قرع جرس تداول أسهم بنك قطر الاول في بورصة قطر

أطلقت مراسم ادراج وتداول اسهم بنك قطر الأول (“الأول”)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائدة في قطر والذي يقدم حلولاً مالية مبتكرة وفرصاً إستثمارية من خلال تواجد محلي واقليمي وعالمي، في بورصة قطر يوم ٢٧ ابريل ٢٠١٦.

وانضم اعضاء الفريقين الاداريين لبنك قطر الاول وبورصة قطر الى مراسم قرع جرس تداول أسهم البنك في مقر البورصة، وذلك بحضور السيد راشد المنصوري، الرئيس التنفيذي لشركة قطر للأوراق المالية، والسيد يوسف آلجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، ورئيس مجلس ادارة بنك قطر الاول السيد عبد الله بن فهد بن غراب المري، والرئيس التنفيذي للبنك السيد زياد مكاوي فضلا عن أعضاء مجلس إدارة البنك وعدد من كبار المسؤولين في قطاع المال والأعمال.

وبهذه المناسبة، قال السيد عبد الله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الاول:

” لطالما حظيت عملية ادراج بنك قطر الاول في بورصة قطر بأولويتنا القصوى، ونحن فخورون بوفائنا بهذا الوعد تجاه مساهمينا الذي دعمونا طوال هذه السنوات وتجاه السوق القطري بشكل عام. لا شك ان هذه الخطوة تشكل فرصة لتوسيع قاعدة مساهمينا، وجذب المستثمرين الجدد للانضمام الى مسيرتنا في المرحلة المقبلة”.

وأضاف: “ان هذا الإنجاز الكبير – كأول ادراج في سوق الأسهم القطرية لمؤسسة من القطاع الخاص منذ 6 سنوات والاول من نوعه لمؤسسة تابعة لمركز قطر للمال- سيمكننا من مواصلة استكشاف وتقييم الفرص الجديدة التي تساهم بشكل إيجابي في تعزيز قيمة حقوق مساهمينا”.

واختتم:” بهذه المناسبة أود التوجه بالشكر إلى كل قيادات هيئة مركز قطر للمال و بورصة قطر ومختلف الهيئات التنظيمية التي سهلت عملية إدراج بنك قطر الاول ،كما لا يفوتني التنويه بمجهود كافة الفرق العاملة في هذه الهيئات التي جعلت من عملية إدراج “الاول” واقعا ملموسا. نحن على يقين أن الفترة القادمة ستكون فترة تعاون مثمر لما فيه خير جميع الأطراف وتعزيز مكانة قطر كمركز مالي رائد على المستوى المحلي والاقليمي”.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لبنك قطر الاول، السيد زياد مكاوي :

“إن إدراج “الاول” يقدم لنا فرصة للانضمام إلى بقية المجتمع المصرفي في السوق المالية القطرية، أمر من شأنه ان يوسع من دائرة حضورنا ويمكننا من الاستفادة من شرائح جديدة على مستوى قاعدة العملاء، بالإضافة الى تعزيز نشاطاتنا وصولا للوفاء بخطط اعمالنا المرتقبة”.

وأضاف: “إن تحول بنك قطر الاول من مؤسسة تركز على الاستثمار الى مؤسسة تفتح ابوابها للمستثمرين خطة نواصل العمل على اساسها خصوصا عبر خطوط أعمالنا الرئيسية: الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، انشطة الأعمال المصرفية الخاصة و ادارة الثروات الخاصة، انشطة الخزينة والاستثمارات، وكذلك نشاط الاستثمارات المباشرة والتي تركز بشكل خاص على استثمارات الملكية الخاصة والقطاع العقاري”.

وختم قائلا : “نحن الان في مرحلة متقدمة وجديدة في البناء والنمو، والمصداقية التي اثبتناها من خلال عملية الادراج ستدعمنا في هذا الجهد.”

رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول عبدالله بن فهد بن غراب المري يعلّق على إدراج اسهم البنك في بورصة قطر

بنك قطر الأول يستقبل زواره وممثلي وسائل الإعلام في الصالة المصرفية الخاصة

استقبل بنك قطر الأول (الاول)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والذي يقدم حلولاً مالية مبتكرة وفرصاً إستثمارية من خلال تواجد محلي واقليمي وعالمي ، زواره المهتمين بعملية ادراجه في بورصة قطر وممثلي وسائل الإعلام في صالة الخدمات المصرفية الخاصة، وذلك عشية إدراجه ببورصة قطر يوم ٢٧ ابريل الجاري.

ومثّل الحدث منصة مفتوحة لتقديم عرض موجز عن تاريخ البنك وأدائه المالي وتسليط الضوء على أحدث الخطوات التي تساهم في تشكيل مستقبل البنك.

استضاف اللقاء كل من رئيس مجلس إدارة بنك قطر الاول، السيد عبد الله بن فهد بن غراب المري، والرئيس التنفيذي للبنك، السيد زياد مكاوي، الى جانب حضور الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، السيد يوسف الجيدة، وعدد من كبار الزوار والزملاء من الإدارة العليا.

وبهذه المناسبة، قال السيد عبد الله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الاول:

” لطالما حظيت عملية ادراج بنك قطر الاول في بورصة قطر بأولويتنا القصوى، ونحن فخورون بوفائنا بهذا الوعد تجاه مساهمينا الذي دعمونا طوال هذه السنوات وتجاه السوق القطري بشكل عام. لا شك ان هذه الخطوة تشكل فرصة لتوسيع قاعدة مساهمينا، وجذب المستثمرين الجدد للانضمام الى مسيرتنا في المرحلة المقبلة.”

وأضاف: “ان هذا الإنجاز الكبير – كأول ادراج في سوق الأسهم القطرية لمؤسسة من القطاع الخاص منذ 6 سنوات والاول من نوعه لمؤسسة تابعة لمركز قطر للمال- سيمكننا من مواصلة استكشاف وتقييم الفرص الجديدة التي تساهم بشكل إيجابي في تعزيز قيمة حقوق مساهمينا.”

واختتم:” بهذه المناسبة أود التوجه بالشكر إلى كل قيادات هيئة مركز قطر للمال و بورصة قطر ومختلف الهيئات التنظيمية التي سهلت عملية إدراج بنك قطر الاول ،كما لا يفوتني التنويه بمجهود كافة الفرق العاملة في هذه الهيئات التي جعلت من عملية إدراج “الاول” واقعا ملموسا. نحن على يقين أن الفترة القادمة ستكون فترة تعاون مثمر لما فيه خير جميع الأطراف وتعزيز مكانة قطر كمركز مالي رائد على المستوى المحلي والاقليمي.”

من جانبه، قال السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال:

“يعكس إدراج بنك قطر الأول في البورصة دور مركز قطر للمال في دعم الاقتصاد المحلي وتنوعه، فالبنك هو أول شركة مرخصة من قبلنا يفتح رأسماله للعموم، ونحن على ثقة من أن هذا الإنجاز من شأنه أن يفتح المجال للمزيد من الإدراجات. إن مركز قطر للمال ملتزم بتقديم الدعم للشركات المحلية والدولية، وتيسير الطريق لها وتمكين مجتمع الأعمال من مواصلة تطوير قطاع الخدمات المالية في قطر.”

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لبنك قطر الاول، السيد زياد مكاوي:

“إن إدراج “الاول” سيقدم لنا فرصة للانضمام إلى بقية المجتمع المصرفي في السوق المالية القطرية، أمر من شأنه ان يوسع من دائرة حضورنا ويمكننا من الاستفادة من شرائح جديدة على مستوى قاعدة العملاء، بالإضافة الى تعزيز نشاطاتنا وصولا للوفاء بخطط اعمالنا المرتقبة.”

وأضاف: “إن تحول بنك قطر الاول من مؤسسة تركز على الاستثمار الى مؤسسة تفتح ابوابها للمستثمرين خطة نواصل العمل على اساسها خصوصا عبر خطوط أعمالنا الرئيسية: الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، انشطة الأعمال المصرفية الخاصة و ادارة الثروات الخاصة، انشطة الخزينة والاستثمارات، وكذلك نشاط الاستثمارات المباشرة والتي تركز بشكل خاص على استثمارات الملكية الخاصة والقطاع العقاري.”

وختم قائلا : “نحن الان في مرحلة متقدمة وجديدة في البناء والنمو، والمصداقية التي اثبتناها من خلال عملية الادراج ستدعمنا في هذا الجهد.”

تأسس بنك قطر الاول ، كأول مؤسسة مالية مستقلة متوافقة مع الشريعة الإسلامية ، مرخصة من هيئة تنظيم مركز قطر للمال، في 4 سبتمبر، 2008. بلغ رأس مال البنك المصرح به 2.5 مليار ريال قطري ورأس المال المصدر والمدفوع 2 مليار ريال قطري. وقد استفاد البنك منذ إنشائه من قاعدة مساهمين قوية، مثلت نسبة 50.49٪ منها مؤسسات استثمارية كالبنوك وصناديق التقاعد الحكومية، و شركات من مختلف قطاعات الأعمال، فيما مثل نسبة 49.51٪ مستثمرون من الأفراد منهم اصحاب الملاءة المالية العالية من قطر ومختلف دول مجلس التعاون الخليجي.

توفر الأعمال التي يقدمها بنك قطر الاول والموفرة للدخل، حلولا مبتكرة و متوافقة مع الشريعة الإسلامية ، تتراوح بين الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، الأعمال المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، الخزينة والاستثمارات، وكذلك الاستثمارات المباشرة مع التركيز على اسهم الملكية الخاصة والقطاع العقاري. بين عامي 2010 و 2014، نما صافي الدخل بنسبة 19.4٪ وفقا لمعدل النمو السنوي،. وعلى الرغم من الظروف المتقلبة في السوق، وقرارات ادارة الاستثمار توسيع عروض البنك ونطاق الخدمات، حافظ بنك قطر الاول على أداء مالي قوي في عام 2015 حيث بلغ إجمالي الدخل 336.5 مليون ريال قطري محققا ارباحا صافية بقيمة 66 مليون ريال قطري. وقد نما إجمالي الأصول خلال الأعوام الثلاث الماضية بشكل ملحوظ ( 38.7٪ معدل نمو سنوي في 3 سنوات) مدفوعا باستراتيجية البنك الجديدة والتي تركز على تعزيز العمليات المصرفية لتشمل الودائع وتسهيلات الإقراض. وتشكلت محركات النمو الرئيسية لإجمالي الأصول في FY15 ، من كل من المبالغ النقدية وبدائل المبالغ النقدية فضلا عن الاستثمارات بتكلفة قابلة للتسديد (الصكوك) والأصول التمويلية المرتكزة على الزيادة في الودائع.


المصدر: القوائم المالية المدققة

سعى بنك قطر الاول منذ إنشائه الى تعظيم عوائد استثمارات المساهمين، اذ شارك في أكثر من 20 معاملة حتى ديسمبر 2015، سبعة منها تم الاستخراج منها بنجاح و حققت عوائد هامة للمساهمين.

بالإضافة إلى ذلك، أغلق “الاول” عددا من الصفقات الناجحة في كل من قطر، ودول مجلس التعاون الخليجي، وتركيا، والمملكة المتحدة، وغيرها، وذلك على مستوى قطاعات مختلفة شملت الرعاية الصحية، والطاقة، والمواد الاستهلاكية، والقطاع المالي، والعقاري، والصناعي، فضلا عن قطاعات التأمين مع رأس مال مستثمر بقيمة 1.3 مليار رَيال قطري. بلغت القيمة الدفترية لهذه الاستثمارات في ديسمبر 2015 ما يزيد على 1.8 مليار ريال قطري.

نمو قوي للأصول

المصدر: القوائم المالية المدققة

بناء على استثماراته الناجحة، وسّع “الاول” باقة عروضه لتشمل الخدمات المصرفية التي ادت إلى نمو كبير في الأصول وذلك بنسبة 39٪ كمعدل نمو سنوي بين عامي 2012 و 2015 مسجلة 5.9 مليار ريال قطري.

تستند الخطط القادمة لبنك قطر الأول الى التطورات الرئيسية التي شهدتها اعمال البنك خلال عام 2015، والتي تضمنت اطلاق هوية مؤسسية جديدة عنوانها الإمتياز، واطلاق وحدة اعمال الخدمات المصرفية الخاصة عبر افتتاح مقر الخدمات المصرفية الخاصة الذي يوفر حلولاً مبتكرة لإدارة الثروات ضمن أعلى معايير الحوكمة والشفافية.

في موازاة ذلك، و جنيا لثمار استراتيجيته، وتتويجًا للإنجازات الكبيرة التي شهدتها أعمال البنك في الآونة الأخيرة، حصد “الأول” وبصفة حصرية جائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016″، وذلك في إطار الجوائز السنوية التي تمنحها “جلوبال فاينانس” (Global Finance) لأفضل المؤسسات المالية الإسلامية في العالم للسنة التاسعة على التوالي. كما حصد قسم الاستثمارات المباشرة في “الأول” لقب “أفضل منصة للاستثمارات المباشرة المتوافقة مع الشريعة 2016” التي قدمتها مجلة “ويلث اند انترناشينال فايناس” (Wealth & Finance INTL) تتويجا للعمل الجاد والجهود التي يبذلها فريق بنك قطر الاول. في مجال الأصول، منحت “آسيا ليدينغ فاينشال” بنك قطر الاول جائزة “بنك العام في قطر”، بالإضافة إلى جائزة “أفضل بنك خاص في قطر” التي تمنحها ” The Asset Triple A Islamic Finance Awards 2016″. واتت هذه الجوائز المعترف بها دوليا في أعقاب العديد من إنجازات “الأول” في جميع أعماله خلال 2015.

ان بنك قطر الاول يعي تماما التغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي وخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي نتيجة تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية. على الرغم من هذه التحديات، ينظر “الاول” بتفاؤل للمستقبل ساعيا لخلق فرص استثمارية أكبر في السوق بهدف تعزيز ايرادات البنك وقيمة حقوق المساهمين. يحمل الأدراج المنتظر اثرا إيجابيا على مستوى نشاط البنك الذي يكتسب مصداقية أكبر في السوق.

على الرغم من الظروف الاقتصادية العالمية والإقليمية الصعبة، يستعد “الأول” لحزمة من الصفقات التي يُتوقع اتمامها خلال هذا العام والعام القادم. يستمر فريق البنك من المصرفيين المهنيين في التركيز على تحديد واغتنام الفرص الجديدة ، وتقديم التميز للعملاء من الأفراد والشركات، وبناء علامة تجارية قوية، وتوزيع عوائد مجزية على المساهمين

بنك قطر الأول يعلن إدراج كامل أسهمه في بورصة قطر يوم 27 أبريل

أعلن بنك قطر الأول (“الأول”)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائدة في قطر والذي يقدم حلولاً مالية مبتكرة وفرصاً إستثمارية من خلال تواجد محلي واقليمي وعالمي، عن إدراج اسهمه في بورصة قطر يوم ٢٧ ابريل ٢٠١٦.

وياتي الاعلان عن تداول أسهم “الأول” بعد اعلان بورصة قطر عن قرارها قبول أسهم بنك قطر الأول للتداول في السوق اعتباراً من يوم الأربعاء الموافق 27/04/2016، وذلك على ضوء حصول الشركة على موافقة هيئة قطر للأسواق المالية إدراجها في بورصة قطر.

وستدرج أسهم بنك قطر الأول، وفق بورصة قطر، برمز “QFBQ” في قطاع البنوك والخدمات المالية. وسيكون السعر الاسترشادي المعتمد 15 ريالاً قطرياً وبنسبة تذبذب تبلغ 30% صعوداً وهبوطاً في يوم الإدراج الأول فقط، بينما سيسمح اعتباراً من اليوم الثاني بتذبذب السعر بنسبة 10 % صعوداً وهبوطاً ، شأنه في ذلك شأن الشركات الأخرى المدرجة في السوق والخاضعة لقونين بورصة قطر .

ويعتبر “الأول” من اوائل المؤسسات المالية المستقلة المتوافقة مع احكام الشريعة في قطر والتي تخضع لقوانين السلطة التنظيمية لمركز قطر للمال، وقد أسس البنك في 04/09/2008 ، برأس مال مرخص به قيمته 2.5 مليار ريال قطري ورأس مال مصدر قيمته 2 مليار ريال قطري مدفوع بالكامل.

ويلفت بنك قطر الأول نظر المهتمين إلى توفر نشرة كاملة بكافة تفاصيل عملية الادراج موافق عليها من قبل هيئة قطر للأسواق المالية وفتوى خاصة بذلك من قبل هيئة الرقابة الشرعية التابعة للبنك بالاضافة الى معلومات اخرى عن البنك على الموقع الإلكتروني www.qfb.com.qa. ويعقد البنك مؤتمرا صحافيا في هذا الصدد يوم الثلاثاء المقبل في تمام الساعة العاشرة صباحا.

ويذكر ان شركة “الريان للاستثمار المحدودة” تعمل بصفتها المستشار الوحيد للإدراج جنبا إلى جنب مع المستشار القانوني الدولي “بيلسبري ينثروب شو بيتمان L.L.P.” والمستشار القانوني القطري “سلطان العبد الله وشركاه”.

وفي تعليقه على هذا الإنجاز النوعي الذي حققه البنك منذ تأسيسه، قال السيد عبد الله بن فهد بن غراب المري رئيس مجلس إدارة بنك قطر الاول:

“ما نحققه اليوم إنجاز كبير لدولة قطر ولبنك قطر الاول، فهو أول ادراج لمؤسسة مرخصة من قبل هيئة مركز قطر للمال، فضلا عن كونه أول ادراج لمؤسسة خاصة منذ 6 سنوات. يترجم هذا الإنجاز جهود دولة قطر الساعية لتنشيط سوق الأوراق المالية القطرية، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في جميع جوانب الاقتصاد القطري وبخاصة القطاع المصرفي”.

وأضاف المري: “لطالما حظيت عملية ادراج بنك قطر الاول في بورصة قطر بأولويتنا القصوى، ونحن فخورون بوفائنا بهذا الوعد تجاه مساهمينا الذي دعمونا طوال هذه السنوات وتجاه السوق القطري بشكل عام”.

واختتم قائلا: “بفضل استراتيجيته الواضحة وخبرة فريق عمله المتمرّس وقاعدة مساهميه المتميزة، يسعى بنك قطر الاول الى المحافظة على دوره الريادي كشريك مالي موثوق للمستثمرين الأفراد من ذوي الملاءة المالية العالية، والشركات والمؤسسات، فضلا عن كونه بوابة للفرص الواعدة في قطر والاسواق الإقليمية والدولية”.

ووفقا لاحدث تقاريره المالية، ارتفع إجمالي دخل “الأول” في العام 2015 إلى 336.5 مليون ريال قطري (92.5 مليون دولار أميركي)، وبلغ صافي الدخل 66 مليون ريال قطري (18.1 مليون دولار أميركي)، فيما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 26% ليصل إلى 5.9 مليار قطري (1.6 مليار دولار أميركي). وخلال العام 2015، استثمر البنك 33.9 مليون ريال قطري (9.3 مليون دولار أميركي)، ليصل إجمالي رأس المال المستثمر حتى اليوم إلى 1.54 مليار ريال قطري (423 مليون دولار أميركي). اما كتاب الصكوك فواصل في النمو ليصل إلى 943 مليون ريال قطري (259 مليون دولار أميركي) وإجمالي ودائع بنحو 3 مليار ريال قطري.

من جانبه، قال السيد زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الاول:

“يمثل ادراج بنك قطر الاول نقطة مضيئة أخرى في مسيرة البنك الساعي إلى النمو المتواصل وتوسيع باقة عروضه وتوفير خدمات عنوانها الامتياز لعملائه “.

وأضاف مكاوي: “لقد شكل العام الماضي عاما مفصليا بفتحه أفاق جديدة للبنك حيث شهد استكمال وتنفيذ الاستراتيجية التي اعتمدها البنك وذلك من خلال تطوير نموذج عملنا ليضم نشاط الاستثمارات المباشرة والتي تركز بشكل خاص على استثمارات الملكية الخاصة والقطاع العقاري؛ بالاضافة الى نشاط الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، ونشاط الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، وأنشطة ادارة الخزينة والاستثمار”.

وختم المكاوي بالقول: “نحن ندرك أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به في رحلة البنك نحو النجاح، فنحن نستثمر لتحقيق أهدافنا. و نعتقد أن ادراج بنك قطر الاول هو بداية عهد جديد، يكمل طموحنا بأن نصبح لاعبا رئيسيا في ساحة الصيرفة المتوافقة مع الشريعة”.

وجنيا لثمار الاستراتيجية التي اطلقها في العام 2015، حصد “الأول” وبصفة حصرية جائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016″، وذلك في اطار الجوائز السنوية التي تمنحها “غلوبال فاينانس” (Global Finance) لأفضل المؤسسات المالية الاسلامية في العالم للسنة التاسعة على التوالي. وأتت هذه الجائزة تتويجاً للانجازات الكبيرة التي شهدتها اعمال البنك في الاونة الاخيرة.

ومن بين الانجازات الرئيسية خلال عام ٢٠١٥، أطلق ” الاول ” نشاط أعماله المصرفية الخاصة من خلال افتتاحه مقر البنك للخدمات المصرفية الخاصة والذي يشكل مركزا للتواصل يوفر “الاول” من خلاله حلولا مبتكرة لإدارة الثروات وفق أعلى معايير الحوكمة والشفافية.

وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية العالمية والإقليمية الصعبة، يستعد بنك قطر الأول لحزمة من الصفقات التي يُتوقع اتمامها خلال هذا العام. يستمر فريق البنك من المصرفيين المهنيين في التركيز على تحديد واغتنام الفرص الجديدة ، وتقديم التميز للعملاء من الأفراد والشركات، وبناء علامة تجارية قوية، وتوزيع عوائد مجزية على المساهمين .

منحتها “غلوبال فاينانس” وبصفة حصرية بنك قطر الأول يفوز بجائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016”

جنيا لثمار الاستراتيجية التي اطلقها في العام 2015، حصد بنك قطر الأول “الأول”، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الرائد في قطر والذي يقدم حلولا مالية مبتكرة وفرص استثمارية من خلال تواجد محلي واقليمي وعالمي، وبصفة حصرية جائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016″، وذلك في اطار الجوائز السنوية التي تمنحها “غلوبال فاينانس” (Global Finance) لأفضل المؤسسات المالية الاسلامية في العالم للسنة التاسعة على التوالي.

ويأتي فوز “الأول” بهذه الجائزة العالمية المرموقة، بعد ما اجرت “غلوبال فاينانس” استشارات مكثفة مع مصرفيين ومدراء ماليين ومحللين من حول العالم.

وأخضعت “غلوبال فاينانس” عملية اختيار كبار المؤسسات المالية الإسلامية في العالم، إلى مجموعة واسعة من العوامل الكمية بما في ذلك النمو في الأصول والربحية والامتداد الجغرافي والعلاقات الاستراتيجية وتطوير الأعمال الجديدة وابتكار المنتجات، فضلا عن معايير ذاتية اخرى مثل السمعة، ورضى العملاء ، وآراء المحللين والخبراء في هذا المجال.

ومن ضمن أفضل المؤسسات المالية التى منحتها “غلوبال فاينانس” هذه الجائزة العالمية المرموقة:

الفائزون العالميون

افضل مؤسسة مالية اسلامية

سامبا

أفضل بنك اسلامي للاكتتابات

جي بي مورغان

أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة

بنك قطر الاول

أفضل بنك للخدمة الإسلامية

دويتشه بنك

أفضل مزود لصناديق متوافقة مع الشريعة

مجموعة الراجحي المالية

أفضل مؤسسة مالية إسلامية ممولة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة

بنك ابو ظبي الإسلامي

افضل مزود للمؤشر المتوافق مع الشريعة

مؤشر “أم آس سي أي ” الاسلامي

أفضل ممول اسلامي للاعمال التجارية

بنك دبي الاسلامي

افصل ممول للسلع الاسلامية

المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة

افضل بنك للصكوك

مايبانك الاسلامي

الفائزون الاقليميون

مجلس التعاون الخليجي

بيت التمويل الكويتي

الشرق الأوسط (باستثناء دول الخليج) شمال إفريقيا

مجموعة البركة المصرفية

آسيا و المحيط الهادئ

بنك سي آي إم بي الإسلامي

أوروبا

بنك الريان

وسيتم تكريم الجهات الفائزة خلال حفل خاص يعقد يوم 8 اكتوبر المقبل خلال الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن.

وتأتي هذه الجائزة المرموقة التي نالها “الأول” في أعقاب توصله إلى نتائج لافتة في جميع أنشطته التي عكست استمرارية في الربحية للعام السابع على التوالي منذ بداية نشاط البنك والذي تمت الاشارة إليه في تقارير البنك في مارس الماضي.

وفي تعليقه على الفوز بالجائزة، قال السيد زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول :
“نحن فخورون بفوزنا بجائزة أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016، من قبل مجلة “غلوبال فاينانس” الرائدة والموثوق بها. هذه الجائزة العالمية هي ترجمة لاستراتيجية الفوز لدى “الأول” ومقاربته المبتكرة للتمويل الإسلامي”.

وأضاف مكاوي:
“تتمحور استراتيجية عملنا حول تعزيز دور “الأول” كشريك مالي موثوق للمستثمرين الذي يتطلعون لاغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة في دولة قطر وخارجها والاستفادة من الحلول المالية المبتكرة والمتوافقة مع أحكام الشريعة التي نقدمها في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية. نحن في بداية عهد جديد للبنك، حيث بدأنا فعليا بجني ثمار استراتيجيتنا الطموحة، اذ واصلت أنشطتنا تقديم أداء جيد على كافة الأصعدة تحقيقاً للعوائد والنمو البارز. هذه الجائزة العالمية المرموقة هي تأكيد على أن “الأول” يسير في الطريق الصحيح، اذ يواصل تحديد واقتناص الفرص الجديدة والجذابة، وتقديم التميز للعملاء من الأفراد والشركات، وبناء علامة تجارية قوية، وتوفير عوائد قوية للمساهمين”.

من جهته، قال السيد جوزيف جيارابوتو، ناشر ومدير تحرير مجلة “غلوبال فاينانس”: 
“لا يزال التمويل الإسلامي يشهد توسع سريع، سواء من الناحية الجغرافية أو من حيث الهياكل والمنتجات.”

وأضاف جيارابوتو:
“إن المؤسسات المالية التي صُنّفت أفضل مؤسسات مالية اسلامية هذا العام هي الشركات التي استجابت باستمرار لاحتياجات عملائها وهي التي تمكنت بشكل ديناميكي من مراعاة البيئة المتغيرة للتمويل المتوافق مع الشريعة الإسلامية، في وقت حافظت فيه على روحية ونص أحكام الشريعة الإسلامية”.

شكل العام 2015 محطة هامة في مسيرة “الأول”، حيث شهد استكمال وتنفيذ الاستراتيجية التي اعتمدها البنك وذلك من خلال تطوير نموذج عمل يضم نشاط الاستثمارات المباشرة والتي تركز بشكل خاص على استثمارات الملكية الخاصة والقطاع العقاري؛ بالاضافة الى نشاط الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، ونشاط الخدمات المصرفية الخاصة وادارة الثروات، وأنشطة ادارة الخزينة والاستثمار.

وارتفع إجمالي دخل “الأول” في العام 2015 إلى 336.5 مليون ريال قطري (92.5 مليون دولار أميركي)، وبلغ صافي الدخل 66 مليون ريال قطري (18.1 مليون دولار أميركي)، فيما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 26% ليصل إلى 5.9 مليار قطري (1.6 مليار دولار أميركي). وخلال العام 2015، استثمر البنك 33.9 مليون ريال قطري (9.3 مليون دولار أميركي)، ليصل إجمالي رأس المال المستثمر حتى اليوم إلى 1.54 مليار ريال قطري (423 مليون دولار أميركي). اما كتاب الصكوك فواصل في النمو ليصل إلى 943 مليون ريال قطري (259 مليون دولار أميركي) وإجمالي ودائع بنحو 3 مليار ريال قطري.

من أبرز انجازات بنك قطر الاول في العام 2015 اطلاق وحدة اعمال الخدمات المصرفية الخاصة عبر افتتاح مقر الخدمات المصرفية الخاصة الذي يوفر حلولاً مبتكرة لإدارة الثروات ضمن أعلى معايير الحوكمة والشفافية.

تُنشر نتائج الفائزين بالجوائز في عدد شهر يونيو من مجلة “غلوبال فاينانس” بالإضافة إلى نشرهها على موقع المجلة الالكتروني GFMag.com.