ادارة الخدمات المصرفية للشركات في بنك قطر الأول تنال التكريم تقديراً لجهودها في تقديم خدمات العملاء المميزة والمنتجات المبتكرة

  • فاز البنك بلقب “أفضل بنك تجاري متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية” في قطر – في حفل توزيع “جوائز المال والأعمال الإسلامية” الحادي عشر
  • تشمل مجموعة الخدمات المصرفية للشركات لدى “الأول” منتجات وخدمات الوكالة، والمرابحة، والإجارة، والإستصناع، وغيرها
  • تمكّن فريق عمل ادارة الخدمات المصرفية للشركات من تحقيق النمو في حجم الأصول المحلية ومحفظة الالتزامات ، بالتوازي مع نجاحة في إيجاد موطئ قدم للبنك في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي
  • حسب النتائج المالية للربع الثالث من هذا العام، استطاع بنك قطر الأول:
    • تنمية مجموع ودائع العملاء بنسبة تتجاوز 10% لتصل إلى 3,37 مليار ريال قطري، مما يعكس ثقة المستثمرين في البنك
    • تنمية محفظة التمويل بنسبة 31 % مسجلة 1,45 مليار ريال قطري
      تتويجاً لما حققه من نمو للعام السابع على التوالي وتميزه المتواصل في خدمة عملائه، جرى تكريم بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قر، بمنحه لقب “أفضل بنك تجاري متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية” في قطر، في حفل توزيع “جوائز المال والأعمال الإسلامية” الحادي عشر، أرقى وأعرق برنامج جوائز للخدمات المالية الإسلامية في العالم.

حاز بنك قطر الأول على اللقب المرموق بعد انتهاء فترة التصويت، حيث حصد “الأول” أكثر أصوات كبار المصرفيين والعاملين في الصناعة المالية حول العالم. ويقوم نظام آمن عبر الانترنت بجمع أصوات 68000 شخصية من أعضاء CpiFinancial.net، لضمان تتويج الفائزين المستحقين للقب في هذه الليلة.

قام السيد/ حسين همام، رئيس قسم المبيعات في ادارة الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، باستلام الجائزة بالنيابة عن بنك قطر الأول خلال حفل العشاء الذي أقيم على هامش فعالية “جوائز المال والأعمال الإسلامية” في فندق أبراج الإمارات في دبي.

وفي تعليقه على هذا الإنجاز المميز، قال السيد/ سليمان يوسف الصالحي، رئيس قطاع الأعمال في بنك قطر الأول:
“بفضل نمو مجموعة منتجاتنا وخدماتنا المبتكرة والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في القطاع المصرفي والمتوفرة للشركات والافراد، بالإضافة إلى النجاح المستمر للبنك كمستشار مالي موثوق به، جاءت هذه الجائزة بمثابة تقدير وشهادة لبنك قطر الأول لدوره كمؤسسة رائدة في القطاع المالي الإسلامي في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، وذلك لما يتمتع به من قدرة عالية على التعامل مع تحديات السوق المحتملة في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة في المنطقة. كما نفخر بالفوز بلقب “أفضل بنك تجاري متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية” في قطر من خلال هذه الفعالية السنوية المتميزة للقطاع المالي الإسلامي العالمي، وسوف نستمر في العمل على تحسين تجربة عملائنا، وتبسيط عملياتنا، واستكشاف المزيد من الفرص التي تسهم إيجاباً بإضافة القيمة التي يتوقعها مساهمونا وتقديم معدلات نمو وأرباح حقيقية.”

استطاع فريق عمل إدارة الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات في بنك قطر الأول الحفاظ على مجموعة متنامية من العروض التي يقدمها لعملائه والمكوّنة من مجموعة واسعة من منتجات التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما في ذلك الوكالة، والمرابحة، والاجارة، والاستصناع وغيرها. وتضم قاعدة عملاء البنك كل من الهيئات الحكومية، والمؤسسات العامة والخاصة التي تنتمي إلى قطاعات اقتصادية متنوعة مثل التجارة، والتصنيع، والرعاية الصحة، والأسهم الخاصة، وتجارة التجزئة، والعقارات، والانشاءات، وغيرها. لم يحقق فريق العمل نموا في الأصول المحلية فحسب، بل نجح أيضا في إيجاد موطئ قدم للبنك في السوق الخليجي والإقليمي من خلال صفقات مجمعة مربحة. في الوقت الراهن، وخلال الربع الثالث لعام 2016، حقق البنك نماءً في مجموع ودائع العملاء بنسبة تتجاوز 10% لتصل إلى 3,37 مليار ريال قطري، مما يعكس ثقة المستثمرين في البنك. وبالرغم من ظروف السوق المتقلبة، فقد نمت محفظة التمويل بنسبة 31 % مسجلة 1,45 مليار ريال قطري خلال الربع الثالث من العام الجاري. ومن أجل تقوية موقع بنك قطر الأول وتوسيع قاعدة عملائه، انخرط فريق عمل البنك في عملية تطوير المنتجات والخدمات، كما كان النجاح حليف فريق العمل عندما استطاع إضافة عوائد جديدة من خلال استقطاب العملاء من الشركات للاستثمار في المنتجات المصرفية، الأمر الذي يبرهن على الانسجام التام في العمل بين الادارات المختلفة – إحدى سمات التميز لاستراتيجية بنك قطر الأول.

يهدف حفل توزيع “جوائز المال والأعمال الإسلامية” إلى إبراز نقاط التميز في قطاعات الخدمات المصرفية والتمويل الإسلامي في العالم، حيث يتم الاحتفاء بأفضل ما تقدمه هذه الصناعة، بحضور أكثر من 300 من كبار الشخصيات من المؤسسات المالية الرائدة في العالم للتعرف على الفائزين في فئات الأعمال التي يجري التنافس عليها. وبفضل توزيع 12697 نسخة منها على جميع الرؤساء التنفيذيين في المؤسسات المالية الإسلامية في جميع أنحاء العالم، فإن المجلة تستمر في المحافظة على مكانتها كمنصة رئيسية لتواصل القطاع المالي.
تُعتبر الجائزة التي حصل عليها “الأول” في حفل توزيع “جوائز المال والأعمال الإسلامية” الأحدث ضمن مجموعة الجوائز التي نالها البنك خلال عام 2016، بما في ذلك جائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016” في إطار الحفل السنوي التاسع لتوزيع جوائز مجلة “غلوبال فاينانس”، وكذلك الفوز بجائزة ” أفضل منصة استثمار بديل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية” من قبل مجلة “ولث اند فاينانس” هذا العام. كما قامت “ذا أسيت”، مجلة الأصول الآسيوية الرائدة التي تُعنى بشؤون الناشرين والمستثمرين، بتكريم “الأول” ومنحه جائزة “بنك العام في قطر” وجائزة “أفضل بنك خاص في قطر” في حفل توزيع “جوائز ذا أسيت تريبل إيه للتمويل الإسلامي 2016”.

تسلط هذه الجوائز المرموقة الضوء على أبرز إنجازات البنك على مدار العام، كالإدراج الناجح في بورصة قطر في شهر أبريل، وتطوير منصة رائدة ذات هيكلية مفتوحة فريدة من نوعها للخدمات المصرفية الخاصة التي أتاحت لبنك قطر الأول اتباع نهج مركزية العميل، والشراكة مع عدد من المؤسسات الرائدة في العالم لتوسيع نطاق عروضه المقدمة للعملاء وتعزيز استراتيجيته للنمو، إلى جانب إطلاق مجموعة مبتكرة من الفرص الإستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة التي لاقت تجاوباً لافتاً من قبل العملاء من الأفراد، والشركات، والمؤسسات.

أسهم بنك قطر الأول تصعد إلى 10% عقب إدراجها في مؤشر MSCI

صحيفة البننسولا / رويترز

انخفض مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.7 بالمئة ليغلق عند 9,679,92 نقطة يوم أمس، بينما تراجع سهم فودافون قطر، الأكثر تداولاً، بنسبة 4.1 بالمئة بسعر 9.74 ريال قطري بعد إدراجه في مؤشر MSCI للشركات ذات رأس المال الصغير. وارتفع سهم بنك قطر الأول إلى حده اليومي بنسبة 10 بالمئة خلال عمليات تداول مكثفة بعد ادراجه في مؤشر MSCI للشركات ذات رأس المال الصغير، محققا أكبر حجم تداول له منذ يوم إدراجه في البورصة في شهر إبريل 2016.

واصلت أسواق الأسهم في المملكة العربية السعودية ومصر تراجعها أمس بعد ارتفاعات كبيرة شهدتها في وقت سابق من هذا الشهر، في حين تحركت بعض الأسهم الفردية في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل حاد بعد قيام MSCI بتعديل مؤشراته. كذلك، انخفض المؤشر السعودي، الذي قفز إلى 22 بالمئة في الفترة ما بين منتصف أكتوبر ويوم الأحد قبل جني الأرباح الذي بدأ يوم الاثنين، بنسبة 2.1 بالمئة ليصل إلى 6493 نقطة أمس خلال عمليات تداول مكثفة، ما أدى إلى تراجعه من المقاومة الفنية في ذروة شهر يوليو التي بلغت معدل 6703 نقطة. رغم ذلك، فقد اختتم المؤشر يوماً جيداً على انخفاض قدره 6346 نقطة. وكان من بين أكبر الخاسرين، البنك الوطني التجاري، أكبر مقرض، بنسبة 4.5 بالمئة.

وقال مدير احد الصناديق السعودية أن السوق حصل على دعم من الصناديق المحلية والحكومية، ولكن عندما توقفت هذه الصناديق عن الشراء أمس، أدى ضغط عمليات جني الأرباح إلى تسريع انخفاض أسعار الأسهم.

اضغط هنا

ترجمة لخبر صحيفة البننسولا

بنك قطر الأول يشارك في الاجتماع التاسع للمجلس الاستشاري للاستثمار (IAC) في تركيا

تلبية لدعوة المجلس الاستشاري للاستثمار في تركيا، حضر بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، اجتماعه التاسع في مدينة إسطنبول بتركيا، يوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2016.

وكان من ضمن الحضور في الاجتماع الذي ترأسه معالي رئيس الوزراء التركي السيد/ بن علي يلدريم (بينالي يلدريم)، عدد من كبار المسؤولين في الحكومة التركية وممثلين عن 20 شركة عالمية، من بينهم السيد/ زياد مكاوي الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول، وكذلك جمعيات الأعمال الكبرى الذين تبادلوا خبراتهم وبحثوا سبل تعزيز القدرة التنافسية للاستثمار في تركيا.

وفي تعليقه على مشاركة بنك قطر الأول، قال السيد/ عبدالله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول:

“تقوم اجتماعات المجلس الاستشاري للاستثمار بوضع خارطة طريق لتعزيز القدرة التنافسية للاستثمار في تركيا، من خلال فتح باب المشاركة للمؤسسات الرائدة من أنحاء المنطقة، وهذا يعكس الاتجاه الجريء للبلد نحو تحقيق نقلة نوعية في مسيرته الناجحة على المستويين الاقتصادي والتنموي. كما ستعمل اجتماعات المجلس الاستشاري للاستثمار على تشجيع تحويل الاستثمارات الأجنبية من دولة قطر والمنطقة إلى تركيا.”

وأضاف السيد/ المري: “يفخر بنك قطر الأول بتلقي الدعوة الكريمة لحضور الاجتماع، ونحن على ثقة تامة بأن منصة أعمالنا وما نتمتع به من كفاءات في قطاع التمويل المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ستكون المدخل الرئيسي لتسريع عملية بناء اقتصاد مزدهر.”

بدوره، قال السيد/ مكاوي خلال الاجتماع:

“تُظهر القيادة التركية على الدوام التزامها وتفانيها في الحفاظ على مناخ أعمال سليم ومتطور، معززاً باستراتيجية واضحة للتواصل والعمل المشترك مع المستثمرين الدوليين”.

وأضاف السيد/ مكاوي: “بصفتنا من أصحاب الاستثمارات الطويلة الأمد في تركيا، فإن مثل هذه المبادرات تُشجعنا وتساعدنا على تحويل التصورات إلى واقع ملموس في ظل البيئة الاقتصادية والسياسية في تركيا. لقد قام بنك قطر الأول بالاستثمار في الشركات التركية العاملة في قطاعي الرعاية الصحية وتجارة التجزئة، فالشركات التي استثمرنا فيها  تحقق أرباحاً تُقدر بحوالي 300 مليون دولار إلى جانب خلق أكثر من 5000 فرصة عمل. نحن في بنك قطر الأول نؤمن بأننا قادرين على أن نكون جسراً بين تركيا وقطر، وباقي دول مجلس التعاون الخليجي من ناحية تدفق الاستثمارات والأعمال في الاتجاهين.”

وفي كلمته أمام اجتماع المجلس الاستشاري للاستثمار والتي عبر من خلالها عن استعداد حكومته لتسهيل الاستثمارات، أكد معالي رئيس وزراء تركيا، السيد/ بن علي يلدرم بأن هدف العام القادم هو أن يكون عام تدفق الاستثمارات.

وأضاف معالي رئيس الوزراء، السيد/ يلدرم، ان تركيا ستقوم بمراجعة كل ما يمكن عمله من أجل خلق بيئة استثمارية أكثر جاذبية وتحول البلد إلى ملتقى للمستثمرين من أنحاء العالم من خلال ما سيتم طرحه من اقتراحات ومتطلبات. كما قام معاليه بتوجيه الشكر لبنك قطر الأول على دعمه المتواصل والتزامه وحماسه لتوطيد العلاقات التجارية بشكل أكبر.

وناقش الاجتماع التاسع للمجلس الاستشاري للاستثمار (IAC) السبل التي يمكن أن تؤدي إلى تحسين البيئة الاستثمارية في تركيا، إضافة إلى جذب المستثمرين الأجانب إليها.

وقد حضر الاجتماع عن الجانب التركي كل من نائبي رئيس الوزراء، السيد/ محمد شيمشك والسيد/ نور الدين كانكالي، وسعادة وزير الاقتصاد السيد/ نيهات زيوبيكسي، وسعادة وزير المالية السيد/ ناسي إلفان، وسعادة وزير الطاقة والموارد الطبيعية السيد / بيرات البيراك، وسعادة وزير التطوير السيد / لطفي الفان.

وقد حضر الاجتماع أعضاء المجلس من 14 بلداً، وهم يعملون في 10 قطاعات تجارية مختلفة مع دورة رأس مال إجمالية تبلغ 666 مليار دولار وإجمالي قوى عاملة تبلغ 1,5 مليون موظف.

وحضر الاجتماع أيضاً كبار المدراء من المجموعات التجارية الرائدة في العالم، بما فيهم نائب رئيس مجموعة “البنك الدولي” سيريل مولر، والمدير التنفيذي لشركة “ألستوم” هنري بوبارت-لافارج، والرئيس التنفيذي لشركة “الزاهد القابضة” عبد الرحمن الزاهد، ونائب الرئيس الأول لشركة APM Terminals  تيمين ميستر، ونائب الرئيس الأول لـ “بنك الصين” تشيانغ ليو، ورئيس شركة “بومباردييه” لوران تروغير، والرئيس التنفيذي لشركة “بريتيش بتروليوم” توفان إرجينبلجيك، والرئيس التنفيذي لـ “بنك برقان” ادواردو ايغورين، ونائب الرئيس الأول لشركة “جيمالتو” تومي نودبرغ، والمدير التنفيذي لشركة “خزانة ناسيونال بيرهاد” داتو نور الزمان عبد العزيز، ونائب رئيس شركة “مايكروسوفت” علي فرماوي، والرئيس التنفيذي لشركة “ميتسوي ويوروب كو” اتسوشي كومي، والرئيس التنفيذي لشركة “ممتلكات” محمود هاشم الكوهجي، ورئيس مجلس إدارة شركة “نسمة” صالح التركي، والرئيس التنفيذي لـ “بنك قطر الأول” زياد مكاوي، ونائب الرئيس الأول لشركة “رينو” دينيس لو فوت، والرئيس التنفيذي لبنك “سبيربنك” هيرمان جريف، والمدير الإداري لشركة “سوجيتز يوروب” شيجيا كوسانو، ونائب رئيس شركة “يونايتد تكنولوجيز” ديفيد هيس، والرئيس التنفيذي لشركة “زي تي إي” تشانغ رنجن والمدير التنفيذي لشركة “فودافون أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ” سربيل تيموري.

بصفته مؤسسة رائدة مدرجة في بورصة قطر، فإن بنك قطر الأول يمكنه تأدية الدور الريادي كشــريك موثوق للمستثمرين الراغبين بالاستفادة من فرص الاستثمار والحلول المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في قطر وتركيا. يتمتع بنك قطر الأول بالكفاءة والامكانات التي توفر للأفراد من أصحاب الملاءة المالية العالية مجموعة جذابة من المنتجات والخدمات المالية التي تركز على الأسهم الخاصة والاستثمار العقاري، والخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، إضافة إلى الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات.

 

واختتم السيد/ مكاوي بالقول:

“تُعتبر الخدمات المالية مجالاً مهما في التعاون الثنائي القطري التركي، ونعتقد بأن لدى تركيا إمكانات بارزة تؤهلها لإنجاز المزيد من النمو والتطور. نحن في بنك قطر الأول نثق تماماً بما نمتلكه من مقومات ضرورية لتلبية كل ما تتطلبه التطلعات الاقتصادية لدولة قطر والجمهورية التركية، فبنك قطر الأول يتمتع بوضع مثالي يؤهله للمشاركة وتسهيل الصفقات والمشاريع والاستثمارات بين البلدين، كما يمكنه لعب دور حيوي في تنمية وتعزيز العلاقات التجارية الحالية.”

الصالحي: البنوك ملتزمة بالقواعد الأساسية

قال رئيس قطاع الأعمال في بنك قطر الأول سليمان يوسف الصالحي إن البنوك ملتزمة بالقواعد الأساسية لعملية الاقتراض التي وضعتها الهيئات التشريعية والرقابية بهدف حماية أموال المساهمين والمودعين، مشيرا إلى أن العمل مستمر من خلال كافة الوسائل والآليات للتأكد من قدرة المقترضين على سداد الالتزامات في المواعيد المحددة، إضافة إلى الحد من الديون المتعثرة، مشددا على أن نسبة القروض غير العاملة تعتبر حالياً أقل من المعدلات المتعارف عليها حسب ضوابط الجهات الرقابية ومقررات بازل ثلاثة، وأن التسهيلات تُمنح ضمن نطاق هذه الضوابط ولا تتجاوزها، وهذا يؤدي إلى الحفاظ على سلامة الاقتصاد ودفع عجلة النمو بثبات.

وأوضح الصالحي أن النمو المستمر مرتبط بما نشهده من نمو اقتصادي مدعوم برؤية استراتيجية واضحة، مفيدا أنه رغم التحديات الاقتصادية التي تشهدها المنطقة، فلا يزال القطاع المصرفي يشهد حالة من النمو، وتابع قائلا: “حققت المؤسسات المالية نمواً مقبولاً، وزادت القروض السيادية بالإضافة إلى قطاعي التجزئة والشركات. ونتوقع نمواً بارزاً خ ال الفترة القادمة نسبة لما تشهده البلاد من مشاريع البنية التحتية المشهودة.”

وبنّ الصالحي أن ارتفاع حصة البنوك الإسلامية لا يعني بأي حال أنها ستكون بديلاً عن البنوك التقليدية، مضيفا: “القطاع المصرفي كما هو الحال دائما يشهد قدراً عاليا من التنافسية في توفير المنتجات والخدمات ومن ضمنها الإقراض ومدى قدرة البنك على تلبية متطلبات المقترض، إلى جانب وجود أسباب موضوعية لارتفاع حصة البنوك الإسلامية ومنها على سبيل المثال اللجوء إلى تمويل جزء كبير من مشروعات البنية التحتية من خلال البنوك الإسلامية، مضيفا: “والذي لا شك فيه، فإن البنوك الإسلامية، على مستوى العالم، تمثل نمواً بارزاً وباتت الآن توفر منتجات متطورة تنافسية تواكب احتياجات المؤسسات والأفراد على حد سواء.”

للمزيد، ارجو الاطلاع على المرفق

سليمان يوسف الصالحي: البنوك ملتزمة بالقواعد الأساسية