بنك قطر الأول يعلن عن أرباح صافية للربع الثالث

بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية التابع لهيئة تنظيم مركز قطر للمال والمُدرج في بورصة قطر، يُفصح عن نتائجه المالية لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2019. ووفقا للبيانات المالية المُفصح عنها، فقد سجل البنك صافي ربح قدره 1.54 مليون ريال قطري منسوب إلى حاملي الأسهم في البنك، مقارنة بخسارة 71.6 مليون ريال قطري عن نفس الفترة من عام 2018.

ومن جانبه صرح سعادة الشيخ/ فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس إدارة البنك، قائلاً:

“يعتبر تحقيق أرباح خلال الربع الثالث بداية جديدة موفقة تعكس نظرتنا المستقبلية الإيجابية للبنك. وتأتي هذه النتيجة تأكيداً على استثمار البنك للفرص الناتجة عن الاستراتيجية الجديدة التي تستهدف النمو المستدام بقاعدة العملاء من الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية والمؤسسات الخاصة والجهات الحكومية ذات الصلة. كما أننا نعمل حاليا على الانتهاء من عدد من المنتجات والفرص الاستثمارية الجيدة التي تعزز من محفظة منتجاتنا ومن الخيارات التي نقدمها لعملائنا من خلال الاستثمار بعدد من العقارات ذات العوائد الثابتة المضمونة في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى طرح عدد من منتجات الخزينة المهيكلة المحمية رأس المال. “

ومن بين أهم الإنجازات التي حققها البنك خلال هذا الربع، زيادة بنسبة 39٪ و19٪ في كل من إيرادات الرسوم المحصلة والإيرادات الأخرى على التوالي. وتأتي الزيادة بشكل رئيسي من الزيادة في بيع المنتجات والاستثمارات المهيكلة وانخفاض بنسبة 18٪ في العوائد لأصحاب حسابات الاستثمار غير المقيدة (تكلفة التمويل) بسبب الإدارة الأفضل لنسبة القروض إلى الودائع مقارنة بنفس الفترة من عام 2018.

كما يواصل البنك استراتيجيته في تسييل استثماراته في محفظة الحصص الخاصة؛ وقد تم إحراز تقدم كبير خلال فترة التسعة أشهر الماضية. ويتضح ذلك من التخارج من استثمارات البنك في كل من إنجليش هوم، والكويت للطاقة، ثم فيوتشر إندستريز القابضة. وعلاوة على ذلك، فإن البنك في المرحلة الأخيرة من استكمال تخارجه من استثماراته في شركة المواد الغذائية.

وقد أعلن البنك خلال شهر أكتوبر الجاري، عن نجاحه في بيع حصته البالغة 71.3٪ في شركة فيوتشر انديسترز القابضة. وقد تم بيع حصة البنك إلى شركة توبان جرافتي بما يتماشى مع استراتيجية البنك المتمثلة في تسييل محفظة الحصص الخاصة وإعادة الاستثمار في أصول أكثر أمانًا ببلدان أكثر استقراراً من الناحية السياسية والاقتصادية. وقد تمكن البنك من تحقيق عائدات صافية تبلغ حوالي 22 مليون دولار أمريكي من عملية البيع.

وفي معرض حديثه، صرح السيد/ أيمن زيدان، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قطاع الأعمال لبنك قطر الأول، قائلاً:

“لقد امتلك البنك هذا الأصل لأكثر من 10 سنوات. وكجزء من التزامنا بتوجيهات مجلس الإدارة وتجاه مساهمينا، قمنا باستكشاف خيارات تسييل جميع استثمارات محفظة الحصص الخاصة للبنك. وأنا متفائل من نتائج عملية التخارج لأنها دلالة قوية على أن استراتيجيتنا الجديدة قابلة للتحقيق. وإننا نتطلع نحو التعاون مستقبلاً مع شركة توبان جرافتي في مشاريع أخرى.”

ومن الجدير بالذكر أن مجلس الإدارة المنتخب حديثًا قد شرع في رحلة واعدة نحو تحويل مسار البنك نحو الربحية في إطار الاستراتيجية المعتمدة مؤخراً والهادفة إلى تحويل تدفقات إيراداته لتصبح من مصادر أكثر استقراراً وأمانا قائمة على الرسوم المتحصلة من بيع المنتجات. وبالفعل بدأ البنك في تحقيق إيرادات من الرسوم من خلال تقديم منتجات استثمارية تركز على العملاء، وخاصة في مجال العقارات والطيران.

انعقاد الجمعية العمومية غير العادية المؤجلة لبنك قطر الأول

عقد أمس بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية المُدرج في بورصة قطر، جمعيته العمومية غير العادية المؤجلة وقد حضر الجمعية أعضاء من مجلس الإدارة يترأسه سعادة الشيخ/ فيصل بن ثاني آل ثاني، والعديد من المساهمين والإدارة التنفيذية. وعقب اعلان مدقق الحسابات الخارجي عن اكتمال النصاب، قامت الجمعية العمومية غير العادية بمناقشة واعتماد توصية مجلس الإدارة بتخفيض رأس ماله المدفوع بنسبة 65% بالتوافق مع النظام الأساسي للبنك ولوائح هيئة قطر للأسواق المالية ومركز قطر للمال والهيئة الرقابية لمركز قطر للمال، وتحديداً المادة 30 من لوائح الشركات الصادرة عن مركز قطر للمال والمعنونة بــ “تخفيض رأس المال” والمادة 22 من نظام طرح وإدراج الأوراق المالية الصادر عن هيئة قطر للأسواق المالية.

وفي معرض حديثه أثناء انعقاد الجمعية العمومية غير العادية، صرح سعادة الشيخ/ فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة، قائلاً:

“لقد كان قراراً صعباً للغاية على مجلس الإدارة الحالي أن يدعوكم اليوم للموافقة على تخفيض رأس المال بنسبة 65%، ولكن جاء اتخاذنا لهذا القرار بإطفاء جميع الخسائر المتراكمة سابقاً في دفاتر البنك بما يسمح لنا بالتحرك للأمام على أرضية صلبة.”

ثم أردف بالقول:

” أوكد لكم أن مجلس الإدارة الحالي سيبذل قصار الجهد لتصحيح منحنى النمو والربحية للبنك. وأبشركم بأننا سنعلن خلال الأشهر القليلة القادمة عن منتجات ومشاريع جديدة وإعادة هيكلة من شأنها أن تمثل أولى خطوات البنك على المسار الصحيح بإذن الله.”

وتعد عملية تخفيض رأس المال عملية مرتبطة في الأساس بالميزانية العمومية، ويتم إجراؤها عن طريق تعديلات محاسبية ضمن بند “إجمالي حقوق الملكية” بحيث سيبقى صافي حقوق الملكية ثابت وغير متغير قبل وبعد تخفيض رأس المال ولن يكون لها أي تأثير على السيولة النقدية للبنك. وقد تم تمرير قرار خاص آخر باعتماد تعديلات معينة على النظام الأساسي بما يتوافق مع نظام حوكمة الشركات الجديد الصادر عن هيئة قطر للأسواق المالية.

ومن جانبه صرح السيد علي محمد العبيدلي، الرئيس التنفيذي للبنك، قائلاً:

“سنمضي في تنفيذ خطة خفض رأس المال المعتمدة من الجمعية والتي سيكون لها دوراً هاماً في النمو المستقبلي للبنك. ورغم ذلك تظل نظرتنا المستقبلية إيجابية ومتفائلة. ولا شك أن تدشين الاستراتيجية المراجعة وتعيين مجلس إدارة جديد مع وجود إدارة تنفيذية محترفة من شأنه أن يحسن الأداء ويسرع من عودة البنك إلى مسار الربحية.”

وتتوافق الاستراتيجية الجديدة للبنك مع النمو الداخلي لقاعدة عملاء البنك من الأفراد ذوي الدخل المرتفع، وتوسيع قاعدة الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية، والمستثمرين من المؤسسات والكيانات الحكومية ذات الصلة. وقد حقق فريق العمل تقدما كبيرا من خلال استكمال الاستحواذ المباشر على العديد من الوحدات العقارية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بالإضافة إلى إعادة هيكلة العديد من المنتجات المحمية برأس المال والتي سيتم طرحها للمستثمرين قريباً.

علاوة على ذلك، وفي محاولة منه لتحقيق نمو مستدام للأعمال ولتحسين الأداء المالي والتجاري للبنك، قرر مجلس إدارة البنك والإدارة العليا اعتماد استراتيجية تركز على تعديل نموذج الأعمال التشغيلي لنموذج قائم على الإيرادات والرسوم المحصلة من بيع المنتجات الاستثمارية. كما يشرع البنك في عملية إعادة هيكلة من شأنها أن تقلل من نفقاته التشغيلية. وسيتم الإعلان قريباً بمزيد من التفصيل عن هذه المشروعات والمنتجات ومبادرات تخفيض التكلفة التشغيلية. وتأتي الجهود التي يبذلها مجلس الإدارة الحالي في إطار حرصه على مصلحة جميع المساهمين.

بنك قطر الأول يعلن عن نتائجه المالية للنصف الأول

بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية والمُدرج في بورصة قطر، يُفصح عن نتائجه المالية لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2019 مسجلاً صافي خسارة قدرها 301.3 مليون ريال قطري مقارنة بخسارة صافية قدرها 353.9 مليون ريال عن الفترة نفسها من العام الماضي، كما حقق إيرادات إيجابية إجمالية 13.8 مليون ريال قطري مقارنة بإيرادات سلبية 243 مليون ريال قطري عن نفس الفترة من العام الماضي.

وفي معرض تعليقه على هذه النتائج صرح السيد/ علي محمد العبيدلي، الرئيس التنفيذي للبنك، قائلاً:

“بالرغم من إعلان خسائر للربع الثاني بعد الأرباح التي أعلنها البنك خلال الربع الأول، فإن العمليات التشغيلية للبنك تشهد حالياً نمو إيجابي. ولقد كان إعلان خسائر قراراً صعباً للغاية على الإدارة العليا للبنك، ولكنا اتخذنا القرار بالإعلان عن بقية الخسائر المتراكمة سابقاً بما يسمح للبنك من التحرك للأمام على أرضية صلبة ونظيفة. وبالرغم من أن الطريق مازال طويلاً أمام البنك لتحقيق أهدافه في النمو والربحية، إلاّ أنني على قناعة من أننا اليوم جاهزون لبداية جديدة خالية من أية أعباء لخسائر ماضية. وأوكد لكم أن الإدارة التنفيذية مسترشدة بتوجيهات مجلس الإدارة المنتخب حديثاً ستبذل قصار الجهد لتصحيح منحنى النمو والربحية للبنك. ولهذا أشكر مساهمي البنك وأقدر لهم صبرهم وثقتهم حتى يتحقق لنا تصحيح الوضع.”

كما حقق البنك زيادة نسبتها 54.4% على الدخل من الرسوم المتحصلة ليصل إلى 15.5 مليون ريال قطري للنصف الأول من العام مقارنة بـ 10 مليون ريال قطري لنفس الفترة من العام الماضي. وهي شهادة على أن استراتيجية الأعمال الجديدة للبنك تمضي في المسار الصحيح والمتمثل في الاعتماد على الأعمال القائمة على تحصيل الرسوم عوضاً عن الأعمال القائمة على الحصص الخاصة الكثيفة رأس المال. كما أن إجراءات خفض التكاليف الصارمة التي اتخذها البنك قد ساهمت إيجابياً بصورة كبيرة في تحسين الأداء الكلي للبنك نسبة إلى الدخل الكلي.

ثم أردف بالقول:

“وبالرغم من إعلان خسائر للنصف الأول، إلاّ أنني أؤكد أن أداء البنك، من الناحية التشغيلية، كان إيجابياً بتحقيق أرباح تم الإعلان عنها للربع الأول لأول مرة بعد خسائر متوالية معلنة عن فترات مالية سابقة. كما شهدت مصادر الدخل المتنوعة علامات نمو إيجابية تدل بوضوح على أن البنك الآن على بداية مساره الصحيح تشغيلياً ويتقدم بثبات في هذا الاتجاه.”

ولتعزيز نمو أعمال البنك وإيراداته، يركز فريق الأعمال بالبنك على زيادة قاعدة الأصول تحت الإدارة من خلال الهيكلة المباشرة لمنتجات مصرفية متميزة. كما يعمل الفريق على تطوير مجموعة متنوعة من الحلول المصرفية التي تستهدف العملاء الحاليين والجدد للبنك من خلال الاستثمارات الآمنة المتضمنة لأعلى معايير الحيطة في إدارة السيولة.

كما تجدر الإشارة إلى أن مساهمي البنك الكرام قد قاموا مؤخراً بانتخاب مجلس إدارة جديد يتسم بالجدارة وتنوع الخبرات، ويحظى بعضويته العديد من الشخصيات الاقتصادية ورجال الأعمال البارزين محلياً. ويعمل مجلس الإدارة بالتعاون مع الإدارة التنفيذية على تحسين الأداء المالي للبنك من خلال خطة مهيكلة طويلة المدى بما يحقق عائدات إيجابية لمساهمي البنك ويعظم من حقوق الملكية.

بنك قطر الأول يعلن نتائج الربع الأول مسجلاً أرباح

  • 3.2 مليون ريال قطري أرباح صافية
  • 71% زيادة في إجمالي الإيرادات

أعلن بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد والمُدرج في بورصة قطر، عن نتائجه المالية لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2019، محققاً أرباحاً صافية بلغت 3.2 ملايين ريال قطري على حقوق المساهمين مقارنة بخسارة صافية قدرها 47.1 مليون ريال قطري عن نفس الفترة من العام المنصرم، كما حقق زيادة بنسبة 71٪ في الإيرادات أي مبلغاً وقدره 57.5 مليون ريال قطري مقارنة بــ 33.6 مليون ريال قطري لنفس الفترة من العام 2018.

وفي معرض حديثه بهذه المناسبة، صرح الشيخ/ فيصل بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة، قائلاً:

“يسعدنا أن نرى هذا التحول في إداء البنك بتحقيق أرباح صافية للربع الأول. وقد جاءت النتائج الإيجابية للربع الأول نتيجة مباشرة لانتهاج استراتيجية أعمال جديدة عملت عليها الإدارة التنفيذية خلال الشهور الماضية، وهو ما ترتب عليه عودة البنك لتحقيق أرباح ونتطلع بإذن الله إلى تحقيق المزيد منها بنهاية السنة المالية الحالية.

وقد جاءت هذه النتيجة ثماراً لجهود المجلس السابق وفريق الإدارة التنفيذية، وهو ما سيتم البناء عليه لتحسين الأداء وتحقيق مزيد من الربحية. كما سأعمل مع مجلس الإدارة الجديد والفريق التنفيذي على إيجاد فرص استثمارية جديدة تحقق صالح مساهمي البنك وعملائه ومودعيه ”

وقد أظهرت المؤشرات الرئيسية للدخل الإجمالي للفترة الحالية نمواً في إجمالي الدخل نسبته 71% مقارنة بنفس الفترة من العام المنصرم. وجاء النمو في الإيرادات من الزيادة المتحققة من دخل الرسوم على بيع المنتجات المهيكلة والاستثمارات بمبلغ وقدره 14.4 مليون ريال مقارنة بمبلغ وقدره 6.5 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي، ومن الزيادة في صافي الدخل من التمويل مبلغاً وقدره 11.9 مليون ريال قطري مقارنة بـ 3.2 مليون ريال قطري لنفس الفترة من العام الماضي. وتأتي الزيادة في الدخل من الرسوم المتحصلة على المنتجات نتيجة تنفيذ استراتيجية الأعمال الجديدة والابتعاد عن نموذج الأعمال القائم على الأصول كثيفة رأس المال. أما الزيادة في صافي الدخل من التمويل فقد جاءت من خفض تكاليف التمويل من خلال تحسين إدارة نسبة الودائع إلى القروض وإلى معدلات الربح التنافسية المقدمة على الودائع من قبل البنك.

كما يشهد البنك حالياً وجميع الأطراف ذات الصلة نتائج الانتقال من نموذج أعمال قائم على الحصص الخاصة إلى نموذج أعمال قائم على تحصيل الرسوم من قاعدة متنوعة من مصادر الدخل. واستناداً إلى هذه الاستراتيجية الجديدة، فقد بدأ البنك في تحصيل رسوم على منتجات استثمارية مصممة بما يناسب قاعدة عملائه تركز بصورة رئيسية على قطاعات معينة منها القطاع العقاري العالمي وقطاع الطيران.

وتجدر الإشارة إلى أنه خلال اجتماع الجمعية العمومية الأخيرة، قرر مساهمي البنك انتخاب مجلس إدارة جديد يضم لفيف من كبار شخصيات الأعمال البارزين قطرياً وإقليمياً وهو ما سيكون له بالتأكيد اثراً إيجابياً على أداء البنك وججم تعاملاته خلال الفترة القادمة.

انعقاد الجمعية العمومية العادية وغير العادية لبنك قطر الأول

عقد أمس بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد والمُدرج في بورصة قطر، جمعيته العمومية العادية وغير العادية لمناقشة واعتماد النتائج المالية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2018 بالقاعة المصرفية الخاصة بالمقر الرئيسي للبنك.

وقد حضر الجمعية أعضاء من مجلس الإدارة يترأسه السيد/ عبدالله بن فهد بن غراب المريّ، والعديد من المساهمين والإدارة التنفيذية وغيرهم من المدعوين. وقد قامت الجمعية بمناقشة واعتماد النتائج المالية المدققة، كما استعرضت أداء البنك خلال العام المنصرم.

وقد تم انتخاب مرشحي مجلس الإدارة عن الفترة من 2019 إلى 2022 من قبل مساهمي البنك عن طريق التصويت التراكمي وهو الإجراء المعمول به في هذا الشأن وفقاً للقوانين واللوائح المنظمة. وقد فاز بالعضوية عدد 10 أعضاء هم سعادة الشيخ/ فيصل بن ثاني آل ثاني والسيد/ عبدالله بن فهد بن غراب المري والسيد الدكتور/ محمد ناصر القحطاني والسيد/عبداللطيف محمد السادة والسيد/ سلمان عبدالله عبدالغني والسيد/سلمان عبدالله عبدالغني والسيد إبراهيم محمد إبراهيم الجيدة والسيد/محمد ناصر الهاجري والسيد محمد يوسف المانع والسادة شركة باور انترناشيونال القابضة ويمثلها السيد/ محمد الخياط ومحفظة استثمارات القوات المسلحة القطرية ويمثلها السيد/سالم المري. وسيسعى البنك الآن إلى استيفاء المتطلبات التنظيمية والقانونية اللازمة لإدخال التعديلات الجديدة على عضوية مجلس الإدارة.

كما انعقدت الجمعية العمومية غير العادية فور الانتهاء من أعمال الجمعية العمومية العادية، وتم من خلالها تمرير بعض القرارات الهامة.  وقد اعتمدت الجمعية العمومية غير العادية، من خلال موافقة مساهمي البنك، قرار خاص بالموافقة على تخفيض رأس مال البنك وفقاً للمتطلبات التنظيمية الصادرة عن هيئة قطر للأسواق المالية ومركز قطر للمال وغيرها من القوانين المعمول بها في دولة قطر.  ومن خلال خفض رأس المال سيتمكن البنك من التخلص من تأثير الخسائر المتراكمة على مدى السنوات الثلاث الماضية على الميزانية العمومية دون التأثير مطلقاً على وضع السيولة في البنك. وقد تم تمرير قرار خاص آخر باعتماد تعديلات معينة على النظام الأساسي بما يتوافق مع نظام حوكمة الشركات الجديد الصادر عن هيئة قطر للأسواق المالية.

ومن جانبه صرح سعادة السيد/ عبدالله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس الإدارة، قائلاً:

“لم يكن البنك بمنأى عن الأوضاع الاقتصادية الكلية السائدة وما ترتب عليها من ظروف غير مواتية عالمياً وإقليمياً تسببت في الخسائر الصافية للبنك. كما أنها خلقت حالة من عدم الاستقرار والضبابية في الأسواق الرئيسية وهو ما أثر سلباً على محفظة الاستثمارات البديلة للبنك.

سنمضي في تنفيذ خطة خفض رأس المال المعتمدة من الجمعية والتي سيكون لها دوراً هاماً في النمو المستقبلي للبنك. ورغم ذلك تظل نظرتنا المستقبلية إيجابية ومتفائلة. ولا شك أن تدشين الاستراتيجية المراجعة وتعيين مجلس إدارة جديد مع وجود إدارة تنفيذية محترفة من شأنه أن يحسن الأداء ويسرع من عودة البنك إلى مسار الربحية.”

لقد كانت السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2018 مليئة بالتحديات للبنك وهو ما ترتب عليه تحقيق خسارة صافية قدرها 482 مليون ريال قطري، بالإضافة إلى الخسارة من عمليات التخارج والخسارة من إعادة تقييم القيمة العادلة لاستثمارات الحصص الخاصة مبلغا وقدره 331 مليون ريال قطري.”

وقد أظهرت المؤشرات الرئيسية للدخل الإجمالي للسنة المالية المنصرمة (بصرف النظر عن الخسارة من عمليات التخارج والخسارة من إعادة تقييم القيمة العادلة لاستثمارات الحصص الخاصة) نمواً متواصلاً مبلغاً وقدره 222 مليون ريال قطري وبنسبة قدرها 24.1% مقارنة بمبلغ وقدره 178 مليون ريال قطري للسنة السابقة. وجاء النمو في الإيرادات من دخل الرسوم من بيع المنتجات المهيكلة وانخفاض بنسبة 26% في عائدات حاملي الحسابات الاستثمارية غير المقيدة (تكلفة التمويل) وذلك بسبب حسن إدارة نسبة الودائع إلى القروض.

خلال عام 2018 استمر قسم إدارة الخزينة والاستثمار في البناء على نجاحاته والتركيز على تنفيذ القرارات الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز قدرات المنتجات. وتتوافق هذه الاستراتيجية مع النمو الداخلي لقاعدة عملاء البنك من الأفراد ذوي الدخل المرتفع، وتوسيع قاعدة الأفراد ذوي الملاءة المالية العالية، والمستثمرين من المؤسسات والكيانات الحكومية ذات الصلة. وقد حقق فريق العمل تقدما كبيرا من خلال استكمال الاستحواذ المباشر على العديد من الوحدات العقارية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بالإضافة إلى إعادة هيكلة العديد من المنتجات المحمية برأس المال.

علاوة على ذلك، وفي محاولة منه لتحقيق نمو مستدام للأعمال ولتحسين الأداء المالي والتجاري للبنك، قرر مجلس إدارة البنك والإدارة العليا اعتماد استراتيجية تركز على تعديل نموذج الأعمال التشغيلي للبنك من نموذج قائم على إدارة الأصول إلى قائم على الإيرادات من الرسوم المحصلة على المنتجات المهيكلة.

بنك قطر الأول يعلن عن نتائجه المالية الختامية لعام 2018

بنك قطر الأول ذ.م.م (عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، يُفصح عن نتائجه المالية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2018 مسجلاً خسارة قدرها 482 مليون ريال قطري.

وقد أظهرت المؤشرات الرئيسية للدخل الإجمالي للسنة المالية المنصرمة (بصرف النظر عن الخسارة من عمليات التخارج والخسارة من إعادة تقييم القيمة العادلة لاستثمارات الحصص الخاصة) نمواً متواصلاً مبلغاً وقدره 222 مليون ريال قطري وبنسبة قدرها 24.1% مقارنة بمبلغ وقدره 178 مليون ريال قطري للسنة السابقة. وجاء النمو في الإيرادات من دخل الرسوم من بيع المنتجات المهيكلة وانخفاض بنسبة 26% في عائدات حاملي الحسابات الاستثمارية غير المقيدة (تكلفة التمويل) وذلك بسبب حسن إدارة نسبة الودائع إلى القروض.

هذا وقد واصلت الإدارة جهودها لرفع الكفاءة من خلال خطة خفض التكاليف وهو ما ترتب عليه انخفاض المصروفات الإجمالية للبنك بنسبة 10% مقارنة بالعام الماضي؛ فقد تم خفض مصروفات الموارد البشرية بنسبة 18% وخفض المصروفات التشغيلية بنسبة 16%.

كما تعمل إدارتي الخزينة والاستثمار على تعزيز فرص خطة أعمال البنك من خلال مواصلة زيادة الأصول المدارة من قبل البنك وذلك من خلال إتمام العديد من الصفقات. ويرنو الفريق إلى تحقيق ذلك من خلال القيام البحث عن هذه الصفقات مباشرة وهيكلتها وتوظيفها من خلال قاعدة عملاء البنك ذوي الملاءة المالية العالية. كما واصل مكتب إدارة الأصول والالتزامات تقديم منتجات وحلول مبتكرة لقاعدة عملائه من الشركات القطرية، مع حرصه الدائم على الالتزام بالإدارة الرشيدة للسيولة المالية. وهذا ساعد البنك على الاحتفاظ بتكاليف التمويل وتحقيق صافي هامش ربح إيجابي.

وقد سجل البنك خسارة من عمليات التخارج وخسارة من إعادة تقييم القيمة العادلة لاستثمارات الحصص الخاصة قدرها 331 مليون ريال خلال العام المنصرم مقارنة بمبلغ وقدره 119 مليون ريال قطري للسنة الماضية. وقد جاءت الخسارة نتائج الظروف العالمية والإقليمية غير المواتية متسببةً في ارتفاع تقلبات السوق بما أثر سلباً على أداء محفظة الاستثمارات البديلة للبنك.

رغم التحديات التي واجهها البنك سابقاً فإننا نستشرف المستقبل اليوم بتوقعات إيجابية مدروسة. كما حرصت الإدارة خلال العام 2018 على التركيز على خبرات البنك وقدراته في مجال الأعمال المصرفية الخاصة والاستثمار العقاري بحثا عن فرص أعمال متميزة ومربحة يكون لها أثر إيجابي على النمو المستقبلي لعائدات البنك.

مجلس إدارة بنك قطر الأول يعلن عن تعيين السيد/ علي محمد العبيدلي رئيساً تنفيذياً

أعلن مجلس إدارة بنك قطر الأول ذ.م.م، أول بنك مستقل ومتوافق مع الشريعة الإسلامية ومرخص من قبل هيئة مركز قطر للمال، عن تعيين السيد/ علي محمد العبيدلي رئيساً تنفيذياً للبنك. ويعد السيد/ علي محمد العبيدلي من الكفاءات والكوادر القطرية المعروفة في مجتمع الأعمال والاقتصاد والمصارف والاستثمار، كما يتميز بالجمع ما بين الخبرة الواسعة في إدارة المؤسسات والشركات والأعمال المصرفية ومجالات الاستثمار العقارية المحلية والعالمية مما يؤهله لقيادة بنك قطر الأول في هذه المرحلة الهامة من تاريخه.

وقد رحب المجلس بتولي السيد/ علي محمد العبيدلي الرئاسة التنفيذية لبنك قطر الأول في إطار رؤية جديدة تهدف إلى تحقيق أفضل العوائد للمساهمين. كما أثنى المجلس على الرئيس التنفيذي الجديد باعتباره شخصية قطرية مشهود لها اقتصادياً وإدارياً، وأن المجلس على ثقة تامة بأن الخبرة الواسعة والعميقة التي يتميز بها ستمكنه من تحسين الأداء وتحقيق نتائج إيجابية قريباً.

وتعقيباً على تعيينه صرح السيد/ علي محمد العبيدلي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول، قائلاً:

“أشكر مجلس الإدارة على اختياري لتولي الرئاسة التنفيذية للبنك في هذه المرحلة الحساسة من تاريخه، وسأعمل مع مجلس الإدارة وفريق العمل التنفيذي خلال الفترة القادمة على صياغة استراتيجية جديدة للبنك بما يتماشى مع صالح المساهمين وبما يعظم حقوقهم ويضع البنك على مسار الربحية من جديد.”

ثم أضاف قائلاً:

“سأعمل على وضع استراتيجية استثمارية وتشغيلية تغطي محفظة أعمال واستثمارات البنك والعمليات الداخلية والهيكل التنظيمي وسأعرضها قريباً على مجلس الإدارة للمناقشة والاعتماد والبدء في التنفيذ. لا شك أن الوضع السابق كان يمثل تحدي لمجلس الإدارة والمساهمين، ولكننا سنعمل معاً على تصحيح المسار. ولهذا أطلب من السادة المساهمين دعم البنك خلال المرحلة القادمة وسيرون بإذن الله ثمار ذلك قريباً.”

وقبيل انضمامه للبنك، شغل السيد/ علي محمد العبيدلي، منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة إزدان القابضة، والتي تعد من أكبر شركات التطوير العقاري في الشرق الأوسط. وقد تمكن من خلال منصبه من تحقيق العديد من الإنجازات على صعيد النمو والتوسع المحلي والعالمي في استثمارات المجموعة وعائداتها. وأكد الرئيس التنفيذي الجديد ثقته في قدرات وإمكانيات بنك قطر الأول في توفير فرص استثمارية وحلولًا مالية مبتكرة، إضافة إلى مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مضيفا أن الاستراتيجية الجديدة ستركز على توفير منتجات استثمارية متنوعة للعملاء وتحويل نموذج الأعمال بما يتواكب مع المرحلة الراهنة مع التركيز على استقطاب الكفاءات الاستثمارية المحلية.

ومن الجدير بالذكر أن السيد/ علي محمد العبيدلي يحمل درجة البكالوريوس في الإدارة والاقتصاد من جامعة قطر عام 1989 ودرجة الماجستير في الإدارة المالية من جامعة أوكلاهوما الأميركية عام 1995. وعلى مدى مسيرته الوظيفية والمهنية التي تجاوزت الـ 29 سنة شغل السيد/ علي محمد العبيدلي العديد من المناصب، وآخرها منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة إزدان القابضة، كما شغل رئاسة وعضوية العديد من مجالس الإدارات المحلية والخليجية كرئاسة مجلس إدارة شركة ودام الغذائية ورئاسة مجلس إدارة شركة نُزل القابضة وعضوية مجلس إدارة مجموعة إزدان القابضة وعضوها المنتدب، وعضوية مجلس إدارة شركة بروة العقارية وعضوية مجلس إدارة بنك قطر الدولي الإسلامي ومصرف الريان وبنك قطر الأول وشركات التأمين الإسلامية ومنها الشركة الإسلامية القطرية للتأمين وشركة الضمان للتأمين (بيمة)، فضلاً عن عضوية مجلس إدارة جمعية قطر الخيرية ورئاسة لجنة الاستثمار بها، وعضوية مجلس إدارة شركة الرعاية الطبية (المستشفى الأهلي)، وغيرها من مجالس إدارات الشركات الخليجية في مختلف القطاعات الاقتصادية. وقد تميز شغله لهذه المناصب بتقديم رؤي استراتيجية متميزة ساعدت تلك المؤسسات على تحقيق أهدافها في النمو والتوسع بشكل كبير. كما قد نال السيد/ علي محمد العبيدلي جائزة ثاني أفضل رئيس تنفيذي في منطقة الخليج العربي لعام 2017.

الأول يعلن عن نتائجه المالية للربع الثالث

بنك قطر الأول ذ.م.م (عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، يُفصح عن نتائجه المالية لفترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2018 مسجلاً خسارة صافية قدرها 425.5 مليون ريال قطري.

وقد صرح السيد/ أيمن زيدان، رئيس الخزينة وإدارة الاستثمار بالبنك، قائلاً:

“نظراً للتحديات التي واجهها البنك على الصعيدين الإقليمي والعالمي، فقد سجل خسارة قدرها 425.5 مليون ريال قطري. واستمرت العوامل الاقتصادية الإقليمية والدولية في تأثيرها على أداء البنك متسببة في انخفاض الإيرادات وتسجيل الخسارة. ومع ذلك فقد واصلت خطة ترشيد التكاليف وتقليل النفقات التي ينتهجها البنك تحقيق نتائج إيجابية تمثلت في انخفاض تكاليف الموارد البشرية والنفقات التشغيلية وتكلفة التمويل بنسب 12.5% 29.8% 9.6% على التوالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. كما ارتفعت حصيلة الإيرادات من مصادر الدخل الأخرى نظراً لتوظيف أدوات إدارة مخاطر القيمة العادلة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ودخل الرسوم المحصلة من المنتجات المهيكلة.”

كما واصل البنك برنامجه لتحسين مستوى السيولة من محفظة الحصص الخاصة بالتعاون مع شركاء البنك على إيجاد فرص استثمارية مغرية في الأسواق المتقدمة لإعادة استثمار هذه الأموال وتوظفيها.

وقد حقق البنك تقدماً ملحوظاً باتخاذ خطوات ملموسة في تنفيذ استراتيجيته الجديدة من خلال التخارج من استثماراته في شركة ميموريال الطبية. ومن المتوقع أن يجري البنك أيضا مناقشات بشأن عمليات تخارج أخرى من استثماراته في شركة أنجليش هوم وكويت إنرجي وهو ما سيتم الإفصاح عنه في حينه.

وعلى صعيد آخر، يحرص فريق إدارة الخزينة والاستثمار على زيادة الأصول المدارة من قبل البنك من خلال القيام بعمليات هيكلة المنتجات وتقديمها لعملاء البنك مع ضمان اتخاذ تدابير جيدة لإدارة السيولة في البنك.

كما يواصل البنك انتهاج استراتيجية التأني والحذر في تقييم الفرص الاستثمارية نظراً للظروف السوقية التي تشهدها أسواق الاستثمار حاليا مع التركيز على خبرات البنك وقدراته في مجال الحصص الخاصة والاستثمار العقاري بحثا عن فرص أعمال متميزة ومربحة يكون لها أثر إيجابي على النمو المستقبلي لعائدات البنك.”

بنك قطر الأول يعلن عن نتائجه المالية للنصف الأول

بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، يُفصح عن نتائجه المالية لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2018 مسجلاً خسارة قدرها 354مليون ريال قطري.

وقد صرح السيد/ أيمن زيدان، رئيس الخزينة وإدارة الاستثمار، لبنك قطر الأول:

“شهد القطاع المالي والمصرفي نمواً ايجابياً خلال العام 2018 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وذلك في ظل الوضع الاقتصادي الملئ بالتحديات لمعظم البنوك الاستثمارية عالمياً وإقليمياً. وقد سجل بنك قطر الأول خسارة قدرها 354مليون ريال قطري عن فترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2018. ويواصل البنك تنفيذ استراتيجية ترشيد المصروفات التي شرع في تنفيذها خلال النصف الأول من العام 2016 لتحقيق نتائج إيجابية من خلال خفض تكلفة الموظفين وتقليل المصروفات التشغيلية بنسبة34%و17% على التوالي وهو ما يرفع مستويات الكفاءة من خلال تطبيق خطة ترشيد التكاليف.”

سجل بنك قطر الأول خسائر غير محققة مرتبطة بقيمة المحفظة الاستثمارية الخاصة به. وترجع هذه الخسائر أساسا إلى انخفاض الأصول التركية وتفاقم الظروف الاقتصادية الكلية. ومع ذلك ، وتماشيا مع الأستراتيجية الجديدة للبنك سيواصل البنك سعيه للتخارج من بعض الأصول وتخصيص هذه التدفقات النقدية لتطوير وتوسيع منتجات البنك الجديدة 

يعمل فريق الخزينة والاستثمار بالبنك على زيادة قاعدة الأصول تحت الإدارة من خلال الهيكلة المباشرة لمنتجات مصرفية رائدة. كما يعمل فريق الخزينة على تطوير مجموعة متنوعة من الحلول المصرفية التي تستهدف العملاء الحاليين والجدد للبنك من خلال الاستثمارات الآمنة المتضمنة لأعلى معايير الحيطة في إدارة السيولة، ومن شأن هذه الجهود أن تؤدي إلى تحقيق البنك لهوامش ربح إيجابية في المستقبل.

وفي نظرة مستقبلية، نتصور أن تشهد الساحة الاقتصادية الإقليمية بعض التحديات حتى نهاية العام الجاري. وعلى الرغم من هذه التحديات، سيواصل بنك قطر الأول سعيه لرصد الفرص الاستثمارية الواعدة التي تظهر عادة في مثل هذه الظروف، وذلك بهدف تحقيق الأرباح الجيدة للبنك، ولعملائنا، ومساهمينا.”

بنك قطر الاول يعلن إن احدى الشركات التابعة له قد وقعت عقد بيع مشروط لبيع كامل حصصها في شركة ميموريال

اعلن بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر

ان احدى الشركات التابعة قد وقعت عقد بيع مشروط لبيع كامل حصصها في شركة İSTANBUL MEMORİAL SAĞLIK YATIRIMLARI A.Ş والمؤسسة في تركيا (يشار اليها بـ “ميموريال”) والتي تبلغ 20% من اجمالي الحصص في ميموريال الى شركة تابعة لعائلة ايدن.

ان قيمة الصفقة لا تشكل اكثر من 10% من الأصول الاجمالية للبنك. ان الوقت المتوقع لإتمام الصفقة هو الربع الثالث من سنة 2018. تجدر الإشارة الى ان لا يمكن ضمان اتمام الصفقة  نظرا لاعتماد ذلك على الحصول على جميع الموافقات المطلوبة.

بعد استفاء على جميع الشروط و الحصول على جميع الموافقات المطلوبة و قبل اتمام الصفقة سوف يقوم البنك بموافاة بورصة قطر بكافة تفاصيل الصفقة

بنك قطر الاول يعلن إن احدى الشركات التابعة له قد وقعت عقد بيع مشروط لبيع كامل حصصها في شركة انجلش هوم

اعلن بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر

ان احدى الشركات التابعة قد وقعت عقد بيع مشروط لبيع كامل حصصها في شركة EHM MAGAZACILIK SAN. VE TİC. A.Ş والمؤسسة في تركيا (يشار اليها بـ “انجلش هوم”) والتي تبلغ 40% من اجمالي الحصص في انجلش هوم الى شركة تابعة لعائلة ايدن.

ان قيمة الصفقة لا تشكل اكثر من 10% من الأصول الاجمالية للبنك. ان الوقت المتوقع لإتمام الصفقة هو الربع الرابع من سنة 2018. تجدر الإشارة الى ان لا يمكنا ضمان اتمام الصفقة  نظرا لاعتماد ذلك على الحصول على جميع الموافقات المطلوبة.

بعد استفاء على جميع الشروط و الحصول على جميع الموافقات المطلوبة و قبل اتمام الصفقة سيقوم البنك بموافاة بورصة قطر بكافة تفاصيل الصفقة

بنك قطر الأول يعلن عن نتائجه المالية للربع الأول

بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، يُفصح عن نتائجه المالية للربع الأول من سنة 2018 مسجلاً إيرادات بلغت 92.3 مليون ريال قطري.

ومن جانبه قال السيد/ أيمن زيدان، رئيس الخزينة وإدارة الاستثمار، لبنك قطر الأول:

” بالرغم من العوامل الاقتصادية الصعبة التي كانت ولاتزال تؤثر على محفظة استثمارات البنك والتحديات التي واجهها خلال العام المنصرم، إلاّ أن البنك استطاع تحقيق إيرادات بلغت 92.3 مليون ريال قطري وخسارة قدرها 28.6 مليون ريال قطري خلال الربع الأول من العام الحالي. كما أن خطة ترشيد المصروفات التي قمنا بتنفيذها خلال العام 2017 للارتقاء بمستوى الكفاءة التشغيلية قد أدت إلى تحقيق نتائج إيجابية من خلال الانخفاض الكبير في مصروفات الموارد البشرية والنفقات التشغيلية الأخرى بنسب 28.8% و29.4% على التوالي مقارنة بنفس الفترة من العام 2017.”

وقد تمكن البنك من احراز تقدم على صعيد مراجعة استراتيجيته الاستثمارية والتشغيلية. فالبنك يعمل الآن على تغيير التوجه الاستراتيجي من نموذج الأعمال الاستثماري القائم على حصص الملكية الخاصة إلى بناء قاعدة متنوعة من مصادر الدخل من خلال الرسوم والأتعاب الإدارية. ونتيجة لتبني هذه الاستراتيجية، فقد قام البنك بتحقيق عائدات من الرسوم والاتعاب من خلال طرح العديد من المنتجات الاستثمارية في القطاع العقاري وقطاع الطيران.

كما انخفض بشكل طفيف إجمالي أصول بنك قطر الأول بنسبة 2.7% مقارنة مع نهاية العام 2017، وأغلق عند 4.8 مليار ريال قطري. كما ارتفع دخل البنك من الموجودات التمويلية والودائع لدى المؤسسات المالية ليبلغ 20.2 مليون ريال قطري و6.2 مليون ريال قطري على التوالي

كما تعمل إدارتي الخزينة والاستثمار على تعزيز فرص نجاح استراتيجية الأعمال الجديدة للبنك من خلال مواصلة زيادة الأصول المدارة من قبل البنك وذلك من خلال إتمام العديد من الصفقات. ويرنو الفريق إلى تحقيق ذلك من خلال القيام البحث عن هذه الصفقات مباشرة وهيكلتها وتوظيفها من خلال قاعدة عملاء البنك ذوي الملاءة المالية العالية. كما واصل مكتب إدارة الأصول والالتزامات تقديم منتجات وحلول مبتكرة لقاعدة عملائه من الشركات القطرية، مع حرصه الدائم على الالتزام بالإدارة الرشيدة للسيولة المالية. وهذا ساعد البنك على الاحتفاظ بتكاليف التمويل وتحقيق صافي هامش ربح إيجابي.

بنك قطر الأول يعقد اجتماع الجمعية العمومية السنوي

عقد أمس بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، جمعيته العمومية العادية وغير العادية لمناقشة واعتماد النتائج المالية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2017 بالقاعة المصرفية الخاصة بالمقر الرئيسي للبنك.

وقد حضر الجمعية مجلس الإدارة يترأسه السيد/ عبدالله بن فهد بن غراب المريّ، والعديد من المساهمين والإدارة التنفيذية وغيرهم من المدعوين. وقد قامت الجمعية بمناقشة واعتماد النتائج المالية المدققة، كما استعرضت أداء البنك خلال العام المنصرم. وعلاوة على ذلك، تم تقديم تقرير الحوكمة المؤسسية للشركات، أما فيما يتعلق بالجمعية العمومية غير العادية فقد تم تأجيلها لتاريخ يتم إعلانه لاحقا للسماح لعدد كافي من المساهمين بالموافقة على القرارات الخاصة.

ومن جانبه صرح رئيس مجلس الإدارة قائلاً:

“لقد كان العام 2017 عاماً مليئاً بالتحديات لجميع المؤسسات المالية في الدولة نظراً للحصار غير القانوني المفروض من بعض دول مجلس التعاون الخليجي على قطر الذي ترتب عليه إعاقة تدفق الأعمال محلياً وإقليمياً. إلاّ أن الاقتصاد القطري قد أظهر ثباتاً ومتانة، وهو ما مكنّه من التعافي سريعاً من آثار الحصار ومواصلة النمو.”

لم تكن لدى بنك قطر الأول حصانة ضد المشهد الاقتصادي العالمي والإقليمي، فقد سجل خلال العام 2017 إيرادات بلغت 334.2 مليون ريال قطري وصافي خسارة بلغت 269.3 مليون ريال قطري للسنة المالية المنتهية في 2017 متأثراً أساسا بانخفاض في إعادة تقييم محفظة استثمارات أسهم الملكية الخاصة للبنك في عدد من الأسواق.

ومع ذلك، فقد تمكن فريق العمل بالبنك من التخارج بنجاح من بعض الاستثمارات وهو ما حقق لنا مكاسب قدرها 24 مليون ريال قطري وظلت محفظتنا الاستثمارية تُدر إيرادات توزيعات أرباح جيدة (25.5 مليون ريال قطري) وهي تمثل ضّعف الدخل الناتج خلال 2016. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تزايد دخل البنك من الموجودات التمويلية بواقع 12.6 مليون ريال قطري ليبلغ 82 مليون ريال قطري، وتمكنا أيضًا من تحسين قاعدة التكاليف التشغيلية للبنك وهو ما أدى إلى توفير في التكاليف بواقع 25.6 مليون ريال قطري خلال العام 2017، وخاصة فيما يتعلق بتكاليف الموارد البشرية والمصروفات التشغيلية الأخرى.

وقد واصلت إدارة بنك قطر الأول جهودها خلال العام 2017 لرفع مستويات الكفاءة التشغيلية من خلال مواصلة تنفيذ خطة ترشيد التكاليف والتي ترتب عليها خفض مصروفات الموارد البشرية بنسبة 10.8% والنفقات التشغيلية الأخرى بنسبة 20.7%، محققة بذلك انخفاض اجمالي للمصروفات بنسبة 7.8% مقارنة بالعام 2016.

وخلال العام، نجح بنك قطر الأول في إنجاز صفقات تخارج كاملة من شركة أمانات القابضة ومشروع مبنى ويستبورن هاوس وصفقات تخارج جزئي من مجموعة أفيفو ولاين آير اندونيسيا، وهو ما أسفر عن عائدات إيجابية للمستثمرين. وتماشياً مع الاستراتيجية الجديدة، سنواصل البحث عن فرص التخارح بنجاح من محفظة استثمارات الحصص الخاصة للبنك والانتقال تدريجياً إلى نموذج أعمال لا يقوم على توظيف كثيف لرأس المال.

كما كان أداء العديد من استثماراتنا جيدًا خلال العام 2017؛ فقد تمكنت شركة ديفيد موريس من مواصلة التوسع بنجاح مفتتحة فروعاً لها في باريس والدوحة ومن المتوقع تحقيق مزيد من التوسع خلال العام 2018. كما حقق مركز كامبردج الطبي نمواً في الإيرادات بنسبة 39% وهو ما زاد من ربحيته. إلاّ أن بعض الشركات الأخرى في محفظة استثمارات البنك قد حققت نتائج دون المستوى المرجو نظراً للأوضاع الاقتصادية الكلية غير المؤاتية وهو ما أثر مباشرة على الأداء المالي لها.

وعلى الرغم من الوضع الاقتصادي الكلي المثير للتحديات التي واجهناها خلال العام 2017، فإن البنك قد تمكن من احراز تقدم على صعيد مراجعة استراتيجيته الاستثمارية والتشغيلية. فالبنك يعمل الآن على تغيير التوجه الاستراتيجي من نموذج الأعمال الاستثماري القائم على حصص الملكية الخاصة إلى بناء قاعدة متنوعة من مصادر الدخل من خلال الرسوم والأتعاب الإدارية. ونتيجة لتبني هذه الاستراتيجية، فقد قام البنك بتحقيق عائدات من الرسوم والاتعاب من خلال طرح العديد من المنتجات الاستثمارية في القطاع العقاري وقطاع الطيران.

وخلال العام، عُين موظفون قطريون جُدد في الإدارة العليا للبنك وفقًا لاستراتيجية الموارد البشرية والتي تهدف إلى دعم الكوادر القطرية وبناء بيئة عمل مستدامة تستقطب المزيد من القوى العاملة الوطنية. ولقد استمرت خطة عملنا التي ترتكز على تحسين موارد البنك وزيادة مستوى فعاليتها من خلال اتخاذ تدابير صارمة وحازمة لخفض التكاليف والمصروفات التشغيلية.

واختتم المري حديثه بالتعبير عن تقديره للقيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. كما عبر عن عظيم امتنانه لمساهمي البنك والجهات الرقابية والشركاء الاستثماريين والتجاريين لولائهم وثقتهم وصبرهم ودعمهم المستمر، ولهيئة الرقابة الشرعية على مشورتهم الشرعية وتوجيهاتهم الرشيدة.

 

 

بنك قطر الأول يُعلن عن النتائج الختامية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2017

بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، يُفصح عن نتائجه المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2017.

واصلت محفظة استثمارات البنك تسجيل ارتفاع في إيرادات توزيع الأرباح لتصل الى 25.5 مليون ريال قطري، لتحقق دخلاً مضاعفاً مقارنة بالعام 2016. كما ارتفع دخل البنك من الموجودات التمويلية بنسبة 18.3% مقارنة بالعام 2016، مسجلة بذلك دخلاً اضافياً قدره 12.6 مليون ريال قطري وسوف تحقق تدفقاً مستداماً للإيرادات خلال السنوات المقبلة. كما بلغ دخل البنك من الودائع لدى المؤسسات المالية 25.6 مليون ريال قطري نتيجة توظيف الأموال في صناديق نقدية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. وسجل بنك قطر الأول إيرادات بلغت 334.2 مليون ريال قطري وصافي خسارة بلغت 269.3 مليون ريال قطري للسنة المالية المنتهية في 2017 متأثراً أساسا بانخفاض في إعادة تقييم محفظة استثمارات أسهم الملكية الخاصة للبنك في عدد من الأسواق.

كما قام البنك أيضا ببيع حصته في شركة أمانات القابضة، وهي شركة مدرجة بسوق دبي للأوراق المالية وتعمل في مجاليّ الصحة والتعليم، ونتج عن ذلك إجمالي عائدات نقدية بلغت 25.6 مليون ريال قطري.

وقد واصلت إدارة بنك قطر الأول جهودها خلال العام 2017 لرفع مستويات الكفاءة التشغيلية من خلال مواصلة تنفيذ خطة ترشيد التكاليف والتي ترتب عليها خفض مصروفات الموارد البشرية بنسبة 10.8% والنفقات التشغيلية الأخرى بنسبة 20.7%، محققة بذلك انخفاض اجمالي للمصروفات بنسبة 7.8% مقارنة بالعام 2016. ومن المتوقع أن تشهد النفقات الاجمالية خلال السنوات القادمة مزيد من الانخفاض نظراً للآثار الإيجابية الناتجة عن مبادرات ترشيد التكاليف التي تعمل عليها الإدارة التنفيذية.

وقد صرح السيد/ أيمن زيدان، رئيس الخزينة وإدارة الاستثمار بالبنك، قائلاً:

“نواصل العمل حالياً على تصحيح المسار ووضع استراتيجية استثمارية تتواكب مع المستجدات الاقتصادية الإقليمية والعالمية بما يضمن إيجاد الفرص الاستثمارية المتميزة.”

ورغم تأثير التقلبات الراهنة في الأسواق العالمية على أعمال البنك، يواصل بنك قطر الأول إدارة محفظة أسهم الملكية الخاصة الحالية بنجاح، إلى جانب سعيه المتواصل نحو إيجاد فرص جديدة مربحة. إن الإدارة تتمتع بالثقة التامة في قدرتها على الأداء الجيد في السنوات القادمة.

كما اختتم قائلاً:

“تركز استراتيجيتنا على دورنا كمستشار مالي موثوق، وبوابة للمستثمرين الراغبين بالاستفادة من الفرص الاستثمارية المبتكرة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية. كما سنواصل العمل على تنويع محفظتنا من أسهم الملكية الخاصة والدخول إلى أسواق جديدة جاذبة للاستثمارات. نحن نتمتع بوضع جيد لتقديم حلول رأس المال للأعمال المتنامية في قطر من خلال استخدام خبراتنا وشبكة أعمالنا. كما نتطلع إلى إقامة علاقات شراكة مميزة مع الشركات الرائدة في السوق، والمستثمرين من الأفراد والمؤسسات، وجذب الاموال بهدف تحقيق مزيداً من القيمة، في الوقت الذي نقوم فيه بتطبيق أفضل الممارسات العالمية وأعلى مستويات حوكمة الشركات”.

وخلال العام المنصرم، عزز بنك قطر الأول عروضه من الحلول الاستثمارية وإمكانات الهيكلة من أجل توفير مجموعة جذابة من المنتجات والخدمات. لقد أعلن البنك عن طرح منتج “إجارة الطيران المهيكلة” والتي لاقت قبولاً مميزاً من قبل العملاء من الأفراد والمؤسسات. بالإضافة إلى ذلك، قدم فريق عمل البنك المتخصص للعملاء مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية والحلول المالية المبتكرة لتنمية وإدارة وحماية ثرواتهم وأصول أملاكهم. الى جانب ذلك، وبعد الانتهاء من المشروع السكني الثاني في لندن، أعلن بنك قطر الأول عن طرح خدمات عقارية متخصصة للأفراد والشركات، لإضفاء مزيد من القيمة على محافظهم الاستثمارية. كما تواصل الإدارة التركيز على تحسين إدارة السيولة في البنك من خلال السوق المصرفي وأسواق المال. اضافة إلى ذلك، فقد انخرط فريق العمل في إستثمار وإدارة محفظة “الصكوك” التي استمرت بالأداء الجيد وتنمية مجموعة صفقات الاستثمارات الخاصة.

بنك قطر الأول يعلن عن نتائجه المالية للربع الثالث

  • إيرادات بلغت 271.89 مليون ريال قطري
  • خفض إجمالي المصروفات بنسبة 16%
  • مجموع أصول وقدره 54 مليار ريال قطري

بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، يُفصح عن نتائجه المالية لفترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2017 مسجلاً إيرادات بلغت 271.89 مليون ريال قطري وخسارة قدرها 139.6 مليون ريال قطري.

وقد صرح السيد/ أيمن زيدان، رئيس الخزينة وإدارة الاستثمار بالبنك، قائلاً:

“جاء أداء البنك حسب التوقعات نظراً للصعوبات التي يواجهها القطاع الاستثماري العالمي، ولهذا فقد سجل بنك قطر الأول إيرادات بلغت 271.89 مليون ريال قطري وخسارة قدرها 139.6 مليون ريال قطري. إلاّ أننا سنواصل جهودنا في تطوير حلول مالية مبتكرة وتقديم منتجات جذابة، خصوصا أن البنك قد نجح في هيكلة عدد من المنتجات العقارية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة خلال الربع الثالث.”

واستمرت العوامل الاقتصادية الإقليمية والدولية في تأثيرها على أداء البنك متسببة في تسجيل خسارة قدرها 40.79 مليون ريال قطري ناتجة عن إعادة تقييم استثمارات البنك بالقيمة العادلة من خلال بيان الدخل عن الفترة المالية المنتهية في 30 سبتمبر. بالإضافة إلى ذلك، واصلت محفظة استثمارات البنك تحقيق إيرادات توزيع أرباح جيدة بلغت 17.64 مليون ريال قطري.

كما واصلت محفظة الصكوك في بنك قطر الأول تحقيق دخلاً جيداً قدره 17.92 مليون ريال قطري. وقد ارتفع دخل البنك من الودائع لدى المؤسسات المالية ليصل إلى 20.42 مليون ريال قطري. كما ارتفعت إيرادات البنك من الأصول التمويلية بنسبة 21% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مسجلا دخلا إضافياً قدره 10.75 مليون ريال قطري.

كما انخفض مجموع الأصول بنسبة 7% مقارنة بنهاية العام الماضي، لتبلغ 5.54 مليار ريال قطري. وعلى صعيد الأعمال المصرفية الخاصة، وبالرغم من التحديات الاقتصادية، تمكن البنك من زيادة الموجودات التمويلية بمبلغ 81.43 مليون ريال قطري خلال الفترة المالية المنتهية في 30 سبتمبر 2017 وكان البنك خلال الفترة قادراً على هيكلة منتجات عقارية بالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

أما على صعيد الاستثمارات في الملكية الخاصة، واصلت استثمارات بنك قطر الأول في قطاع الرعاية الصحية زخماً إيجابياً خلال الشهور المالية التسع من العام 2017. فقد شهد استثمار البنك في مجموعة ميموريال للرعاية الصحية، وهي واحدة من كبري المستشفيات في تركيا، وتضم عدد عشر مستشفيات وثلاث مراكز طبية متخصصة تحسناً كبيراً في الأداء. وكانت المجموعة قد تأسست بهدف رفع المعايير الصحية وتحقيق رؤية صحية عالمية من خلال أرقى الممارسات الطبية وتوظيف أفضل الكوادر الطبية العالمية. وبلغ عدد العاملين بالمجموعة من الأطباء 770 طبيب اختصاصي وقدمت خدماتها الطبية لما يقارب 2 مليون مريض. وقد بلغ اجمالي العائدات 907 مليون ليرة تركية.

أما السيد/ سليمان الهاشمي، رئيس قطاع الأعمال بالبنك، فقد صرح قائلاً:

“سيواصل البنك سعيه للتحسين من محفظة أسهم الملكية الخاصة الحالية، بإضافة استثمارات جديدة وجيدة بهدف تحقيق أقصى قيمة للمساهمين والعملاء في الأوقات المناسبة، وإعادة استثمار العائدات في صفقات مربحة يكون لها أثر إيجابي على عائدات البنك.”

بنك قطر الأول يعلن عن نتائجه المالية للنصف الأول من 2017

إيرادات بلغت 185 مليون ريال قطري
خفض إجمالي المصروفات بنسبة 19.4%
قاعدة ودائع قدرها 2.8 مليار ريال قطري

بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، يُفصح عن نتائجه المالية لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2017 مسجلاً إيرادات بلغت 185 مليون ريال قطري وخسارة قدرها 76.7 مليون ريال قطري.

وقد صرح السيد/ أيمن زيدان، رئيس الخزينة وإدارة الاستثمار بالبنك، قائلاً:
“نظراً للصعوبات التي يواجهها القطاع الاستثماري العالمي، فقد سجل بنك قطر الأول إيرادات بلغت 185 مليون ريال قطري وخسارة قدرها 76.7 مليون ريال قطري. ونتصور استمرار الوضع الاستثماري العالمي بلا تغير على المدى القريب، إلاّ أننا سنواصل في جميع الحالات جهودنا في تطوير حلول مالية مبتكرة وتقديم منتجات استثمارية جذابة لعملائنا من الأفراد والمؤسسات.”

وكنتيجة للظروف الاقتصادية غير المؤاتية التي لاتزال تؤثر على محفظة استثمارات البنك، فقد انخفض إجمالي أصول البنك بنسبة قليلة بلغت 5.5% مقارنة بنهاية العام الماضي لتبلغ قيمتها 5.6 مليار ريال قطري. بالإضافة إلى ذلك، واصلت محفظة استثمارات البنك تحقيق إيرادات توزيع أرباح جيدة بلغت 7.5 مليون ريال قطري. كما واصلت محفظة الصكوك في بنك قطر الأول تحقيق دخلاً جيداً قدره 13.6 مليون ريال قطري وهو مقارب لما حققه البنك خلال نفس الفترة من العام الماضي. وقد ارتفع دخل البنك من الودائع لدى المؤسسات المالية بنسبة 24% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي؛ وذلك نتيجة نقل الأموال إلى صناديق نقدية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. كما ارتفعت إيرادات البنك من الأصول التمويلية بنسبة 28.3% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2016، مسجلة زيادة قدرها 9.0 مليون ريال قطري.

وعلى ضوء النتائج والتغيرات التي أقرّت في عام 2017، استمرت إدارة بنك قطر الأول برفع مستويات الكفاءة من خلال تطبيق خطة ترشيد التكاليف، التي أدت إلى خفض إجمالي المصروفات بنسبة 19.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

أما على صعيد الاستثمارات في أسهم الملكية الخاصة، واصلت استثمارات بنك قطر الأول في قطاع الرعاية الصحية زخماً إيجابياً خلال النصف الأول من عام 2017. وفيما يتعلق بمجموعة “ميموريال هيلث كير” التي تعد واحدة من أكبر مجموعة مستشفيات في تركيا، فهي تحقق نمو صحي على مستوى الإيرادات ومستويات الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مستفيدة من الاستقرار النسبي في أسعار العملات. أما من ناحية استثمارات بنك قطر الأول في المملكة المتحدة، والتي تأثرت سابقاً بانخفاض سعر صرف الجنية الإسترليني نتيجة للظروف السياسية التي تشهدها المملكة المتحدة حالياً، فقد شهدت استقراراً في ضوء التحسن الطفيف في الوضع بالمملكة المتحدة. وعلى كل حال، فإن فريق العمل بإدارة محفظة أسهم الملكية الخاصة الحالية للبنك سيواصل سعيه المتواصل نحو إيجاد فرص جديدة مربحة. كما تأمل الإدارة في تحسن أداء محفظة أسهم الملكية الخاصة خلال السنوات القادمة.

وعلى صعيد الأعمال المصرفية الخاصة، وبالرغم من التحديات الاقتصادية، تمكن البنك من زيادة الموجودات التمويلية بنسبة 3% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما شكل قاعدة ودائع مستقرة بلغت 2.8 مليار ريال قطري.

أما السيد/ سليمان الهاشمي، رئيس قطاع الأعمال بالبنك، فقد صرح قائلاً:
“انسجاماً مع استراتيجيتنا، سيواصل البنك سعيه للتحسين من محفظة أسهم الملكية الخاصة الحالية، بإضافة استثمارات جديدة وجيدة بهدف تحقيق أقصى قيمة للمساهمين والعملاء في الأوقات المناسبة، وإعادة استثمار العائدات في صفقات مربحة يكون لها أثر إيجابي على عائدات البنك.”

واختتم بقوله: “وفي نظرة مستقبلية، نتصور أن تشهد الساحة الاقتصادية العالمية المزيد من التحديات حتى نهاية العام الجاري. وعلى الرغم من هذه التحديات، سيواصل بنك قطر الأول سعيه لرصد الفرص الاستثمارية الواعدة التي تظهرعادة تحت وطأة هذه الظروف، وذلك بهدف تحقيق الأرباح الجيدة للبنك، ولعملائنا، ومساهمينا.”

بنك قطر الأول يدشن جدارية تميم المجد

دشن بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، جدارية تميم المجد تعبيراً عن تجديد الولاء والوفاء لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وسدد خطاه، وللقيادة الرشيدة ولدولة قطر الحبيبة.

وقد قام رئيس مجلس الإدارة السيد/ عبدالله بن فهد بن غراب المري وأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وعدد كبير من موظفي البنك بتدشين الجدارية والتوقيع عليها بعبارات عبرت عن مشاعر التأييد والاصطفاف خلف القيادة الرشيدة.

وقد صرح السيد/ عبدالله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس الإدارة، أثناء تدشين الجدارية بقوله: “نعتز بهويتنا القطرية ونصطف بكل إصرار وصمود خلف القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى. وما كان تدشين جدارية تميم المجد اليوم إلا تعبيراً رمزياً عن مشاعر الانتماء والولاء لتراب هذا الوطن وللشعب القطري الحبيب. كما جئنا لنؤكد أننا سنواصل بذل قصارى جهدنا في بنك قطر الأول لنساهم في تحقيق أهداف رؤية قطر 2030.”

وكان موظفي البنك خلف إدارته قد وقعوا على الجدارية التي تم وضعها بقاعة الخدمات المصرفية الخاصة بالبنك، ليتمكن جميع الحاضرين والزائرين من التوقيع عليها على مدى الأيام المقبلة.

تعيينات قطرية جديدة ببنك قطر الأول

  • الخوري: “إطلاق القدرات الكامنة للمواهب القطرية سيمكن بنك قطر الأول من الاستفادة من فرص السوق المحلي ومن المساهمة في تحقيق رؤية قطر 2030.”
  • السهلي: “سعيد بهذا التكليف، واتطلع إلى الارتقاء بمستوى الأداء في خدمة مساهمي البنك وعملائه.”

 

بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، يعلن عن تعيينات قطرية جديدة في الإدارة العليا بالبنك. وتأتي التعيينات القطرية الجديدة في إطار استراتيجية الموارد البشرية الجديدة للبنك، والتي تهدف إلى استقطاب الكوادر القطرية المؤهلة والمدربة للعمل في البنك. فبنك قطر الأول يحرص منذ تأسيسه على توفير بيئة عمل مستدامة تجتذب المواهب العاملة القطرية.

كما تأتي التعيينات في إطار إعادة هيكلة الموارد البشرية بما يتواءم مع نموذج الأعمال الجديد المستدام للبنك، وبما يتيح الاستفادة القصوى من الأوضاع الاقتصادية المحلية والإقليمية والعالمية.

ومن جانبه وبهذه المناسبة صرح السيد/ خالد الخوري، الرئيس التنفيذي بالإنابة للبنك، قائلاً: “يعمل بنك قطر الأول حاليا على مواءمة موارده البشرية ليغتنم الفرص الاستثمارية الجذابة والمغرية محلياً واقليمياً وعالمياً. ولا شك أنه ليتمكن البنك من ذلك فعليه إطلاق القدرات الكامنة للمواهب القطرية ليستفيد من فرص السوق المحلية وليساهم في تحقيق رؤية قطر2030.”

من بين التعيينات الجديدة في الإدارة التنفيذية للبنك، جاء تعيين ثلاث كوادر قطرية لتشغل مناصب قيادية بالإدارة العليا للبنك، ومن بينها السيد/ سليمان الصالحي، والذي يشغل منصب رئيس قطاع الأعمال، والسيد محمد السهلي ليشغل منصب رئيس الخدمات المؤسسية، والسيدة/ سارة العذبة لتشغل منصب رئيس الموارد البشرية بالإنابة.

يمتلك السيد/ سليمان الصالحي خبرة تجاوزت 24 عاماً في مجال الخدمات المالية التقليدية والإسلامية، كما يحظى السيد/ سليمان بخبرة واسعة في مجال الخدمات المصرفية الخاصة والاستثمار المصرفي وتمويل الشركات والتمويل الإسلامي. وقبيل انضمامه إلى بنك قطر الأول، شغل سليمان منصب المدير التنفيذي ومسؤول تنفيذي أعلى لدى بنك ساراسين ألبن – قطر المحدود. حيث ترأس فريق الخدمات المصرفية الخاصة خلال مرحلة تأسيس البنك وتمكن خلال ثلاث سنوات من ترسيخ مكانة البنك في قطاع الخدمات المصرفية الخاصة في دولة قطر.

وقبل ذلك عمل سليمان لدى بنك اتش اس بي سي فترة تجاوز العشرين عاماً، تدرج خلالها إلى منصب رئيس الخدمات المصرفية الإسلامية “أمانة” التابعة للبنك. وخلال عمله لدى البنك نجح

في تأسيس وتطوير خدمات “أمانة” المصرفية للأفراد والشركات وذراع الاستثمار المصرفي الإسلامي للبنك.

التحق محمد السهلي ببنك قطر الأول خلال العام 2011 رئيسا لعلاقات المستثمرين، ثم رئيسا للاتصالات المؤسسية للبنك. وقد اثبت السهلي جدارته وكفاءته انضم في 2015 لفريق الاعمال المصرفية الخاصة للربط بين أنشطة الاعمال المصرفية الخاصة وقاعدة عملاء ومستثمري البنك. واليوم تمت تعيين السيد/ محمد السهلي رئيسا للخدمات المؤسسية، والتي تضم التسويق والاتصالات المؤسسية وعلاقات المستثمرين والشؤون الإدارية.

وتعليقا على تعيينه الجديد، صرح السهلي بقوله: “انضممت إلى بنك قطر الأول عام 2011، ومن حينها لمست في مجلس إدارة البنك حرصا على استقطاب الكوادر القطرية واستمرارها في البنك. واليوم أرى حرص الإدارة التنفيذية أيضا على تحقيق رؤية مجلس الإدارة من خلال دعم المواهب القطرية بتعيينها بمناصب قيادية تناسب قدراتها ومؤهلاتها.”

قبيل التحاقه بنبك قطر الأول، شغل السيد/ محمد السهلي منصب مدير الاتصالات المؤسسية وعلاقات المستثمرين بشركة بروة العقارية. ومن خلال منصبه، شارك في تدشين وإطلاق العديد من الشركات التابعة لها، وشهد عمليات الدمج والاستحواذ التي قامت بها بروة. كما عمل السهلي قبلها بالهيئة العامة لشؤون القاصرين بمنصب مدير الاستثمار بالهيئة. ومن خلال منصبه هذا تولى إدارة محفظة الأوراق المالية والمحفظة العقارية للهيئة.

وأردف السيد/ السهلي، رئيس الخدمات المؤسسية بالبنك، بالقول: “أتطلع من خلال منصبي الجديد إلى تحسين مستوى الأداء في خدمات العملاء والمستثمرين بالبنك. كما أننا سأبذل قصار جهدي للمساهمة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للإدارة التنفيذية للبنك.”

وقبل انضمامها للبنك عملت السيدة/ سارة العذبة مديراً للتعويضات بأوريدو قطر. وقد أدت دورها في تقييم برامج التعويضات وتحليل ممارسات التعويضات السائدة بقطاع الاتصالات ورفع التوصيات التصويبية للإدارة العليا للمجموعة. وشاركت في وضع استراتيجية التعويضات للشركة. وقامت أيضا بتقديم العديد من مبادرات التدريب والتطوير للموظفين.

وعند انضمامها إلى البنك شغلت السيدة/ سارة العذبة منصب مدير أول الموارد البشرية الذي قامت من خلاله بمواءمة أنشطة الموارد البشرية وخطط واحتياجات البنك من الموارد البشرية، كما عملت على تقديم مبادرات التعاقب الوظيفي وشاركت في وضع مقترح هيكل مؤسسي للبنك، واليوم تم تعيينها لتتولى رئيس الموارد البشرية بالإنابة لما تحظى به من خبرة ومؤهلات مناسبة لهذا المنصب.

واختتم السيد/ الخوري حديثه بالقول: “إننا في بنك قطر الأول حريصون على توفير بيئة عمل مستدامة قادرة على اجتذاب وتطوير الكوادر القطرية لتلعب دوراً أكبر في القطاع المالي القطري؛ ولهذا تأتي هذه التعيينات كخطوة أولى في تحقيق التوجه الاستراتيجي للإدارة العليا لتعزيز وتحسين بيئة العمل بالبنك لتجتذب القوى العاملة القطرية المؤهلة. كما نحرص على تقديم برامج ودورات تدريبية داخلية للقطريين بما يساعدهم على فهم بيئة العمل في القطاع المصرفي القطري.”

بنك قطر الأول يعلن عن نتائجه المالية للربع الأول

• إيرادات مسجلة بلغت 121.5 مليون ريال قطري.
• انخفض إجمالي الأصول بنسبة 3٪ ليصل إلى 5.8 مليار ريال قطري مقارنة مع نهاية العام 2016
• مقارنة مع نفس الفترة من العام السابق، استطاع بنك قطر الأول:
o تحسين الربحية بنسبة 51٪. و
o خفض النفقات بنسبة 13٪

بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، يُفصح عن نتائجه المالية للربع الأول من سنة 2017 مسجلاً إيرادات بلغت 121.5 مليون ريال قطري وتحسن بالربحية بنسبة 51%.

قال السيد/ خالد عبد الله الخوري، الرئيس التنفيذي بالانابة لبنك قطر الأول:
“في حين يستمر سوق الاستثمار العالمي بمواجهة تحديات كبيرة، استطاع بنك قطر الأول تسجيل إيرادات بلغت 121.5 مليون ريال قطري وتحسين الربحية بنسبة 51%، وذلك من خسارة بلغت 19.6 مليون ريال قطر خلال الربع الأول من العام 2016 إلى خسارة بلغت 9.6 مليون ريال قطري خلال الربع الأول من العام الحالي. نتوقع أن يبقى الوضع الاقتصادي العالمي صعباً حتى نهاية هذا العام، ومع ذلك، سوف نستمر في تطوير حلول مالية مبتكرة وتوفير فرص استثمارية جذابة لعملائنا من الأفراد والمؤسسات.”

منذ بداية عام 2017، شهد بنك قطر الأول إنجازات حاسمة تمثلت بتطوير قدرته في التسويق والتوزيع والتي ستركز على توفير فرص استثمارية مصممة خصيصاً لتلبية الأهداف المالية للعملاء من الأفراد والشركات. ولدعم هذه المبادرة، وقع البنك العديد من الاتفاقيات مع أطراف دولية لتوسيع نطاق العروض، وتلبية متطلبات العملاء المتغيرة في العديد من الأسواق.

وأضاف السيد/ الخوري: ” لقد شهد عام 2016 العديد من الأحداث الاقتصادية الهامة التي أدت إلى ركود الاقتصاد العالمي، بما فيها تذبذب قيمة عدد من العملات الرئيسية، واضطرابات في بعض الاقتصادات الكلية، وانخفاض أسعار النفط. ونحن في بنك قطر الأول لسنا في معزل عن تبعات المشهد الاقتصادي العالمي.”

بالرغم من هذه العوامل الاقتصادية الصعبة التي لاتزال تؤثر على محفظة استثمارات البنك، فقد انخفض – بشكل طفيف – إجمالي أصول بنك قطر الأول بنسبة 3٪ مقارنة مع نهاية العام 2016، وأغلق عند 5.8 مليار ريال قطري. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت محفظة أسهم الملكية الخاصة في ارتفاع إيرادات توزيع الأرباح حيث بلغت نسبة الزيادة 14٪ مقارنة بالربع الأول من عام 2016. كما واصلت محفظة الصكوك في بنك قطر الأول بتحقيق عوائد جيدة أدت إلى زيادة بنسبة 12٪ مقارنة بنفس الفترة من عام 2016. وقد ارتفع دخل البنك من الودائع لدى المؤسسات المالية بنسبة 46٪ مقارنة بالربع الأول من العام السابق وذلك نتيجة نقل الأموال إلى صناديق نقدية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. كما ارتفعت إيرادات البنك من الأصول التمويلية بنسبة 42٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2016، مسجلة زيادة قدرها 6 مليون ريال قطري.

على صعيد الاستثمارات في أسهم الملكية الخاصة، حققت استثمارات بنك قطر الأول في قطاع الرعاية الصحية زخماً إيجابياً خلال الربع الأول من عام 2017. وفيما يتعلق بمجموعة “ميموريال هيلث كير” التي تعد واحدة من أكبر مجموعة مستشفيات في تركيا، فهي تحقق نمو صحي على مستوى الإيرادات ومستويات الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مستفيدة من الاستقرار النسبي في أسعار العملات. أما بالنسبة لاستثمار بنك قطر الاول في مركز كامبريدج الطبي لإعادة التأهيل في دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد حقق نمواً كبيراً، حيث ارتفعت الإيرادات أكثر من 40٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بفضل إلغاء 20٪ من الدفع المشترك لمرضى الرعاية طويلة الأمد، المقيمين في المستشفى في أواخر يناير 2017، بالإضافة إلى التوسع المستمر في الخدمات والمواقع، محليا وإقليميا. خلال الربع نفسه، باع البنك الشقتين الأخيرتين في مشروع ويستبورن غروف في لندن.

أما من ناحية استثمارات بنك قطر الأول في تركيا والمملكة المتحدة، والتي تأثرت سابقاً بتذبذب أسعار العملات نتيجة الظروف التي تمر بها البلاد، سيواصل فريق العمل إدارة محفظة أسهم الملكية الخاصة الحالية بنجاح، إلى جانب سعيه المتواصل نحو إيجاد فرص جديدة مربحة. تأمل الإدارة تحسن أداء محفظة أسهم الملكية الخاصة في السنوات القادمة.

وتابع السيد/ الخوري: “وانسجاماً مع استراتيجيتنا، سيواصل البنك سعيه للتحسين من محفظة أسهم الملكية الخاصة الحالية بهدف تحقيق أقصى قيمة للمساهمين والعملاء في الأوقات المناسبة، وإعادة استثمار العائدات في صفقات مربحة يكون لها أثر إيجابي على عائدات البنك.”

إن محفظة الاستثمارات البديلة الحالية في بنك قطر الأول تشمل مختلف قطاعات الأعمال، بما فيها الرعاية الصحية، والطاقة، والتمويل الاستهلاكي، والعقارات، والصناعة، وتجارة التجزئة، والرفاهية، والأغذية والمشروبات، وهي تنتشر في العديد من البلاد. منذ تأسيسه، قام قطاع الاستثمارات البديلة في بنك قطر الأول بإبرام عدد من الصفقات الناجحة في قطر، وتركيا، والمملكة المتحدة، وإفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط بقيمة دفترية لإجمالي استثمارات أسهم الملكية الخاصة (بما في ذلك الشركات التابعة) بلغت 1.49 مليار ريال (31 مارس 2017)، انخفضت مقارنة بنهاية العام 2016 بفضل عمليات التخارج التي جرت في الربع الأول من 2017. على مدى عدة سنوات، نجح فريق العمل بالتخارج من سبعة استثمارات بالإضافة إلى التخارج من استثمارين بشكل جزئي – آخرها بيع 44% من حصته في إحدى أنجح شركات خدمات الرعاية الصحية التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، وفرت جميعها عائدات مجزية للمساهمين مع متوسط معدل عائد داخلي بنسبة 30٪.

على صعيد شؤون الخزينة والاستثمارات، واصل فريق العمل التركيز على دور البنك كمستشار مالي موثوق به، وبوابة للمستثمرين الراغبين بالاستفادة من الفرص الاستثمارية المبتكرة، المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية. وفي سياق توسيع آفاق حلول الاستثمارات المحلية والدولية وإمكانات الهيكلة، التي تمثلت بطرح منتج “إجارة الطيران المهيكلة”، سيستمر بنك قطر الأول بتطوير الحلول المهيكلة المبتكرة والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية لتلبية متطلبات العملاء من الأفراد والشركات.

بالإضافة إلى تطوير منتجات جذابة، واصل فريق عمل إدارة شؤون الخزينة والاستثمارات التركيز على تحسين إدارة السيولة في البنك من خلال السوق المصرفي وأسواق المال. اضافة إلى ذلك، فقد انخرط فريق العمل في إستثمار وإدارة محفظة “الصكوك” التي استمرت بالنمو و بالأداء الجيد. كما ستواصل الادارة تنمية وإدارة إمكانياتها مع التركيز على تطوير منتجات البنك خلال العام المقبل، وتقديم منتجات جذابة في عدد من القطاعات الاستثمارية بما في ذلك قطاع العقارات والطيران.

أما على صعيد التسويق والتوزيع، سيواصل الفريق تقديم مجموعة منتجات من الحلول المالية المصممة خصيصا لتلبية الاحتياجات الخاصة للعملاء وفرص الاستثمار المبتكرة التي تركز على تحقيق الأرباح وعلى إيجاد قنوات تحقق تدفق الدخل بشكل مستمر. خلال الربع الأول من هذا العام، تمكن الفريق من الحفاظ على مجموعة متنامية من العروض التي يقدمها لعملائه والمكوّنة من مجموعة واسعة من منتجات التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وحلول المسؤولية القانونية، بما في ذلك الوكالة، والمرابحة، والاجارة، والاستصناع وغيرها. بالإضافة إلى ذلك، نجح الفريق باضافة عوائد جديدة من خلال استقطاب العملاء من الشركات، الأمر الذي يبرهن على الانسجام التام في العمل بين الأقسام المختلفة – إحدى سمات التميز لاستراتيجية بنك قطر الأول – بناءً على مقاربته التي تركّز على العميل اولاً بحيث يتم تقديم استشارات استثمارية مصممة خصيصاً لتلبية الأهداف المالية للعملاء من الأفراد والشركات مع تقدير المخاطر المحيطة بكل مشروع، قام فريق التسويق والتوزيع بتوسيع مساحة عروضه من خلال توقيع عدد من الاتفاقيات مع أبرز اللاعبين الدوليين والتي تشمل التمويل، والاستثمارات، والائتمان، والتأسيس، والاستشارات، والتخطيط العقاري، وعمل البيانات الموحدة. لقد استطاع فريق العمل زيادة حجوزات الأعمال، وقام بتوسيع خدماته في المدن الرئيسية في المنطقة، كما واصل تعزيز العلاقات مع العملاء الحاليين.

وعلى ضوء هذه النتائج والتغيرات التي أقرّت في عام 2017، استمرت إدارة بنك قطر الأول برفع مستويات الكفاءة من خلال تطبيق خطة ترشيد التكاليف، التي أدت إلى خفض اجمالي المصروفات بنسبة 13% مقارنة بالربع الأول من العام 2016. إن الهدف من هذا الإجراء هو التركيز على الاستفادة من الموارد البشرية في البنك وزيادة خبراتها لتعزيز الأداء خلال السنوات القادمة. بالإضافة إلى ذلك، فإن خطة كفاءة العمل ستساعد في تسريع التركيز على قطاعات العمل التي يُتوقع أن تكون مدرّة للدخل، وبالتالي زيادة القيمة للمساهمين وتعزيز مستويات الربحية.

وأضاف الخوري: “لقد كان 2016 عاماً صعباً مليئاً بالتحديات، وكذلك الربع الأول من العام الحالي. وبالرغم من ذلك، فإن التغييرات التي احدثها البنك، والمتعلقة بالاستراتيجية والكفاءة، كانت بمثابة الخطوات الضرورية لإرساء الأسس لمستقبل ناجح. نحن ندرك بأنه لا يزال أمامنا الكثير من الجهد والعمل الذي يجب القيام به، لكننا مطمئنون من قدرتنا على استكشاف فرص أعمال جديدة بعد أن أعدنا تركيز جهودنا على قطاع الاعمال المدرة للدخل. إن تميزنا في إدارة محفظتنا من أسهم الملكية الخاصة والاستثمار في القطاع العقاري وتطوير المنتجات والحلول المهيكلة، مع إمكانات التسويق والتوزيع، حتماً سيمنحنا نموذج عمل لتحقيق نمو وربحية حقيقية للبنك.”

وختم السيد/ خوري: “وفي نظرة مستقبلية، نتوقع أن تشهد الساحة الاقتصادية العالمية المزيد من التحديات. وعلى الرغم من هذه التحديات، سيواصل بنك قطر الأول سعيه لرصد الفرص الاستثمارية الواعدة التي تظهرعادة تحت وطأة هذه الظروف، وذلك بهدف تحقيق الأرباح الجيدة للبنك ، ولعملائنا، ومساهمينا.”

بنك قطر الأول يعلن استقالة السيد/ زياد مكاوي من منصبه كرئيس تنفيذي للبنك ومجلس الإدارة يعيّن السيد/ خالد الخوري رئيساً تنفيذياً بالوكالة

أعلن مجلس إدارة بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة) عن تعيين السيد/ خالد عبد الله الخوري رئيساً تنفيذياً بالوكالة بانتظار موافقات الهيئات التنظيمية. وكان مجلس إدارة بنك قطر الأول قد وافق على استقالة الرئيس التنفيذي السيد/ زياد مكاوي في اجتماعه الأخير، وشكره على جهوده طوال الفترة الماضية متمنيا له التوفيق في خططه المستقبلية.

تولى الخوري رئاسة بنك الهلال في ديسمبر 2015 عقب تعيينه رئيساً تنفيذياً. وبصفته رئيساً لأحد أسرع البنوك الإسلامية نمواً في دولة الإمارات العربية المتحدة، قدم السيد/ الخوري للبنك ­خبرته المهنية التي تمتد لسنوات طويلة في مجال الخدمات المصرفية والاستثمارية للمساعدة في توجيه مسيرة المؤسسة ونموها في المستقبل. وقبل انضمامه إلى بنك الهلال، ادى السيد/ الخوري العديد من الأدوار الرئيسية في هيئة أبوظبي للاستثمار، فقد شغل منصب مدير إدارة العقارات والبنية التحتية، حيث قام بإدارة العلاقات والاستثمارات الاستراتيجية العالمية للمؤسسة. كما تولى السيد/ الخوري إدارة قسم الأسهم الخاصة لمدة ثلاث سنوات، حيث ركز بالدرجة الأولى على الأموال الأميركية / الأوروبية الضخمة، وصناديق الاستحواذ، واستثمارات السوق الثانوية في أسهم الاستثمارات الخاصة، والاستثمارات الائتمانية المتعثرة خلال الأزمة المالية العالمية.

وشغل الخوري منصب نائب رئيس مجلس إدارة بنك أبوظبي الإسلامي، ورئيس مجلس إدارة شركة تكافل الوطنية (الوطنية)، و عضو مجلس الإدارة المؤسِس في بنك قطر الاول. تخرج السيد/ الخوري من جامعة بوسطن في الولايات المتحدة الأميركية حيث حصل على درجة البكالوريوس في علوم إدارة الأعمال وبتركيز خاص على العلوم المالية والمحاسبة. كما أنهى برنامج المدير العام من كلية هارفارد للأعمال في عام 2005.

قال السيد/ عبدالله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول:

“يسرنا أن نرحب بالسيد/ خالد عبدالله الخوري لتولي الرئاسة التنفيذية بالوكالة لبنك قطر الأول وإطلاق إستراتيجية البنك الرائد المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. سنواصل معاً البناء على نجاحاتنا في مجال الملكية الخاصة وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة لعملائنا ومساهمينا. نحن سعداء لتولي السيد/ خالد الرئاسة التنفيذية بالوكالة، خاصة بعدما عرفناه كعضو في مجلس إدارة البنك . نحن على ثقة تامة بأن الخبرة الكبيرة والمعمقة التي يتميز بها السيد/ خالد ستمكنه من قيادة فريق العمل بكفاءة عالية والانطلاق بإنجازات البنك نحو آفاق جديدة بإذن الله.”

وأضاف السيد/ المري:

“نشكر السيد/ زياد مكاوي على ما قدمه من إسهامات وما حققه من إنجازات للبنك. نتمنى له دوام التقدم والازدهار وأن تكلل جميع مساعيه بالنجاح.”

في ظل قيادة السيد/ مكاوي كرئيس تنفيدي للبنك ابتداءً من يونيو 2015، شهد بنك قطر الأول إنجازات تمثّلت بإطلاق استراتيجيته الجديدة لتسهيل الأعمال وتقديم خدمات متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما في ذلك الاستثمارات البديلة مع التركيز على أسهم الاستثمارات الخاصة والعقارات، إلى جانب الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، الخزينة والاستثمارات. وقد قاد السيد/ مكاوي خلال فترة مهامه في البنك العديد من الاستحقاقات الهامة، على رأسها إدراج أسهم البنك في بورصة قطر. بالإضافة إلى ذلك، أشرف على إنشاء منصة ذات هيكلية مفتوحة للخدمات المصرفية الخاصة، مساهما في تحويل البنك من بيت استثماري إلى مؤسسة مالية تعتمد مقاربة التركيز على العملاء. كما أطلق البنك العديد من الهياكل والمنتجات المبتكرة التي تخدم قاعدة عملاء البنك من أصحاب الملاءة المالية العالية والمؤسسات.