بنك قطر الأول للاستثمار يستعرض الفرص الاستثمارية في قطاع العقار في دولة قطر ضمن فعاليات “سيتي سكيب أبوظبي

يشارك السيد شادي الزبيدي، مدير تنفيذي ورئيس الاستشارات المالية للشركات في بنك قطر الأول للاستثمار، في قمة الشرق الاوسط للقطاع العقاري التي تعقد على مدى يومي 22 و23 أبريل في إمارة أبوظبي.

في خطوة تهدف إلى التعريف بالفرص الاستثمارية التي يوفرها القطاع العقاري في دولة قطر، يشارك السيد شادي الزبيدي، مدير تنفيذي ورئيس الاستشارات المالية للشركات في بنك قطر الأول للاستثمار، في قمة الشرق الاوسط للقطاع العقاري التي تعقد على مدى يومي 22 و23 أبريل في إمارة أبوظبي. بنك قطر الأول للاستثمار هو أول بنك استثماري مستقل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر، وخاضع لتنظيم الهيئة التنظمية لمركز قطر للمال.

ويشارك الزبيدي في حلقة نقاش بعنوان “تسليط الضوء على دولة قطر”، وذلك ضمن فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر المصاحب لمعرض “سيتي سكيب أبوظبي”. ويستعرض الزبيدي مسيرة نجاح الاقتصاد القطري وما يتمتع به من مقومات قوية كمثال يحتذى به في المنطقة، حيث سيتطرق إلى الفرص الاستثمارية الواعدة والتي تتيح الفرصة لشركات التطوير العقاري العالمية للاستثمار بها كما سيناقش التحديات التي تواجه توظيف رأس المال وعملية هيكلة الاستثمار بمنهجية مبتكرة.

وفي معرض التأكيد على أهمية إدارة المخاطر في حل مشكلة التضخم الإقليمية ونقص الموارد المادية قال الزبيدي: ” تماشياً مع رؤية قطر الوطنية للعام 2030، فإن فائض السيولة الناتج عن تصدير البترول والغاز الطبيعى، سيتم توظيفه لدفع نمو قطاعات الإقتصاد الأخرى. إن قطاع التطوير العقاري من أهم القطاعات التي سيتم ضخ السيولة فيها لتطوير مشاريع عقارية ذات معايير عالمية وبالأخص في ضوء إستعداد دولة قطر لاستضافة كأس العالم 2022 والذي سيخلق العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة لشركات التطوير العقارية المحلية والعالمية. والتحدي هنا هو العمل على الإستفادة من زيادة إقبال المستثمرين على هذا القطاع الحيوي وتوظيف راس المال بشكل فعال وهيكلة الصفقات بطريقة مدروسة حيث تؤدي إلى تقليل المخاطر وزيادة العوائد وإلى نمو هذا القطاع على المدى البعيد.

يعتبر القطاع العقاري أحد القطاعات التي تستهدفها الاستراتيجية الاستثمارية لبنك قطر الأول للاستثمار، فهو قطاع حيوي مدعوم بالإنفاق الحكومي المتزايد ومعدلات النمو السكانية المرتفعة.

بنك قطر الأول للاستثمار يتخارج بشكل كامل من ” شركة قطر للهندسة والإنشاءات QCON”

بنك قطر الأول للاستثمار يتخارج بشكل كامل من ” شركة قطر للهندسة والإنشاءات QCON”

أعلن بنك قطر الأول للاستثمار، البنك الإستثماري المستقل والمتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر والخاضع لتنظيم الهيئة التنظيمية لمركز قطر للمال عن بيع حصته بالكامل في شركة قطر للهندسة والإنشاءات QCON بقيمة 77 مليون دولار لمستثمر قطري ، وتعد شركة QCON من الشركات الرائدة في تنفيذ المشاريع الهندسية لصناعة النفط والغاز في دولة قطر . واستحوذ البنك في عام 2009 على حصة تبلغ 41% في شركة QCON من خلال تحالف شركات والذي إستحوذ على حصة شركة قطر للنقل البحري في الشركة بالكامل.

وقال السيد عماد منصور، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار: ” نحن سعداء ببيع حصتنا في QCON . لقد حققت شركة QCON في الاعوام الماضية عدد من الإنجازات الهامة مما جعلها في طليعة الشركات التي تقدم خدمات لقطاع النفط والغاز في المنطقة، وهذا خير دليل على نجاح منهج البنك الإستثماري والذي يتمحور حول الاستحواذ على حصص أغلبية في شركات واعدة في الشرق الاوسط والتي لديها مقومات قوية تؤهلها للعب دور إيجابي وفاعل في الإقتصاد المحلي. كما يعمل البنك بشكل وثيق مع إدارات تلك الشركات لتطويرها وتحسين أدائها التشغيلي ويقوم فيما بعد بالتخارج منها لتكتمل بذلك دورة الاستثمار.

كما أضاف منذ قيامه بعملية الإستحواذ وفر بنك قطر الأول للاستثمار الدعم المتواصل للفريق الاداري لشركة QCON و مسنادته في تخطي العقبات التي واجهتها الشركة خلال ظروف الإقتصادية الصعبة، كما قدم مشورة اللازمة لتعزيز عوائدها و تمكينها التوسع في المنطقة. نتمنى لشركة QCON كل التوفيق والنجاح في تحقيق خططها المستقبلية.

بنك قطر الأول للاستثمار يرعى المؤتمر الدولي الثامن لاستثمارات الملكية الخاصة في الشرق الأوسط في دبي

بنك قطر الأول للاستثمار يرعى المؤتمر الدولي الثامن لاستثمارات الملكية الخاصة في الشرق الأوسط في دبي

يشارك السيد عماد منصور، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار، في المؤتمر الدولي الثامن لاستثمارات الملكية الخاصة في الشرق الأوسط، كما سيستعرض خلال مشاركته في هذا المؤتمر أهم التطورات على صعيد ريادة الأعمال في المنطقة منذ إنطلاق الربيع العربي وذلك من خلال إلقاء الضوء على أهم المتطلبات لدعم قاعدة رواد الأعمال المتنامية في الشرق الأوسط. وينضم منصور إلى نخبة من ذوي الإختصاص في مجال إستثمارات الملكية الخاصة في حلقة نقاش بعنوان “مصاعب متنامية: من التجار الأفراد إلى كيانات كبرى.”

يقوم بنك قطر الأول للاستثمار والخاضع لتنظيم الهيئة التنظيمية لمركز قطر للمال برعاية هذا الملتقى الهام للعام الثالث على التوالي والذي يحمل عنوان ” إستثمارات الملكية الخاصة: الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2012″ والذي يقام تحت رعاية سعادة عبدالله محمد صالح محافظ مركز دبي المالي العالمي. ويشار إلى أن المؤتمر سيعقد على مدى يومي 18 و19 أبريل في فندق ريتز كارلتون دبي.

وفي معرض الحديث عن دعم بنك قطر الأول للاستثمار المتواصل لمؤتمر إستثمارات الملكية الخاصة صرّح عماد منصور بالقول: “تمثل رعاية المؤتمر جانب من حرص بنك قطر الأول للاستثمار على مواكبة أهم المستجدات والتحديات التي تواجهها استثمارات الملكية الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والتحولات التي شهدتها في أعقاب الأزمة المالية العالمية والربيع العربي. وسيبحث المؤتمر هذا العام ريادة الأعمال ليلقي الضوء على أهمية نمو قطاع مشاريع الصغيرة والمتوسطة ودور الشراكة العملية في تحقيق قيمة مستدامة للاستثمارات. كما سيبحث المؤتمر الوسائل المختلفة لتعزيز وتحقيق نمو مشاريع الصغيرة والمتوسطة بالشكل الأمثل في المنطقة وخارجها.”

ويعقد المؤتمر هذا العام تحت شعار “التغيير المستمر: استراتيجيات إرساء قواعد صلبة لإستثمارات الملكية الخاصة ” والذي سيتناول العلاقة المتغيرة بين القائمين على إستثمارت الملكية الخاصة والفرص المتاحة على صعيد ريادة الأعمال في المنطقة مع التركيز بشكل خاص على السوق السعودي الذي يعتبر أحد أهم الأسواق الاستراتيجية بالنسبة إلى بنك قطر الأول للاستثمار.

ويهدف المؤتمر لتشكيل منبرٍ متفردٍ في المنطقة يجمع ذوي الخبرة والإختصاص في مجال إستثمارات الملكية الخاصة، والذين يساهمون في وضع أسس هذا القطاع المتنامي.

كما تجدر الإشارة أن بنك قطر الأول للاستثمار سينضم لقمة بلومبيرغ المالية كراعيٍ مشارك والتي تقام في 16 أبريل في فندق ريتز كارلتون الدوحة. والتي تنظمها “بلومبيرغ لينك” بالتعاون مع هيئة مركز قطر للمال، لتناقش التحديات التي يواجهها مدراء الأصول، بالإضافة إلى الفرص المتاحة في مختلف فئات الأصول والمشهد المتغير في قطاع إستثمارات الملكية الخاصة. وينضم السيد عماد منصور، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار، إلى حلقة نقاش تحمل عنوان “الخدمات المصرفية 2012” والتي تناقش المشهد المتغير للخدمات المصرفية الاستثمارية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، كما سيتطرق إلى الحلول التي تعالج موضوع حماية عمليات الدمج والإستحواذ وكيفية التعامل مع تردد الشركات المتزايد حيال اللجوء إلى الخدمات الاستشارية المصرفية التي تنطوي على تكاليف مادية

حقق البنك نتائج مميزة تجاوزت الـ20% بنك قطر الأول للاستثمار يعلن عن نتائجه المالية للعام 2011

حقق البنك نتائج مميزة تجاوزت الـ20% بنك قطر الأول للاستثمار يعلن عن نتائجه المالية للعام 2011

عقد بنك قطر الأول للاستثمار، البنك الاستثماري المستقل والمتوافق مع أحكام الشريعة الاسلامية في دولة قطر ، والمرخص من قبل هيئة مركز قطر للمال، الاجتماع السنوي للجمعية العمومية العادية،  متبوعاً بإجتماع الجمعية الغير العادية، وذلك في الثالث من ابريل 2012.

 وتمخض اجتماع الجمعية العمومية العادية عن اعتماد النتائج المالية المدققة للبنك عن العام 2011، وهو العام التشغيلي الثالث لبنك قطر الأول للاستثمار، والتي تضمنت عدداً من الإنجازات البارزة التي تحققت على مختلف الأصعدة في البنك. أما الجمعية العمومية غير العادية فقد تطرقت إلى عدة مواضيع من أهمها الموافقة على إستكمال الإجراءات لإدراج أسهم بنك قطر الأول للاستثمار في بورصة قطر بنهاية العام 2012.

 وقد استعرض السيد عبدالله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار، لمحة موجزة عن أنشطة البنك وبياناته المالية عن الفترة المنتهية في ديسمبر 2011، قائلاً: “شهد قطاع الإستثمارالمصرفي في المنطقة العديد من التحديات خلال العام 2011 ، فأزمة الديون السيادية التي لا زالت تعصف بالأسواق الأوروبية وثورات الربيع العربي في المنطقة كان لها بالغ الأثر على الاقتصاديات العالمية والإقليمية. ومن حسن حظنا أن اقتصاد دول مجلس التعاون الخليجي كان منيعاً أمام تلك الاضطرابات، الأمر الذي يعود بشكل أساسي إلى ارتفاع أسعار النفط والإنفاق الحكومي المتزايد.”

 وأضاف: “وفيما تابعنا أعمالنا في ظل المناخ الإقتصادي الصعب، حرصنا على مواصلتنا إتباع منهج استراتيجي مدروس تجاه الصفقات الاستثمارية وإدارة السيولة، الأمر الذي أدى إلى تحقيق مركز مالي قوي ومتوازن وأداء متفوق وتوزيع جيد للأرباح. كما أن حصولنا على جائزة أفضل بنك استثماري في منطقة مجلس التعاون الخليجي في فئة قطاع المال والأعمال الإسلامي من سي بي أي فاينانشال هو خير دليل على أن البنك في طريقه ليصبح أحد المؤسسات الإستثمارية الرائدة في المنطقة.”

 وأعلن بنك قطر الأول للاستثمار عن تحقيق دخل إجمالي بلغ 233.7 مليون دولار أمريكي (850.6 مليون ريال قطري)، بينما بلغ صافي الدخل 25.8 مليون دولار أمريكي (94 مليون ريال قطري)، مسجلاً بذلك ارتفاعاً قدره 20% مقارنة بالعام 2010. أما إجمالي رأس المال المستثمر حتى تاريخه فقد بلغ 333 مليون دولار أمريكي (1.212 مليار ريال قطري).

وللعام الثاني على التوالي، صادقت الجمعية العمومية في اجتماعها السنوي على توزيع أرباح نقدية بواقع 6% من رأس المال المدفوع إلى مساهمي بنك قطر الأول للاستثمار.

كما شهد الاجتماع الإستماع لتقرير هيئة الرقابة الشرعية وتقرير مدققي الحسابات عن السنة المالية المنتهية  في 31 ديسمبر 2011، إلى جانب إنتخاب مجلس الإدارة لفترة ثلاث سنوات أخرى وتعيين مدقق الحسابات الخارجي للبنك لمدة اثني عشر شهراً.

 أما الجمعية العمومية غير العادية فقد وافقت في اجتماعها على تكليف الإدارة العليا في البنك للعمل على إدراج أسهم بنك قطر الأول للاستثمار في بورصة قطر وفقاً للقوانين المتبعة في الدولة، وذلك في خطوة استراتيجية ستمكن المساهمين الحاليين من تداول أسهمهم في بورصة قطر كما أنها ستضيف للبنك مصدر جديد لتمويل عمليات الاستحواذ وخطط النمو المستقبلية.

وللإيفاء بأحد متطلبات الإدراج وافقت الجمعية العمومية الغير عادية على تغير العملة المعمول بها في البنك من الدولار الأمريكي الي الريال القطري وذلك حتى يصبح البنك في مصاف الشركات القطرية الأخرى المدرجة في بورصة قطر من حيث إعداد التقارير المالية وتقيم الأداء. كما تم إعتماد تعديل رأس المال المصرح به للبنك من مليار دولار أمريكي (3.65 مليار ريال قطري) إلى 550 مليون دولار أمريكي (2 مليار ريال قطري) وذلك في خطوة لإعفاء المساهمين الحاليين من إلتزامهم بدفع الجزء المتبقي من رأس المال المصرح به.

كما وافقت الجمعية العمومية غير العادية على تعديل اسم البنك الى “بنك قطر الأول”، وذلك ليعكس الخطط المستقبلية ليصبح البنك مؤسسة مالية تقدم لعملائها مجموعة متكاملة من الخدمات المصرفية المتنوعة والتي تشمل الخدمات المصرفية التجارية والاستثمارية وإدارة الأصول معتمداً على أسسه المتينة المتمثلة في مركزه المالي القوي وسجله الحافل بالإنجازات.

أبرز إنجازات البنك للعام 2011

  • انطلاقاً من التزام بنك قطر الأول للاستثمار تجاه التنويع الجغرافي للاستثمارته، فقد قام البنك باستثمارات استراتيجية في مجموعة من القطاعات المهمة خلال العام 2011، تضمنت الخدمات المالية والنفط والغاز وصناعة الأغذية والمشروبات.
  • قام البنك في مايو 2011 بالإستحواذ على حصة قدرها 10.3 بالمائة في شركة وطنية للتكافل، وهي شركة حديثة التأسيس تقدم خدمات التأمين الإسلامي ومقرها إمارة أبوظبي. كما إستحوذ البنك في يونيو 2011 على حصة وقدرها 16 مليون دولار أمريكي في شركة كويت إنرجي  وهي شركة مستقلة رائدة في إستكشاف وإنتاج النفط والغاز في المنطقة.
  • إستحوذ البنك على حصة وقدرها 15% في شركة الرفاعي الدولية القابضة، وهي  من الشركات اللبنانية الرائدة في صناعة وتجارة المكسّرات والوجبات الخفيفة في منطقة الشرق الأوسط كما لديها منشاة تصنيعية في السويد لتلبية احتياجات السوق الأوروبية.
  • وفي تأكيد لمكانته كبنك استثماري متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، تم تعيين بنك قطر الأول للاستثمار مديراً مشاركاً لإصدار صكوك بنك الشارقة الإسلامي ، وقد لاقت عملية إصدار الصكوك إقبالاً كبيراً من المستثمرين وشهدت اكتتاباً تجاوز حجم الإصدار بتسعة مرات.
  • قامت شركة تبيان لإدارة الأصول، وهي ذراع إدارة الأصول التابع لبنك قطر الأول للاستثمار، بهيكلة صندوق تبيان للفرص الاستثمارية في آسيا والشرق الأوسط CHIME ، وهو أول صندوق متوافق مع الشريعة الإسلامية يتيح للمستثمرين فرص الاستثمار في المنطقة التي تعرف بطريق الحرير والتي تعتبر المحور الاقتصادي الجديد التي تضم الصين، الهند ومنطقة الشرق الأوسط.
  • واصل البنك تطوير البنية التحتية لتقنية المعلومات بهدف تلبية احتياجات العمل المتنامية. وكان بنك قطر الأول للاستثمار أول بنك في دولة قطر يعتمد تقنيات الحوسبة السحابية، والتي ساهمت في تخفيض النفقات الرأسمالية وتكاليف الصيانة بشكل كبير، فيما ساهمت في حصول البنك على نيل جائزة “أفضل توظيف للتكنولوجيا المعلومات في قطاع الخدمات المالية 2011” من قبل مجلة “كمبيوتر نيوز ميدل إيست”.
  • كما حصل بنك قطر الأول للاستثمار على جائزة “أفضل بنك استثماري في دول مجلس التعاون الخليجي للعام 2011” ضمن فئة  قطاع الأعمال والتمويل الإسلامي من “سي بي آي فاينانشال”، المؤسسة الإعلامية الرائدة في الإمارات العربية المتحدة.