظته الاستثمارية بحضور نخبة مجتمع الأعمال السعودي . كما كانت فرصة لتعزيز تواصلنا مع مساهمينا في المملكة وتقديم موجز وافٍ لهم حول إنجازات البنك وأعماله.”

من جانبه قال السيد ابراهيم الجميح، نائب رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار: “يتمثل دورنا كأعضاء في مجلس الإدارة في دعم إدارة البنك لتعزيز مكانته في المنطقة، وتعتبر مثل هذه الفعاليات من أفضل فرص التواصل مع مساهمينا وتقديم صورة أفضل عن أنشطة البنك والإمكانات الواعدة الاستثمار. يتمتع السوق السعودي بآفاق واعدة للنمو والمقترنة بتوقعات إيجابية للعام 2013، ونأمل في أن تنجح هذه المبادرة في تقريب بين البنك ومجتمع المستثمرين في المملكة.”

ووفقاً لبيانات موقع “زاوية” فإن المحللين يتوقعون نمو الاقتصاد السعودي بنسبة تتراوح بين 4% و 4.4% خلال العام 2013 على خلفية ارتفاع أسعار النفط والإنفاق الحكومي. كما أن الحكومة السعودية وضعت موزانة قياسية للدولة بقيمة 218.7 مليار دولار أمريكي بهدف دعم وتعزيز القطاعات غير النفطية بما فيها قطاعات الإنشاءات والرعاية الصحية والتعليم والخدمات المالية.

وبحسب البيانات الصادرة عام 2011 فإن المملكة العربية السعودية كانت أكبر دولة منتجة للنفط في العالم، بمعدل إنتاج بلغ 11,150,00 برميل يومياً، مما يعني مساهمتها بحوالي 12.9% من إجمالي إنتاج النفط العالمي. كما أن المملكة تحتفظ بنسبة 20% من احتياطي النفط العالمي والذي يبلغ 265 مليار برميل، وهو ما يضعها في قمة الدول المصدرة للنفط ويمنحها القدرة على الاضطلاع بدور ريادي هام في التجاوب مع التغيرات التي تشهدها الأسواق.