بنك قطر الأول ينظم عدة فعاليات بمناسبة اليوم الرياضي الخامس للدولة

إطلاق برنامج لتشجيع الموظفين على تبني أسلوب حياة صحي

أعلن بنك قطر الأول، أول مؤسسة مالية مستقلة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الاسلامية ومرخصة من قبل هيئة مركز قطر للمال، والذي يقدم مجموعة من الحلول المصرفية والاستثمارية للعملاء من ذوي الملاءة المالية العالية والشركات اليوم عن إطلاق برنامج “QFB Fit-Feb” على مدار شهر كامل وذلك في إطار إستعداداته للاحتفاء باليوم الرياضي الخامس لدولة قطر.

ويهدف برنامج “QFB Fit Feb”، والذي يشمل على عدة فعاليات تقام خلال شهر فبراير إلى تحفيز الموظفين لتبني أسلوب حياة نوعي يعتمد على نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بشكل منتظم، وزيادة الوعي حول أهمية تبني هذا الأسلوب والذي يسهم في زيادة كفاءة وإنتاجية الموظفين. وسيقوم البنك بتعزيز الوعي لدى الموظفين من خلال تقديم سلسلة من النصائح الصحية اليومية والندوات التوعوية.

وضمن فعاليات برنامج “QFB Fit-Feb”، سيقوم بنك قطر الأول بتنظيم يوم رياضي عائلي لموظفيه في التاسع من شهر فبراير في حديقة أسباير. وسيشمل اليوم الرياضي عدداً من الأنشطة المختلفة والمنافاسات الرياضية ومن ضمنها تحدي التجديف ومباريات كرة القدم وغيرها من المسابقات.

وبهذا الصدد صرح زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول بالقول:

“يهدف برنامج QFB Fit Feb إلى زيادة وعي الموظفين حول أهمية تبني أسلوب حياة صحي ونشط. فقد أكدت العديد من الدراسات على أهمية ممارسة الرياضة بانتظام ودورها في تحسين القدرات الذهنية والارتقاء بمستويات الأداء، إضافة إلى تعزيز مهارات إدارة الوقت، الأمر الذي يسهم في زيادة إنتاجية وكفاءة الموظفين. نحن نقدر الجهود التي تبذلها دولة قطر في الحث على الإهتمام بصحة الفرد واعتبارها ركيزة أساسية في الرؤية الوطنية 2030، فضلاً عن تخصيص يوم لزيادة وعي المواطنين بأهمية اعتماد أسلوب حياة متوازن.”

ويعتبر اليوم الرياضي لدولة قطر بادرة غير مسبوقة يتم الاحتفاء بها يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير من كل عام لتكريس مفاهيم الرياضة المجتمعية وزيادة الوعي حول أهمية تبني أسلوب حياة صحي. واحتفاء بالمناسبة، تقوم الشركات من القطاعين العام والخاص بتنظيم فعاليات لتشجيع أفراد المجتمع القطري من مختلف الأعمار على المشاركة في مسابقات وأنشطة رياضية لتشجيعهم على رفع مستوى لياقتهم البدنية.

بنك قطر الأول يدشن سلسلة “التميز المعرفي”

استضافة سلسلة من الفعاليات تشمل متحدثين وحلقات نقاش وورش عمل لمجتمع المال والأعمال

أعلن بنك قطر الأول، المؤسسة المالية المستقلة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والمرخصة من قبل هيئة مركز قطر للمال والمتخصصة في تقديم مجموعة من الحلول المالية والاستثمارية للعملاء من ذوي الملاءة المالية العالية والشركات والمؤسسات، اليوم عن تدشين سلسلة “التميز المعرفي”.

تعد سلسلة التميز المعرفي جزءاً من استراتيجية بنك قطر الأول للمسؤولية الاجتماعية والتي تركز على التعليم وتعزيز ونشر المعرفة، كما تتوافق مع الرؤية الوطنية لدولة قطر حيث يشكل التعليم ركيزةً أساسيةً فيها. وتشكل سلسلة “التميز المعرفي” منصة لتبادل المعرفة بين مختلف شرائح المجتمع عبر استضافة وتنظيم محاضرات لنخبة من المتحدثين وورش عمل وفعاليات تعليمية ومجتمعية لخدمة قطاع الأعمال بالتركيز على القضايا المالية والاقتصادية والاستثمارية والصحة والتعليم والفنون.

وتبدأ أولى فعاليات سلسلة “التميز المعرفي” في الأول من فبراير 2016، إذ يستضيف بنك قطر الأول الخبيرة المالية نيلي جيلبرت، المؤسس المشارك لشركة ماتارين كابيتا والمسؤول الرئيسي عن إدارة صندوق التحوط وإستراتيجيات الاستثمار طويل الأمد ، وذلك في مقر بنك قطر الأول المميز للخدمات المصرفية الخاصة، والذي تم تدشينه مؤخراً.

وتعد نيلي من المتحدثين الذين تستضيفهم شبكة تلفزيون “سي إن بي سي” العالمية بشكل منتظم للتحدث في مجال الاستثمار، وهي حاصلة على شهادة محلل استثمارات بديلة معتمد (CAIA)، ومحلل مالي معتمد (CFA) وقد حصلت على شهادة إدارة الأعمال من جامعة هارفارد، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة كولومبيا حيث كانت زميلاً مشاركاً. وقد فازت نيلي جيلبرت بجائزة تويجو بريدج للأعمال في العام 2011، كما اختيرت ضمن قائمة الـ100 سيدة في صناديق التحوط لعام 2013 لمحللي الاستثمارات البديلة المعتمدين. وتتولى رئاسة لجان المالية والاستثمارات في مجلس إدارة معهد سينرجوس، الذي قامت بتأسيسه وترأسه بيغي دولاني ابنة المصرفي الأمريكي المعروف ديفيد روكفيلر. بالإضافة لذلك، تشغل نيلي جيلبرت عضوية مجلس العلاقات الخارجية، وتشارك في لجنتي اختيار أعضاء الشؤون الدولية وأعضاء اللجنة الاستشارية.

وصرح زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول:” التعليم عامل أساسي في دفع النمو الاقتصادي، وتهدف سلسلة التميز المعرفي، التي نقوم بتدشينها، إلى دعم مبادرات دولة قطر في سعيها المستمر للتحول إلى اقتصاد مبني على المعرفة. ونأمل أن تصبح هذه المبادرة منصة رئيسية تجمع رواد قطاع المال والأعمال في المجتمع لتسهم في تعزيز عملية نقل المعرفة وتبادل الأراء والخبرات والمعلومات “.

وأضاف:” نأمل أن يجد مجتمع الأعمال الفائدة المرجوة في أولى فعاليات سلسلة التميز المعرفي حيث تقوم نيلي جيلبرت بإلقاء الضوء على آفاق الاقتصاد العالمي في 2016 والكيفية التي تؤثر فيها التغيرات الحالية في الساحة العالمية على القرارات الاستثمارية “.