بنك قطر الأول وشركة “نوفوس كابيتال” للطيران شريكان في صفقة استئجار للاستحواذ على طائرتي بوينغ (737s)

– يتم تأجير الطائرة لشركة “ليون للطيران” الإندونيسية

قام بنك قطر الأول ذ.م.م (عام) (“الأول”)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، بالاشتراك مع شركة “نوفوس كابيتال” للطيران، واحدة من أعرق شركات الطيران وأسرعها نمواً في العالم في مجال تأجير الطائرات، بالاستثمار في قطاع صناعة تأجير الطائرات العالمية من خلال الاستحواذ غير المباشر وتأجير اثنتين من طائرات بوينغ 737-900ER ذات الممر الواحد من انتاج عام 2011 لشركة “ليون للطيران” الإندونيسية.

تهدف الصفقة للاستثمار في طائرتي بوينغ B737-900ERs، النوع الاكبر في المجموعة المتنوعة والناجحة “الجيل القادم” (Next Generation – NG) لطائرات بوينغ وهي حالياً ضمن خط إنتاج بوينغ B737.

وفي معرض تعليقه على هذه الصفقة، قال زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول:

“نحن سعداء لتزويد مساهمينا، الذين أبدوا اهتماماً كبيراً، بهذا الاستثمار. إن هذه الصفقة تنسجم مع استراتيجيتنا الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل لبنك قطر الاول. ونحن نرى فرصاً جيدة للاستثمار في صناعة الطيران اذ لطالما اعتُبرت من الاستثمارات المدرّة لعوائد متوقعة نسبياً على المدى المتوسط والطويل، حيث نجد أن الأسواق في بحث دائم عن هذا النوع من الاستثمارات.”

وأضاف السيد مكاوي:

“إن طراز الطائرات المستأجرة بوينغ B737-900ER يُعتبر من النوع المفضل، اذ تحافظ هذه الطائرات على قيمتها السوقية، والأهم من ذلك أنها ستوفر للمستثمرين الاستراتيجيين مصادر دخل مستدامة.”

وتابع السيد مكاوي:

“انصب تركيزنا منذ إدراج أسهم البنك في بورصة قطر على توليد دخل ثابت وتوفير منتجات مهيكلة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. إن هذا الاستثمار الجذاب في صناعة الطيران يحقق هذه الأهداف، حيث حافظ هذا القطاع من الصناعة على معدل نمو مستقر ومستدام بالمقارنة مع الاستثمارات المباشرة الأخرى.”

وستتم إدارة عقد الإيجار من قبل شركة “نوفوس كابيتال” للطيران التي تتخذ من دبي مقراً لها، والتي تعتبر متخصصة في توريد الطائرات، بالإضافة الى التجارة والتأجير وغيرها من الخدمات ذات الصلة. إضافة إلى مجموعة عقودها الحالية والتي تبلغ قيمتها حوالي 3 مليار دولار أميركي، فقد أغلقت شركة “نوفوس كابيتال” للطيران أكثر من 400 عقد تمويل وإيجار بقيمة 8 مليارات دولار أميركي ونفذت صفقات طائرات مع أكثر من 40 شركة طيران كبرى.

وقال السيد/ صفوان كزبري، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “نوفوس كابيتال” للطيران:

“نحن سعداء بالشراكة مع بنك قطر الأول ولإنجاز صفقة تأجير طائرة أخرى، كما نتطلع إلى مواصلة تطوير علاقتنا من خلال تنفيذ صفقات مميزة أخرى.”

عملت شركة “نوفوس كابيتال” للطيران بصفة المنظم الوحيد لعمليات التمويل والتأجير الخاصة بالصفقة، في حين تولى بنك قطر الأول حصرياً عملية التمويل الإسلامي في إطار الجزء الخاص به من الصفقة.

وختم السيد مكاوي بقوله:

“إن تحريك رأس المال، جنباً إلى جنب مع عملائنا، والاستثمار في صناعات منتقاة، مثل قطاع الطيران، يمثل اتجاهاً جذاباً ضمن الظروف الصعبة التي يمر بها السوق والاقتصاد حالياً. نحن في صدد هيكلة العديد من المنتجات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية لتمكين المساهمين والعملاء من القطاع الخاص والشركات من المشاركة والاستفادة من هذه الاستثمارات.”

في وقت سابق من شهر مايو، أعلن بنك قطر الأول عن تطويره منصة رائدة وشاملة للخدمات المصرفية الخاصة بدعم من شبكة عالمية استثنائية من الشركاء، تهدف إلى تقديم منتجات متوافقة مع الشريعة الإسلامية بما في ذلك التمويل والخدمات المصرفية الخاصة، الحلول الاستثمارية المبتكرة، إضافة إلى خدمات خاصة للمكاتب العائلية والتي تضم خدمات استشارية موثوقة، وخدمات التأسيس والتخطيط العقاري، وخدمات توحيد البيانات. وتنسجم هذه الخدمات مع التزام بنك قطر الأول في توفير الفرصة للمساهمين والعملاء لتنمية، إدارة وحماية الثروات والاصول.

واستكمالاً لمنصة الخدمات المصرفية الخاصة التي أطلقها بنك قطر الأول، قام البنك بتوقيع اتفاقية مع خبراء العقارات، ليتيح للمساهمين والعملاء إمكانية تصنيف الفرص المناسبة وفق متطلباتهم وميزانياتهم الخاصة. كما تمت إضافة إنجاز آخر تمثّل بإعلان بنك قطر الأول عن الانتهاء من مشروع التطوير العقاري السكني 7-12 لينستر سكوير- في لندن.

بنك قطر الأول يؤكد استراتيجيته ويُطلق خطة عمل صارمة لرفع الكفاءة وتقليص النفقات

أعلن بنك قطر الأول عن تاكيد استراتجيته واطلاقه لخطة عمل تركز على الاستخدام الأمثل لموارد البنك والرفع من مستوى كفاءتها بالتوازي مع التقليص الصارم للنفقات

أعلن بنك قطر الأول ذ.م.م “الأول”، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمدرج في بورصة قطر، عن تاكيد استراتجيته واطلاقه لخطة عمل تركز على الاستخدام الأمثل لموارد البنك والرفع من مستوى كفاءتها بالتوازي مع التقليص الصارم للنفقات. وبموازاة تدابير خفض التكاليف الصارمة والمشددة والتي تطال استراتيجيا القوى العاملة، تتضمن الخطة التركيز على تنمية الموارد البشرية والرفع من خبرات العاملين سعيا لتعزيز الأداء خلال عام 2016، وتحقيقا للأهداف المحددة للأعوام المقبلة.

تأتي خطة عمل “الاول” مكملة للتوجه الذي ادخل حيز التنفيذ في عام 2015 والذي يقوم على تطوير نموذج عمل يضم نشاط استثمارات الملكية الخاصة والقطاع العقاري؛ بالاضافة الى نشاط الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، ونشاط الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، وأنشطة ادارة الخزينة والاستثمار.

وتعليقا على الإعلان، قال السيد زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الاول:

“تماشياً مع الظروف الحالية للسوق ومن أجل تعزيز دور بنك قطر الاول كمساهم أكثر كفاءة وإنتاجية في السوق المالي القطري، قمنا بإطلاق مبادرات هامة لترشيد التكاليف وذلك على مستوى القوى العاملة من جهة والنفقات المرتبطة بالاعمال من جهة اخرى”.

أضاف مكاوي: “إن تدابير الكفاءة جزء من مخطط إعادة التنظيم الذي يخضع له البنك والذي سبق وقُدم في الماضي مدعوماً ببنية تحتية تكنولوجية وآلية متقدمة لتمكين تحول البنك بشكل سريع من مؤسسة تركز على الاستثمار الى بنك يسعى لخدمة المستثمرين”.

تابع مكاوي: “ان بنك قطر الاول في بداية حقبة جديدة. ان الاتجاه الحالي لرفع مستويات الكفاءة جزء من خطة أكبر وهو في الواقع مكمّل لاستراتيجيتنا التي بدأنا جني ثمارها مؤخرا. نحن في “الاول” ملتزمون بمواصلة الوفاء بوعدنا لتنمية الأعمال التجارية، وتوسيع عروضنا، وتوفير خدمات عنوانها التميز. سنواصل الاستثمار في السنوات القادمة لتحقيق أهدافنا في الوقت المناسب”.

اختتم مكاوي: “بالنظر الى المستقبل، ندرك أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به في رحلة البنك نحو تحقيق النجاح. فيما يواصل السوق العالمي مواجهة تحديات كبيرة، سوف نستمر في استكشاف الفرص الاستثمارية التي من شأنها ان تزيد من الايرادات من جميع خطوط عملنا وبالتالي التأثير ايجابا في ارباح المساهمين”.

ومن خلال الالتزام باستراتيجيته الحالية والاستثمار في المستقبل، يسعى “الأول” للاستفادة بفعالية من عملية إدراج كامل اسهمه في بورصة قطر. ومن خلال التركيز على الأعمال التي من المتوقع أن تدر دخلا، والتخارج الايجابي من بعض استثمارات الأسهم الخاصة، والاستفادة من كفاءة رأس المال البشري، يهدف “الأول” إلى زيادة قيمة حقوق المساهمين وتعزيز مستويات الربحية.

وفي وقت سابق من مايو الماضي، أعلن البنك عن تطويره منصة رائدة وشاملة للخدمات المصرفية الخاصة توفر للمساهمين والعملاء امكانية اختيار مجموعة واسعة من الخدمات المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، ومنها التمويل والخدمات المصرفية الخاصة والحلول الاستثمارية المبتكرة، فضلا عن خدمات خاصة للمكاتب العائلية والتي تضم خدمات استشارية موثوقة، وخدمات التأسيس والتخطيط العقاري، وخدمات توحيد البيانات. وتهدف هذه المنصة لتلبية رغبات العملاء قصد تمكينهم من تنمية وإدارة وحماية الثروات والاصول.

وبالتوازي مع عملية إطلاق المنصة الرائدة والشاملة للخدمات المصرفية الخاصة، وقع “الأول” اتفاقية مع خبراء في القطاع العقاري من اجل تمكين مساهمي وعملاء البنك من الفرص العقارية المتماشية مع احتياجاتهم الخاصة وميزانياتهم. كذلك، أضاف “الأول” خلال الفترة الماضية انجازاً آخر الى سجله الناجح اذ اعلن عن الانتهاء من الأعمال التطويرية للمشروع السكني 7-12 لينستر سكوير والواقع في ساحة لينستر في لندن.