يعلن بنك قطر الأول عن نتائجه الختامية للسنة المالية

  • انخفاض صافي الخسارة للعام بأكمله بنسبة 24٪
  • صافي ربح 1.2 مليون ريال قطري مسجل في الربع الرابع منسوب لمساهمي البنك
  • انخفاض إجمالي المصاريف بنسبة 6.9٪
  • ارتفع الدخل المتعلق بالمنتجات بنسبة 58٪ والإيرادات الأخرى بنسبة 17٪

أعلن بنك قطر الأول، وهو أول بنك مستقل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية مرخص له من قبل هيئة تنظيم مركز قطر للمال وكيان مدرج في بورصة قطر، نتائجه المالية للربع الرابع والسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2020.

على الرغم من ظروف السوق الصعبة، واصل بنك قطر الأول إظهار أداء نمو قوي للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2020 وذلك من خلال تقليل صافي خسارته الإجمالية بنسبة 24٪. سجل البنك خسارة صافية قدرها 226.7 مليون ريال قطري لعام 2020 مقارنة بخسارة قدرها 298 مليون ريال قطري لعام 2019. وقد أنهى بنك قطر الأول العام بقوة بتحقيق صافي ربح قدره 1.2 مليون ريال قطري في الربع الرابع مع رسوم المنتج والعمولات التي كانت من العوامل الرئيسية المساهمة في ذلك. أدت جهود بنك قطر الأول لتطبيق ضوابط داخلية صارمة وزيادة الكفاءة التشغيلية وترشيد النفقات إلى تحسين الأداء وخفض 6.9٪ في النفقات الإجمالية. وبالإضافة إلى تدفق الدخل المستدام من الرسوم، ساعد انخفاض تكاليف التمويل جنبًا إلى جنب مع سجلات الودائع المُداره بشكل أفضل على تحسين الميزانية العمومية للبنك ووضع السيولة الإجمالي للبنك. وكدليل على نموه المتسارع، إرتفع سعر سهم بنك قطر الأول في السوق، وقدم قيمة أكبر لمساهميه وقاعدة مستثمريه.

علق سعادة الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول على الأداء المالي لبنك قطر الأول لعام 2020:

“بالرغم من التأثير السلبي لجائحة كوفيد 19 على ثقة المستثمرين، تحسن أداء بنك قطر الأول في عام 2020 ويتجه إلى الاتجاه الصحيح. نحن سعداء بإنجازات البنك والمؤشرات المالية المحسنة. إن إجراءاتنا اليقظة بشأن حوكمة الشركات والتوجيه الاستراتيجي الواضح وتوريد الاستثمارات المربحة وإطار إدارة المخاطر الحكيم والتنفيذ الجيد تؤتي بثمارها “.

يواصل بنك قطر الأول تركيزه على تنفيذ استراتيجيته التكيفية مع تنفيذ منهجه المنظم جيداً لإدارة الاستثمارات والسيولة من أجل دفع النمو المستدام وخلق القيمة. قدمت إستثمارات بنك قطر الأول اداءً استثنائياً خلال عام 2020، حيث استحوذ البنك على مجموعة من الأصول العقارية عالية الجودة وكان القوة الدافعة وراء أرباح الربع الرابع. تلقت هذه الأصول استجابة إيجابية غير مسبوقة من المستثمرين حيث تم الاكتتاب في معظم المنتجات الاستثمارية بالكامل في غضون أيام.

أدى التحول الذي خاضه البنك مع تولي الإدارة الجديدة زمام الأمور إلى نتائج إيجابية للغاية. وبالنظر إلى المستقبل، يعتزم بنك قطر الأول ترسيخ مكانته كمزود رائد للمنتجات الاستثمارية في قطر مع التركيز على تقديم حلول مالية مبتكرة. يلتزم الفريق بأكمله بالحفاظ على الاتجاه التصاعدي المستمر ويستعد لتحقيق ارتفاعات أعلى في عام 2021.

بنك قطر الأول يستحوذ على مقر “هانتسمان إنترناشيونال” في تكساس

أتمّ بنك قطر الأول عملية الاستحواذ على ووترواي بلازا 1، وهو عبارة عن  برج مكون من مكاتب فاخرة من الدرجة الأولى وتبلغ مساحته أكثر من 223,000 قدماً مربّعاً ويقع في ضواحي هيوستن، تكساس، في الولايات المتحدة الأمريكية. وتأتي هذه الصفقة الأولى من نوعها لهذا العام في الولايات المتحدة بعد أيام قليلة من قيام بنك قطر الأول بالاستحواذ على متجر لولو هايبرماركت المسيلة في قطر. وقد نجح البنك من خلال محفظته الاستثمارية العقارية المدرة للدخل، في جذب التزامات مالية كبيرة من قاعدة عملاء البنك الموثوق بها وسيظل الاستثمار مفتوحاً للاكتتاب حتى شهر مارس.

ويعرف بنك قطر الأول بأنه بنك مستقل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ومرخص من قبل هيئة تنظيم مركز قطر للمال ومدرج في بورصة قطر.

يتميّز وواترواي بلازا 1 الذي يعدّ بناءً من الدرجة الأولى، بتصميمه الساحر وبموقعه المتميز في وودلاندز، إحدى أهم الضواحي في مدينة هيوستن. ونظراّ إلى تصميمه المعماري الفريد، فقد حاز ووترواي بلازا 1 على جائزة “أفضل مبنى للعام” كأفضل مجمّع مكاتب في الضواحي المتوسطة الارتفاع.

توفّر الواجهة الزجاجية للمبنى المؤلف من تسع طوابق إطلالة بانورامية رائعة على وودلاندز تاون سنتر والبنتهاوس التابع له مع واجهه زجاجية كاملة للبناء مطلّة على قناة المياه ووودلاندز ووترواي ومحيطها ذو الأشجار الجميلة. يعدّ العقار مقراً عالمياً لشركة هانتسمان إنترناشيونال وهي شركة تصنيع متعددة الجنسيات متخصصة في تصنيع المنتجات الكيميائية وهي إحدى شركات فورتشن 500.

تشغل هانتسمان عقار ووترواي بلازا منذ العام 2004 وتتولى صيانته وتحسينه باستمرار منذ ذلك الوقت.  تعدّ شركة هانتسمان إحدى الشركات الرائدة في السوق الأمريكية في مجال تصنيع المنتجات والمواد اللاصقة العالية الأداء على غرار نظيراتها مثل شركة بي أم دبليو، وبروكتر آند جامبلر، ويونيليفر.

صرّح سعادة الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول، بمناسبة هذا الحدث قائلاً: “يسرّني أن أرى الإقبال الكبير التي يحظى به عرض بنك قطر الأول، فقد زرعنا في العام 2020 بذور استراتيجية التحويل، وكان هذا العام بمثابة اختبار لنا وأعتقد أننا نجحنا في الاختبار. وقد حان الوقت لأن نكون أكثر فاعلية في العام 2021 وأن ندفع بعجلة عمليات البنك لتقديم مزيد من الفرص إلى السوق”.

يواصل بنك قطر الأول انتقاء أفضل الاستثمارات المدرّة للدخل ليقدم لعملائه الموثوقين فرصاً عالمية لم تكون متاحة عادة إلا لجهات الاستثمار المؤسسية الكبرى. تتاح هذه الاستثمارات من خلال منصة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

وفي التعليق له على الاستحواذ، قال الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول، السيد/ عبدالرحمن توتونجي: “استحواذ آخر ونجاح آخر يسجل للبنك ولعملائه. لقد استطعنا بالفعل جذب جزء كبير من الاستثمارات المالية الخاصة بالعرض فقط من خلال التحدث الى العملاء، وذلك فقط في خلال أيام قليلة من بداية هذا العام الجديد وقبل أن نعلن عن ذلك رسمياً في السوق. نحن نعمل على مدار الساعة لضمان توفير أفضل الاستثمارات في قطر ونحن الآن نحصد ما زرعناه. كما أننا نأخذ التزامنا تجاه عملائنا على محمل الجد ولدينا رؤية والبنك يوظّف كل طاقاته لتحقيقها”.

يتم تقديم هذه الفرصة الاستثمارية على أساس الاكتتاب الخاص “للمستثمرين المؤهلين” الذين يستوفون شروط أهلية الاستثمار وفقًا للقواعد والمتطلبات التنظيمية لهيئة تنظيم مركز قطر للمال.

بنك قطر الأول يستحوذ على مبنى لولو هايبرماركت المسيلة بهدف تعزيز حضوره على المستوى المحلي في السوق القطري

أعلن بنك قطر الاول، وهو أول بنك استثمار مستقل ومتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ومرخص من قبل هيئة تنظيم مركز قطر للمال ومدرج في بورصة قطر تحت الرمز (QSE-QFBQ)، عن إتمام عملية الاستحواذ لمبنى هايبرماركت للبيع بالتجزئة في المسيلة، بقيمة 262.5 مليون ريال قطري، الأمر الذي يعزز حضور البنك على المستوى المحلي في السوق القطري.

تشغل لولو حالياً هذا العقار بشكل هايبرماركت متكامل يقع في شارع حمد بن جاسم بن حمد جنوب مدينة خليفة، المسيلة، الدوحة، على منطقة مشيدة تبلغ مساحتها 44,661 قدم مربع. يتألف العقار من أربعة طوابق و299 موقف سيارات لتوفير الراحة الكافية لشركة لولو لتشغيل الهايبرماركت بنجاح. تم بناء العقار في العام 2016 وتشغله لولو هايبرماركت بنسبة 100٪ بموجب عقد إيجار ثلاثي صافي مدته 20 عاماً، حيث أن المدة المتبقية منه هي 16 عامًا.

علّق سعادة الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول، على هذا الحدث قائلاً: “يعتبر هذا الاستحواذ المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية مرحلة أساسية لبنك قطر الأول لتعزيز حضوره ومركزه في سوق الاستثمار العقاري المحلي المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية بما يتماشى مع استراتيجية التنوع المعتمدة لدى البنك على مستوى كل من فئة الأصول والجغرافيا. كما يسلّط الاستحواذ الضوء على التزام بنك قطر الأول في الاستثمار في الأصول العقارية عالية الجودة في السوق القطري وتحويل تركيزه إلى التملك المباشر للعقارات القطرية بعد بدء تسهيل اللوائح التنظيمية الجديدة المفروضة على الشركات المسجلة لدى مركز قطر للمال.

نجحت شركة لولو هايبر ماركت للتجارة ذ.م.م، والتي تعد إحدى أسرع الشركات نموّاً في مجال البيع بالتجزئة في قطر، في أن تحتل موقع الريادة في قطاع البيع بالتجزئة من خلال توفير تجربة تسوق مميّزة لعملائها القيّمين وفي الأخص في كل ما يتعلق بالمواد الغذائية والسلع الأساسية للمستهلكين – متجر واحد متكامل (طعام، منتجات، أجهزة الكترونية ومستلزمات منزلية). منذ أن افتتحت شركة لولو أول هايبر ماركت لها في عام 2000، أصبحت معروفة بتميّزها ونجحت في بناء قاعدة عملاء كبيره ومخلصة، وقد احتفلت الشركة مؤخراً بنموها المتسارع وبافتتاح متجرها الرابع عشر.

إن قرار بنك قطر الأول في الاستحواذ على مبنى لولو هايبرماركت المسيلة استند إلى عملية دقيقة لفحص الأصول من قبل البنك. وبالتالي، سيحصل المستثمرون في هذا العقار على عائد سنوي أعلى من السوق مع إمكانية الاستثمار في الأصول الدفاعية والتخارج بتحقيق عوائد عالية بغض النظر عن العوامل الاقتصادية الكلية القائمة.

في تعليق له على عملية الاستحواذ، صرّح السيد عبدالرحمن توتونجي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لبنك قطر الأول: “يعزز هذا الاستحواذ مركز بنك قطر الأول كلاعب منافس ليس فقط في سوق الاستثمار العقاري الأمريكي المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، وإنما أيضاً في السوق المحلي. يعمد بنك قطر الأول إلى اختيار صفقاته بعناية وقد نجح هذه المرة في اختياره لهذا الاستثمار العقاري القطري على المستوى المحلي بعد أن فحص كافة فرص الاستثمار والمخاطر المرتبطة بها. يمتلك بنك قطر الأول مجموعة متنوعة من الصفقات التي تدعم ليس فقط موقع البنك المميز في السوق وإنما تقدّم أيضاً عوائد قيمة لعملائه والمساهمين”.

اختتم بنك قطر الأول عام 2020 بصورة مميزة على الرغم من التحديات الاقتصادية الكبيرة التي شهدها هذا العام على الصعيد العالمي، واستمر البنك في السير قدماً بخطى موثوقة وسط عدم الاستقرار الاقتصادي وذلك بفضل إدارته الحكيمة للمخاطر ومحفظته الاستثمارية المتنوعة. في العام 2020، نجح البنك في إتمام بعض من عمليات الاستحواذ المهمة في السوق العقاري الأمريكي، منها مبنى ذا غراند 2 في باباجو بارك سنتر، ومبنى مقر بي اس ان سبورتس “فارسيتي براندز” الموجود في تكساس، و90 نورث كوربورت كامبس الموجود في سياتل في واشنطن، في حين التخارج بنجاح من الصفقة الثانية للاستثمار في مجال الطيران المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

وكما هو الحال دائماً، يلتزم بنك قطر الأول في تقديم أفضل الاستثمارات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والمختارة بعناية لعملائه، ويسعى إلى إبرام المزيد من الصفقات في قطر إذ يؤمن بما سيشهده هذا البلد من ازدهار في الأعوام القادمة نظراً إلى موقعه المتميز.

بنك قطر الأول ذ.م.م يعلن عن استحواذه على مبنى ذا غراند 2 في باباجو بارك سنتر- مبنى مكاتب من الدرجة الأولى مستأجر بالكامل من قبل شركة دور داش

أعلن بنك قطر الأول اليوم إبرام اتفاقيةً للاستحواذ على مبنى ذا غراند 2 في باباجو بارك سنتر. ذا غراند 2 هو بناء من الدرجة الأولى يمتد على مساحة 358,800 قدم مربع ويقع في تمبي، أريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية، ويعدّ جزءاً من سوق مترو فينيكس، وقد تم الانتهاء من تشييده مؤخراً ويتميز بتصميمه الحديث. قامت شركة دور داش باستئجار هذا المبنى بنسبة 100% بموجب عقد إيجار ثلاثي صافي مدته 15 عاماً.

علّق سعادة الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول، على هذا الإستحواذ قائلاً: ” إن من شأن هذا الإستحواذ أن يعزّز نموذج أعمال الدخل القائم على الرسوم الناتجة عن إدارة الاستثمار في البنك بحيث يشكل دخل إضافي إلى جانب المحفظة العقارية للبنك في الولايات المتحدة الأمريكية والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. كما تواصل الاستراتيجية الجديدة في الاستثمار في الأصول العقارية المختارة بعناية والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية لتوفير دخل مستقر للمستثمرين مع زيادة محتملة في قيمة الاستثمار”.

يخضع ذا غراند 2 إلى إدارة وتشغيل شركة لينكولن العقارية، وقد تم تشييده في العام 2020 وهو حائز على شهادة القيادة في مجال الطاقة والتصميم البيئي بتقييم فضي. يتألف المبنى من تسعة طوابق وموقف للسيارات مكوّن من سبع مستويات يوفّر 1687 موقفاً. يستوعب مبنى ذا غراند 2 حوالي 2000 موظفاً من موظفي شركة دور داش مما يجعله واحدأ من أكبر مرافق الشركة. يقع المبنى في باباجو بارك سنتر الذي تبلغ مساحته 350 فداناً، وهو موقع متعدد الاستخدامات يمتد على مساحة 2.6 ألف قدم مربّع، ويعتبر ملاذاً للمشاريع الخاصة بالمنازل المتعددة الوحدات، حيث يضم 1,316 وحدةً ومركز باباجو هيلز التجاري الفاخر الذي يوفّر للمستأجرين خياراً واسعاً من المطاعم في الموقع.

تعدّ شركة دور داش إحدى شركات التكنولوجيا الأمريكية المعروفة على المستوى العالمي وهي مؤسسة في بالو ألتو، كاليفورنيا، “سيليكون فالي”. تم طرح شركة دور داش للاكتتاب في الأسبوع الثاني من ديسمبر من هذا العام حيث بلغ الاكتتاب الأولي سعر 102 دولارًا للسهم ، وهو ما يزيد كثيراً عن التوقعات الأولية. افتتح السهم في اليوم الأول من التداول في 09 ديسمبر بسعر 182 دولارًا وأغلق بسعر 189.51 دولار ، بزيادة 85.8 ٪ عن سعر الاكتتاب ، مما يعكس قيمة سوقية تبلغ 60 مليار دولار. تأسست شركة دور داش من قبل طلاب جامعة ستانفورد في عام 2013، وقد قطعت شوطاً طويلاً حتى أصبحت شركة رائدة في مجال خدمات توصيل الطعام الجاهز عند الطلب، وتعتمد على استخدام البيانات الخاصة والخدمات اللوجستية. تقدم شركة دور داش خدماتها في 4000 مدينة وهي تدير عملياتها في الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وأستراليا.

في عام 2019، بلغت عائدات شركة دور داش 900 مليون دولار أمريكي، واستمرت في اكتساب حصتها في السوق في عام 2020 رغم تفشي وباء كوفيد-19. احتلت الشركة مركز الصدارة في مجال توصيل الطعام في الولايات المتحدة الأمريكية من حيث إجمالي المبيعات التي بلغت 48% في يونيو 2020، متجاوزةً بذلك نظيراتها مثل أوبر إيتس، وجراب هاب، وبوستميتس. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت شركة دور داش مؤخراً عن شراكة تسويقية متعددة السنوات نجحت من خلالها في أن تكون المنصة الرسمية للتوصيل عند الطلب للرابطة الوطنية لكرة السلة (NBA)، والاتحاد الوطني لكرة السلة النسائية (WNBA)، ودوري الرابطة الوطنية لكرة السلة للرياضات التنافسية الاحترافية (NBA 2K League).

وصلت قيمة عائدات الشركة إلى 1.92 مليار دولار أمريكي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام مقارنةً بمبلغ 587 مليون دولار أمريكي في الفترة نفسها من عام 2019، وذلك بحسب نشرة الاكتتاب التي قدمتها الشركة. بلغ إجمالي عدد طلبات التوصيل 543 مليون طلباً في الأشهر التسعة الأولى من عام 2020 مقارنةً بـ 181 مليون طلباً في الفترة نفسها من العام الماضي.

يوفّر مبنى ذا غراند 2 في باباجو بارك سنتر لمستثمري بنك قطر الأول فرصةً استثنائية للاستثمار بشكل معدّل حسب المخاطر وبجودة عالية وذلك من خلال الحصول على عقد إيجار طويل الأجل، وتدفقات نقدية كبيرة، وزيادات في عقود الإيجار التعاقدية، ضمن سوق متطوّر باستمرار. يعدّ مترو فينيكس مركزاً مزدهراً للنشاط التجاري والسكني، ويضم قوة عاملة شابة ومثقفة، كما يبعد عن مطار فينيكس سكاي هاربر الدولي بضع دقائق فقط حيث يمكن الوصول إليه باستخدام نظام السكك الحديدية. بالإضافة إلى ذلك، يقع باباجو بارك على بعد ميلين من جامعة ولاية أريزونا التي تضم 82,000 طالباً مسجلاً وتحتل المرتبة الأولى في البلاد في تصنيف المدراس الأكثر ابتكاراً.

صرّح الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول، السيد عبد الرحمن توتونجي، في تعليق له على هذا الاستحواذ: “يسرّ بنك قطر الأول تلقّي هذا الطلب التجاوب الاستثنائي من المستثمرين للإكتتاب في المنتج الاستثماري العقاري لشركة دور داش والمتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، ويتوقع أن يدرّ أرباح سنوية بنسبة 7% لمستثمريه. وكما هي العادة، يواصل بنك قطر الأول الوفاء بالتزاماته في تقديم أفضل الاستثمارات لعملائه ويفخر بنجاحه في إتمام صفقة الاستحواذ على مبنى ذا غراند 2 في باباجو بارك سنتر. ويأتي هذا النجاح بعد أشهر قليلة من إتمام صفقة استحواذ أخرى لمنتج استثماري عقاري آخر وهو شركة فارسيتي براندس، والتي نجحنا في إتمامها في غضون أيام قليلة. ومع هذا الإنجاز الباهر، نكون قد اختتمنا أعمالنا بقوة للعام 2020 ومهدّنا الطريق أمام انطلاقة رائعة للعام 2021”.

بنك قطر الأول يعلن عن نتائجه المالية للربع الثالث من العام ٢٠٢٠

أعلن بنك قطر الأول ذ.م.م. (عامة) (“البنك”) البنك الإستثماري الرائد المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة قطر، والمرخص من قبل هيئة تنظيم مركز قطر للمال والمدرج في بورصة قطر، عن نتائجه المالية لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر عام .2020 ووفقا للبيانات المالية المعلن عنها، فقد سجل البنك صافي خسارة منسوبة إلى حملة الأسهم و قدرها 20.2) مليون ريال قطري) للربع الثالث ، مقارنة مع صافي أرباح بلغت 1.5 مليون ريال قطري عن نفس الفترة من عام .2019

كما حافظ البنك على إستقرار دخله الإجمالي للربع الثالث مقارنة بالفترة نفسها من عام  2019. وقد تمت إعادة هيكلة إجمالي الدخل نتيجة لتغيير إستراتيجية البنك للتركيز على المنتجات الإستثمارية المهيكلة.  ونتيجة لهذا التحول الإستراتيجي، ارتفع الدخل الناتج عن المنتجات الإستثمارية المهيكلة والذي يشمل إيرادات الرسوم وإيرادات توزيع الأرباح الناتجة عن الإستثمارات والربح الناتج عن بيع الإستثمارات – بنسبة 169٪ لتصل إلى 13.4 مليون ريال قطري مقارنة بـ 4.9 مليون ريال قطري في نفس الفترة من عام  .2019

وبالنسبة للنفقات، ونتيجة للضوابط الصارمة التي وضعها البنك على النفقات، فقد إستطاع البنك تخفيض إجمالي النفقات بنسبة28 % مع الإستمرار في تعزيز مستويات كفاءة الأداء. كما كان لوباء كوفيد 19 أثراً محدوداً على أداء البنك في الربع الثالث من العام الجاري حيث زادت المخصصات بقيمة 4.7 ​​مليون ريال قطري. وبشكل عام شهد البنك أداءً مالياً مستقراً، حيث أظهرت مؤشرات الأداء الرئيسية نمواً جيداً مقارنة بالسنوات المالية السابقة على الرغم من التحديات المرتبطة بالحالة الإقتصادية.

وقد صرح مجلس إدارة البنك قائلاً:

“خلال مرحلة التعافي من أثار كوفيد19 ، إستطاع البنك رفع مستوى المرونة ومواصلة تنفيذ خطط الإستثمارات طويلة المدى، وقد حظي إستثمارنا في “فارسيتي براندز “بترحيب كبير من قبل المستثمرين، وتم إستكمال شراء الحصص الإستثمارية فيها من قبل عملائنا في وقت قياسي. كما حرص فريق الإستثمار على زيادة أصول البنك من خلال الإستثمارات المباشرة من قبل العملاء الحاليين والجدد في المنتجات الإستثمارية المهيكلة التي تحقق عوائد أعلى معدلة وفق المخاطر. ونتج عن إستراتيجية البنك في التركيز بشكل أكبر على المنتجات الإستثمارية المهيكلة خلال الربع الثالث للعام الجاري زيادة في تدفق الإيرادات الناتجة عن الإستثمارات “.

خلال هذا الربع من العام الجاري تم تعيين السيد/ عبد الرحمن توتونجي كرئيس تنفيذي بالإنابة. يمتلك السيد/ عبد الرحمن توتونجي خبرة عميقة في إدارة الأعمال مع التركيز على إدارة الإستثمارات العقارية المحلية والدولية.

بالإضافة إلى ذلك، إستحوذ البنك على مبنى “فارسيتي براندز” والمكون من ثلاثة طوابق، وتبلغ مساحته 135.000 قدم مربع في ولاية تكساس، بالولايات المتحدة الأمريكية. ويمثل هذا الإستحواذ إضافة مهمة في تنوع الأصول العقارية للمحفظة الإستثمارية التي يوفرها البنك للمستثمرين. يعد مبنى “فارسيتي براندز” مقر لشركة بي اس ان، وهي الشركة الرائدة في مجال التسويق وتصنيع وتوزيع الملابس والمعدات الرياضية في الولايات المتحدة الأمريكية.

قام البنك كإجراء إحترازي لضمان حالة الإستقرار في تدفقات الدخل المستقبلية للبنك، بشراء عدد من إستثمارات ”صكوك“  والتي تحقق دخلاً ثابتاً.

كما شهد سهم البنك أداءً مستقراً وإرتفعت قيمته خلال الربع الثالث مقارنة بالربع الأخير ونفس الفترة من العام السابق وحقق السهم نسبة إرتفاع على أساس سنوي مقدارها 94% ، وهذا يعكس نجاح البنك في تحقيق قيمة مضافة للمساهمين وللمستثمرين.

بنك قطر الأول يستحوذ على مقر شركة بي إس إن سبورتس «فارسيتي براندز» في تكساس

أتم بنك قطر الأول استحواذه على مبنى (فارسيتي براندز) وهو عبارة عن مبنى مكون من ثلاثة طوابق وتبلغ مساحته ١٣٥ الف قدم مربع، في مدينة تكساس- في الولايات المتحدة الأمريكية  بمبلغ 41 مليون دولار.

تعد (فارسيتي براندز) خامس استثمار لبنك قطر الأول في سوق العقارات الأمريكية وقد تم تجميعها بالكامل لعملاء البنك. وهذا يعتبر إضافة عقارية جديدة تعتبر مصدراً للدخل إلى محفظة استثمارات البنك.

جدير بالذكر أن بنك قطر الأول يعتبر أول بنك مستقل متوافق مع الشريعة الإسلامية ومعتمد وفق اللوائح التنظيمية لمركز قطر للمال والمدرج أيضاً في بورصة قطر.

تعتبر (فارسيتي براندز) هي المقر الرئيسي لشركة بي اس ان سبورتس BSN SPORTS  ،الرائدة في مجال تسويق وتصنيع وتوزيع الملابس والمعدات الرياضية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تقوم الشركة ، بتسويق وبيع منتجاتها إلى أكثر من ١٠٠٫٠٠٠ عميل من المؤسسات والفرق الرياضية في الجامعات والمدارس والمهرجانات في جميع أنحاء الولايات المتحدة  من خلال البيع المباشر وأيضاً من خلال التجارة الإلكترونية.

يمتد العقار على مساحة تبلغ ١٤٫٨ فدان ويضم أكثر من 600 موظف يعملون في مجال المبيعات، ودعم العملاء ، وبالإضافة إلى المديرين التنفيذيين. كما حصل العقار على شهادة LEED  الفضية في أوائل عام2019 ، ويقع على بعد  11 ميلا الى الشمال من مدينة دالاس وضمن منطقة دالاس فورت الكبرى.

كجزء من إستراتيجية البنك للتحول ، يواصل البنك تقديم فرص استثمارية آمنة ومعدلة للمخاطر ومصدراً للدخل لعملائه من خلال منصة استثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، كما عززت هذه الاستراتيجية هدف بنك قطر الأول المتمثل في تحقيق النمو مدعومًا بتطوير الأداء المالي وأداء الأعمال.

كما أن بنك قطر الأول يمتلك سجلا حافلاً من الانجازات المرتبطة باستثماراته في مجال العقارات في الولايات المتحدة.

وتعليقا على عملية الاستحواذ، صرح السيد عبد الرحمن توتونجي ، الرئيس التنفيذي بالانابة قائلاً:

“لقد أنجزنا للتو عملية استحواذ جديدة من أجل تلبية طلب عملائنا الذين يسعون للدخول إلى السوق العقارية في الولايات المتحدةو نحن فخورون جدًا بفريقنا وبالعمل الجاد الذي قاموا به لتأمين هذه الأصول الفريدة”.

كما يشرفنا أن نكون قادرين على تجهيز العرض الكامل في غضون أيام قليلة بعد دخول السوق ، وجمع أكثر من 80 مليون ريال قطري من مستثمرينا لهذا المنتج، فنحن حريصون على تحقيق التوازن المثالي بين المخاطر والعوائد في الاستثمارات التي نقدمها لعملائنا ومن خلال تأمين أصول مدرة للنقد ، مدعومة بكيانات قوية في الأسواق المتطورة.

فنحن نعتبر إدارة أموال عملائنا مسؤولية نأخذها على عاتقنا وأن نكون الشريك الموثوق به لجميع مستثمرينا لإدارة استثماراتهم ونسأل الله تعالى أن يوفقنا في جميع استثماراتنا “.

سيتم تقديم هذه الفرصة الاستثمارية على أساس الاكتتاب الخاص » للمستثمرين المؤهلين« الذين يستوفون شروط أهلية الاستثمار وفقًا للقواعد والمتطلبات التنظيمية لهيئة تنظيم مركز قطر للمال.

بنك قطر الأول يعلن عن نتائجه المالية للنصف الأول لعام 2020

  • إطار إدارة المخاطر الفعال المعمول به من قبل البنك وإجراءات السيولة الرشيدة ساعدت البنك على مواجهة تحديات الاقتصاد الكلية
  • أثنى البنك على قوة ومتانة الاقتصاد القطري ودعمه للقطاع المصرفي.

بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية والمُدرج في بورصة قطر، يُفصح عن نتائجه المالية لفترة المنتهية في 30 يونيو 2020 , قام البنك بتخفيض صافي الخسارة الى 35 % مسجلاً صافي خسارة قدرها 202 مليون ريال قطري مقارنة بخسارة صافية قدرها 310 مليون ريال عن الفترة نفسها من العام الماضي محققا انخفاضاً ملحوظاً في الخسارة الصافية عن نفس الفترة من العام الماضي.

وقد جاءت الخسارة الصافية بصورة رئيسية نتيجة لتأثير جائحة فيروس COVID-19 على أداء أصول البنك. وعلى صعيد آخر، فقد كان البنك قادرا ً على الالتزام بمبادرة ترشيد التكاليف الى جانب تنفيذ استراتيجية مدرة للدخل معدلة المخاطر لتعزيز عوائد البنك ولتقليل التكاليف الإجمالية والتي (بصرف النظر عن تكلفة العجز المتعلق بانخفاض قيمة الأصول الثابتة) انخفضت بنسبة 27% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي

وفي معرض تعليقه على هذه النتائج صرح مجلس الإدارة ، قائلاً:

“مع أن الوباء العالمي الناجم عن فيروس كوفيد-19 يؤثر على جميع الصناعات في جميع أنحاء العالم ، فقد شهد قطاع البنوك بشكل عام ضعف الربحية بسبب تباطؤ السوق. إلاّ أن إطار إدارة المخاطر الفعال المعمول به من قبل البنك وإجراءات السيولة ضمنت أنه لا يوجد سوى تأثير طفيف على أنشطته المصرفية الأساسية. ونؤكد أن البنك يستفيد من استراتيجيته المعتمدة مؤخراً حيث تظهر تدفقات الدخل لدينا زخم نمو مستمر جنبا إلى جنب مع التحسن التدريجي للأداء التشغيلي والمؤشرات المالية الإيجابية. كما نشيد بالجهود التي بذلتها الحكومة والهيئات التنظيمية لضمان قوة وأمن الاقتصاد المحلي”.

ومن الجدير بالذكر أنه في وقت سابق في شهر يناير، أعلن البنك عن اتمامه صفقة استحواذ على عقار ناينتي نورث وهو عقار مكتبي مكون من أربعة مباني وبمساحة إجمالية 262 الف قدم مربع وذلك عقب نجاحه هو ومستثمريه في التخارج من سندات إجارة الطيران المهيكلة من خلال بيع اثنتين من طائرات بوينغ

هذا ويجني البنك مكاسب مستمرة من استراتيجيته المنقحة حيث اتخذ مجلس الإدارة خطوة حكيمة لتحويل نموذج التشغيل للبنك إلى تحصيل رسوم من المنتجات الاستثمارية بهدف طموح للنمو العضوي في دفعة مستدامة مدعومة بالتحول نحو الأداء المالي والتجاري. و بالإضافة إلى ذلك، يواصل البنك إجراءه الوقائي لمواجهة المخاطر المحتملة المرتبطة بظروف السوق المتغيرة وأي تهديد في المستقبل بنجاح.

 

مجلس إدارة بنك قطر الأول يعلن عن تعيين السيد/ عبدالرحمن توتونجي رئيساً تنفيذياً بالإنابة

أعلن مجلس إدارة بنك قطر الأول ذ.م.م، أول بنك مستقل ومتوافق مع الشريعة الإسلامية ومرخص من قبل هيئة مركز قطر للمال، عن تعيين السيد/ عبدالرحمن توتونجي رئيساً تنفيذياً بالإنابة للبنك. ويعد السيد/ عبدالرحمن توتونجي من الكفاءات والكوادر في مجتمع الأعمال والاقتصاد والاستثمار، كما يتميز بالخبرة الواسعة في إدارة المؤسسات والشركات والأعمال ومجالات الاستثمار العقارية المحلية والعالمية مما يؤهله لقيادة بنك قطر الأول في هذه المرحلة الهامة من تاريخه , حيث امضى ست سنوات رئيسا تنفيذيا لإدارة محفظة بمليارات الريالات القطرية محليا ودوليا , وبنى عبد الرحمن خبرة واسعة في العمل في سوق العقارات والاستثمار في الولايات المتحدة لمدة ست سنوات. يحمل عبد الرحمن درجة الماجستير في التمويل العقاري من جامعة جورجتاون في واشنطن العاصمة ، ودرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة جورج واشنطن.

وقد رحب المجلس بتولي السيد/ عبدالرحمن توتونجي الرئاسة التنفيذية لبنك قطر الأول في إطار رؤية جديدة تهدف إلى تحقيق أفضل العوائد للمساهمين. كما أثنى المجلس على الرئيس التنفيذي الجديد كما أن المجلس على ثقة تامة بأن الخبرة التي يتميز بها ستمكنه من تحسين الأداء وتحقيق نتائج إيجابية قريباً.

وتعقيباً على تعيينه صرح السيد/ عبدالرحمن توتونجي ، الرئيس التنفيذي بالإنابة لبنك قطر الأول، قائلاً:

“أشكر مجلس الإدارة على ثقتهم بي لتولي الرئاسة التنفيذية للبنك في هذه المرحلة الحساسة من تاريخه، وسأعمل مع مجلس الإدارة وفريق العمل التنفيذي خلال الفترة القادمة على تحقيق استراتيجية البنك التي وضعها مجلس الإدارة بما يتماشى مع صالح المساهمين وبما يعظم حقوقهم ويضع البنك على مسار الربحية من جديد والله ولي التوفيق .

بنك قطر الأول يعلن عن نتائجه للربع الأول

  • ارتفاع إجمالي الدخل بنسبة 7% ليصل إلى 34.2 مليون ريال قطري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي
  • انخفاض المصروفات الاجمالية بنسبة 15% لتصبح 22.9 مليون ريال
  • زيادة بنسبة 27% في إيرادات الرسوم المحصلة من بيع المنتجات والاستثمارات المهيكلة
  • مخصصات احتياطية متحفظة بقيمة 203.9 مليون ريال قطري
  • 3 مليون ريال قطري أرباح على حقوق المساهمين خلال الفترة مقارنة بأرباح صافية قدرها 3.2 مليون ريال قطري لنفس الفترة من العام 2019 مع استبعاد مخصصات مواجهة أزمة فيروس COVID-19

أعلن بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية والمُدرج في بورصة قطر، عن نتائجه المالية لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2020 في ظل الظروف الراهنة لأزمة فيروس COVID-19 وهو ما أظهر تأثيرً سلبياً على النتائج المالية للكثير من القطاعات والشركات حول العالم، وخصوصاً القطاع المالي والمصرفي.

على الرغم من ذلك، فقد حققت أنشطة الأعمال الرئيسية للبنك، مع استبعاد التأثير السلبي لأزمة فيروس COVID-19، 12.3 مليون ريال قطري أرباح على حقوق المساهمين خلال الفترة مقارنة بأرباح صافية قدرها 3.2 مليون ريال قطري لنفس الفترة من العام 2019، إلاّ أنه وتماشياً مع المعايير المحاسبية وأفضل الممارسات المعمول بها من قبل البنوك الإقليمية والدولية، ونظراً للأوضاع الاقتصادية الكلية عالمياً، فقد تم استقطاع مخصصات احتياطية متحفظة لمرة واحدة لمجابهة مخاطر أزمة فيروس COVID-19، ليتم تسجيل خسارة صافية 191.6 مليون ريال ناشئة عن استقطاع هذه المخصصات المتحفظة بقيمة 203.9 مليون ريال قطري.

كما حققت استراتيجية البنك الرامية إلى ترشيد المصروفات أهدافها للربع الأول؛ فقد انخفضت المصروفات الاجمالية بنسبة 15% لتصبح 22.9 مليون ريال مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وارتفع إجمالي الدخل، باستبعاد التأثير السلبي لأزمة فيروس COVID-19 غير المسبوقة، بنسبة 7% ليصل إلى 34.2 مليون ريال قطري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

ومن جانبه علق الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس إدارة البنك، قائلاً:

“على الرغم من الأداء التشغيلي الجيد للبنك خلال الربع الأول وتحقيق الاستراتيجية الجديدة أهدافها، إلاّ أن أزمة فيروس COVID-19 غير المتوقعة قد أثرت تأثيراً سلبياً كبيراً على النتائج المعلنة، وذلك من خلال ما فرضته علينا من مخصصات احتياطية وإعادة تقييم للقيمة العادلة للمحفظة الاستثمارية تماشياً مع أفضل الممارسات المعمول بها من قبل البنوك الإقليمية والدولية. إلاّ أن الجيد في الأمر هو الدلالة الواضحة على نجاح الاستراتيجية الجديدة وتحقيقها ربحية على الأداء التشغيلي حتى في ظل هذه الظروف الاقتصادية الكلية غير المواتية وغير المسبوقة. ولا شك أن ما نشهده من نجاح للاستراتيجية يدعونا إلى تبني نظرة مستقبلية متفائلة للبنك ونموذج أعماله.”  

ومن بين الإنجازات الرئيسية التي حققها البنك خلال هذا الربع، زيادة بنسبة 27% في إيرادات الرسوم المحصلة من بيع المنتجات والاستثمارات المهيكلة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. كما يواصل البنك الاستثمار في الفرص الناتجة عن الاستراتيجية الجديدة التي تهدف إلى النمو المستدام بقاعدة العملاء من الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية والمؤسسات الخاصة والجهات الحكومية ذات الصلة. فالبنك يعمل حاليًا على تطوير عدد من المنتجات واستكشاف فرص استثمارية جيدة بما يعزز من محفظة منتجاته ومن الخيارات التي يقدمها لعملائه مع الحرص التام على مراجعة وتحليل أية معطيات أو متغيرات تنشأ عن إعادة تقييم الظروف الاقتصادية الكلية لصالحنا لنحقق الاستحواذ على أصول بأسعار جيدة لأن الفرص التي لا تعوض عادة ما تظهر في وقت الأزمات.

ومن الجدير بالذكر أنه في وقت سابق، أعلن البنك عن اتمامه صفقة استحواذ بقيمة 117 مليون دولار على عقار 90 North بمدينة سياتل بولاية واشنطن الأمريكية. وقد كانت صفقة الاستحواذ هذه هي الصفقة السادسة التي يقوم بها البنك مؤخراً والرابعة في السوق العقارية الأمريكية؛ حيث قد تم الاكتتاب فيها بالكامل فور الإعلان عنها من قبل فريق الأعمال بالبنك. ويتيح المنتج للمستثمرين الوصول إلى فرص استثمار عالمية من خلال منصة إدارة الاستثمار التي طورها البنك. كما جاءت صفقة الاستحواذ كدليل على تركيز البنك بصورة رئيسية على تنفيذ استراتيجيته المتمثلة في تقديم حلول مالية مبتكرة مع عوائد مجزية لعملاء البنك من الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية والمستثمرين من المؤسسات والجهات الحكومية ذات الصلة. ويتميز هذا المنتج بأنه استثمار في سوق عقارية ناضجة ومستقرة؛ حيث يوفر للعملاء 10 سنوات من التدفقات النقدية التعاقدية القوية من مستأجرين ذوي كفاءة ائتمانية عالية مع متطلبات الحد الأدنى من الالتزامات الرأسمالية والأصول الأفضل في فئتها في سوق عقارية تتميز بشركات عالمية رائدة في مجالاتها ومنها Microsoft، T-Mobile، Nintendo، REI، Amazon، Google، Facebook، Oculus، Costco، AT&T، Boeing.

كما تمكن البنك سابقاً من التخارج بنجاح هو ومستثمريه من سندات إجارة الطيران المهيكلة من خلال بيع اثنتين من طائرات بوينغ 737-900ER  وقد كانت هذه الطائرات مؤجرة على شركة “ليون للطيران” الإندونيسية بموجب عقد تأجير تشغيلي متوافق مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية مدته سبع سنوات. وتمثل هذه الصفقة الأولى من نوعها التي يقوم بها البنك في مجال الطيران من خلال منصة إدارة الاستثمار العالمية التي قام البنك بتدشينها ويستقطب من خلالها فرصاً متزايدة لعملائه ومستثمريه. وبذلك يكون هذا المنتج الاستثماري قد حقق لحامليه توزيعات نقدية بنسبة 9% سنويا حيث توزع الأرباح كل ثلاثة أشهر بينما بلغ العائد الداخلي على الاستثمار للمنتج حوالي 12%.

بنك قطر الأول يعقد جمعيته العمومية

عقد أمس بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد والمُدرج في بورصة قطر، جمعيته العمومية العادية لمناقشة واعتماد النتائج المالية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2019 بالقاعة المصرفية الخاصة بالمقر الرئيسي للبنك. وقد حرص البنك على اتخاذ جميع إجراءات وتدابير السلامة الموصى بها من قبل الجهات المعنية لضمان سلامة المشاركين.

وقد ترأس اجتماع الجمعية العمومية سعادة الشيخ/ فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة، وعدد من المساهمين ومن الإدارة التنفيذية. وقد قامت الجمعية بمناقشة واعتماد النتائج المالية المدققة، كما استعرضت أداء البنك خلال العام المنصرم.

ومن جانبه وفي معرض حديثه بهذه المناسبة صرح سعادة الشيخ/ فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة، قائلاً:

“يمكن القول إن عام 2019 كان من أكثر الأعوام تحدياً للبنك حيث شهد الكثير من الأحداث والقرارات المصيرية التي اتخذها مجلس الإدارة. كما شهد العام تحولاً ملحوظاً في الأداء المالي للبنك بتسجيل أرباح لثلاثة أرباع سنوية وهو ما يدل على بشائر نجاح الاستراتيجية الجديدة في تحقيق نتائج إيجابية.

كما سجل البنك خلال العام 2019 نمواً متزايداً في مصادر الدخل المتحصلة من الرسوم على المنتجات الاستثمارية؛ حيث ارتفعت بنسبة 103٪ إلى 32.3 مليون ريال مقارنة بـ 15.9 مليون ريال في 2018. كما حقق البنك مكاسب إضافية من خطته لترشيد المصروفات حيث تمكن البنك من خفض إجمالي مصروفاته بنسبة 17.2٪ مقارنة بعام 2018.

وتماشيا مع استراتيجيته الهادفة إلى زيادة القيمة المضافة من استثماراته، تمكن البنك من بيع أسهمه في شركة فيوتشركارد انديسترز وشركة الكويت للطاقة. وبالإضافة إلى ذلك، وقع البنك اتفاقيات نهائية ملزمه للطرفين لبيع أسهمه في شركة الخدمات الغذائية.

كما أتم البنك أيضا صفقة استحواذ بقيمة 117 مليون دولار على عقار 90 North بمدينة سياتل بولاية واشنطن الأمريكية. ويتكون العقار من أربعة مباني تبلغ مساحتها 262 ألف قدم مربع وهي مؤجرة بالكامل من قبل شركتي T-Mobile و Mindtree العالميتين. وتعد صفقة الاستحواذ هذه هي الصفقة السادسة التي يقوم بها البنك مؤخراً والرابعة في السوق العقارية الأمريكية بما يتيح للمستثمرين الوصول إلى فرص استثمار عالمية من خلال منصة إدارة الاستثمار التي طورها البنك. كما تمكن البنك أيضا من التخارج بنجاح هو ومستثمريه من سندات إجارة الطيران المهيكلة من خلال بيع اثنتين من طائرات بوينغ 737-900ER . وقد كانت هذه الطائرات مؤجرة على شركة “ليون للطيران” الإندونيسية بموجب عقد تأجير تشغيلي متوافق مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية مدته سبع سنوات.

بنك قطر الأول يعلن عن نتائجه الختامية للسنة المالية 2019

  • صافي أرباح 1.3 مليون ريال على حقوق الملكية للربع الرابع من السنة المالية 2019
  • زاد الدخل من الرسوم بنسبة 103% فبلغ 32.3 مليون ريال قطري مقارنة بـ 15.9 مليون ريال قطري للسنة المالية 2018
  • انخفاض المصروفات الاجمالية للبنك بنسبة 17.2% مقارنة بالسنة المالية 2018

أعلن بنك قطر الأول، أول بنك مستقل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ومصرح له من قبل هيئة تنظيم مركز قطر للمال والمدرج ببورصة قطر، عن نتائجه المالية الختامية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2019.

وكان من أبرز ما تم خلال السنة المالية المنصرمة هو إطفاء الخسائر المتراكمة البالغة 1.3 مليار ريال قطري من رأسمال أسهم البنك. ونتيجة لإطفاء الخسائر والأداء العام الجيد خلال العام، تمكن البنك من تحقيق مكاسب إيجابية محتجزة بقيمة 2.9 مليون ريال قطري كما في 31 ديسمبر 2019. وبالإضافة إلى ذلك، أعلن البنك عن تحقيق أرباح للريع الثاني على التوالي بإعلانه تحقيق صافي ربح قدره 1.3 مليون ريال قطري يُعزى إلى حاملي الأسهم في البنك عن الربع الأخير من السنة المالية 2019. كما سجل البنك خلال العام 2019 نمواً متزايداً في مصادر الدخل المتحصلة من الرسوم على المنتجات الاستثمارية؛ حيث ارتفعت بنسبة 103٪ إلى 32.3 مليون ريال مقارنة بـ 15.9 مليون ريال في 2018. كما حقق البنك مكاسب إضافية من خطته لترشيد المصروفات التي بدأ في تنفيذها منذ 2017 حيث تمكن البنك من خفض إجمالي مصروفاته بنسبة 17.2٪ مقارنة بعام 2018.

ومن جانبه علق الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس إدارة البنك، قائلاً:

“كان عام 2019 علامة فارقة رئيسية بالنسبة لبنك قطر الأول؛ حيث اختتم البنك العام محققاً أرباح عن الربع الأول والثالث والرابع، وقد تمكنت الاستراتيجية الجديدة القائمة على تحصيل الرسوم من تحقيق نموًا كبيرًا في الإيرادات نتيجة لنجاح مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية في تنفيذها. وقد ساعدتنا هذه النتائج الإيجابية في تحقيق تحول ملحوظ في أداء البنك خلال العام 2019 إلى جانب الثقة في مساهمينا ودعمهم لنا بينما نتطلع إلى مواصلة النجاح والتقدم بخطى ثابتة خلال العام 2020 “

ومن الجدير بالذكر أن البنك قد شهد خلال العام المنصرم عدداً من الأمور الهامة كان على رأسها انتخاب مساهمي البنك لمجلس إدارة جديد يضم عدد من رجال الأعمال والاقتصاد والتجارة البارزين في قطر والمنطقة وهو ما ساهم في التحول الملحوظ في أداء البنك. كما قام البنك أيضا بإدخال تغيير جوهري على نموذج أعماله التشغيلي حيث تحول إلى الدخل من الرسوم على المنتجات المهيكلة.

وفي وقت سابق، أعلن البنك عن اتمامه صفقة استحواذ بقيمة 117 مليون دولار على عقار 90 North بمدينة سياتل بولاية واشنطن الأمريكية. وقد كانت صفقة الاستحواذ هذه هي الصفقة السادسة التي يقوم بها البنك مؤخراً والرابعة في السوق العقارية الأمريكية؛ حيث قد تم الاكتتاب فيها بالكامل فور الإعلان عنها من قبل فريق الأعمال بالبنك. ويتيح المنتج للمستثمرين الوصول إلى فرص استثمار عالمية من خلال منصة إدارة الاستثمار التي طورها البنك. كما جاءت صفقة الاستحواذ كدليل على تركيز البنك بصورة رئيسية على تنفيذ استراتيجيته المتمثلة في تقديم حلول مالية مبتكرة مع عوائد مجزية لعملاء البنك من الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية والمستثمرين من المؤسسات والجهات الحكومية ذات الصلة. ويتميز هذا المنتج بأنه استثمار في سوق عقارية ناضجة ومستقرة؛ حيث يوفر للعملاء 10 سنوات من التدفقات النقدية التعاقدية القوية من مستأجرين ذوي كفاءة ائتمانية عالية مع متطلبات الحد الأدنى من الالتزامات الرأسمالية والأصول الأفضل في فئتها في سوق عقارية تتميز بشركات عالمية رائدة في مجالاتها ومنها Microsoft، T-Mobile، Nintendo، REI، Amazon، Google، Facebook، Oculus، Costco، AT&T، Boeing.

كما تمكن البنك سابقاً من التخارج بنجاح هو ومستثمريه من سندات إجارة الطيران المهيكلة من خلال بيع اثنتين من طائرات بوينغ 737-900ER وقد كانت هذه الطائرات مؤجرة على شركة “ليون للطيران” الإندونيسية بموجب عقد تأجير تشغيلي متوافق مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية مدته سبع سنوات. وتمثل هذه الصفقة الأولى من نوعها التي يقوم بها البنك في مجال الطيران من خلال منصة إدارة الاستثمار العالمية التي قام البنك بتدشينها ويستقطب من خلالها فرصاً متزايدة لعملائه ومستثمريه. وبذلك يكون هذا المنتج الاستثماري قد حقق لحامليه توزيعات نقدية بنسبة 9% سنويا حيث توزع الأرباح كل ثلاثة أشهر بينما بلغ العائد الداخلي على الاستثمار للمنتج حوالي 12%.

وكإجراء احترازي ومن أجل التخفيف من أية مخاطر إعادة تقييم مستقبلية، يستمر QFB في تسييل محفظة الاستثمارات الخاصة به من خلال العديد من عمليات التخارج الناجحة خلال عام 2019. وسيقوم البنك بإعادة استثمار عائدات عمليات التخارج هذه من خلال خيارات استثمارية بأسواق مستقرة اقتصادياً وسياسيًا.

 

بنك قطر الأول يتخارج بنجاح من سندات إجارة الطيران المهيكلة

  • منتج إجارة الطيران المهيكلة حقق لحامليه توزيعات نقدية ربع سنوية بنسبة %9 سنوياً وعائد اجمالي حوالي %12
  • أيمن زيدان: سيستمر البنك في تعزيز هذا النجاح من خلال تقديم حلول مالية مبتكرة واستثمارات متوافقة مع الشريعة الإسلامية لتلبية الطلب المتزايد للسوق القطرية

أعلن بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية والمُدرج في بورصة قطر، عن التخارج بنجاح هو ومستثمريه من سندات إجارة الطيران المهيكلة من خلال بيع اثنتين من طائرات بوينغ 737-900ER . ويأتي هذا التخارج تماشياً مع استراتيجية البنك وتوجه البنك إلى طرح فرص استثمارية عالمية ذات عوائد مجزية بالشراكة مع مستثمريه في السوق القطري والإقليمي.

وقد كانت هذه الطائرات مؤجرة على شركة “ليون للطيران” الإندونيسية بموجب عقد تأجير تشغيلي متوافق مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية مدته سبع سنوات. وتمثل هذه الصفقة الأولى من نوعها التي يقوم بها البنك في مجال الطيران من خلال منصة إدارة الاستثمار العالمية التي قام البنك بتدشينها ويستقطب من خلالها فرصاً متزايدة لعملائه ومستثمريه. وبذلك يكون هذا المنتج الاستثماري قد حقق لحامليه توزيعات نقدية بنسبة 9% سنويا حيث توزع الأرباح كل ثلاثة أشهر بينما بلغ العائد الداخلي على الاستثمار للمنتج حوالي 12%.

وفي إطار تعليقه على نجاح صفقات التخارج هذه، قال السيد/ أيمن زيدان – نائباً للرئيس التنفيذي:

“يسرنا أن نعلن عن التخارج بنجاح من هذه الصفقات، وهو مما يعزز من استثمارات البنك المطروحة لعملائه ويعزز من استراتيجيته ونجاح نموذج أعماله التشغيلي الجديد. وسيستمر البنك في تعزيز هذا النجاح من خلال تقديم حلول مالية مبتكرة واستثمارات متوافقة مع الشريعة الإسلامية لتلبية الطلب المتزايد للسوق القطرية”.

وتجدر الإشارة إلى النجاح المتزايد للمنتجات المهيكلة التي يقدمها البنك لتلبية الحاجة المتزايدة لدى مستثمريه المحليين والإقليميين الباحثين عن فرص استثمارية مبتكرة. وتلاقي منتجات البنك قبولاً مميزاً، لتقديمها فرصاً استثمارية لقطاعات أعمال تتميز بالاستقرار النسبي؛ حيث توفر عوائد جذابة ومتوقعة على المدى المتوسط والطويل، وبنسبة أرباح سنوية مجزية يتم دفعها للعملاء على أساس ربع سنوي.

وفي وقت سابق، أعلن البنك عن اتمامه صفقة استحواذ بقيمة 117 مليون دولار على عقار 90 North بمدينة سياتل بولاية واشنطن الأمريكية. وقد كانت صفقة الاستحواذ هذه هي الصفقة السادسة التي يقوم بها البنك مؤخراً والرابعة في السوق العقارية الأمريكية؛ حيث قد تم الاكتتاب فيها بالكامل فور الإعلان عنها من قبل فريق الأعمال بالبنك. ويتيح المنتج للمستثمرين الوصول إلى فرص استثمار عالمية من خلال منصة إدارة الاستثمار التي طورها البنك. كما جاءت صفقة الاستحواذ كدليل على تركيز البنك بصورة رئيسية على تنفيذ استراتيجيته المتمثلة في تقديم حلول مالية مبتكرة مع عوائد مجزية لعملاء البنك من الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية والمستثمرين من المؤسسات والجهات الحكومية ذات الصلة. ويتميز هذا المنتج بأنه استثمار في سوق عقارية ناضجة ومستقرة؛ حيث يوفر للعملاء 10 سنوات من التدفقات النقدية التعاقدية القوية من مستأجرين ذوي كفاءة ائتمانية عالية مع متطلبات الحد الأدنى من الالتزامات الرأسمالية والأصول الأفضل في فئتها في سوق عقارية تتميز بشركات عالمية رائدة في مجالاتها ومنها Microsoft، T-Mobile، Nintendo، REI، Amazon، Google، Facebook، Oculus، Costco، AT&T، Boeing.

بنك قطر الأول يستحوذ على عقار 90 North الكائن بمدينة سياتل بولاية واشنطن الأمريكية بقيمة 117 مليون دولار أمريكي

أتم بنك قطر الأول، أول بنك مستقل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ومصرح له من قبل هيئة تنظيم مركز قطر للمال والمدرج ببورصة قطر، صفقة استحواذ بقيمة 117 مليون دولار على عقار 90 North بمدينة سياتل بولاية واشنطن الأمريكية. ويتكون العقار من أربعة مباني تبلغ مساحتها 262 ألف قدم مربع وهي مؤجرة بالكامل من قبل شركتي T-Mobile و Mindtree العالميتين.

ويتكون عقار 90 North من أربعة مباني من الفئة “A” ويمتد على مساحة 20 فدان تقريباً. ويشغل العقار موقعاً استراتيجياً متميزاً بمدينة سياتل بولاية واشنطن الأمريكية. ويقع المجمع العقاري الإداري بمنطقة Eastgate، بما يوفر له وصولاً سريعًا إلى الطريق السريع ما بين الولايات ويجعله قريباً من المناطق السكنية المفضلة للموظفين التنفيذيين بمنطقة تتسم بمعدل اشغال مرتفع دوماً. ويضم المجمع قاعات للاجتماعات والمؤتمرات ومركزًا للياقة البدنية وبهو للمطاعم ومقهى وفناء خلفي مزود بساحة للجلوس وممارسة بعض الأنشطة الخارجية وساحة كبيرة لمواقف السيارات.

وتعد صفقة الاستحواذ هذه هي الصفقة السادسة التي يقوم بها البنك مؤخراً والرابعة في السوق العقارية الأمريكية بما يتيح للمستثمرين الوصول إلى فرص استثمار عالمية من خلال منصة إدارة الاستثمار التي طورها البنك. كما تأتي هذه الصفقة كدليل على تركيز البنك بصورة رئيسية على تنفيذ استراتيجيته المتمثلة في تقديم حلول مالية مبتكرة مع عوائد مجزية لعملاء البنك من الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية والمستثمرين من المؤسسات والجهات الحكومية ذات الصلة.

وتعليقاً على هذا الاستحواذ، صرح السيد/ أيمن زيدان، الرئيس التنفيذي بالإنابة، قائلاً:

“وفقاً للاستراتيجية الجديدة، فإننا نعمل على توفير وهيكلة فرص استثمارية تلبي الطلب المتزايد محلياً وعالمياً. فمنتجاتنا تساعد مستثمرينا على الوصول إلى السوق العقارية الأمريكية من خلال أصول عقارية متميزة تتيح فرص استثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية. كما أن التوجه الاستراتيجي الجديد للبنك يعزز من رؤيتنا الخاصة بتطوير نموذج أعمال تشغيلي قائم على تشارك المخاطر بصورة جماعية بين المستثمرين.”

كما يعد هذا المنتج استثمارًا في سوق عقارية ناضجة ومستقرة؛ حيث يوفر للعملاء 10 سنوات من التدفقات النقدية التعاقدية القوية من مستأجرين ذوي كفاءة ائتمانية عالية مع متطلبات الحد الأدنى من الالتزامات الرأسمالية والأصول الأفضل في فئتها في سوق عقارية تتميز بشركات عالمية رائدة في مجالاتها ومنها Microsoft، T-Mobile، Nintendo، REI، Amazon، Google، Facebook، Oculus، Costco، AT&T، Boeing.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنتج يتم تقديمه على أساس الاكتتاب الخاص وأن العملاء المحتملين يخضعون للمتطلبات التنظيمية المنصوص عليها من قبل هيئة قطر للأسواق المالية والهيئة التنظيمية لمركز قطر للمال ليكونوا مؤهلين للمشاركة في مثل هذه الفرص الاستثمارية.

إيقاف التداول على أسهم بنك قطر الأول يوم الأثنين الموافق 2019/12/23 لتنفيذ عملية تخفيض رأس المال

تعلن بورصة قطر أنه سيتم تعليق التداول على أسهم بنك قطر الأول / لمدة يوم واحد / يوم الأثنين الموافق 2019/12/23 وذلك لتنفيذ عملية تخفيض رأس المال لإطفاء الخسائر.
على أن يتم استئناف التداول على أسهم البنك برأس المال الجديد بعد عملية التخفيض يوم الثلاثاء الموافق 2019/12/24.

الجدير بالذكر أن بنك قطر الأول قد حصل على موافقة الجمعية العمومية غير العادية للبنك بتاريخ 2019/9/16 لتخفيض راس المال المصدر من ( 2 مليار ريال قطري) بنسبة انخفاض 65% ليصبح (700 مليون ريال قطري) مقسمة على 700 مليون سهم بقيمة اسمية مقدارها (1 ريال قطري).

وقد أعلن البنك عن الإنتهاء من الحصول على جميع الموافقات اللازمة لتنفيذ عملية تخفيض رأس المال، وبعد التنسيق مع الجهات المعنية تم تحديد موعد تنفيذ عملية تخفيض رأس المال.

علماً بأنه سيتم إتباع معادلة رأس المال لإطفاء الخسائر المتبعة في بورصة قطر وهي كالتالي :

السعرالجديد = رأس المال القديم X سعر الإغلاق
رأس المال الجديد

وعليه فأن السعر الافتتاحي لتداول أسهم البنك بعد عملية التخفيض سوف يتم تحديده بناءًا على سعر إغلاق أسهم البنك بنهاية يوم الأحد الموافق 2019/12/22.
وسيتم الإعلان عن السعر الجديد في إشعار السوق على الموقع الالكتروني لبورصة قطر.

للإطلاع على قائمة المركز المالي بعد التخفيض اضغط هنا
للإطلاع على اشعار الدائنين اضغط هنا
للاطلاع على محضر الجمعية العمومية اضغط هنا

بنك قطر الأول يعلن عن الانتهاء من الحصول على جميع الموافقات اللازمة لتنفيذ عملية تخفيض رأس مال البنك

يعلن بنك قطر الأول عن انتهائه من الحصول على جميع الموافقات اللازمة لتنفيذ عملية تخفيض رأس مال السهم واستصدار المستندات اللازمة لذلك ومنها اعتماد تعديلات النظام الأساسي من قبل مركز قطر للمال واستخراج السجل التجاري المحدث برأس المال الجديد. وبناءً عليه وبعد التنسيق مع الجهات الرقابية المعنية سنقوم بما يلي:

1)  تنفيذ عملية تخفيض راس مال البنك المدفوع ليصبح 700 مليون ريال قطري بما يعادل 700 مليون سهم بقيمة إسمية ريال قطري واحد للسهم بدلا من 2 مليار سهم بقيمة اسميه ريال للسهم.

2) سيتم اتباع معادلة تعديل السهم حسب المتبع في بورصة قطر وعليه سيتم إيقاف التداول على السهم يوم الإثنين الموافق 23 ديسمبر 2019 لتنفيذ عملية التخفيض، على أن يعاود التداول على السهم برأسماله الجديد يوم الثلاثاء الموافق 24 ديسمبر 2019

للإطلاع على قائمة المركز المالي بعد التخفيض اضغط هنا

للإطلاع على اشعار الدائنين اضغط هنا

بنك قطر الأول يعلن عن أرباح صافية للربع الثالث

بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية التابع لهيئة تنظيم مركز قطر للمال والمُدرج في بورصة قطر، يُفصح عن نتائجه المالية لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2019. ووفقا للبيانات المالية المُفصح عنها، فقد سجل البنك صافي ربح قدره 1.54 مليون ريال قطري منسوب إلى حاملي الأسهم في البنك، مقارنة بخسارة 71.6 مليون ريال قطري عن نفس الفترة من عام 2018.

ومن جانبه صرح سعادة الشيخ/ فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس إدارة البنك، قائلاً:

“يعتبر تحقيق أرباح خلال الربع الثالث بداية جديدة موفقة تعكس نظرتنا المستقبلية الإيجابية للبنك. وتأتي هذه النتيجة تأكيداً على استثمار البنك للفرص الناتجة عن الاستراتيجية الجديدة التي تستهدف النمو المستدام بقاعدة العملاء من الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية والمؤسسات الخاصة والجهات الحكومية ذات الصلة. كما أننا نعمل حاليا على الانتهاء من عدد من المنتجات والفرص الاستثمارية الجيدة التي تعزز من محفظة منتجاتنا ومن الخيارات التي نقدمها لعملائنا من خلال الاستثمار بعدد من العقارات ذات العوائد الثابتة المضمونة في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى طرح عدد من منتجات الخزينة المهيكلة المحمية رأس المال. “

ومن بين أهم الإنجازات التي حققها البنك خلال هذا الربع، زيادة بنسبة 39٪ و19٪ في كل من إيرادات الرسوم المحصلة والإيرادات الأخرى على التوالي. وتأتي الزيادة بشكل رئيسي من الزيادة في بيع المنتجات والاستثمارات المهيكلة وانخفاض بنسبة 18٪ في العوائد لأصحاب حسابات الاستثمار غير المقيدة (تكلفة التمويل) بسبب الإدارة الأفضل لنسبة القروض إلى الودائع مقارنة بنفس الفترة من عام 2018.

كما يواصل البنك استراتيجيته في تسييل استثماراته في محفظة الحصص الخاصة؛ وقد تم إحراز تقدم كبير خلال فترة التسعة أشهر الماضية. ويتضح ذلك من التخارج من استثمارات البنك في كل من إنجليش هوم، والكويت للطاقة، ثم فيوتشر إندستريز القابضة. وعلاوة على ذلك، فإن البنك في المرحلة الأخيرة من استكمال تخارجه من استثماراته في شركة المواد الغذائية.

وقد أعلن البنك خلال شهر أكتوبر الجاري، عن نجاحه في بيع حصته البالغة 71.3٪ في شركة فيوتشر انديسترز القابضة. وقد تم بيع حصة البنك إلى شركة توبان جرافتي بما يتماشى مع استراتيجية البنك المتمثلة في تسييل محفظة الحصص الخاصة وإعادة الاستثمار في أصول أكثر أمانًا ببلدان أكثر استقراراً من الناحية السياسية والاقتصادية. وقد تمكن البنك من تحقيق عائدات صافية تبلغ حوالي 22 مليون دولار أمريكي من عملية البيع.

وفي معرض حديثه، صرح السيد/ أيمن زيدان، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قطاع الأعمال لبنك قطر الأول، قائلاً:

“لقد امتلك البنك هذا الأصل لأكثر من 10 سنوات. وكجزء من التزامنا بتوجيهات مجلس الإدارة وتجاه مساهمينا، قمنا باستكشاف خيارات تسييل جميع استثمارات محفظة الحصص الخاصة للبنك. وأنا متفائل من نتائج عملية التخارج لأنها دلالة قوية على أن استراتيجيتنا الجديدة قابلة للتحقيق. وإننا نتطلع نحو التعاون مستقبلاً مع شركة توبان جرافتي في مشاريع أخرى.”

ومن الجدير بالذكر أن مجلس الإدارة المنتخب حديثًا قد شرع في رحلة واعدة نحو تحويل مسار البنك نحو الربحية في إطار الاستراتيجية المعتمدة مؤخراً والهادفة إلى تحويل تدفقات إيراداته لتصبح من مصادر أكثر استقراراً وأمانا قائمة على الرسوم المتحصلة من بيع المنتجات. وبالفعل بدأ البنك في تحقيق إيرادات من الرسوم من خلال تقديم منتجات استثمارية تركز على العملاء، وخاصة في مجال العقارات والطيران.

انعقاد الجمعية العمومية غير العادية المؤجلة لبنك قطر الأول

عقد أمس بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية المُدرج في بورصة قطر، جمعيته العمومية غير العادية المؤجلة وقد حضر الجمعية أعضاء من مجلس الإدارة يترأسه سعادة الشيخ/ فيصل بن ثاني آل ثاني، والعديد من المساهمين والإدارة التنفيذية. وعقب اعلان مدقق الحسابات الخارجي عن اكتمال النصاب، قامت الجمعية العمومية غير العادية بمناقشة واعتماد توصية مجلس الإدارة بتخفيض رأس ماله المدفوع بنسبة 65% بالتوافق مع النظام الأساسي للبنك ولوائح هيئة قطر للأسواق المالية ومركز قطر للمال والهيئة الرقابية لمركز قطر للمال، وتحديداً المادة 30 من لوائح الشركات الصادرة عن مركز قطر للمال والمعنونة بــ “تخفيض رأس المال” والمادة 22 من نظام طرح وإدراج الأوراق المالية الصادر عن هيئة قطر للأسواق المالية.

وفي معرض حديثه أثناء انعقاد الجمعية العمومية غير العادية، صرح سعادة الشيخ/ فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة، قائلاً:

“لقد كان قراراً صعباً للغاية على مجلس الإدارة الحالي أن يدعوكم اليوم للموافقة على تخفيض رأس المال بنسبة 65%، ولكن جاء اتخاذنا لهذا القرار بإطفاء جميع الخسائر المتراكمة سابقاً في دفاتر البنك بما يسمح لنا بالتحرك للأمام على أرضية صلبة.”

ثم أردف بالقول:

” أوكد لكم أن مجلس الإدارة الحالي سيبذل قصار الجهد لتصحيح منحنى النمو والربحية للبنك. وأبشركم بأننا سنعلن خلال الأشهر القليلة القادمة عن منتجات ومشاريع جديدة وإعادة هيكلة من شأنها أن تمثل أولى خطوات البنك على المسار الصحيح بإذن الله.”

وتعد عملية تخفيض رأس المال عملية مرتبطة في الأساس بالميزانية العمومية، ويتم إجراؤها عن طريق تعديلات محاسبية ضمن بند “إجمالي حقوق الملكية” بحيث سيبقى صافي حقوق الملكية ثابت وغير متغير قبل وبعد تخفيض رأس المال ولن يكون لها أي تأثير على السيولة النقدية للبنك. وقد تم تمرير قرار خاص آخر باعتماد تعديلات معينة على النظام الأساسي بما يتوافق مع نظام حوكمة الشركات الجديد الصادر عن هيئة قطر للأسواق المالية.

ومن جانبه صرح السيد علي محمد العبيدلي، الرئيس التنفيذي للبنك، قائلاً:

“سنمضي في تنفيذ خطة خفض رأس المال المعتمدة من الجمعية والتي سيكون لها دوراً هاماً في النمو المستقبلي للبنك. ورغم ذلك تظل نظرتنا المستقبلية إيجابية ومتفائلة. ولا شك أن تدشين الاستراتيجية المراجعة وتعيين مجلس إدارة جديد مع وجود إدارة تنفيذية محترفة من شأنه أن يحسن الأداء ويسرع من عودة البنك إلى مسار الربحية.”

وتتوافق الاستراتيجية الجديدة للبنك مع النمو الداخلي لقاعدة عملاء البنك من الأفراد ذوي الدخل المرتفع، وتوسيع قاعدة الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية، والمستثمرين من المؤسسات والكيانات الحكومية ذات الصلة. وقد حقق فريق العمل تقدما كبيرا من خلال استكمال الاستحواذ المباشر على العديد من الوحدات العقارية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بالإضافة إلى إعادة هيكلة العديد من المنتجات المحمية برأس المال والتي سيتم طرحها للمستثمرين قريباً.

علاوة على ذلك، وفي محاولة منه لتحقيق نمو مستدام للأعمال ولتحسين الأداء المالي والتجاري للبنك، قرر مجلس إدارة البنك والإدارة العليا اعتماد استراتيجية تركز على تعديل نموذج الأعمال التشغيلي لنموذج قائم على الإيرادات والرسوم المحصلة من بيع المنتجات الاستثمارية. كما يشرع البنك في عملية إعادة هيكلة من شأنها أن تقلل من نفقاته التشغيلية. وسيتم الإعلان قريباً بمزيد من التفصيل عن هذه المشروعات والمنتجات ومبادرات تخفيض التكلفة التشغيلية. وتأتي الجهود التي يبذلها مجلس الإدارة الحالي في إطار حرصه على مصلحة جميع المساهمين.

بنك قطر الأول يعلن عن نتائجه المالية للنصف الأول

بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية والمُدرج في بورصة قطر، يُفصح عن نتائجه المالية لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2019 مسجلاً صافي خسارة قدرها 301.3 مليون ريال قطري مقارنة بخسارة صافية قدرها 353.9 مليون ريال عن الفترة نفسها من العام الماضي، كما حقق إيرادات إيجابية إجمالية 13.8 مليون ريال قطري مقارنة بإيرادات سلبية 243 مليون ريال قطري عن نفس الفترة من العام الماضي.

وفي معرض تعليقه على هذه النتائج صرح السيد/ علي محمد العبيدلي، الرئيس التنفيذي للبنك، قائلاً:

“بالرغم من إعلان خسائر للربع الثاني بعد الأرباح التي أعلنها البنك خلال الربع الأول، فإن العمليات التشغيلية للبنك تشهد حالياً نمو إيجابي. ولقد كان إعلان خسائر قراراً صعباً للغاية على الإدارة العليا للبنك، ولكنا اتخذنا القرار بالإعلان عن بقية الخسائر المتراكمة سابقاً بما يسمح للبنك من التحرك للأمام على أرضية صلبة ونظيفة. وبالرغم من أن الطريق مازال طويلاً أمام البنك لتحقيق أهدافه في النمو والربحية، إلاّ أنني على قناعة من أننا اليوم جاهزون لبداية جديدة خالية من أية أعباء لخسائر ماضية. وأوكد لكم أن الإدارة التنفيذية مسترشدة بتوجيهات مجلس الإدارة المنتخب حديثاً ستبذل قصار الجهد لتصحيح منحنى النمو والربحية للبنك. ولهذا أشكر مساهمي البنك وأقدر لهم صبرهم وثقتهم حتى يتحقق لنا تصحيح الوضع.”

كما حقق البنك زيادة نسبتها 54.4% على الدخل من الرسوم المتحصلة ليصل إلى 15.5 مليون ريال قطري للنصف الأول من العام مقارنة بـ 10 مليون ريال قطري لنفس الفترة من العام الماضي. وهي شهادة على أن استراتيجية الأعمال الجديدة للبنك تمضي في المسار الصحيح والمتمثل في الاعتماد على الأعمال القائمة على تحصيل الرسوم عوضاً عن الأعمال القائمة على الحصص الخاصة الكثيفة رأس المال. كما أن إجراءات خفض التكاليف الصارمة التي اتخذها البنك قد ساهمت إيجابياً بصورة كبيرة في تحسين الأداء الكلي للبنك نسبة إلى الدخل الكلي.

ثم أردف بالقول:

“وبالرغم من إعلان خسائر للنصف الأول، إلاّ أنني أؤكد أن أداء البنك، من الناحية التشغيلية، كان إيجابياً بتحقيق أرباح تم الإعلان عنها للربع الأول لأول مرة بعد خسائر متوالية معلنة عن فترات مالية سابقة. كما شهدت مصادر الدخل المتنوعة علامات نمو إيجابية تدل بوضوح على أن البنك الآن على بداية مساره الصحيح تشغيلياً ويتقدم بثبات في هذا الاتجاه.”

ولتعزيز نمو أعمال البنك وإيراداته، يركز فريق الأعمال بالبنك على زيادة قاعدة الأصول تحت الإدارة من خلال الهيكلة المباشرة لمنتجات مصرفية متميزة. كما يعمل الفريق على تطوير مجموعة متنوعة من الحلول المصرفية التي تستهدف العملاء الحاليين والجدد للبنك من خلال الاستثمارات الآمنة المتضمنة لأعلى معايير الحيطة في إدارة السيولة.

كما تجدر الإشارة إلى أن مساهمي البنك الكرام قد قاموا مؤخراً بانتخاب مجلس إدارة جديد يتسم بالجدارة وتنوع الخبرات، ويحظى بعضويته العديد من الشخصيات الاقتصادية ورجال الأعمال البارزين محلياً. ويعمل مجلس الإدارة بالتعاون مع الإدارة التنفيذية على تحسين الأداء المالي للبنك من خلال خطة مهيكلة طويلة المدى بما يحقق عائدات إيجابية لمساهمي البنك ويعظم من حقوق الملكية.

بنك قطر الأول يعلن نتائج الربع الأول مسجلاً أرباح

  • 3.2 مليون ريال قطري أرباح صافية
  • 71% زيادة في إجمالي الإيرادات

أعلن بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد والمُدرج في بورصة قطر، عن نتائجه المالية لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2019، محققاً أرباحاً صافية بلغت 3.2 ملايين ريال قطري على حقوق المساهمين مقارنة بخسارة صافية قدرها 47.1 مليون ريال قطري عن نفس الفترة من العام المنصرم، كما حقق زيادة بنسبة 71٪ في الإيرادات أي مبلغاً وقدره 57.5 مليون ريال قطري مقارنة بــ 33.6 مليون ريال قطري لنفس الفترة من العام 2018.

وفي معرض حديثه بهذه المناسبة، صرح الشيخ/ فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة، قائلاً:

“يسعدنا أن نرى هذا التحول في إداء البنك بتحقيق أرباح صافية للربع الأول. وقد جاءت النتائج الإيجابية للربع الأول نتيجة مباشرة لانتهاج استراتيجية أعمال جديدة عملت عليها الإدارة التنفيذية خلال الشهور الماضية، وهو ما ترتب عليه عودة البنك لتحقيق أرباح ونتطلع بإذن الله إلى تحقيق المزيد منها بنهاية السنة المالية الحالية.

وقد جاءت هذه النتيجة ثماراً لجهود المجلس السابق وفريق الإدارة التنفيذية، وهو ما سيتم البناء عليه لتحسين الأداء وتحقيق مزيد من الربحية. كما سأعمل مع مجلس الإدارة الجديد والفريق التنفيذي على إيجاد فرص استثمارية جديدة تحقق صالح مساهمي البنك وعملائه ومودعيه ”

وقد أظهرت المؤشرات الرئيسية للدخل الإجمالي للفترة الحالية نمواً في إجمالي الدخل نسبته 71% مقارنة بنفس الفترة من العام المنصرم. وجاء النمو في الإيرادات من الزيادة المتحققة من دخل الرسوم على بيع المنتجات المهيكلة والاستثمارات بمبلغ وقدره 14.4 مليون ريال مقارنة بمبلغ وقدره 6.5 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي، ومن الزيادة في صافي الدخل من التمويل مبلغاً وقدره 11.9 مليون ريال قطري مقارنة بـ 3.2 مليون ريال قطري لنفس الفترة من العام الماضي. وتأتي الزيادة في الدخل من الرسوم المتحصلة على المنتجات نتيجة تنفيذ استراتيجية الأعمال الجديدة والابتعاد عن نموذج الأعمال القائم على الأصول كثيفة رأس المال. أما الزيادة في صافي الدخل من التمويل فقد جاءت من خفض تكاليف التمويل من خلال تحسين إدارة نسبة الودائع إلى القروض وإلى معدلات الربح التنافسية المقدمة على الودائع من قبل البنك.

كما يشهد البنك حالياً وجميع الأطراف ذات الصلة نتائج الانتقال من نموذج أعمال قائم على الحصص الخاصة إلى نموذج أعمال قائم على تحصيل الرسوم من قاعدة متنوعة من مصادر الدخل. واستناداً إلى هذه الاستراتيجية الجديدة، فقد بدأ البنك في تحصيل رسوم على منتجات استثمارية مصممة بما يناسب قاعدة عملائه تركز بصورة رئيسية على قطاعات معينة منها القطاع العقاري العالمي وقطاع الطيران.

وتجدر الإشارة إلى أنه خلال اجتماع الجمعية العمومية الأخيرة، قرر مساهمي البنك انتخاب مجلس إدارة جديد يضم لفيف من كبار شخصيات الأعمال البارزين قطرياً وإقليمياً وهو ما سيكون له بالتأكيد اثراً إيجابياً على أداء البنك وججم تعاملاته خلال الفترة القادمة.