بنك قطر الأول يطلق بطاقة “وورلد إليت ماستركارد” أول بطاقة معدنية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

أعلن بنك قطر الأول عن طرح بطاقة “وورلد إليت ماستركارد” أول بطاقة معدنية للدفع متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

أعلن بنك قطر الأول، وهو أول بنك مستقل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر، ومرخَّص من قبل هيئة مركز قطر للمال، عن طرح بطاقة “وورلد إليت ماستركارد” أول بطاقة معدنية للدفع متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويطرح البنك تلك البطاقة المميزة بالتعاون مع ماستركارد، الشركة الرائدة عالمياً في قطاع حلول الدفع، في أولى مبادراته نحو التحول إلى مؤسسة مالية توفر مجموعة متكاملة من الخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية السمحة.

بطاقة “وورلد إليت ماستركارد” والمقبولة في أكثر من 35.9 مليون نقطة للدفع في ما يزيد على 210 دولة حول العالم سيمنحها البنك لنخبة من العملاء المختارين فقط.

وسيتم إصدار هذه البطاقة المبتكرة ويشار إلى أن البطاقة تنفرد بتوفير خدمات ذات طابع مميز تتيح لحاملها تجارب فريدة في مجال الضيافة والسفر والتسوق بالإضافة إلى إرتياد الأماكن الراقية وحضور الفعاليات العالمية البارزة وذلك عن طريق خدمة “بوابة وورلد إليت لخدمات التميز World Elite Gateway” والتي تتيح للعملاء التمتع بهذه المزايا وإجراء الحجوزات المطلوبة من خلال التواصل مع خدمة الكونسيرج التابعة لهذه البوابة.

ومن أبرز مزايا هذه البطاقة الجديدة تبرع بنك قطر الأول بنسبة من الإنفاق الشهري لكل عميل إلى بعض الجمعيات الخيرية العاملة ومنها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف).

وتعليقاً على إصدار هذه البطاقة المبتكرة في دولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قال عماد منصور، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول: “نعتز بكوننا أول بنك يطلق بطاقة معدنية للدفع ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر والشرق الأوسط. فإن العملاء من ذوي الملاء المالية العالية يبحثون دائماً عن تجربة جديدة سواء كان في مجال الضيافة أو السفر أو التسوق، ولقد حرصنا من خلال هذه البطاقة الجديدة أن نوفر باقة متكاملة من المزايا ستجعل تجربتهم في تلك المجالات فريدة من نوعها. ستمكّن بطاقتنا “وورلد إليت ماستركارد” العملاء من التمتع بعروض خاصة بهم والحصول على الأفضلية وأعلى معايير الضيافة والخدمة أينما كانوا، فهذه البطاقة بمثابة بوابة إلى حياة من التميز والرفاهية”.

ومن جانبه علّق صفدار خان مدير ماستر كارد في قطر وعُمان والكويت: “تعتبر تلك أول بطاقة معدنية يجري إصدارها في منطقة الشرق الأوسط، ويسرنا التعاون مع بنك قطر الأول لتحقيق ذلك الإنجاز وطرح هذا المنتج المتميز، كما تعتبر دولة قطر سوق هام بالنسبة لماستر كارد، وسنسعى لتقديم المزيد من الحلول والمنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية بالتعاون مع المؤسسات المالية إلى جانب تطوير هذه الحلول لتناسب متطلبات عملائنا في هذه السوق. تقدم بطاقة “وورلد إليت ماستركارد” لحامليها مستويات لا تضاهى من الرفاهية والرقيّ وعروضاً لا مثيل لها في مجالات عديدة، ونحن على ثقة من أن عملاء البنك من أصحاب الثروات سيجدون تلك البطاقة الفريدة مثيرة للاهتمام”.

كما علق الرئيس التنفيذي لنتورك إنترناشونال بهايراف تريفيدي بالقول “نحن سعداء بشراكتنا مع بنك قطر الأول في سعيه لتلبية الإحتياجات المتنامية للأفرد ذوي الملاءة المالية العالية. هذه الشراكة خير دليل على قدرتنا على تقديم حلول دفع مبتكرة لشركائنا في منطقة الشرق الأوسط، ونحن على ثقة أن خدمات نتورك إنترناشونال والتي تم تصميمها خصيصاً لتلائم متطلبات العملاء وتحقق لهم القيمة المضافة التي يبحثون عنها ونحن نتطلع لشراكة مثمرة وطويلة الأمد مع البنك”.

والجدير بالذكر أن إطلاق هذه البطاقة المعدنية الفريدة والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية هو أول مبادرات البنك ضمن إستراتيجيته لتوسيع نموذج أعماله، حيث لم تعد أنشطته تقتصر على الاستثمار المصرفي فحسب، بل سيصبح مؤسسة مصرفية تقدم خدمات مالية متكاملة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية السمحة. وإلى جانب هذا الدور الأوسع نطاقاً سيستمر البنك في لعب دور هام في مجال الاستثمار المصرفي. وقد نجح البنك منذ مباشرة أعماله من إحراز نتائج مالية إيجابية سنة تلو الأخرى وتوزيع العوائد على مساهميه منذ السنة التشغيلية الثانية. ومن ضمن خططه المستقبلية إفتتاح أول فرع مميز للبنك، وإطلاق خدمات إدارة الثروات وإدراج أسهمه في بورصة قطر

المصرف يمنح بنك قطر الأول تمويل بقيمة 100 مليون دولار

أعلن مصرف قطر الإسلامي “المصرف”، البنك الرائد في قطاع الصيرفة الإسلامية في دولة قطر، عن توقيع اتفاقية مرابحة بقيمة 100 مليون دولار أميركي مع بنك قطر الأول

أعلن مصرف قطر الإسلامي “المصرف”، البنك الرائد في قطاع الصيرفة الإسلامية في دولة قطر، عن توقيع اتفاقية مرابحة بقيمة 100 مليون دولار أميركي مع بنك قطر الأول وهو أول بنك مستقل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر وخاضع لتنظيم هيئة مركز قطر للمال حيث سيقوم البنك بتوظيف هذا التمويل والذي تبلغ مدته ثلاث سنوات في دعم خططه المستقبلية.

وعلق السيد باسل جمال الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف بقوله: “إن اتفاقية التمويل هذه مع بنك قطر الأول تعكس متانة العلاقة والتعاون بين المصرفين، وتؤكد على استراتيجية المصرف والتي تهدف إلى توفير حلول مالية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للشركاء مثل بنك قطر الأول. كما تهدف اتفاقية التمويل إلى تعزيز هذه الشراكات والتعاون المستمرّ لتحقيق الأهداف التي ترمي إليها الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030 وعلى قائمتها تنمية الاقتصاد الوطني.”

واستطاع المصرف أن يرسخ مكانته في السوق القطرية حيث يستحوذ على حصة 35% من سوق الصيرفة الإسلامية من خلال اعتماد استراتيجية ناجحة لتوفير الحلول التمويلية للمشاريع الكبيرة في عدة قطاعات من ضمنها قطاع الطاقة والصناعة، والبنية التحتية والإنشاءات، وتمويل التجارة. كما يلتزم المصرف بدعم الشركاء الاستراتيجيين والمساهمة في نمو الأعمال في السوق القطرية حيث يوجّه أكثر من 90% من محفظته التمويلية للسوق المحلية، مما يعزز من ريادته للصيرفة الإسلامية في دولة قطر.

وعلق السيد عماد منصور، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول بالقول: “يشهد بنك قطر الأول نمواً متسارعأ، ولدينا خطط طموحة للتوسع والنمو. وستمكننا هذه الاتفاقية من الحصول على التمويل اللازم لدعم خططنا المستقبلية والاستفادة من فرص الأعمال في دولة قطر والأسواق التي نستهدفها، نشكر المصرف على هذا الدعم ونتطلع لتعاون مثمر بيننا.”

وتجدر الإشارة إلى أنه منذ إنطلاقته في العام 2009 شهد بنك قطر الأول نمواً سريعاً، حيث حقق أرباحاً سنة تلو الأخرى، وحتى يومنا هذا استثمر البنك 1.85 مليار ريال قطري في 16 صفقة استثمارية. كما تخارج من أربعة استثمارات بنجاح. وفي مطلع هذا العام قام البنك بتغيير إسمه من بنك قطر الأول للاستثمار إلى بنك قطر الأول ليعكس بصورة أفضل إستراتيجيته لتوسيع نموذج أعماله، حيث لم تعد أنشطته تقتصر على الاستثمار المصرفي فحسب، بل سيصبح مؤسسة مالية تقدم حلول مصرفية متكاملة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية السمحة

بنك قطر الأول يواصل نموه خلال العام 2012 ويعلن عن ارتفاع صافي الدخل بواقع 21 بالمائة

أعلن بنك قطر الأول عن تحقيقه نتائج مالية متميزة للعام 2012، حيث ارتفع صافي الدخل من 94 مليون ريال قطري

الدوحة، قطر: أعلن بنك قطر الأول، أول بنك مستقل ومتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر، والمرخَّص من قبل هيئة مركز قطر للمال، عن تحقيقه نتائج مالية متميزة للعام 2012، حيث ارتفع صافي الدخل من 94 مليون ريال قطري (25.8 مليون دولار أمريكي) في عام 2011 إلى 113.2 مليون ريال قطري(31.1 مليون دولار أمريكي) في عام 2012 أي بزيادة قدرها 21 بالمائة . كما صادقت الجمعية العمومية السنوية للبنك للسنة الثالثة على التوالي على توزيع أرباح نقدية على المساهمين، وقد أقرت توزيع 7% من رأس المال المدفوع لمساهمي البنك لعام 2012.

وفي عامه التشغيلي الرابع ، استثمر بنك قطر الأول ما مجموعه 532.72 مليون ريال قطري (148 مليون دولار أمريكي) في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا والمملكة المتحدة، حيث نفذ البنك خمس صفقات في مناطق جغرافية وقطاعات جديدة واعدة، بينما تخارج من احد أكبر استثماراته خلال العام. كما أعلن البنك في بداية العام عن مواصلة جهوده لإدراج أسهمه في بورصة قطر.

واعتمدت الجمعية العمومية، والتي عقدت في 30 مايو 2013 في فندق فورسيزنز، النتائج المالية المدققة للبنك. وخلال الاجتماع قدّم السيد عبد الله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول، عرضاً موجزاً لأنشطة البنك والبيانات المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2012، والتي علّق عليها بالقول: ” كان عام 2012 مليء بالتحديات كسابقه، حيث واصلت الاقتصاديات النامية محاولاتها لإيجاد حلول للمعوقات الاقتصادية التي تمر بها، كما تعثر النمو الاقتصادي في البلدان الناشئة. وفي ظل هذا المشهد الاقتصادي المضطرب، واصلت اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي تحقيق المزيد من النمو في ظل جهودها الرامية لتنويع قاعدتها الاقتصادية خارج القطاع الهيدوكربوني، وعلى وجه الأخص دولة قطر والتي شهدت نمواً مضطرداً مدفوعاً بزيادة الانفاق الحكومي في ضوء الاستعداد لاستضافة بطولة كأس العالم 2022. وخلال هذا العام تمكن بنك قطر الأول من استقطاب المزيد من الاستثمارات المجزية والدخول في قطاعات ومناطق جغرافية جديدة. والنمو المتواصل الذي شهده بنك قطر الأول على مدى الأربع سنوات الماضية هو خير دليل على نجاح استراتجيتنا المدروسة وتعزيز مكانته كبنك رائد في قطاع الاستثمار المصرفي، وسنواصل مسيرة نجاحاتنا وجهودنا للمساهمة بشكل ايجابي في النمو الاقتصادي في المنطقة وتقديم عوائد مجزية لمساهمينا.”

كما صرح السيد عماد منصور، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول بالقول “على الرغم من عدم استقرار المشهد الاقتصادي العالمي، إلا أن بنك قطر الأول تمكن هذا العام من إضافة المزيد من الانجازات لسجله الحافل على مدى الأربع سنوات الماضية. ومن أبرز انجازات هذا العام قيامنا بعدة استثمارات خارج القطاعات والنطاق الجغرافي الذي نستهدفه عادة، حيث قمنا بالاستثمار في القطاع العقاري في المملكة المتحدة وقطاع التجزئة في تركيا، وذلك خير دليل على سعينا المستمر للبحث عن الفرص الاستثمارية الواعدة أينما كانت بهدف تحقيق القيمة المضافة لمساهمينا وللبنك. وعلى الرغم من أن الآفاق الاقتصادية العالمية لا تزال تمر بالتحديات، إلا أننا سنواصل جهودنا خلال هذا العام لتحقيق مزيد من الإنجازات الجديدة، وإغتنام فرص النمو المتاحة وتوسيع نطاق خبراتنا وتقديم افضل العوائد لمساهمينا.”

كما شهد الاجتماع الإستماع لتقرير هيئة الرقابة الشرعية وتقرير مدققي الحسابات عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2012، إلى جانب تعيين مدقق الحسابات الخارجي للبنك لفترة أخرى مدتها اثني عشر شهراً.

ومن الجدير بالذكر أنه منذ انطلاقته عام 2009 حتى يومنا هذا استثمر البنك 1.8 مليار ريال قطري (493 مليون دولار أمريكي)، في قطاعات مختلفة تشمل قطاعات الطاقة والخدمات المالية والصناعات والقطاع العقاري والرعاية الصحية.

وضمن الاستراتيجية ليصبح مؤسسة مالية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تقدم مجموعة متكاملة من الخدمات المصرفية، قام البنك بتغير إسمه من بنك قطر الأول للإستثمار في مارس من هذا العام كما أعلن عن طرح خدمات إدارة الثروات قريبا وهذا إلى جانب أنشطته الحالية والتي تضم الاستثمارات المباشرة والاستشارات المالية للشركات وإدارة الاصول. ومن خطط البنك المستقبلية افتتاح أول فرع له في الربع الثالث من العام الحالي، والذي سيقدم البنك من خلاله خدمات إدارة الثروات للأفراد من ذوي الملاءة المالية العالية والشركات.