بنك قطر الأول يُعلن عن النتائج المالية لنهاية العام 2016

بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، يُفصح عن نتائجه المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2016 ويعلن عن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترشيد التكاليف.

سجل بنك قطر الأول صافي خسارة بلغت 265.6 مليون ريال قطري متأثراً أساسا بانخفاض في إعادة تقييم محفظة أسهم الملكية الخاصة للبنك في عدد من الأسواق. بالرغم من انخفاض قيمة محفظة أسهم الملكية الخاصة، فان اجمالي موجودات البنك لم تتراجع وأغلقت على ما يقرب من 6 مليارات ريال قطري، ناتجة أساسا من الزيادة في الموجودات التمويلية. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت محفظة أسهم الملكية الخاصة في ارتفاع إيرادات توزيع الأرباح لتصل الى 13 مليون ريال قطري. كما ارتفعت الأصول التمويلية بنسبة 33٪، وسوف تحقق تدفقاً للإيرادات خلال السنوات المقبلة. كما واصلت محفظة الصكوك تحقيق عوائد جيدة قاربت 30 مليون ريال قطري. أخيراً وليس آخراً، تضاعف دخل البنك من الودائع لدى المؤسسات المالية ثلاث مرات وبشكل رئيسي نتيجة نقل الأموال إلى صناديق نقدية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

في حين يستمر سوق الاستثمار العالمي بمواجهة تحديات كبيرة منذ بداية عام 2016، تتأثر محفظة أسهم الملكية الخاصة لبنك قطر الأول بصورة سلبية بسبب الأحداث التي تمر بها العديد من البلاد وخصوصا تركيا والمملكة المتحدة. إن انخفاض تقييم محفظة أسهم الملكية الخاصة يعكس مدى تأثير الاقتصاد الكلي والعوامل الاستثنائية التي تواجه كلا البلدين. وكان التأثير الأساسي ناجماً عن انخفاض قيمة الجنيه الاسترليني والليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي، إضافة إلى ضعف القطاع العقاري في المملكة المتحدة.

وقال السيد/ زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول:
“لقد استطاعت محفظة أسهم الملكية الخاصة تحقيق عائدات كبيرة على مدى السنوات الست الماضية، فاستثماراتنا في تركيا لا تزال أعلى بنسبة 47٪ من كلفة الاستحواذ ، وسوف يستمر نموها في جانب المبيعات والأرباح وتبوأ المواقع الريادية في قطاعات الرعاية الصحية وتجارة التجزئة. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال استثماراتنا في المملكة المتحدة أعلى من كلفة الاستحواذ، بالجنيه الاسترليني والريال القطري. إلا أن الظروف السياسية والاقتصادية العالمية الراهنة لا تزال تلقي بظلالها على أسواقنا وعلى أرباحنا الإجمالية. لقد تأثرت إيراداتنا لعام 2016 بشكل كبير بسبب انخفاض في إعادة تقييم محفظة أسهم الملكية الخاصة بالقيمة العادلة والتي تم تحقيقها خلال السنوات السابقة، خاصة في تركيا والمملكة المتحدة، مما أدى إلى خسارة إجمالية بقيمة 265.6 مليون ريال قطري، ومعظمها غير متحقق”.
أضاف السيد/ مكاوي:
“نواصل تنفيذ استراتيجيتنا التي أعلنّا عنها في 2015، والتي يُركز البنك من خلالها على القطاعات الاستثمارية الأكثر ربحية، في حين يقوم بالبناء على النجاحات التي حققها في مجال الاستثمار في أسهم الملكية الخاصة الذي يُعتبر القطاع الأساسي لأعمال “الأول”. نحن نهدف إلى تحقيق التطابق بين التطور الحاصل في قطر والاتجاه الاستثماري الأوسع نطاقاً في المنطقة، وكذلك العمل كمدخل للمستثمرين الذين يتطلعون للوصول إلى الفرص الاستثمارية المربحة مع بنك قطر الأول”.
وتابع السيد/ مكاوي قائلا:
“يُمثل عام 2017 “سوق المشتري” لما يوفره من فرص استثمارية متزايدة. ونظراً لمحدودية أسواق الائتمان، ستواصل المؤسسات والشركات المتوسطة الحجم البحث عن مصادر تمويل بديلة وسيستفيد من ذلك مستثمرو أسهم الملكية الخاصة. سيستمر تركيزنا على الاستثمارات البديلة، بما في ذلك أسهم الملكية الخاصة والعقارات إلى جانب تقديم منتجات استثمارية جذابة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. كما سنستمر في تطوير إمكانياتنا في التسويق والتوزيع في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي”.

يهدف بنك قطر الأول إلى تطوير قدرته على التسويق والتوزيع من خلال مقاربته التي تركّز على العميل أولاً، بحيث يتم تقديم فرص استثمارية مصممة خصيصاً لتلبية الأهداف المالية للعملاء من الأفراد والشركات مع تقدير المخاطر المحيطة بكل مشروع. وفي سياق هذه المبادرة، قام البنك بتوقيع عدد من الاتفاقيات مع أبرز اللاعبين الدوليين لتوسيع نطاق العروض التي تواكب الاحتياجات المتغيرة للعملاء في العديد من الأسواق.

ورغم تأثير التقلبات الراهنة في الأسواق العالمية على أعمال البنك، يواصل بنك قطر الأول إدارة محفظة أسهم الملكية الخاصة الحالية بنجاح، إلى جانب سعيه المتواصل نحو إيجاد فرص جديدة مربحة. إن الإدارة تتمتع بالثقة التامة في قدرتها على الأداء الجيد في السنوات القادمة.

وانسجاماً مع استراتيجية بنك قطر الأول ، سيواصل البنك سعيه للتخارج من محفظة أسهم الملكية الخاصة الحالية بهدف تحقيق أقصى قيمة للمساهمين والعملاء في الأوقات المناسبة، وإعادة استثمار العائدات في صفقات مربحة يكون لها أثر إيجابي على عائدات البنك.

إن محفظة أسهم الملكية الخاصة الحالية في بنك قطر الأول تشمل مختلف قطاعات الأعمال، بما فيها الرعاية الصحية، والطاقة، والتمويل الاستهلاكي، والعقارات، والصناعة وتجارة التجزئة، والرفاهية والأغذية والمشروبات، وهي تنتشر في العديد من البلاد. منذ تأسيسه، قام قطاع الاستثمارات البديلة في بنك قطر الأول بإبرام عدد من الصفقات الناجحة في قطر، تركيا، المملكة المتحدة، إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط بقيمة دفترية لإجمالي استثمارات أسهم الملكية الخاصة (بما في ذلك الشركات التابعة) بلغت 1.53 مليار ريال (31 ديسمبر 2016). على مدى عدة سنوات، نجح فريق العمل بالتخارج من ستة استثمارات، بالإضافة إلى ثلاثة تخارجات جزئية، وفرت عائدات مجزية للمساهمين مع معدل عائد داخلي بنسبة 36٪ في المتوسط.

وقال السيد/ مكاوي:
“تركز استراتيجية بنك قطر الأول على دورنا كمستشار مالي موثوق، وبوابة للمستثمرين الراغبين بالاستفادة من الفرص الاستثمارية المبتكرة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية. سنواصل العمل على تنويع محفظتنا من أسهم الملكية الخاصة والدخول إلى أسواق جديدة جاذبة للاستثمارت. نحن نتمتع بوضع جيد لتقديم حلول رأس المال للأعمال المتنامية في المنطقة من خلال استخدام خبراتنا وشبكة أعمالنا. كما نتطلع إلى إقامة علاقات شراكة مميزة مع الشركات الرائدة في السوق، والمستثمرين من الأفراد والمؤسسات، وجذب الاموال بهدف تحقيق مزيداً من القيمة، في الوقت الذي نقوم فيه بتطبيق أفضل الممارسات العالمية وأعلى مستويات حوكمة الشركات”.

سيواصل بنك قطر الأول العمل مع المساهمين والعملاء الاستراتيجيين، وتمكين فريق عمل البنك من الاستفادة من شبكة أعمال أوسع ومن الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

تؤكد إدارة بنك قطر الأول إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترشيد التكاليف، والتي بدأ تنفيذها فعلياً في يونيو 2016، وهي تهدف إلى مواصلة رفع مستويات الكفاءة من خلال الإجراءات الصارمة لخفض التكاليف، بما في ذلك الخفض الاستراتيجي للقوى العاملة الناتج عن توحيد إمكانات التسويق والتوزيع في إدارة الخدمات المصرفية الخاصة وادارة الخدمات المصرفية للشركات، والتي تركز على الخدمات والمنتجات  المدرة للرسوم. يهدف البنك إلى التركيز على الاستفادة من الموارد البشرية في البنك وزيادة خبراتها لتعزيز الأداء خلال السنوات القادمة. بالإضافة إلى ذلك، فإن خطة كفاءة العمل ستساعد في التركيز على قطاعات العمل التي يُتوقع أن تكون مدرّة للدخل، وبالتالي زيادة القيمة للمساهمين وتعزيز مستويات الربحية.

وأضاف السيد/ مكاوي:
“نظراً لظروف السوق الحالية ومن أجل إبراز “الأول” كمساهم أكثر كفاءة وإنتاجية للسوق المالي في قطر، قمنا بمبادرات ترشيد التكاليف اللازمة على مستوى الموظفين والنفقات التشغيلية ذات العلاقة. نعتقد أن نوعية أعمالنا لا يتم تقييمها على أساس القدرة على إدرار العوائد فحسب، بل أيضاً من خلال الكفاءة في تقديم خدمات الدعم.”

منذ بداية عام 2016، شهد بنك قطر الأول العديد من¬ الإنجازات الاستراتيجية تمثلت في إدراج أسهم البنك في بورصة قطر، بعد موافقة هيئة قطر للأسواق المالية. وعقب هذا الانجاز الكبير، عزز بنك قطر الأول توسعه محلياً ودولياً على صعيد عروض الحلول الاستثمارية وإمكانات الهيكلة من أجل توفير مجموعة جذابة من المنتجات والخدمات. لقد أعلن البنك عن طرح منتج “إجارة الطيران المهيكلة” والتي لاقت قبولاً مميزاً من قبل العملاء من الأفراد والمؤسسات. بالإضافة إلى ذلك، قدم فريق عمل البنك المختص بتزويد العملاء بمجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية والحلول المالية المبتكرة لتنمية وإدارة وحماية ثرواتهم وأصول أملاكهم. الى جانب ذلك، وبعد الانتهاء من المشروع السكني الثاني في لندن، أعلن بنك قطر الأول عن طرح خدمات عقارية متخصصة للأفراد والشركات، لإضفاء مزيد من القيمة على محافظهم الاستثمارية من خلال التملك والسكن والاستثمار في العقارات في جميع أنحاء العالم. أخيراً وليس آخراً، تواصل الإدارة التركيز على تحسين إدارة السيولة في البنك من خلال السوق المصرفي وأسواق المال. اضافة إلى ذلك، فقد انخرط فريق العمل في إستثمار وإدارة محفظة “الصكوك” التي استمرت بالأداء الجيد وتنمية مجموعة صفقات الاستثمارات الخاصة.

وختم السيد/ مكاوي:
“لقد كان 2016 عاماً صعباً مليء بالتحديات لبنك قطر الأول ومساهمينا على حد سواء. وبالرغم من ذلك، فإن التغييرات التي احدثها البنك كانت بمثابة أول الخطوات الضرورية لإرساء الأسس لمستقبل ناجح. ندرك بأنه لا يزال أمامنا الكثير من الجهد والعمل الذي يجب القيام به، لكننا مطمئنون من قدرتنا على استكشاف فرص أعمال جديدة بعد أن أعدنا تركيز جهودنا على الاستثمارات البديلة. إن تميزنا في إدارة محفظتنا من أسهم الملكية الخاصة والاستثمارفي القطاع العقاري وتطوير المنتجات والحلول المهيكلة، مع إمكانات التسويق والتوزيع ، حتماً سيمنحنا القوة اللازمة لتحقيق نمو وربحية حقيقية للبنك.”

أفضل بنك في قطاع الخدمات المصرفية الخاصّة – جوائز EMEA للقطاع المالي

يسُر بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، أن يعلن عن فوزه بلقب وجائزة “أفضل بنك خاص في قطر” لعام 2016 من قبل “إي إم إي أيه فاينانس”، المجلة المالية الرائدة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وقام السيد نزار الاحمدي، رئيس قطاع الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، باستلام الجائزة المستحقة خلال حفل “جوائز الشرق الأوسط المصرفية 2016” الذي أقامته مجلة “إي إم إي أيه فاينانس” في فندق كونراد دبي.

وبهذه المناسبة، قال السيد/ الاحمدي:
“يأتي فوزنا بجائزة “أفضل بنك خاص في قطر” كشهادة على تطور خدماتنا المصرفية الخاصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، حيث نقوم من خلالها بتركيز اهتمامنا على تلبية متطلبات عملائنا وتقديم كل ما هو مميز في جميع ما نقوم به من أعمال. وبفضل إطلاق المنصة الرائدة ذات الهيكلية المفتوحة بمساعدة أبرز شركائنا الدوليين، فقد زاد حرصنا على تعزيز عروضنا المصرفية الخاصة في قطر والمنطقة.”

تحتفي جوائز الشرق الأوسط المصرفية بانجازات المؤسسات المصرفية التي أثبتت التزامها بأعلى معايير الخدمات، وطورت منتجات مبتكرة، وحققت التميز العام في هذا القطاع. إن الفائزين هذا العام يمثلون الاقتصادات والبلدان التي يخدمونها من أوجه عديدة، وقد أثبتوا جاهزيتهم لمواجهة التحديات واغتنام الفرص التي تلوح أمامهم.

تمثل الجائزة المرموقة أحدث ما أحرزه بنك قطر الأول من الجوائز في عام 2016، بما في ذلك:
– جائزة “بنك العام في قطر” وجائزة “أفضل بنك خاص في قطر” من قبل ”جوائز ذا أسيت تريبل آى للتمويل الإسلامي“،
– وجائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016” في الحفل السنوي التاسع لتوزيع جوائز مجلة “غلوبال فاينانس”،
– ولقب “أفضل منصة استثمار بديل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية لعام 2016” من قبل مجلة “الثروة والمال”،
– ولقب “أفضل بنك تجاري متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية” في قطر، لتميزه في خدمة العملاء وابتكار المنتجات، خلال حفل توزيع جوائز الأعمال والتمويل الإسلامي الحادي عشر.

كما تحتفي الجوائز المرموقة بالإنجازات المشهودة التي حققها البنك خلال عام 2016، مثل الإدراج الناجح في بورصة قطر في شهر أبريل، وطرح المنصة الرائدة ذات الهيكلية المفتوحة الفريدة من نوعها والتي أتاحت لبنك قطر الأول اختيار مقاربة مصرفية تركز على العميل أولاً، بحيث يتم تقديم استشارات استثمارية مصممة خصيصاً لتلبية الأهداف المالية للعملاء مع تقدير المخاطر المحيطة بكل مشروع، وطرح المنتج الاستثماري “إجارة الطيران المهيكل”.
تعتبر مجلة “إي إم إي أيه فاينانس” من مطبوعات الصناعة العالمية التي تصدر مرة كل شهرين وتقدّم التقارير عن أهم الفعاليات والأحداث المالية التي يطلقها ويتأثر بها القطاع المالي الدولي النشط في أوروبا، والشرق الأوسط وأفريقيا.

بنك قطر الأول يبيع جزءاً من حصته في إحدى شركات خدمات الرعاية الصحية الرائدة

باع بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، جزءاً من حصته في إحدى أنجح شركات خدمات الرعاية الصحية في أبوظبي ودبي والشارقة والكويت.

تعليقاً على هذه الصفقة، قال الرئيس التنفيذي في بنك قطر الأول، السيد/ زياد مكاوي:
“إن نجاح بنك قطر الأول في استثماره يبرهن عما يتمتع به ” الأول” من إمكانات في مجال اســتثمارات الملكية الخاصة وقدرته على التخارج من الاستثمارات بشكل مربح في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.”

بدوره، قال السيد/ إيهاب العسلي، الشريك الإداري – الاستثمارات البديلة في بنك قطر الأول:
“لقد كان بالفعل استثماراً جيداً “للأول”، ونحن لا زلنا نمتلك أسهماً في المجموعة وذلك للاستفادة من تطورها المتوقع في المستقبل. تسرنا مشاركتنا في نجاحهم المستمر، والتي عززت خططهم التوسعية وإمكاناتهم في الوصول إلى العالمية وتقديم أفضل الخدمات في قطاع الرعاية الصحية.”

قام بنك قطر الأول ببيع 44% من أسهمه في هذا الاستثمار الذي حقق أكثر من ضعفي العوائد النقدية على الحصة المتخارج منها.

وقال المتحدث الرسمي باسم المجموعة:
“يُعتبر بنك قطر الأول من شركائنا المميزين، وقد دعمنا البنك في بناء الأسس للنمو والتوسع في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي وعدد من المدن في جنوب شرق آسيا. هذا ويسرنا بقاء بنك قطر الأول كواحد من مساهمينا، ونحن نتطلع لمزيد من النجاح “.

خلال عام 2016، استمر سوق الاستثمار العالمي بمواجهة تحديات كبيرة. وقد أدى ذلك إلى تراجع تقييمات بعض استثمارات بنك قطر الاول في العديد من الأسواق. كذلك، تأثرت محفظة الأسهم الخاصة بالبنك بشكل خاص، والتي حققت عائدات كبيرة على مدى السنوات الست الماضة، بشكل سلبي من جراء الأحداث التي شهدتها تركيا والمملكة المتحدة.

وأضاف السيد/ العسلي :
“بالرغم من تراجع تقييمات بعض الاستثمارات خلال عام 2016، فإن التقييم الحالي لاستثماراتنا في تركيا، مجموعة ميموريال الصحية التركية و إنجليش هوم، يبقى أعلى بنسبة 47% من سعر الاستحواذ، فالشركتان تواصلان النمو في المبيعات مع تحقيق الأرباح، كما تتمتعان بمكانة رائدة في قطاعي الأعمال المعنيين.”

إن انخفاض تقييم استثمارات بنك قطر الأول في تركيا يعكس تأثير عوامل الاقتصاد الكلي والأحداث الاستثنائية التي واجهت البلاد خلال عام 2016. لقد كان التأثير الرئيسي ناجماً عن انخفاض قيمة الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي وانخفاض أعداد الزوار الاجانب، مما أضر بقطاعي الرعاية الصحية وتجارة التجزئة.

بالتوازي، تأثرت استثمارات بنك قطر الأول في المملكة المتحدة نتيجة انخفاض قيمة الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأمريكي وضعف أداء القطاع العقاري، وذلك عقب استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وتابع السيد/ العسلي بالقول:
“بالرغم من انخفاض قيمة الجنيه الاسترليني، إلا أن استثمارنا في المملكة المتحدة – مجوهرات ديفيد موريس الراقية – يبقى أعلى من تكلفة الاستحواذ، سواء بالجنية الاسترليني أو الريال القطري. لقد كان أداء هذا الاستثمار قوياً خلال عام 2016.”

تتضمن محفظة الاستثمارات البديلة الحالية في بنك قطر الأول مختلف قطاعات الأعمال، بما فيها الرعاية الصحية، والطاقة، والتمويل الاستهلاكي، والعقارات، والصناعة وتجارة التجزئة، والرفاهية والأغذية والمشروبات، وهي تنتشر في العديد من البلاد. منذ تأسيسه، قام قطاع الاستثمارات البديلة في بنك قطر الأول بتنفيذ عدد من الصفقات الناجحة في قطر، تركيا، المملكة المتحدة، إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط بقيمة دفترية لإجمالي استثمارات الأسهم (بما في ذلك الشركات التابعة) بلغت 1.73 مليار ريال (30 يونيو 2016). على مدى عدة سنوات، نجح فريق العمل بالتخارج من ستة استثمارات، بالإضافة إلى ثلاثة تخارجات جزئية، وفرت عائدات مجزية للمساهمين مع معدل عائد داخلي بلغ نسبة 36٪ في المتوسط.

واختتم السيد/ مكاوي بالقول:
“إن استراتيجية بنك قطر الأول تركز على دورنا كمستشار موثوق وبوابة للمستثمرين الذين يرغبون في الاستفادة من الفرص الاستثمارية المبتكرة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية. خلال عام 2017، سنواصل تنويع محفظتنا الاستثمارية والتركيز على خدمات الأعمال، والرعاية الصحية، والتعليم، والقطاع العقاري والتوسع في أسواق مناطق جغرافية جديدة وإقليمياً وعالمياً. نحن نتمتع بوضع جيد يمكننا من توفير حلول رأس المال للشركات النامية في المنطقة، والتى ستستفيد من خبرتنا وشبكة أعمالنا. كما نتطلع إلى عقد الشراكات مع المستثمرين الذين يشاركوننا فلسفة “ابداع القيمة المضافة” من خلال الاستثمار في الشركات الرائدة في السوق، حيث يمكن اتباع نهج منضبط وإضافة قيمة تشغيلية للشركات ضمن محفظتنا الاستثمارية. بالإضافة إلى ذلك، سنواصل العمل وفق أفضل الممارسات الدولية وجذب أموال الطرف الثالث من المستثمرين الأفراد والمؤسسات “.

القطاع المصرفي القطري واحد من أفضل القطاعات في منطقة الخليج

مقابلة مع الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول في مجلة البيان

بعمل بنك قطر الأول QFB وفق خططه المتقبلية على مجموعة متنوعة من الحلول المالية المبتكرة لعملائه و على اغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة و خارجها، متطلعا لأن يصبح البنك الرائد عالميا في مجال الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

الرئيس التنفيذي للبنك زياد مكاوي اعتبر القطاع المصرفي القطري واحدا من أفضل القطاعات في منطقة الخليج، منوها باستراتيجية التنوع الاقتصادي المعتمدة في قطر، معتبرا أن الاستثمارات الإسلامية تسهم بقوة في المشروعات الاستثمارية النوعية الضخمة التي تشهدها قطر، مذكرا بتوفير البنك مجموعة واسعة من المنتجات و الخدمات.

 
 

  1. ما هي أكبر التحديات التي تواجه قطاع الاستثمار في الدول العربية في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة؟

    هناك عوامل كثيرة تقف عائقاً أمام قطاع الاستثمار في الدول العربية، وتختلف هذه العوامل من ناحية الشكل والمضمون من بلد الى آخر. نذكر منها، ضعف السوق المحلي، ونقص في البنية التحتية من طرق، ومواصلات، واتصالات سلكية ولاسلكية، وموانئ، ومطارات، ونقص في الطاقة والمياه، والتي هي متطلبات هامة للمستثمر العربي والأجنبي. يضاف إلى ذلك، ضعف أسواق رأس المال في معظم الدول، وحداثة تنظيمها، إلى جانب عدم وجود قانون واحد ينظم الاستثمارات، مما يشتت المستثمر بين أكثر من تشريع، مع الاعتماد الكبير على الاجتهادات من مسؤول لآخر ومن وقت لآخر. كما تفتقر بعض الدول لوجود بيانات ومعلومات دقيقة عن الأوضاع الاقتصادية والظروف الاستثمارية الملائمة. بالإضافة الى عدم الاستقرار السياسي السائد في المنطقة العربية نتيجة النزاعات والحروب، والذي أدى بدوره الى تقليل حجم الاستثمارات، وهروب رؤوس الأموال الى خارج.

    استراتيجية التنويع الاقتصادي

  2. كيف تقيمون القطاع المالي في قطر اليوم؟

    القطاع المصرفي في دولة قطر لا يزال واحداً من أفضل القطاعات في منطقة الخليج، وذلك حسب تقرير الاستقرار المالي الصادر عن مصرف قطر المركزي. في الوقت الراهن، تواجه العديد من المؤسسات المالية في الاقتصادات المتقدمة عدداً من التحديات الدورية والهيكلية، من بينها الربحية الضعيفة التي تؤثر سلباً على رأس المال مع مرور الوقت، وهو ما يقلص قدرتها على تعزيز النمو. وعلى عكس ذلك، فقد حافظ القطاع المصرفي والمالي في دولة قطر على حيويته بشكل عام، مع نسب رأس مال مرتفعة ومستوى منخفض من القروض المستحقة،  كما أنه وبرغم من انخفاض أسعار النفط وتأثيره على تراجع الودائع، كانت البنوك القطرية قادرة على رصد الأموال من خلال مصادر أخرى، دون أن يؤثر ذلك كثيراً على التكلفة أو توافر الائتمان. وأحب أن أنوه هنا بعدد من العناصر المهمة التي لعبت دوراً محورياً في المحافظة على استقرارنا المالي في قطر، ومنها استراتيجية التنويع الاقتصادي، ورفع كفاءة الانفاق العام، وإدارة السيولة بشكل استباقي والحفاظ على مرونة السياسة النقدية وموقفها الداعم للنمو، وتعزيز التشريعات الاحترازية الكلية، وتعزيز الرقابة.

    البنوك الإسلامية مساهمة في المشروعات الاستثمارية

  3. برأيكم ما هو الدور الذي يؤديه الاستثمار الاسلامي في نمو اقتصاد البلاد؟

    إن الاستثمارات الإسلامية (البنوك الإسلامية) تسهم بقوة في المشروعات الاستثمارية النوعية الضخمة التي تشهدها دولة قطر، وهي تواكب النمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده الدولة، مما يساعد في دعم وتعزيز البنية التحتية للاقتصاد القطري. فهي توفر أدوات ومنتجات استثمارية مثل عقود التمويل، التي تشهد أقبالاً قوياً من أصحاب المصلحة. أما عن الدور الذي يمكن أن تلعبه في تحقيق النمو الاقتصادي، فهو يتمثل بمشاركتها في تمويل العديد من المشروعات الكبرى التي تؤدي إلى إنعاش السوق، الأمر الذي سيكون له مردود كبير يُشكل رافداً قوياً ومهماً لنمو الاقتصاد القطري.

  4. ماذا عن منتجاتكم المبتكرة والحلول التي تقدمونها لمساعدة الأفراد والمؤسسات الاستثمارية على تحقيق أفضل مردود؟

    يوفر بنك قطر الأول مجموعة واســعة من المنتجات والخدمات من بينها الاســتثمارات البديلة والتي تركز بشــكل خاص على اســتثمارات الملكية الخاصة والقطاع العقاري؛ ونشــاط الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، ونشاط الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، بالإضافة الى أنشطة إدارة الخزينة والاستثمار.

    تنويع مجالات الاستثمار

  5. ما هي النصيحة التي توجهونها الى المستثمرين الجدد؟

    بداية، يجب على كل مستثمر جديد أن يحدد هدفه من الاستثمار بناءً على الدخل أو رأس المال الخاص به، حيث يجب عليه التأكد من وجود ما يكفي من الأموال لتغطية احتياجاته الأساسية بعيداً عن أموال الاستثمار، كما يلزمه الحذر وعدم المخاطرة بكل ما يملك. والنصيحة الأهم هي أنه يجب على المستثمر أن ينوع المجالات التي يستثمر بها وأن يتأكد ويكون واثقاً من الجهة التي تدير له استثماراته.

  6. ما هي آخر المستجدات التي طرأت على أوضاع بنك قطر الأول؟

    حقق بنك قطر الأول إنجازات راسخة كان أبرزها إدراج أسهم البنك في بورصة قطر، عقب الحصول على موافقة هيئة قطر للأسواق المالية. بعد هذا الإنجاز الهام، أعلن بنك قطر الأول عن تطوير منصة رائدة وشاملة للخدمات المصرفية الخاصة، ذات الهيكلية المفتوحة، لمنح المساهمين والعملاء فرصة الاختيار من ضمن مجموعة واسعة من الاستثمارات، والحلول الاستثمارية المبتكرة، لتنمية وإدارة وحماية ثرواتهم وأصول أملاكهم. كما قمنا بطرح حصص استثمارية في “إجارة الطيران المهيكلة” والتي لاقت قبولاً مميزاً من قبل العملاء من الأفراد والمؤسسات، حيث أن هذا المنتج، المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، يمثل فرصة استثمارية في قطاع يتميز بالاستقرار النسبي. بالإضافة إلى المحافظة على مجموعة متنامية من العروض التي نقدمها للعملاء، والمكوّنة من مجموعة واسعة من منتجات التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وحلول المسؤولية القانونية، بما في ذلك الوكالة، والمرابحة، والاجارة، والاستصناع وغيرها.

    اغتنام الفرص الاستثمارية

  7. ما هي خططكم للأعوام القادمة؟

    نحن ننطلق بخططنا المستقبلية من قاعدة إلتزامنا بالتميز الذي هو جوهرعملنا، فنحن ملتزمون بتقديم مجموعة متنوعة من الحلول المالية المبتكرة لعملائنا، لمساندتهم في إدارة ثرواتهم الخاصة، وذلك بتبني أفضل المعايير العالمية المعتمدة، وممارسة أنشطتنا بكل أخلاقية وشفافية. كما سنعمل على إغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة وخارجها، وتقديم مجموعة متكاملة من الحلول الاستثمارية والخدمات المصرفية المصممة لتتلائم مع احتياجات عملائنا وتطلعاتهم المستقبلية، ووضع حلول مبتكرة تواكب متطلبات أعمالهم المتغيرة. كل ذلك سيسهم في تحقيق رؤيتنا الرامية لأن نصبح البنك الرائد عالميا في مجال الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية من خلال توفير فرص استثمارية جذابة وحلول مالية مبتكرة.

للمزيد، ارجو الاطلاع على المرفق

ادارة الخدمات المصرفية للشركات في بنك قطر الأول تنال التكريم تقديراً لجهودها في تقديم خدمات العملاء المميزة والمنتجات المبتكرة

  • فاز البنك بلقب “أفضل بنك تجاري متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية” في قطر – في حفل توزيع “جوائز المال والأعمال الإسلامية” الحادي عشر
  • تشمل مجموعة الخدمات المصرفية للشركات لدى “الأول” منتجات وخدمات الوكالة، والمرابحة، والإجارة، والإستصناع، وغيرها
  • تمكّن فريق عمل ادارة الخدمات المصرفية للشركات من تحقيق النمو في حجم الأصول المحلية ومحفظة الالتزامات ، بالتوازي مع نجاحة في إيجاد موطئ قدم للبنك في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي
  • حسب النتائج المالية للربع الثالث من هذا العام، استطاع بنك قطر الأول:
    • تنمية مجموع ودائع العملاء بنسبة تتجاوز 10% لتصل إلى 3,37 مليار ريال قطري، مما يعكس ثقة المستثمرين في البنك
    • تنمية محفظة التمويل بنسبة 31 % مسجلة 1,45 مليار ريال قطري
      تتويجاً لما حققه من نمو للعام السابع على التوالي وتميزه المتواصل في خدمة عملائه، جرى تكريم بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قر، بمنحه لقب “أفضل بنك تجاري متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية” في قطر، في حفل توزيع “جوائز المال والأعمال الإسلامية” الحادي عشر، أرقى وأعرق برنامج جوائز للخدمات المالية الإسلامية في العالم.

حاز بنك قطر الأول على اللقب المرموق بعد انتهاء فترة التصويت، حيث حصد “الأول” أكثر أصوات كبار المصرفيين والعاملين في الصناعة المالية حول العالم. ويقوم نظام آمن عبر الانترنت بجمع أصوات 68000 شخصية من أعضاء CpiFinancial.net، لضمان تتويج الفائزين المستحقين للقب في هذه الليلة.

قام السيد/ حسين همام، رئيس قسم المبيعات في ادارة الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، باستلام الجائزة بالنيابة عن بنك قطر الأول خلال حفل العشاء الذي أقيم على هامش فعالية “جوائز المال والأعمال الإسلامية” في فندق أبراج الإمارات في دبي.

وفي تعليقه على هذا الإنجاز المميز، قال السيد/ سليمان يوسف الصالحي، رئيس قطاع الأعمال في بنك قطر الأول:
“بفضل نمو مجموعة منتجاتنا وخدماتنا المبتكرة والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في القطاع المصرفي والمتوفرة للشركات والافراد، بالإضافة إلى النجاح المستمر للبنك كمستشار مالي موثوق به، جاءت هذه الجائزة بمثابة تقدير وشهادة لبنك قطر الأول لدوره كمؤسسة رائدة في القطاع المالي الإسلامي في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، وذلك لما يتمتع به من قدرة عالية على التعامل مع تحديات السوق المحتملة في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة في المنطقة. كما نفخر بالفوز بلقب “أفضل بنك تجاري متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية” في قطر من خلال هذه الفعالية السنوية المتميزة للقطاع المالي الإسلامي العالمي، وسوف نستمر في العمل على تحسين تجربة عملائنا، وتبسيط عملياتنا، واستكشاف المزيد من الفرص التي تسهم إيجاباً بإضافة القيمة التي يتوقعها مساهمونا وتقديم معدلات نمو وأرباح حقيقية.”

استطاع فريق عمل إدارة الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات في بنك قطر الأول الحفاظ على مجموعة متنامية من العروض التي يقدمها لعملائه والمكوّنة من مجموعة واسعة من منتجات التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما في ذلك الوكالة، والمرابحة، والاجارة، والاستصناع وغيرها. وتضم قاعدة عملاء البنك كل من الهيئات الحكومية، والمؤسسات العامة والخاصة التي تنتمي إلى قطاعات اقتصادية متنوعة مثل التجارة، والتصنيع، والرعاية الصحة، والأسهم الخاصة، وتجارة التجزئة، والعقارات، والانشاءات، وغيرها. لم يحقق فريق العمل نموا في الأصول المحلية فحسب، بل نجح أيضا في إيجاد موطئ قدم للبنك في السوق الخليجي والإقليمي من خلال صفقات مجمعة مربحة. في الوقت الراهن، وخلال الربع الثالث لعام 2016، حقق البنك نماءً في مجموع ودائع العملاء بنسبة تتجاوز 10% لتصل إلى 3,37 مليار ريال قطري، مما يعكس ثقة المستثمرين في البنك. وبالرغم من ظروف السوق المتقلبة، فقد نمت محفظة التمويل بنسبة 31 % مسجلة 1,45 مليار ريال قطري خلال الربع الثالث من العام الجاري. ومن أجل تقوية موقع بنك قطر الأول وتوسيع قاعدة عملائه، انخرط فريق عمل البنك في عملية تطوير المنتجات والخدمات، كما كان النجاح حليف فريق العمل عندما استطاع إضافة عوائد جديدة من خلال استقطاب العملاء من الشركات للاستثمار في المنتجات المصرفية، الأمر الذي يبرهن على الانسجام التام في العمل بين الادارات المختلفة – إحدى سمات التميز لاستراتيجية بنك قطر الأول.

يهدف حفل توزيع “جوائز المال والأعمال الإسلامية” إلى إبراز نقاط التميز في قطاعات الخدمات المصرفية والتمويل الإسلامي في العالم، حيث يتم الاحتفاء بأفضل ما تقدمه هذه الصناعة، بحضور أكثر من 300 من كبار الشخصيات من المؤسسات المالية الرائدة في العالم للتعرف على الفائزين في فئات الأعمال التي يجري التنافس عليها. وبفضل توزيع 12697 نسخة منها على جميع الرؤساء التنفيذيين في المؤسسات المالية الإسلامية في جميع أنحاء العالم، فإن المجلة تستمر في المحافظة على مكانتها كمنصة رئيسية لتواصل القطاع المالي.
تُعتبر الجائزة التي حصل عليها “الأول” في حفل توزيع “جوائز المال والأعمال الإسلامية” الأحدث ضمن مجموعة الجوائز التي نالها البنك خلال عام 2016، بما في ذلك جائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016” في إطار الحفل السنوي التاسع لتوزيع جوائز مجلة “غلوبال فاينانس”، وكذلك الفوز بجائزة ” أفضل منصة استثمار بديل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية” من قبل مجلة “ولث اند فاينانس” هذا العام. كما قامت “ذا أسيت”، مجلة الأصول الآسيوية الرائدة التي تُعنى بشؤون الناشرين والمستثمرين، بتكريم “الأول” ومنحه جائزة “بنك العام في قطر” وجائزة “أفضل بنك خاص في قطر” في حفل توزيع “جوائز ذا أسيت تريبل إيه للتمويل الإسلامي 2016”.

تسلط هذه الجوائز المرموقة الضوء على أبرز إنجازات البنك على مدار العام، كالإدراج الناجح في بورصة قطر في شهر أبريل، وتطوير منصة رائدة ذات هيكلية مفتوحة فريدة من نوعها للخدمات المصرفية الخاصة التي أتاحت لبنك قطر الأول اتباع نهج مركزية العميل، والشراكة مع عدد من المؤسسات الرائدة في العالم لتوسيع نطاق عروضه المقدمة للعملاء وتعزيز استراتيجيته للنمو، إلى جانب إطلاق مجموعة مبتكرة من الفرص الإستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة التي لاقت تجاوباً لافتاً من قبل العملاء من الأفراد، والشركات، والمؤسسات.

أسهم بنك قطر الأول تصعد إلى 10% عقب إدراجها في مؤشر MSCI

صحيفة البننسولا / رويترز

انخفض مؤشر بورصة قطر بنسبة 0.7 بالمئة ليغلق عند 9,679,92 نقطة يوم أمس، بينما تراجع سهم فودافون قطر، الأكثر تداولاً، بنسبة 4.1 بالمئة بسعر 9.74 ريال قطري بعد إدراجه في مؤشر MSCI للشركات ذات رأس المال الصغير. وارتفع سهم بنك قطر الأول إلى حده اليومي بنسبة 10 بالمئة خلال عمليات تداول مكثفة بعد ادراجه في مؤشر MSCI للشركات ذات رأس المال الصغير، محققا أكبر حجم تداول له منذ يوم إدراجه في البورصة في شهر إبريل 2016.

واصلت أسواق الأسهم في المملكة العربية السعودية ومصر تراجعها أمس بعد ارتفاعات كبيرة شهدتها في وقت سابق من هذا الشهر، في حين تحركت بعض الأسهم الفردية في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل حاد بعد قيام MSCI بتعديل مؤشراته. كذلك، انخفض المؤشر السعودي، الذي قفز إلى 22 بالمئة في الفترة ما بين منتصف أكتوبر ويوم الأحد قبل جني الأرباح الذي بدأ يوم الاثنين، بنسبة 2.1 بالمئة ليصل إلى 6493 نقطة أمس خلال عمليات تداول مكثفة، ما أدى إلى تراجعه من المقاومة الفنية في ذروة شهر يوليو التي بلغت معدل 6703 نقطة. رغم ذلك، فقد اختتم المؤشر يوماً جيداً على انخفاض قدره 6346 نقطة. وكان من بين أكبر الخاسرين، البنك الوطني التجاري، أكبر مقرض، بنسبة 4.5 بالمئة.

وقال مدير احد الصناديق السعودية أن السوق حصل على دعم من الصناديق المحلية والحكومية، ولكن عندما توقفت هذه الصناديق عن الشراء أمس، أدى ضغط عمليات جني الأرباح إلى تسريع انخفاض أسعار الأسهم.

اضغط هنا

ترجمة لخبر صحيفة البننسولا

بنك قطر الأول يشارك في الاجتماع التاسع للمجلس الاستشاري للاستثمار (IAC) في تركيا

تلبية لدعوة المجلس الاستشاري للاستثمار في تركيا، حضر بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، اجتماعه التاسع في مدينة إسطنبول بتركيا، يوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2016.

وكان من ضمن الحضور في الاجتماع الذي ترأسه معالي رئيس الوزراء التركي السيد/ بن علي يلدريم (بينالي يلدريم)، عدد من كبار المسؤولين في الحكومة التركية وممثلين عن 20 شركة عالمية، من بينهم السيد/ زياد مكاوي الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول، وكذلك جمعيات الأعمال الكبرى الذين تبادلوا خبراتهم وبحثوا سبل تعزيز القدرة التنافسية للاستثمار في تركيا.

وفي تعليقه على مشاركة بنك قطر الأول، قال السيد/ عبدالله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول:

“تقوم اجتماعات المجلس الاستشاري للاستثمار بوضع خارطة طريق لتعزيز القدرة التنافسية للاستثمار في تركيا، من خلال فتح باب المشاركة للمؤسسات الرائدة من أنحاء المنطقة، وهذا يعكس الاتجاه الجريء للبلد نحو تحقيق نقلة نوعية في مسيرته الناجحة على المستويين الاقتصادي والتنموي. كما ستعمل اجتماعات المجلس الاستشاري للاستثمار على تشجيع تحويل الاستثمارات الأجنبية من دولة قطر والمنطقة إلى تركيا.”

وأضاف السيد/ المري: “يفخر بنك قطر الأول بتلقي الدعوة الكريمة لحضور الاجتماع، ونحن على ثقة تامة بأن منصة أعمالنا وما نتمتع به من كفاءات في قطاع التمويل المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ستكون المدخل الرئيسي لتسريع عملية بناء اقتصاد مزدهر.”

بدوره، قال السيد/ مكاوي خلال الاجتماع:

“تُظهر القيادة التركية على الدوام التزامها وتفانيها في الحفاظ على مناخ أعمال سليم ومتطور، معززاً باستراتيجية واضحة للتواصل والعمل المشترك مع المستثمرين الدوليين”.

وأضاف السيد/ مكاوي: “بصفتنا من أصحاب الاستثمارات الطويلة الأمد في تركيا، فإن مثل هذه المبادرات تُشجعنا وتساعدنا على تحويل التصورات إلى واقع ملموس في ظل البيئة الاقتصادية والسياسية في تركيا. لقد قام بنك قطر الأول بالاستثمار في الشركات التركية العاملة في قطاعي الرعاية الصحية وتجارة التجزئة، فالشركات التي استثمرنا فيها  تحقق أرباحاً تُقدر بحوالي 300 مليون دولار إلى جانب خلق أكثر من 5000 فرصة عمل. نحن في بنك قطر الأول نؤمن بأننا قادرين على أن نكون جسراً بين تركيا وقطر، وباقي دول مجلس التعاون الخليجي من ناحية تدفق الاستثمارات والأعمال في الاتجاهين.”

وفي كلمته أمام اجتماع المجلس الاستشاري للاستثمار والتي عبر من خلالها عن استعداد حكومته لتسهيل الاستثمارات، أكد معالي رئيس وزراء تركيا، السيد/ بن علي يلدرم بأن هدف العام القادم هو أن يكون عام تدفق الاستثمارات.

وأضاف معالي رئيس الوزراء، السيد/ يلدرم، ان تركيا ستقوم بمراجعة كل ما يمكن عمله من أجل خلق بيئة استثمارية أكثر جاذبية وتحول البلد إلى ملتقى للمستثمرين من أنحاء العالم من خلال ما سيتم طرحه من اقتراحات ومتطلبات. كما قام معاليه بتوجيه الشكر لبنك قطر الأول على دعمه المتواصل والتزامه وحماسه لتوطيد العلاقات التجارية بشكل أكبر.

وناقش الاجتماع التاسع للمجلس الاستشاري للاستثمار (IAC) السبل التي يمكن أن تؤدي إلى تحسين البيئة الاستثمارية في تركيا، إضافة إلى جذب المستثمرين الأجانب إليها.

وقد حضر الاجتماع عن الجانب التركي كل من نائبي رئيس الوزراء، السيد/ محمد شيمشك والسيد/ نور الدين كانكالي، وسعادة وزير الاقتصاد السيد/ نيهات زيوبيكسي، وسعادة وزير المالية السيد/ ناسي إلفان، وسعادة وزير الطاقة والموارد الطبيعية السيد / بيرات البيراك، وسعادة وزير التطوير السيد / لطفي الفان.

وقد حضر الاجتماع أعضاء المجلس من 14 بلداً، وهم يعملون في 10 قطاعات تجارية مختلفة مع دورة رأس مال إجمالية تبلغ 666 مليار دولار وإجمالي قوى عاملة تبلغ 1,5 مليون موظف.

وحضر الاجتماع أيضاً كبار المدراء من المجموعات التجارية الرائدة في العالم، بما فيهم نائب رئيس مجموعة “البنك الدولي” سيريل مولر، والمدير التنفيذي لشركة “ألستوم” هنري بوبارت-لافارج، والرئيس التنفيذي لشركة “الزاهد القابضة” عبد الرحمن الزاهد، ونائب الرئيس الأول لشركة APM Terminals  تيمين ميستر، ونائب الرئيس الأول لـ “بنك الصين” تشيانغ ليو، ورئيس شركة “بومباردييه” لوران تروغير، والرئيس التنفيذي لشركة “بريتيش بتروليوم” توفان إرجينبلجيك، والرئيس التنفيذي لـ “بنك برقان” ادواردو ايغورين، ونائب الرئيس الأول لشركة “جيمالتو” تومي نودبرغ، والمدير التنفيذي لشركة “خزانة ناسيونال بيرهاد” داتو نور الزمان عبد العزيز، ونائب رئيس شركة “مايكروسوفت” علي فرماوي، والرئيس التنفيذي لشركة “ميتسوي ويوروب كو” اتسوشي كومي، والرئيس التنفيذي لشركة “ممتلكات” محمود هاشم الكوهجي، ورئيس مجلس إدارة شركة “نسمة” صالح التركي، والرئيس التنفيذي لـ “بنك قطر الأول” زياد مكاوي، ونائب الرئيس الأول لشركة “رينو” دينيس لو فوت، والرئيس التنفيذي لبنك “سبيربنك” هيرمان جريف، والمدير الإداري لشركة “سوجيتز يوروب” شيجيا كوسانو، ونائب رئيس شركة “يونايتد تكنولوجيز” ديفيد هيس، والرئيس التنفيذي لشركة “زي تي إي” تشانغ رنجن والمدير التنفيذي لشركة “فودافون أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ” سربيل تيموري.

بصفته مؤسسة رائدة مدرجة في بورصة قطر، فإن بنك قطر الأول يمكنه تأدية الدور الريادي كشــريك موثوق للمستثمرين الراغبين بالاستفادة من فرص الاستثمار والحلول المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في قطر وتركيا. يتمتع بنك قطر الأول بالكفاءة والامكانات التي توفر للأفراد من أصحاب الملاءة المالية العالية مجموعة جذابة من المنتجات والخدمات المالية التي تركز على الأسهم الخاصة والاستثمار العقاري، والخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، إضافة إلى الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات.

 

واختتم السيد/ مكاوي بالقول:

“تُعتبر الخدمات المالية مجالاً مهما في التعاون الثنائي القطري التركي، ونعتقد بأن لدى تركيا إمكانات بارزة تؤهلها لإنجاز المزيد من النمو والتطور. نحن في بنك قطر الأول نثق تماماً بما نمتلكه من مقومات ضرورية لتلبية كل ما تتطلبه التطلعات الاقتصادية لدولة قطر والجمهورية التركية، فبنك قطر الأول يتمتع بوضع مثالي يؤهله للمشاركة وتسهيل الصفقات والمشاريع والاستثمارات بين البلدين، كما يمكنه لعب دور حيوي في تنمية وتعزيز العلاقات التجارية الحالية.”

الصالحي: البنوك ملتزمة بالقواعد الأساسية

قال رئيس قطاع الأعمال في بنك قطر الأول سليمان يوسف الصالحي إن البنوك ملتزمة بالقواعد الأساسية لعملية الاقتراض التي وضعتها الهيئات التشريعية والرقابية بهدف حماية أموال المساهمين والمودعين، مشيرا إلى أن العمل مستمر من خلال كافة الوسائل والآليات للتأكد من قدرة المقترضين على سداد الالتزامات في المواعيد المحددة، إضافة إلى الحد من الديون المتعثرة، مشددا على أن نسبة القروض غير العاملة تعتبر حالياً أقل من المعدلات المتعارف عليها حسب ضوابط الجهات الرقابية ومقررات بازل ثلاثة، وأن التسهيلات تُمنح ضمن نطاق هذه الضوابط ولا تتجاوزها، وهذا يؤدي إلى الحفاظ على سلامة الاقتصاد ودفع عجلة النمو بثبات.

وأوضح الصالحي أن النمو المستمر مرتبط بما نشهده من نمو اقتصادي مدعوم برؤية استراتيجية واضحة، مفيدا أنه رغم التحديات الاقتصادية التي تشهدها المنطقة، فلا يزال القطاع المصرفي يشهد حالة من النمو، وتابع قائلا: “حققت المؤسسات المالية نمواً مقبولاً، وزادت القروض السيادية بالإضافة إلى قطاعي التجزئة والشركات. ونتوقع نمواً بارزاً خ ال الفترة القادمة نسبة لما تشهده البلاد من مشاريع البنية التحتية المشهودة.”

وبنّ الصالحي أن ارتفاع حصة البنوك الإسلامية لا يعني بأي حال أنها ستكون بديلاً عن البنوك التقليدية، مضيفا: “القطاع المصرفي كما هو الحال دائما يشهد قدراً عاليا من التنافسية في توفير المنتجات والخدمات ومن ضمنها الإقراض ومدى قدرة البنك على تلبية متطلبات المقترض، إلى جانب وجود أسباب موضوعية لارتفاع حصة البنوك الإسلامية ومنها على سبيل المثال اللجوء إلى تمويل جزء كبير من مشروعات البنية التحتية من خلال البنوك الإسلامية، مضيفا: “والذي لا شك فيه، فإن البنوك الإسلامية، على مستوى العالم، تمثل نمواً بارزاً وباتت الآن توفر منتجات متطورة تنافسية تواكب احتياجات المؤسسات والأفراد على حد سواء.”

للمزيد، ارجو الاطلاع على المرفق

سليمان يوسف الصالحي: البنوك ملتزمة بالقواعد الأساسية

بنك قطر الأول يُعلن عن نتائج الربع الثالث من العام 2016

  • ارتفعت نسبة الإيرادات إلى 39% مسجلة 491 مليون ريال قطري
  • سجل صافي الربح 3.4 مليون ريال قطري
  • ارتفعت نسبة إجمالي الأصول بنسبة 16% مسجلة 6.8 مليار ريال قطري خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2016

أعلن بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، عن نتائجه المالية للربع الثالث من العام 2016، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 39% مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2015 مسجلة 491 مليون ريال قطري، فيما بلغ صافي الربح 3.4 مليون ريال قطري.

وقال السيد/ زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول:

“فيما تواصل أسواق الاستثمار العالمية في مواجهة تحديات كبيرة، استطاع “الأول” تسجيل ايرادات بقيمة 491 مليون ريال قطري وصافي ربح بقيمة 3.4 مليون ريال قطري. نتوقع ان يستمر تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي في تشكيل تحدٍ لافت خلال الفترة المتبقية من هذا العام. ومع ذلك، سنمضي قدماً في تطوير الحلول المالية المبتكرة والاستفادة من الفرص الاستثمارية المجدية، من أجل تحقيق العوائد المأمولة لعملائنا من الأفراد والمؤسسات.”

منذ بداية عام 2016 حقق بنك قطر الأول إنجازات راسخة كان أبرزها إدراج أسهم البنك في بورصة قطر، عقب الحصول على موافقة هيئة قطر للأسواق المالية. بعد هذا الإنجاز الهام، أعلن بنك قطر الأول عن تطوير منصة رائدة وشاملة للخدمات المصرفية الخاصة ذات الهيكلية المفتوحة لمنح المساهمين والعملاء فرصة الاختيار من ضمن مجموعة واسعة من الاستثمارات والحلول الاستثمارية المبتكرة لتنمية وإدارة وحماية ثرواتهم وأصول أملاكهم.

 

وأضاف السيد/ مكاوي:

“نحن نعمل على التحول من مؤسسة مالية تركز على الاستثمارات إلى مؤسسة تركز على المستثمر نفسه، الامر الذي ينعكس من خلال التطوير المستمر لعروضنا المتوافقة مع أحكام الشريعة الاسلامية في جميع قطاعات الأعمال. إن تطوير منصتنا الرائدة ذات الهيكلية المفتوحة، مدعومة بفريق عمل ذو خبرة عالية، سيلبي الاحتياجات الشخصية لعملائنا.”

وفي سياق توسيع آفاق حلول الاستثمارات المحلية والدولية وإمكانات الهيكلة، أعلن بنك قطر الأول عن طرح حصص استثمارية، “إجارة الطيران المهيكلة”، والتي لاقت قبولاً مميزاً من قبل العملاء من الأفراد والمؤسسات. ويوفر هذا المنتج المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية فرصة استثمارية في قطاع يتميز بالاستقرار النسبي، حيث يمنح عوائد سنوية متوقعة تبلغ 9% يتم دفعها للعملاء على أساس ربع سنوي.

وفي هذا الصدد، قال السيد/ مكاوي:

“لقد شهدنا تجاوباً كبيراً في السوق مع طرحنا منتج الإجارة الذي يعتبر واحداً من منتجاتنا المهيكلة المبتكرة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية التي نقدمها، لا بل يشكل تجسيداً واقعياً لإمكانات البنك والتزامه الصارم بتلبية احتياجات العملاء من الأفراد والمؤسسات.”

واصل “الأول” تعزيز تمدده في الساحة الدولية وقام بترسيخ تواجده في الأسواق الرئيسية. بعد الإعلان عن الانتهاء من “لينستر سكوير”، وهو مشروع تطوير عقاري في لندن، أعلن البنك عن طرح خدمات عقارية متخصصة للأفراد والشركات، لإضفاء مزيد من القيمة على محافظهم الاستثمارية من خلال التملك والسكن والاستثمار في العقارات في جميع أنحاء العالم.

وعلق السيد/ مكاوي بالقول:

“من خلال شراكتنا مع المؤسسات المعروفة عالمياً، سيكون لدينا الفرصة لتوسيع انتشارنا وتقديم الحلول للمساهمين والعملاء من الأفراد، والشركات والمؤسسات وفق أعلى معايير الخدمات الممكنة.”

تطور الأعمال

بالرغم من مواصلة الأسواق المالية الإقليمية العمل ضمن مستويات محددة، إلا أن جميع قطاعات أعمال بنك قطر الأول المدرة للدخل استطاعت استقطاب عملاء جُدد وترسيخ العلاقات مع العملاء الحاليين.

من جهة الاستثمارات البديلة، أظهرت محفظة الاستثمارات لبنك قطر الأول أداءً جيداً. تقوم الإدارة بتقييم الفرص الإستثمارية التي من شانها ان ترفع قيمة هذه الأصول إلى الحد الأقصى. وتشتمل محفظة بنك قطر الأول:

  • إنجلش هوم، سلسلة متاجر الأقمشة التابعة لبنك قطر الأول ومقرها في تركيا، توسعت جغرافياً وزادت عدد متاجرها في تركيا كما على المستوى الدولي.
  • شركة الوسيطة الإمارات للخدمات والتموين – التابعة للبنك – نجحت في زيادة رأس المال من المساهمين الحاليين وعززت موقع الشركة المالي بهدف مواصلة توسعها.
  • استمرت شركة الخدمات الغذائية تقديم نتائج جيدة بينما تواصل التوسع في قطر.
  • استمرت شركة “ديفيد مورس” للمجوهرات الفاخرة ومقرها لندن، في تطبيق خططها التوسعية في باريس وقطر.
  • واصلت مجموعة “ميموريال هيلث” تقدمها في بناء مشفاها الجديد في منطقة Bahçelievler في اسطنبول .
  • شهد “لينستر سكوير”، مشروع التطوير العقاري الثاني للبنك في لندن، إقبالاً متزايداً بعد التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث لم يتبقَ منه للاستثمار سوى شقة واحدة مكونة من ثلاث غرف نوم وأربعة منازل مستقلة “تاون هاوس”.
  • صُنِفَت “فيوتشركارد”، الشركة الرائدة في مجال تصميم وتصنيع البطاقات الذكية، بالمرتبة الرابعة عشرة كأكبر منتج لبطاقات الدفع التي تستخدم تقنية EMV على مستوى العالم والأولى في الشرق الأوسط، وفقا لتقرير نيلسون الذي صدر مؤخراً. تواصل “فيوتشركارد” لعب دورها النشط في جميع مجالات البطاقات الذكية، بما في ذلك بطاقات الهوية، والولاء، والنقل وشرائح الهواتف المتحركة، لبناء قاعدة عملاء متنوعة تضم أكثر من 500 عميل نشط في القارات الست ويقودها فريق جديد من أصحاب الخبرة في هذا القطاع.

كما تتمتع ادارة الاستثمارات البديلة في بنك قطر الأول بموقع جيد لتوفير حلول رأس المال للمشاريع الناشئة في المنطقة والتي ستستفيد من خبرة وشبكة البنك في قطر وخارجها.

 

وعلق السيد/ مكاوي:

“إن سعي المستثمرين لإيجاد المزيد من الوسائل المبتكرة لتنمية عوائدهم، حفز فريق العمل في قسم الاستثمارات البديلة للقيام بتحسين وتطوير خدماته لتلبية احتياجات المستثمرين وتجاوز توقعات العملاء، فقد قام الفريق بتطوير منصة خدماته الحالية ليقدم خبراته المميزة للعملاء المستثمرين في مجال أسهم الملكية الخاصة. وبموازاة ذلك، سنستمر في تنويع محفظتنا الاستثمارية والتركيز على خدمات الأعمال، والرعاية الصحية، والتعليم، والقطاع العقاري والتوسع في أسواق إقليمية ودولية جديدة”.

اما على مستوى ادارة الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، استطاع فريق عمل بنك قطر الأول الحفاظ على مجموعة متنامية من العروض التي يقدمها لعملائه والمكوّنة من مجموعة واسعة من منتجات التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وحلول المسؤولية القانونية، بما في ذلك الوكالة، والمرابحة، والاجارة، والاستصناع وغيرها. كما تضم قاعدة عملاء البنك الهيئات الحكومية، والمؤسسات العامة والخاصة التي تنتمي إلى قطاعات اقتصادية متنوعة، مثل التجارة، والتصنيع، والرعاية الصحة، والأسهم الخاصة، وتجارة التجزئة، والعقارات، والانشاءات، وغيرها. لم يحقق فريق العمل نموا في الأصول المحلية ومحفظة المسؤولية فحسب، بل نجح أيضا في إيجاد موطئ قدم للبنك في السوق الخليجي الإقليمي من خلال صفقات مربحة. في الوقت الراهن، وخلال العام 2016، حقق البنك  نماءً في مجموع ودائع العملاء بنسبة تتجاوز 10% لتصل إلى 3.37 مليار ريال قطري، مما يعكس ثقة المستثمرين في البنك. وبالرغم من ظروف السوق المتقلبة، فقد نمت محفظة التمويل بنسبة 31 % مسجلة 1.45 مليار ريال قطري خلال العام الجاري. ومن أجل تقوية موقع بنك قطر الأول وتوسيع قاعدة عملائه، انخرط فريق عمل البنك في عملية تطوير المنتجات والخدمات، كما كان النجاح حليف فريق العمل عندما استطاع إضافة عوائد جديدة من خلال استقطاب العملاء من الشركات للاستثمار في المنتجات المصرفية، الأمر الذي يبرهن على الانسجام التام في العمل بين الأقسام المختلفة –إحدى سمات التميز لاستراتيجية بنك قطر الأول.

ومن ناحية إدارة الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، واصلت منصة بنك قطر الأول الرائدة ذات الهيكلية المفتوحة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية الحصول على الدعم من فريق متنامٍ من المصرفيين وشبكة عالمية من الشركاء، مما مكّن “الأول” من اختيار مقاربة مصرفية تركّز على العميل أولاً، بحيث يتم تقديم استشارات استثمارية مصممة خصيصاً لتلبية الأهداف المالية للعملاء من الأفراد والشركات مع تقدير المخاطر المحيطة بكل مشروع. بالإضافة إلى ذلك، قام “الأول” بتوقيع اتفاقية مع أبرز اللاعبين الدوليين، مما ساعد في توسيع مساحة عروضه لتشمل التمويل، والاستثمارات، والائتمان، والتأسيس، والاستشارات، والتخطيط العقاري، وعمل البيانات الموحدة. لقد استطاع فريق العمل زيادة حجوزات الأعمال، وقام بتوسيع خدماته في المدن الرئيسية في المنطقة، كما واصل تعزيز العلاقات مع العملاء الحاليين، وتمكن من تحقيق مداخيل جيدة ناتجة عن الرسوم المستوفاة من أصحاب الملاءات المالية العالية  والشركات العائلية الخاصة.

اما في شؤون إدارة الخزينة والاستثمارات، تواصل الإدارة التركيز على تحسين إدارة السيولة في البنك من خلال السوق المصرفي وأسواق المال. اضافة إلى ذلك، فقد انخرط فريق العمل في إستثمار وإدارة محفظة “صكوك” التي استمرت بالنمو والأداء الجيد. أما فيما يتعلق بإمكانية عرض المنتجات، فقد قام فريق العمل بتحديد، هيكلة وطرح أول صندوق إجارة للطيران، بهدف توسيع المجموعة الحالية من العروض المبتكرة والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية المقدمة للعملاء، بينما جرى التركيز على تلبية احتياجات ورغبات المساهمين، والعملاء من الأفراد والمؤسسات. لقد استطاعت ادارة شؤون الخزينة والاستثمارات من تحقيق اهدفها المالية للعام الجاري. ستستمر الإدارة بتنمية وتطوير إمكاناتها مع التركيز على تطوير المنتجات الخاصة بالبنك خلال العام القادم وعرض منتجات جذابة مرتبطة بالعديد من قطاعات الاستثمار، بما فيها العقارات والطيران.

وأضاف مكاوي: “بالرغم من التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي وتقلبات السوق الإقليمي والتوتر الجيوسياسي، واصلنا تنفيذ إستراتيجيتنا سعيا لتحقيق زيادة في العوائد وتوفير أفضل الخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.”

 

حصاد الجوائز

جنياً لثمار استراتيجيته الطموحة وخطة التطوير الفعّال، واصل بنك قطر الأول حصد الجوائز وشهادات التقدير:

  • جائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016” في إطار الحفل السنوي التاسع لتوزيع جوائز مجلة “غلوبال فاينانس” (Global Finance) أثناء انعقاد اجتماع صندوق النقد الدولي في واشنطن.
  • جائزة ” أفضل منصة استثمار بديل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للعام 2016″ من قبل مجلة “ولث اند فاينانس”.
  • جائزة “بنك العام في قطر 2016” وجائزة “أفضل بنك خاص في قطر 2016” من قبل مجلة “ذا أسيت”.

وأضاف مكاوي:

“بينما يستمر سوق الاستثمارات العالمي في مواجهة تحديات كبيرة، سنواصل الاستثمار في مستقبل البنك. إن فريق العمل، الذي يتمتع بميزة الجمع بين المعرفة والقدرة على ممارسة العمل إقليمياً بالإضافة إلى الميزانية العمومية المثالية والاكثر كفاءة، سيستمر بتنمية الاستثمارات، وتوسيع مجالات العروض وتقديم “عنوان التميز” بشكل دائم”.

واختتم مكاوي بالقول: “أود أن أتوجه بجزيل الشكر إلى مجلس الإدارة برئاسة السيد/ عبدالله بن فهد بن غراب المري، على دعمهم المتواصل”.

بنك قطر الأول يشارك في اجتماعات صندوق النقد الدولي “IMF” ويتسلم جائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016”

شارك بنك قطر الأول ذ.م.م. (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، إلى جانب قيادات صناعة المال من البنوك القطرية والخليجية والعالمية، في الاجتماع السنوي لكل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي اللذين عقدا بالتزامن في واشنطن، الولايات المتحدة الاميركية.

شارك وفد بنك قطر الأول، برئاسة السيد سليمان يوسف الصالحي، رئيس قطاع الاعمال، في اجتماعات صندوق النقد والتمويل الدولي بالإضافة الى العديد من اللقاءات والفعاليات المنظمة على هامش المؤتمر والتي من بينها عقد لقاءات ثنائية مع بنوك من مختلف البلدان لبناء العلاقات وتطوير الأعمال.

وفي تعليق له على حضور الاجتماعات وتمثيل بنك قطر الأول في اجتماعات صندوق النقد والتمويل الدولي، قال السيد الصالحي:

“تتمحور استراتيجية عملنا، منذ اطلاقها في عام 2015، حول تعزيز دور “الأول” كشريك مالي موثوق للمستثمرين الذي يتطلعون لاغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة في دولة قطر وخارجها والاستفادة من الحلول المالية المبتكرة والمتوافقة مع أحكام الشريعة التي نقدمها في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.”

وأضاف الصالحي: ” نحن في بداية عهد جديد للبنك، يعززه ادراج أسهم “الأول” في بورصة قطر في شهر ابريل من هذا العام، وقد بدأنا فعليا بجني ثمار استراتيجيتنا الطموحة، اذ واصلت أنشطتنا تقديم أداء جيد على كافة الأصعدة تحقيقاً للعوائد المجدية والنمو البارز. ونحن نؤكد على أن “الأول” يسير في الطريق الصحيح، اذ يواصل تحديد واقتناص الفرص الجديدة والجذابة، وتقديم التميز للعملاء من الأفراد والشركات، وبناء علامة تجارية قوية، وتوفير عوائد قوية للعملاء والمساهمين على حد سواء.”

كما تسلم بنك قطر الأول، وبصفة حصرية، جائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016″، وذلك في إطار الجوائز السنوية التي تمنحها مجلة “غلوبال فاينانس” (Global Finance) لأفضل المؤسسات المالية الاسلامية في العالم للسنة التاسعة على التوالي في حفل خاص خلال الاجتماع السنوي  لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن. ويأتي فوز “الأول” بهذه الجائزة العالمية، بعد ما اجرت “غلوبال فاينانس” استشارات مكثفة مع مصرفيين ومدراء ماليين ومحللين من حول العالم. وأخضعت “غلوبال فاينانس” عملية اختيار كبار المؤسسات المالية الإسلامية في العالم، إلى مجموعة واسعة من العوامل الكمية بما في ذلك النمو في الأصول والربحية والامتداد الجغرافي والعلاقات الاستراتيجية وتطوير الأعمال الجديدة وابتكار المنتجات، فضلا عن معايير ذاتية اخرى مثل السمعة، ورضى العملاء، وآراء المحللين والخبراء في هذا المجال.

تعليقا على هذا الإنجاز، صرح السيد زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول:

“شهدت عمليات التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية نجاحاً لافتاً خلال العقد الماضي، ولكن يبقى أمامنا الكثير من العمل لننجزه. نحن في بنك قطر الأول نفخر بإسهامنا في هذا الجهد، كما يسرنا ما لقيناه من تقدير تمثل باستلامنا جائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016” من قبل مجلة “غلوبال فاينانس” المرموقة خلال اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. إن مشاركتنا في هذه الاجتماعات تعكس مكانتنا الحالية كمؤسسة مدرجة في بورصة قطر.”

وتعليقاً على نيل الجائزة، قال السيد الصالحي:

“نحن فخورون بفوزنا بجائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016” من قبل مجلة “غلوبال فاينانس” الرائدة والموثوق بها. هذه الجائزة العالمية هي ترجمة لاستراتيجية “الأول” ومقاربته المبتكرة للتمويل الإسلامي.”

ومن ضمن أفضل المؤسسات المالية التي منحتها “غلوبال فاينانس” هذه الجائزة العالمية المرموقة:

الفائزون العالميون

افضل مؤسسة مالية اسلامية

سامبا

أفضل بنك اسلامي للاكتتابات

جي بي مورغان

أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة

بنك قطر الاول

أفضل بنك للخدمة الإسلامية

دويتشه بنك

أفضل مزود لصناديق متوافقة مع الشريعة

مجموعة الراجحي المالية

أفضل مؤسسة مالية إسلامية ممولة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة

بنك ابو ظبي الإسلامي

افضل مزود للمؤشر المتوافق مع الشريعة

مؤشر “أم آس سي أي ” الاسلامي

أفضل ممول اسلامي للاعمال التجارية

بنك دبي الاسلامي

افصل ممول للسلع الاسلامية

المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة

افضل بنك للصكوك

مايبانك الاسلامي

الفائزون الاقليميون

مجلس التعاون الخليجي

بيت التمويل الكويتي

الشرق الأوسط (باستثناء دول الخليج) شمال إفريقيا

مجموعة البركة المصرفية

آسيا و المحيط الهادئ

بنك سي آي إم بي الإسلامي

أوروبا

بنك الريان

 

شارك وفد بنك قطر الأول برئاسة السيد سليمان يوسف الصالحي وحضور اداريين من بينهم السيد محمد ذياب السهلي، مدير العمليات المصرفية الخاصة وعلاقات المستثمرين، مع مجموعة من البنوك القطرية، في حفل استقبال بحضور سعادة السيد علي شريف العمادي وزير المالية، وسعادة الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة عدد من البنوك القطرية  ونخبة من الشخصيات السياسية والاقتصادية  والبنوك ومؤسسات التنمية الإقليمية والعالمية.

ويذكر أن الاجتماعات استمرت لمدة 3 أيام، شملت المناقشات للقضايا الرئيسية والتوقعات بالنسبة للاقتصاد العالمي، والتطورات في الأسواق المالية والنظام النقدي، والحد من الفقر في البلدان النامية، والتنمية المستدامة إلى جانب أساليب إدارة مواجهة المخاطر.

طلب متزايد على الاستثمار في “سندات إجارة الطيران المهيكلة” المتوافقة مع احكام الشريعة الإسلامية من بنك قطر الأول

طلب متنامٍ في السوق على المنتجات الاستثمارية المهيكلة
نسبة أرباح سنوية تبلغ 99% يتم دفعها للعملاء على أساس ربع سنوي، وقد تم بيع كامل الحصص التي طرحها “الأول” للاكتتاب للمستثمرين.
مكاوي: ” نقوم بتحريك رأس المال، جنباً إلى جنب مع عملائنا، لتمكينهم من الاستفادة من روافد الدخل المستدامة”

طرح بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، “سندات إجارة الطيران المهيكلة” لتلبية الرغبة المتزايدة لدى المستثمرين المحليين والإقليميين الباحثين عن فرص استثمارية مبتكرة، اذ لاقت سندات الإجارة قبولاً مميزاً، لتقديمها فرصة استثمارية لقطاع يتميز باستقرار نسبي، حيث توفر عوائد جذابة ومتوقعة على المدى المتوسط والطويل، وبنسبة أرباح سنوية تبلغ 9% يتم دفعها للعملاء على أساس ربع سنوي.

تم بيع كامل الحصص، التي طرحها بنك قطر الأول للاكتتاب، للمستثمرين.

وفي هذا الاطار، قال السيد زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول:

“لقد شهدنا تجاوباً كبيرا في السوق، حيث يسعى المستثمرون إلى زيادة عوائدهم إلى الحد الأقصى من خلال الاستثمار في قطاعات أظهرت تاريخياً انخفاضاً بمستوى تذبذب الأرباح وارتفاعاً في حركة انتقال الأصول”.

وأضاف: “تأتي هذه الاستثمارات من ضمن سلسلة من المنتجات المهيكلة التي سيطرحها بنك قطر الأول في السوق خلال الأشهر القادمة، وهي تعكس إمكاناتنا القوية في الهيكلة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والتزامنا بتلبية احتياجات العملاء.”

وفي إطار تعليقه على نجاح الاكتتاب، قال السيد/ أيمن زيدان، رئيس إدارة شؤون الخزينة والاستثمار لبنك قطر الأول:        

“لقد شهدنا زيادة ثابتة في الطلب على سندات الاجارة المهيكلة في العديد من القطاعات مثل القطاع العقاري، وقطاع الطيران و المعدات وأصول أخرى مدرة للدخل، نتيجة الرغبة المتنامية بالابتعاد عن الاستثمارات ذات الربحية المنخفضة في العديد من الاقتصادات المتقدمة في العالم. إن رد الفعل الإيجابي من قبل عملائنا تجاه سندات إجارة الطيران المهيكلة يشهد على انفتاح السوق لهذه الاستثمارات، لانخفاض مستوى المخاطر مقابل ما تحققه من عوائد”.

واضاف زيدان: “يعمل “الأول” على توسيع إمكانات ادارة الخزينة والاستثمار من أجل أن نوفر لعملائنا حلول المنتجات والاستثمارات المهيكلة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والاستثمار معهم في الفرص التي تلبي احتياجات السوق المتنامية”.

وفي وقت سابق، تم الإعلان عن قيام بنك قطر الأول بالاشتراك مع شركة “نوفوس كابيتال” للطيران، واحدة من أعرق شركات إدارة اصول الطيران وأسرعها نمواً في العالم في مجال تأجير الطائرات، بالاستثمار في قطاع صناعة تأجير الطائرات العالمية من خلال الاستحواذ غير المباشر وتأجير اثنتين من طائرات بوينغ 737-900ER  ذات الممر الواحد من انتاج عام 2011 لشركة “ليون للطيران” الإندونيسية.

تتم إدارة عقد الإيجار من قبل شركة “نوفوس كابيتال” لإدارة اصول الطيران التي تتخذ من دبي مقراً لها، والتي تعتبر متخصصة في توريد الطائرات، بالإضافة الى التجارة والتأجير وغيرها من الخدمات ذات الصلة. عمل بنك قطر الأول بالتعاون مع شركة “نوفوس كابيتال” على هيكلة الاجارة.

واختتم السيد/ مكاوي بالقول:

“نشعر بغاية السعادة لتزويد عملائنا بهذا الاستثمار الجذاب، وكذلك لوفائنا بالوعود التي قطعناها على أنفسنا بأن نكون المستشار الموثوق والمدخل إلى الفرص الإستثمارية المميزة. في ظل التحديات والظروف الصعبة التي يمر بها السوق والاقتصاد حالياً، فإن استراتيجيتنا تدعو إلى تحريك رأس المال، جنباً إلى جنب مع عملائنا، لتمكينهم من الاستفادة من روافد الدخل المستدامة. إن اتجاهنا هذا ينسجم مع استراتيجية بنك “الأول” القائمة على تنويع المصادر المدرة للأرباح.”

بنك قطر الأول في “ابرز 30، قائمة مفصلة بأفضل الشركات المدرجة في السوق” نشرتها مجلة “Arabian Business Qatar”

بنك قطر الأول ذ.م.م (عامة) “الاول”، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، تم ادراجة في لائحة “ابرز 30، قائمة مفصلة بأفضل الشركات المدرجة في السوق” التى نشرتها مجلة “Arabian Business Qatar” لعام 2016.

إضغط هنا للتحميل

من مجلة آربيان بزنس عبد الله المري يفوز بجائزة أفضل مصرفي لعام 2016

فاز السيد عبد الله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول، بجائزة أفضل مصرفي للعام 2016 “Banker of the Year – 2016” من مجلة “Arabian Business” في حفل عشية أمس الثلاثاء في فندق وستن في الدوحة.

ويأتي تتويج رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول بجائزة أفضل مصرفي نتيجة الإنجازات التي قام بها خلال العام الحالي، حيث فاز بنك قطر الأول ” بجائزة أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016 منحتها “مجلة غلوبال فاينانس للبنك وبصفة حصرية.

كما تم في أبريل الماضي إدراج كامل أسهم بنك قطر الأول في بورصة، كما افتتح البنك خلال العام الحالي صالته المصرفية الخاصة كما طور منصة مبتكرة وشاملة للخدمات المصرفية الخاصة المتوافقة مع أحكام الشريعة.

وشهد شهر مايو الماضي توقيع اتفاقية بين البنك وجونز لانج لاسال المحدودة، أكبر مستشار عقاري في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى إعلانه في نفس الشهر انتهاء تطوير المشروع السكني “لينستر سكوير” في لندن.

كما أطلق بنك قطر الأول خطة عمل صارمة لرفع الكفاءة وتقليص النفقات. كما أبرم البنك اتفاقية شراكة مع شركة “نوفوس كابيتال” للطيران للاستحواذ على طائرتي بوينغ “737”.

وفي شهر سبتمبر الحالي حصد بنك قطر الأول لقب “أفضل منصة استثمار بديل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية لعام 2016.

وقال عبد الله المري في تصريحات سابقة إن البنك لم يكن في منأى عن الحالة الاقتصادية السائدة عالميًا. وأضاف أنه رغم الظرف الاقتصادي الإقليمي والعالمي، فالبنك لا يزال يتمتع بمركز مالي قوي ويعود ذلك بشكل أساسي إلى تنوع مصادر الإيرادات وجودة الاستثمارات في القطاعات ذات المقومات الجاذبة مثل قطاع الرعاية الصحية، والذي يعتبر أقل عرضة للتأثر بانكماش الإنفاق. بالإضافة الى استهداف نطاقات جغرافية واعدة مثل تركيا التي تتمتع بآفاق نمو طويلة الأمد. كل ذلك أسهما في التكيف مع الظروف الاقتصادية المعاكسة .

بنك قطر الأول يحصد لقب “أفضل منصة استثمار بديل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية” لعام 2016

  • بنك قطر الأول يتخارج من 6 صفقات استثمارية بنجاح
  • سجّلت استثمارات بنك قطر الأول في أسهم الملكية الخاصة توزيعات أرباح بقيمة 13 مليون ريال قطري في النصف الأول من عام 2016
  • بلغت قيمة استثمارات بنك قطر الأول في أسهم الملكية الخاصة 1.73 مليار ريال قطري حتى 30 يونيو 2016

بنك قطر الأول ذ.م.م (عامة) “الاول”، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، حصل على لقب “أفضل منصة استثمار بديل متوافقة مع أحكام الشريعة” لعام 2016 من قبل مجلة “الثروة والمال” خلال حفل توزيع “جوائز الاستثمارات البديلة” لهذا العام.

إن جوائز الاستثمارات البديلة لعام 2016 هي بمثابة لفتة تكريم وتقدير للأفراد والشركات الذين كرّسوا جهودهم للمساهمة بفعالية وإيجابية في سوق سمته التغير المستمر، كما تسلط الجوائز الضوء على اللاعبين الرئيسيين في القطاع المصرفي، بعد عملية شاملة من الانتقاء والتحكيم لفرز رواد السوق الحقيقيين لعام 2016.

وفي تعليقه على الفوز بهذه الجائزة المرموقة، قال السيد زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول:

“إن سعي المستثمرين لإيجاد المزيد من الوسائل المبتكرة لتنمية عوائدهم، شكل حافزاً لبنك قطر الأول لمواصلة تحسين وتطوير خدماته لتلبية متطلبات المستثمرين المتغيرة وتجاوز توقعات العملاء. إن تكريم “الأول” بمنحه لقب “أفضل منصة استثمار بديل متوافقة مع أحكام الشريعة” لعام 2016 هو دليل على أداء البنك المتميز، كما يعكس استراتيجيتنا الجديدة في تقديم خبراتنا في مجال الاستثمار في أسهم الملكية الخاصة لعملائنا ومساهمينا.”

إن هذه الجائزة تأتي بمثابة تتويج مستحق لأداء بنك قطر الأول في عامي 2015 و 2016، حيث قام “الأول” خلالهما باعتماد استراتيجية نمو طموحة ، بالإضافة إلى تحقيق الإنجازات المميزة ومن ضمنها إدراج أسهم البنك في بورصة قطر في أبريل 2016.

وفي تعليقه على الجائزة، قال السيد إيهاب العسلي، الشريك الإداري – الاستثمارات البديلة في بنك قطر الأول:

“لقد كان تركيز “الأول” ابتداءً على صفقات التملك في أسهم الملكية الخاصة والعقارات. منذ انطلاق عملياته التجارية في عام 2009، عمل “الأول” على إنشاء سجل حافل من الاستثمار في العديد من الصفقات الناجحة الموزعة في المناطق الجغرافية والقطاعات المختلفة وتحقيق عوائد مجزية لمساهميه. لقد شهد “الأول” على مدى السنين تطوراً لافتاً، من بنك تتركز أعماله على استثماراته الداخلية، إلى بنك يركز نشاطه نحو العملاء”.

يُركّز قطاع الاستثمارات البديلة في بنك قطر الأول بشكل أساسي على استحواذ التحكم أو الحصص الغير مسيطرة، مع تمثيل واسع، في الشركات التي تتمتع بإدارة راسخة وأصول تتميز بوضع سوقي قوي وإمكانات لتحقيق النمو.

تشتمل محفظة بنك قطر الأول من الاستثمارات البديلة على قطاعات الرعاية الصحية، الطاقة، التمويل الاستهلاكي، العقارات، الصناعة، تجارة التجزئة، المجوهرات الفاخرة، الضيافة، وهي تنتشر عبر مناطق جغراقية مختلفة. يتألف فريق الاستثمارات البديلة من 10 اختصاصيين بالاستثمارات، ويعملون كشركاء مع فرق عمل الشركات المستثمرة والتابعة للحصول على أفضل القيم التي تُعزز الأداء التشغيلي والمالي، وصولاً إلى تحقيق أعلى العوائد لتلك الشركات وللبنك ولعملاء بنك قطر الأول.

منذ تأسيسة، قام بنك قطر الأول بإنهاء عدد من الصفقات الناجحة في قطر، تركيا، المملكة المتحدة، أفريقيا، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع قيمة أصول إجمالي استثمارات الأسهم (بما فيها أسهم الشركات التابعة) البالغة 1.73 مليار ريال قطري حتى 30 يونيو 2016.

وخلال تعليقه على الجائزة، قال سمير الأسعد، الشريك الإداري – الاستثمارات البديلة في بنك قطر الأول:

“تركّز استراتيجية “الأول” على دور البنك كمستشار موثوق، وبوابة للمستثمرين الراغبين بالاستفادة من من الفرص الإستثمارية المبتكرة والمتوافقة مع أحكام الشريعة في الأسواق المحلية، الإقليمية والدولية. خلال عام 2016، سنواصل تنويع محفظتنا وسنركّز على قطاعات خدمات الأعمال، الرعاية الصحية، التعليم والعقارات، بينما سنقوم بالتوسع في الأسواق ضمن مناطق جغرافية جديدة، إقليمية ودولية. نحن نتمتع بوضع جيد يمكننا من توفير حلول رأس المال للأعمال التجارية النامية في المنطقة والتي ستستفيد من خبرتنا وشبكة علاقات البنك. علاوة على ذلك، نحن نتطلع إلى إنشاء شراكات مع المستثمرين الذين يشاركوننا فلسفتنا في ابداع القيمة من خلال الاستثمار في الأسواق الرائدة حيث نستطيع اتباع منهج منضبط وإضافة قيمة تشغيلية إلى محفظتنا من الشركات. كما سنستمر بالعمل وفق أفضل الممارسات العالمية واستقطاب أموال الطرف الثالث من المستثمرين، أفراداً ومؤسسات.”

على مدى السنين، تمكّن بنك قطر الأول من التخارج من 6 صفقات استثمارية بنجاح، بالإضافة إلى تخارج جزئي من صفقتين حيث حقق من خلالها عوائد معتبرة للمساهمين مع معدل عوائد داخلية بنسبة 36%. لقد واصلت قيمة استثمارات البنك في أسهم الملكية الخاصة نموها حيث سجّلت أرباح بقيمة 13 مليار ريال قطري من محفظة الشركات في النصف الأول من عام 2016. لقد قامت سلسلة “إنجلش هوم” وهي عبارة عن سلسلة من متاجر الأقمشة المنتشرة في أنحاء تركيا، بالتوسع جغرافياً حيث زادت عدد متاجرها في تركيا من 271 متجراً في ديسمبر 2015 لتصبح 293 متجراً في يونيو 2016، أما على المستوى العالمي، فقد زادت عدد متاجرها من 72 متجراً في ديسمبر 2015 إلى 89 متجراً في يونيو 2016. لقد حققت شركة الوسيطة الإمارات للخدمات والتموين – التابعة للبنك – زيادة في رأس المال ليبلغ 80 مليون درهم، من المساهمين الحاليين، من أجل تعزيز موقع الشركة المالي ومواصلة توسعها. لقد استمر استثمار بنك قطر الاول في شركة الخدمات الغذائية القطرية في تقديم نتائج جيدة مع افتتاح الشركة متاجر جديدة موزعة في أنحاء متعددة في قطر.

كما استمر البنك في دعم الخطط التوسعية لشركة “ديفيد مورس” للمجوهرات الفاخرة والتي تتخذ من لندن مقراً لها، إضافة إلى متجرها الرائد في “شارع سانت أونوريه” في باريس والذي من المقرر افتتاحه في وقت لاحق من هذا العام، إلى جانب افتتاح البوتيك الجديد في منطقة “لؤلؤة قطر” مع شركاء محليين. من جانبها، واصلت مجموعة “ميموريال هيلث” تقدمها في بناء مستشفاها الجديد في منطقة Bahçelievler(منطقة المنازل ذات الحدائق) بمدينة إسطنبول في تركية، لتكون واحدة من أكبر المستشفيات في المدينة، حيث تبلغ مساحتها 70,000 متر مربع وتستوعب 300 سرير. خلال النصف الأول من هذا العام، أعلن “الأول” الإنتهاء من تطوير مشروعه في “لينستر سكوير”، لندن W2، وهو مشروع التطوير العقاري الثاني في العاصمة البريطانية بعد مشروع “ويسبورن هاوس” الذي انتهى العمل فيه في عام 2015. يتألف مشروع “لينستر سكوير” من خمسة منازل مستقلة “تاون هاوس” مكونة من ثلاث وأربع غرف نوم، إلى جانب 6 شقق سكنية فخمة مكونة من ثلاث غرف نوم والتي لم يتبقى منها سوى شقتان.

واختتم السيد/ مكاوي بالقول:

“بالرغم من التحديات التي تواجه الإقتصاد العالمي وتقلبات السوق الإقليمي والتوتر الجيوسياسي، سنواصل استراتيجيتنا التوسعية والاستفادة من الفرص الاستثمارية المجدية، وذلك من أجل تحقيق العوائد المجزية للعملاء والمساهمين على حد سواء.”

بفضل نُسخها التي تتجاوز 130,000 نسخة والتي يتم توزيعها شهرياً على الأثرياء وأصحاب الملاءة المالية العالية، والمدراء الماليين، والمؤسسات المستثمرة وشركات الخدمات التخصصية، أصبحت مجلة “الثروة والمال” العالمية، وبشكل متسارع، أحد أهم مصادر المعلومات الرئيسي التي يلجأ إليها الباحثون عن القرارات السليمة المتعلقة بتأمين وتنمية ثرواتهم. لقد بدأت “الثروة والمال” بعمل الترتيبات اللازمة لإصدار مجلة الفائزين بجوائز الاستثمار البديل لعام 2016، كما سيتم تخصيص موقع “الثروة والمال” على شبكة الإنترنت ولمدة 12 شهراً كمنصة لإيجاد عملاء وشركاء جدد.

جنياً لثمار استراتيجيته الطموحة وخطة التطوير الفعّال، واصل بنك قطر الأول “الأول” حصد الجوائز وشهادات التقدير ابتداءً من شهر إبريل، وبصفة حصرية جائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016″، وذلك في اطار الجوائز السنوية التي تمنحها “غلوبال فاينانس” لأفضل المؤسسات المالية الاسلامية في العالم للسنة التاسعة على التوالي. ويأتي فوز “الأول” بهذه الجائزة العالمية المرموقة، بعد ما أجرت “غلوبال فاينانس” استشارات مكثفة مع مصرفيين ومدراء ماليين ومحللين من حول العالم. بالإضافة إلى ذلك، قامت “ذا أسيت”، مجلة الأصول الآسيوية الرائدة التي تُعنى بشؤون الناشرين والمستثمرين، بتكريم “الأول” ومنحه جائزة “بنك العام في قطر” وجائزة “أفضل بنك خاص في قطر” في حفل توزيع “جوائز ذا أسيت تريبل آى للتمويل الإسلامي 2016”.

بنك قطر الأول يُعلن عن نتائجه المالية لنصف السنة الأول

– ارتفعت نسبة الإيرادات 46% بقيمة 353 مليون ريال قطري (97 مليون دولار امريكي)

بنك قطر الأول ذ.م.م (شركة عامة)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، يُفصح عن نتائجه المالية لنصف السنة الأول المنتهي في 30 يونيو 2016، مسجلاً إرتفاعاً للإيرادات بنسبة 46% بقيمة 353 مليون ريال قطري (97 مليون دولار) وبلغ صافي الأرباح 16.8 مليون ريال قطري (4.6 مليون دولار).

وقال السيد/ زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي في بنك قطر الأول:

يسرني أن أعلن عن تحقيقنا لإيرادات بلغت 353 مليون ريال قطري وصافي أرباح بلغ 16.8 مليون ريال قطري. وبينما نستشرف السنة المقبلة بتفاؤل، إلا أن صورة التداعيات الاقتصادية العالمية ستبقى ماثلة أمامنا لما تشكله من تحدٍ، خاصة لدول مجلس التعاون الخليجي التي تحاول التأقلم مع انخفاض أسعار النفط وتباطؤ النمو الإقتصادي. ومع ذلك، سنواصل تبني استراتيجية التوسع في السوق المصرفي واستغلال الفرص الاستثمارية المجدية، من أجل تحقيق العوائد المجزية للعملاء والمساهمين”.

وأضاف مكاوي: “لقد شهد النصف الأول من عام 2016 استكمال إحدى المحطات الرئيسية في مسيرة بنك قطر الأول، عندما أدرجناه في بورصة قطر بتاريخ 27 أبريل 2016، وفاءً بوعدنا لمساهمينا، الذين قدموا دعمهم المتواصل للبنك منذ تأسيسه.”

يُعتبر هذا الإنجاز الهام بمثابة إضاءة أخرى في مسيرة البنك الناجحة، فهو الإدراج الأول لمؤسسة قطرية مرخصة من قبل مركز قطر للمال والإدراج الأول لمؤسسة من القطاع الخاص منذ 6 سنوات. يُعتبر هذا الإنجاز المتميز أساساً للخطوة المستقبلية ضمن جهود قطر الرامية إلى تنشيط سوق الأوراق المالية القطري وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في جميع جوانب الاقتصاد القطري، خاصة القطاع المصرفي.

بالتوازي مع إدراجه في بورصة قطر، قام بنك قطر الأول بتبسيط هيكليته لرفع كفاءة العمل إلى حدودها القصوى وزيادة الفعالية الشاملة. إلى جانب ذلك، قدّم البنك خطة عمل لعام 2016 تركزت على الاستخدام الأمثل لموارد البنك ورفع مستويات كفاءتها. كما قام “الأول” بتقوية تواجده على الساحة الدولية وعمل على تعميق علاقاته مع الأسواق الرئيسية من خلال توقيع الاتفاقيات مع اللاعبين الاقتصاديين الأساسيين من أجل استكمال وتعزيز ما يقدمه من منتجات وخدمات. وتابع مكاوي قائلاً: “إن بنك قطر الأول على أعتاب مرحلة جديدة. لقد أدى إدخالنا لخطة تطوير الكفاءات والالتزام باستراتيجيتنا إلى فرز فريق عمل أكثر قوة وتوازناً يجمع بين المعرفة والقدرة على ممارسة العمل إقليمياً، إضافة إلى توفير ميزانية عمومية مثالية وأكثر كفاءة.”

مستجدات الأعمال

بالرغم من مواصلة الأسواق المالية الإقليمية العمل ضمن مستويات محددة، إلا أن جميع قطاعات أعمال “الأول” المدرة للدخل استطاعت استقطاب عملاء جُدد وترسيخ العلاقات مع العملاء الحاليين.

خلال عام 2016 استمر عمل إدارة الاستثمارات المباشرة في تطبيق استراتيجيته، بهدف تقوية موقع البنك كمستشار موثوق وبوابة للمستثمرين الراغبين بالاستثمار في أسهم الملكية الخاصة والعقارات في الأسواق المحلية والاقليمية والعالمية، بأسلوب مبتكر ومتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. في هذه الأثناء، استمرت قيمة الاستثمارات بالنمو وسجلت توزيعات ارباح بلغت 13 مليون ريال قطري. قامت شركة “إنجلش هوم”، وهي عبارة عن سلسلة من متاجر الأقمشة المنتشرة في أنحاء تركيا، بالتوسع جغرافياً حيث زادت عدد متاجرها في تركيا من 271 متجراً في ديسمبر 2015 لتصبح 293 متجراً في يونيو 2016، أما على المستوى العالمي، فقد زادت عدد متاجرها من 72 متجراً في ديسمبر 2015 إلى 89 متجراً في يونيو 2016. لقد حققت شركة الوسيطة الإمارات للخدمات والتموين – التابعة للبنك – زيادة في رأس المال ليبلغ 80 مليون درهم، من المساهمين الحاليين، من أجل تعزيز موقع الشركة المالي ومواصلة توسعها. لقد استمر استثمار “الأول” في شركة الخدمات الغذائية القطرية في تقديم نتائج جيدة مع افتتاح الشركة متاجر جديدة في أنحاء قطر.

كما استمر البنك في دعم الخطط التوسعية لشركة “ديفيد مورس” للمجوهرات الفاخرة والتي تتخذ من لندن مقراً لها، إضافة إلى متجرها الرائد في “شارع سانت أونوريه” في باريس والذي من المقرر افتتاحه في وقت لاحق من هذا العام، إلى جانب افتتاح البوتيك الجديد في “لؤلؤة قطر” مع شركاء محليين. من جانبها، واصلت مجموعة “ميموريال هيلث” تقدمها في بناء مستشفاها الجديد في منطقة Bahçelievler (بالعربية: منطقة المنازل ذات الحدائق) باسطنبول، لتكون واحدة من أكبر المستشفيات في مدينة اسطنبول، حيث تبلغ مساحتها 70,000 متر مربع وتستوعب 300 سرير. خلال النصف الأول من هذا العام، أعلن “الأول” الإنتهاء من تطوير مشروعه في “لينستر سكوير”، لندن W2، وهو مشروع التطوير العقاري الثاني في العاصمة البريطانية بعد مشروع “ويسبورن هاوس” الذي انتهى العمل فيه في عام 2015. يتألف مشروع “لينستر سكوير” من خمسة منازل مستقلة “تاون هاوس” رائعة مكونة من ثلاث وأربع غرف نوم، إلى جانب 6 شقق سكنية فخمة مكونة من ثلاث غرف نوم والتي لم يتبقَ منها سوى شقتان.

من جهة ادارة الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، استطاع فريق عمل بنك قطر الأول الحفاظ على مجموعة متنامية من العروض التي يقدمها لعملائه والمكوّنة من مجموعة واسعة من منتجات التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وحلول المسؤولية القانونية، بما في ذلك الوكالة، والمرابحة، والإجارة، والإستصناع وغيرها. كما تضم قاعدة عملاء “الأول” الهيئات الحكومية، والمؤسسات العامة والخاصة التي تنتمي إلى قطاعات اقتصادية متنوعة، مثل التجارة، والتصنيع، والصحة، والأسهم الخاصة، وتجارة التجزئة، والعقارات والإنشاءات، وغيرها. لم يحقق فريق العمل نمو الأصول المحلية ومحفظة المسؤولية وحسب، لكنه نجح في إيجاد موطئ قدم للبنك في السوق الخليجي الإقليمي من خلال صفقات مربحة. في الوقت الراهن، قام “الأول” بإنماء محفظته التمويلية بنسبة تتجاوز 27% لتبلغ 1.4 مليار ريال قطري. ومن أجل تقوية موقع “الأول” وتوسيع قاعدة عملائه، انخرط فريق عمل البنك في عملية تطوير المنتجات والخدمات، كما كان النجاح حليف فريق العمل عندما استطاع إضافة عوائد جديدة من خلال استقطاب العملاء من الشركات للاستثمار في المنتجات المصرفية، الأمر الذي يبرهن على الانسجام التام في العمل بين الأقسام المختلفة –إحدى سمات التميز لاستراتيجية بنك قطر الأول.

ومن ناحية ادارة الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، أعلن بنك قطر الأول عن تطوير منصة رائدة للخدمات المصرفية الخاصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بدعم من شبكة عالمية استثنائية من الشركاء. ومن خلال توسيع نطاق الحلول الاستثمارية لفئات الأصول المختلفة داخلياً ودولياً، فقد مكّنت المنصة الجديدة فريق الخدمات الخاصة في بنك قطر الأول من اختيار مقاربة مصرفية تركّز على العميل أولاً، بحيث يتم تقديم استشارات استثمارية مصممة خصيصاً لتلبية الأهداف المالية لكل عميل مع تقدير المخاطر المحيطة بكل مشروع. بالإضافة إلى ذلك، قام فريق العمل بتوقيع اتفاقية مع ثاني أكبر شركة وساطة لتداول العقارات التجارية في العالم وأكبر شركة استشارات عقارية في المملكة المتحدة من أجل تمكين مساهمي وعملاء البنك من أفضل الفرص العقارية التي تتماشى مع احتياجاتهم الخاصة وتُناسب ميزانياتهم. استطاع مدراء ومديرات العلاقات العامة في قسم الخدمات المصرفية الخاصة من تحقيق مداخيل جيدة ناتجة عن رسوم مجموعة منتجات البنك المهيكلة والمقدمة لأصحاب الملاءات المالية العالية والشركات العائلية الخاصة.

تُواصل إدارة شؤون الخزينة والاستثمارات بالتركيز على تحسين إدارة السيولة في “الأول” من خلال الأسواق المصرفية “أونشور وأوفشور”. بالإضافة إلى ذلك، فقد انخرط فريق العمل في إستثمار وإدارة محفظة “الصكوك” التابعة للبنك. علاوة على ذلك، قام البنك بزيادة عدد فريق العمل ليتمكن من تغطية المنتجات المهيكلة والإستثمارية، بهدف توسيع المجموعة الحالية من العروض المبتكرة والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية المقدمة للعملاء، بينما جرى التركيز على تلبية احتياجات ورغبات المساهمين والعملاء من الأفراد والمؤسسات. كما يقوم فريق العمل بتطوير منتجات الاجارة لتوفير فرص استثمارية جذابة، مثل فرص الاجارة الاستثمارية في صناعة الطيران. إلى جانب ذلك، فقد قام فريق العمل ببناء قدراته في مجال تقديم حلول التحوط للمسؤولية، ومحفظة الاستثمارات الإسلامية وعمل بفعالية على إدارة أموال صندوق السوق.

وأضاف مكاوي قوله: “بالرغم من التحديات التي تواجه الإقتصاد العالمي وتقلبات السوق الإقليمي والتوتر الجيوسياسي، واصلنا تنفيذ إستراتيجيتنا في تبسيط المعاملات التجارية لتوفير أفضل الخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما في ذلك الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، والخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، إضافة إلى الاستثمارات المباشرة مع التركيز على الأسهم الخاصة والعقارات. وأخص بالشكر والتقدير السادة أعضاء مجلس الإدارة وعلى راسهم السيد الرئيس عبد الله بن فهد بن غراب المري لما يقدمونه من دعم حقيقي لإنجاح مسيرة “الاول””

وأضاف: “سنواصل الاستثمار في السنوات القادمة بالتوازي مع تحقيق أهدافنا في أوقاتها المحددة. أنا على ثقة تامة بأن بنك قطر الأول يتمتع بكافة المقومات الضرورية للاستمرار بالوفاء بوعده بتنمية الأعمال التجارية وتوسيع مجالات عروضه “بأسلوب مميز”.

حصاد الجوائز

جنياً لثمار استراتيجيته الطموحة وخطة التطوير الفعّال، واصل بنك قطر الأول “الأول” حصد الجوائز وشهادات التقدير ابتداءً من شهر إبريل، وبصفة حصرية جائزة “أفضل مؤسسة مالية إسلامية صاعدة وواعدة للعام 2016″، وذلك في اطار الجوائز السنوية التي تمنحها “غلوبال فاينانس” (Global Finance) لأفضل المؤسسات المالية الاسلامية في العالم للسنة التاسعة على التوالي. ويأتي فوز “الأول” بهذه الجائزة العالمية المرموقة، بعد ما اجرت “غلوبال فاينانس” استشارات مكثفة مع مصرفيين ومدراء ماليين ومحللين من حول العالم.

عقب فوزه باللقب المرموق الذي أتينا على ذكره آنفاً، تم تكريم “الأول” بجائزة “أفضل منصة استثمار بديل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للعام 2016” من قبل مجلة “الثروة والمال”، ضمن “جوائز الاستثمارات المباشرة” لهذا العام، بفضل ما بذله من جهود دؤوبة وما قدمه من أفكار مبتكرة للمساهمة في تطوير الصناعة المصرفية.

إن جوائز الاستثمارات المباشرة لعام 2016 هي بمثابة لفتة تكريم وتقدير للأفراد والشركات الذين كرّسوا جهودهم للمساهمة بفعالية وإيجابية في سوق سمته التغير المستمر، كما تسلط الجوائز الضوء على اللاعبين الرئيسيين في القطاع المصرفي، بعد عملية شاملة من الانتقاء والتحكيم لفرز رواد السوق الحقيقيين لهذا العام. بالإضافة إلى ذلك، قامت “ذا أسيت”، مجلة الأصول الآسيوية الرائدة التي تُعنى بشؤون الناشرين والمستثمرين، بتكريم “الأول” ومنحه جائزة “بنك العام في قطر” وجائزة “أفضل بنك خاص في قطر” في حفل توزيع “جوائز ذا أسيت تريبل آى للتمويل الإسلامي 2016”.

اختتم مكاوي قائلا: “بينما يستمر سوق الاستثمارات العالمي في مواجهات تحديات كبيرة، فإن 2016 تبقى سنة التحوّل لبنك قطر الأول.”

بنك قطر الأول وشركة “نوفوس كابيتال” للطيران شريكان في صفقة استئجار للاستحواذ على طائرتي بوينغ (737s)

– يتم تأجير الطائرة لشركة “ليون للطيران” الإندونيسية

قام بنك قطر الأول ذ.م.م (عام) (“الأول”)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، بالاشتراك مع شركة “نوفوس كابيتال” للطيران، واحدة من أعرق شركات الطيران وأسرعها نمواً في العالم في مجال تأجير الطائرات، بالاستثمار في قطاع صناعة تأجير الطائرات العالمية من خلال الاستحواذ غير المباشر وتأجير اثنتين من طائرات بوينغ 737-900ER ذات الممر الواحد من انتاج عام 2011 لشركة “ليون للطيران” الإندونيسية.

تهدف الصفقة للاستثمار في طائرتي بوينغ B737-900ERs، النوع الاكبر في المجموعة المتنوعة والناجحة “الجيل القادم” (Next Generation – NG) لطائرات بوينغ وهي حالياً ضمن خط إنتاج بوينغ B737.

وفي معرض تعليقه على هذه الصفقة، قال زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول:

“نحن سعداء لتزويد مساهمينا، الذين أبدوا اهتماماً كبيراً، بهذا الاستثمار. إن هذه الصفقة تنسجم مع استراتيجيتنا الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل لبنك قطر الاول. ونحن نرى فرصاً جيدة للاستثمار في صناعة الطيران اذ لطالما اعتُبرت من الاستثمارات المدرّة لعوائد متوقعة نسبياً على المدى المتوسط والطويل، حيث نجد أن الأسواق في بحث دائم عن هذا النوع من الاستثمارات.”

وأضاف السيد مكاوي:

“إن طراز الطائرات المستأجرة بوينغ B737-900ER يُعتبر من النوع المفضل، اذ تحافظ هذه الطائرات على قيمتها السوقية، والأهم من ذلك أنها ستوفر للمستثمرين الاستراتيجيين مصادر دخل مستدامة.”

وتابع السيد مكاوي:

“انصب تركيزنا منذ إدراج أسهم البنك في بورصة قطر على توليد دخل ثابت وتوفير منتجات مهيكلة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. إن هذا الاستثمار الجذاب في صناعة الطيران يحقق هذه الأهداف، حيث حافظ هذا القطاع من الصناعة على معدل نمو مستقر ومستدام بالمقارنة مع الاستثمارات المباشرة الأخرى.”

وستتم إدارة عقد الإيجار من قبل شركة “نوفوس كابيتال” للطيران التي تتخذ من دبي مقراً لها، والتي تعتبر متخصصة في توريد الطائرات، بالإضافة الى التجارة والتأجير وغيرها من الخدمات ذات الصلة. إضافة إلى مجموعة عقودها الحالية والتي تبلغ قيمتها حوالي 3 مليار دولار أميركي، فقد أغلقت شركة “نوفوس كابيتال” للطيران أكثر من 400 عقد تمويل وإيجار بقيمة 8 مليارات دولار أميركي ونفذت صفقات طائرات مع أكثر من 40 شركة طيران كبرى.

وقال السيد/ صفوان كزبري، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “نوفوس كابيتال” للطيران:

“نحن سعداء بالشراكة مع بنك قطر الأول ولإنجاز صفقة تأجير طائرة أخرى، كما نتطلع إلى مواصلة تطوير علاقتنا من خلال تنفيذ صفقات مميزة أخرى.”

عملت شركة “نوفوس كابيتال” للطيران بصفة المنظم الوحيد لعمليات التمويل والتأجير الخاصة بالصفقة، في حين تولى بنك قطر الأول حصرياً عملية التمويل الإسلامي في إطار الجزء الخاص به من الصفقة.

وختم السيد مكاوي بقوله:

“إن تحريك رأس المال، جنباً إلى جنب مع عملائنا، والاستثمار في صناعات منتقاة، مثل قطاع الطيران، يمثل اتجاهاً جذاباً ضمن الظروف الصعبة التي يمر بها السوق والاقتصاد حالياً. نحن في صدد هيكلة العديد من المنتجات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية لتمكين المساهمين والعملاء من القطاع الخاص والشركات من المشاركة والاستفادة من هذه الاستثمارات.”

في وقت سابق من شهر مايو، أعلن بنك قطر الأول عن تطويره منصة رائدة وشاملة للخدمات المصرفية الخاصة بدعم من شبكة عالمية استثنائية من الشركاء، تهدف إلى تقديم منتجات متوافقة مع الشريعة الإسلامية بما في ذلك التمويل والخدمات المصرفية الخاصة، الحلول الاستثمارية المبتكرة، إضافة إلى خدمات خاصة للمكاتب العائلية والتي تضم خدمات استشارية موثوقة، وخدمات التأسيس والتخطيط العقاري، وخدمات توحيد البيانات. وتنسجم هذه الخدمات مع التزام بنك قطر الأول في توفير الفرصة للمساهمين والعملاء لتنمية، إدارة وحماية الثروات والاصول.

واستكمالاً لمنصة الخدمات المصرفية الخاصة التي أطلقها بنك قطر الأول، قام البنك بتوقيع اتفاقية مع خبراء العقارات، ليتيح للمساهمين والعملاء إمكانية تصنيف الفرص المناسبة وفق متطلباتهم وميزانياتهم الخاصة. كما تمت إضافة إنجاز آخر تمثّل بإعلان بنك قطر الأول عن الانتهاء من مشروع التطوير العقاري السكني 7-12 لينستر سكوير- في لندن.

بنك قطر الأول يؤكد استراتيجيته ويُطلق خطة عمل صارمة لرفع الكفاءة وتقليص النفقات

أعلن بنك قطر الأول عن تاكيد استراتجيته واطلاقه لخطة عمل تركز على الاستخدام الأمثل لموارد البنك والرفع من مستوى كفاءتها بالتوازي مع التقليص الصارم للنفقات

أعلن بنك قطر الأول ذ.م.م “الأول”، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمدرج في بورصة قطر، عن تاكيد استراتجيته واطلاقه لخطة عمل تركز على الاستخدام الأمثل لموارد البنك والرفع من مستوى كفاءتها بالتوازي مع التقليص الصارم للنفقات. وبموازاة تدابير خفض التكاليف الصارمة والمشددة والتي تطال استراتيجيا القوى العاملة، تتضمن الخطة التركيز على تنمية الموارد البشرية والرفع من خبرات العاملين سعيا لتعزيز الأداء خلال عام 2016، وتحقيقا للأهداف المحددة للأعوام المقبلة.

تأتي خطة عمل “الاول” مكملة للتوجه الذي ادخل حيز التنفيذ في عام 2015 والذي يقوم على تطوير نموذج عمل يضم نشاط استثمارات الملكية الخاصة والقطاع العقاري؛ بالاضافة الى نشاط الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، ونشاط الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، وأنشطة ادارة الخزينة والاستثمار.

وتعليقا على الإعلان، قال السيد زياد مكاوي، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الاول:

“تماشياً مع الظروف الحالية للسوق ومن أجل تعزيز دور بنك قطر الاول كمساهم أكثر كفاءة وإنتاجية في السوق المالي القطري، قمنا بإطلاق مبادرات هامة لترشيد التكاليف وذلك على مستوى القوى العاملة من جهة والنفقات المرتبطة بالاعمال من جهة اخرى”.

أضاف مكاوي: “إن تدابير الكفاءة جزء من مخطط إعادة التنظيم الذي يخضع له البنك والذي سبق وقُدم في الماضي مدعوماً ببنية تحتية تكنولوجية وآلية متقدمة لتمكين تحول البنك بشكل سريع من مؤسسة تركز على الاستثمار الى بنك يسعى لخدمة المستثمرين”.

تابع مكاوي: “ان بنك قطر الاول في بداية حقبة جديدة. ان الاتجاه الحالي لرفع مستويات الكفاءة جزء من خطة أكبر وهو في الواقع مكمّل لاستراتيجيتنا التي بدأنا جني ثمارها مؤخرا. نحن في “الاول” ملتزمون بمواصلة الوفاء بوعدنا لتنمية الأعمال التجارية، وتوسيع عروضنا، وتوفير خدمات عنوانها التميز. سنواصل الاستثمار في السنوات القادمة لتحقيق أهدافنا في الوقت المناسب”.

اختتم مكاوي: “بالنظر الى المستقبل، ندرك أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به في رحلة البنك نحو تحقيق النجاح. فيما يواصل السوق العالمي مواجهة تحديات كبيرة، سوف نستمر في استكشاف الفرص الاستثمارية التي من شأنها ان تزيد من الايرادات من جميع خطوط عملنا وبالتالي التأثير ايجابا في ارباح المساهمين”.

ومن خلال الالتزام باستراتيجيته الحالية والاستثمار في المستقبل، يسعى “الأول” للاستفادة بفعالية من عملية إدراج كامل اسهمه في بورصة قطر. ومن خلال التركيز على الأعمال التي من المتوقع أن تدر دخلا، والتخارج الايجابي من بعض استثمارات الأسهم الخاصة، والاستفادة من كفاءة رأس المال البشري، يهدف “الأول” إلى زيادة قيمة حقوق المساهمين وتعزيز مستويات الربحية.

وفي وقت سابق من مايو الماضي، أعلن البنك عن تطويره منصة رائدة وشاملة للخدمات المصرفية الخاصة توفر للمساهمين والعملاء امكانية اختيار مجموعة واسعة من الخدمات المتوافقة مع الشريعة الاسلامية، ومنها التمويل والخدمات المصرفية الخاصة والحلول الاستثمارية المبتكرة، فضلا عن خدمات خاصة للمكاتب العائلية والتي تضم خدمات استشارية موثوقة، وخدمات التأسيس والتخطيط العقاري، وخدمات توحيد البيانات. وتهدف هذه المنصة لتلبية رغبات العملاء قصد تمكينهم من تنمية وإدارة وحماية الثروات والاصول.

وبالتوازي مع عملية إطلاق المنصة الرائدة والشاملة للخدمات المصرفية الخاصة، وقع “الأول” اتفاقية مع خبراء في القطاع العقاري من اجل تمكين مساهمي وعملاء البنك من الفرص العقارية المتماشية مع احتياجاتهم الخاصة وميزانياتهم. كذلك، أضاف “الأول” خلال الفترة الماضية انجازاً آخر الى سجله الناجح اذ اعلن عن الانتهاء من الأعمال التطويرية للمشروع السكني 7-12 لينستر سكوير والواقع في ساحة لينستر في لندن.

بنك قطر الأول يعلن انتهاء تطوير المشروع السكني “لينستر سكوير” في لندن

“لينستر سكوير” هو الاستثمار العقاري الثاني لبنك قطر الاول في لندن بالشراكة مع “مجموعة ألشمي”

أعلن بنك قطر الأول “الأول”، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمُدرج في بورصة قطر، عن انتهاء الأعمال التطويرية للمشروع السكني 7-12 لينستر سكوير والواقع في ساحة لينستر في لندن. تم الإعلان عن انتهاء المشروع خلال ندوة بعنوان “اتجاهات السوق العقاري في لندن” جمعت بنك قطر الاول وجونز لانج لاسال واقيمت في صالة الخدمات المصرفية الخاصة في البنك بالتعاون مع السفارة البريطانية في قطر، وبحضور عملاء الخدمات المصرفية الخاصة والشركات في “الاول” الى جانب مدعوين آخرين من مؤسسات عدة مهتمين بالسوق العقاري في لندن.

ويعتبر المشروع ثاني استثمار عقاري ينهيه بنك قطر الأول في العاصمة البريطانية، ويقدم المشروع لمساهمي البنك وعملائه فرصة الاستثمار في خمسة منازل مستقلة (تاون هاوس) تتألف من ثلاث غرف نوم وست شقق سكنية فاخرة اخرى تتألف كذلك من ثلاث غرف نوم.

واستحوذ بنك قطر الاول على المبنى الواقع في “لينستر سكوير” في أغسطس من العام 2012 يوم كان فندقاً مهجوراً. وعمل البنك على امتداد الأربع سنوات الماضية بشكل وثيق مع “مجموعة ألشمي”، ومقرها لندن، على اعادة المجد الفكتوري السابق لهذا العقار الذي يمتاز بشرفات مطلة على حديقة خاصة وبموقعه الاستثنائي ذات الوجهة الجنوبية في قلب العاصمة.

وقال نزار الاحمدي، رئيس الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات ببنك قطر الاول:

“يأتي الانتهاء من المشروع السكني الثاني في لندن مكملا لتطوير “الاول” لمنصته الرائدة والشاملة للخدمات المصرفية الخاصة. يدعم منصتنا فريق ذات خبرة وكفاءة عالية، مجهز لتلبية الاحتياجات الفردية لمساهمينا وعملائنا بأعلى مستويات المهنية والمسؤولية والسرية”.

وأضاف الأحمدي: “إن فريق “الأول” للخدمات المصرفية الخاصة، بما في ذلك قسم الخدمات المصرفية الخاصة المخصص للسيدات والذي يقوده مدراء لعلاقات العملاء من الاناث ذات الخبرة العالمية، بالاضافة الى شركائنا في المجال العقاري وفريق جونز لانج لاسال المحدودة، حاضرون لتوفير المعلومات والتوقعات المتعلقة بالسوق العقاري في لندن خلال الخمس سنوات المقبلة مع التركيز على العوامل الهامة التي تؤثر على السوق”.

من جانبه، قال سكوت ستراشان، المدير التنفيذي للاستثمارات المباشرة في بنك قطر الاول و المكلف بالمشاريع العقارية:

“إن لينستر سكوير مشروع فريد من نوعه يقع في موقع رائع في وسط لندن. من النادر جدا العثور على مشاريع للتطوير العقاري بمثل هذه المواصفات والتي تشمل أحدث وسائل الراحة مثل تكييف الهواء والتدفئة تحت الارض في مبنى على الطراز الفكتوري. يقع المشروع على بعد دقائق من حديقة هايد بارك ومن السهل الوصول اليه عبر وسائل النقل، وخصوصا باتجاه محطة بادينغتون ومحطة مترو أنفاق لندن، وصولا الى مطار هيثرو وشبكة السكك الحديدية كروسريل. كذلك، سيتم تجهيز هذه الوحدات السكنية على أعلى مستوى من الرفاهية مع توفير خدمات الأمن والضيافة (بما فيها المنازل المستقلة) على مدار الساعة، مما يجعلها مثالية للعائلات القطرية “.

ونظرا للطلب المتزايد على مثل هذه الاستثمارات، فقد ترك المشروع شقتين للاستثمار في الطابق العلوي والرابع من المبنى، و5 منازل مستقلة (تاون هاوس). وتتوفر البيوت السكنية في الطابق الأول من المبنى، الطابق الأرضي، والطابق السفلي، فيما تطل جميعها على شرفة خاصة في الجزء الخلفي من المبنى، وكذلك على مدخل خاص يسمح بالوصول إلى ساحة الحديقة الخاصة، والتي تم كذلك ترميمها وزراعتها بالعشب والزهور وتجهيزها بمختلف مرافق الرفاهة.

وأضاف ستراشان: “إن مشروع لينستر سكوير هو ثاني استثمار انجزه بنك قطر الأول في لندن بعدما انجز في أغسطس من العام 2015 مشروع “ويستبورن هاوس”. بوقوعه بالقرب من يستبورن غروف، يتكون “ويستبورن هاوس” العقاري من 20 شقة سكنية فاخرة تتراوح مساحاتها بين غرفة وثلاث غرف نوم، بالاضافة الى دوبلكس مميز ذات منظر طبيعي خلاب”.

وقد تم الانتهاء من مشروع “ويستبورن هاوس” من تصميم المكتب الهندسي الرائد “ستف تريفيليون” وتطوير “مجموعة ألشمي” فيما لا يزال يتوفر فيه فرص استثمارية محدودة تتمثل بشقتين سكنيتين من غرفتي نوم.

وقد أعلن بنك قطر الأول، خلال شهر مايو من العام الجاري، عن توقيع اتفاقية مع جونز لانج لاسال المحدودة (JLL) من أجل تمكين مساهميه وعملائه من الفرص العقارية التي المتماشية مع احتياجاتهم الخاصة وميزانيتهم. ومن خلال الشراكة مع جونز لانج لاسال المحدودة، وتماشيا مع زيادة الإقبال على الاستثمارات العقارية في لندن وعلى مستوى العالم، يتيح “الاول” لمساهميه اليوم كما لعملائه من الافراد والشركات والمؤسسات فرصة الاستفادة من الاستثمارات والخدمات العقارية عبر 280 مكتب على امتداد 80 دولة.

بنك قطر الأول يوقع اتفاقية مع جونز لانج لاسال المحدودة أكبر مستشار عقاري في المملكة المتحدة

يتوقع بنك قطر الاول أن يرى زيادة في الطلب على الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة وأوروبا من المستثمرين القطريين والخليجيين.

أعلن بنك قطر الأول ذ.م.م (“الاول”)، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والذي يقدم حلولاً مالية مبتكرة وفرصاً إستثمارية من خلال تواجد محلي واقليمي وعالمي، عن توقيع اتفاقية مع جونز لانج لاسال المحدودة (JLL)، ثاني أكبر شركة للتداول التجاري العام والوساطة العقارية في العالم، وأكبر مستشار عقاري في المملكة المتحدة، من أجل تمكين مساهمين وعملاء البنك من الفرص العقارية المتماشية مع احتياجاتهم الخاصة وميزانيتهم.

وُقعت الاتفاقية في صالة الخدمات المصرفية الخاصة في بنك قطر الاول في الدوحة، وستتوفر بموجبها الخدمات العقارية المتخصصة لكل من الأفراد والشركات الساعين لتطوير محافظهم الاستثمارية من خلال الشراء و الامتلاك، والاستثمار في العقارات في جميع أنحاء العالم.

وتعليقا على توقيع الاتفاقية، قال نزار أحمدي، رئيس انشطة الخدمات المصرفية الخاصة وادارة الثروات في بنك قطر الأول:

“يواصل “الاول”، وبعدا الادراج الناجح لكامل اسهمه مؤخرا في بورصة قطر، تنفيذ استراتيجيته التي تهدف الى تحويل البنك من مؤسسة تركز على الاستثمار الى بنك يسعى لخدمة المستثمرين.

وأضاف أحمدي: “من خلال شراكتنا مع جونز لانج لاسال المحدودة، وتماشيا مع زيادة الإقبال على الاستثمارات العقارية على مستوى العالم، نتيح لمساهمينا اليوم كما لعملائنا الافراد والشركات والمؤسسات فرصة الاستفادة من الخدمات العقارية لجونز لانج لاسال المحدودة من خلال انتشاره الواسع عبر 280 مكتب على امتداد 80 دولة “.

اختتم أحمدي قائلا: “إنه إنجاز آخر للبنك، وسنستمر في الاستثمار في الخدمات والمنتجات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في جميع أعمالنا والتي تشمل نشاط الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، والخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، وأنشطة ادارة الخزينة والاستثمار، فضلا عن استثمارات الملكية الخاصة والقطاع العقاري”.

بدوره، قال سكوت ستراشان، مدير تنفيذي – الاستثمارات المباشرة في بنك قطر الأول:

“يتماشى هذا الاتفاق مع استراتيجيتنا الرامية إلى تعزيز موقع ودور “الأول” كمستشار موثوق به وبوابة للمستثمرين الراغبين في الاستفادة من الحلول المالية وفرص الاستثمار المبتكرة والمتوافقة مع أحكام الشريعة في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية. نحن في بداية عهد جديد والشراكة مع جونز لانج لاسال المحدودة هي جزء من جهودنا الرامية إلى تحديد واغتنام الفرص الجديدة والجذابة، وتقديم التميز وتوفير العائدات للعملاء، وبناء علامة تجارية قوية.”

واختتم الأحمدي بالقول: “جونز لانج لاسال المحدودة قادر على الوصول الى احد أوسع الفهارس الخاصة بالفرص العقارية مدعوما بقدرة بحثية واسعة”.

من جانبه، قال ويل ماكينتوش، مدير شركة جونز لانج لاسال المحدودة و رئيس قسم الوحدات السكنية، في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا:

“تشكل هذه الاتفاقية فرصة رائعة للطرفين. لطالما لمسنا مهنية عالية لدى فريق عمل بنك قطر الاول في التعامل مع عملاء البنك وتلبية الاحتياجات المتبادلة لعملائنا. بموجب هذه الاتفاقية، نعتقد ان النتيجة ستكون أكثر تماسكا اذ سيتم تقديم مجموعة اوسع من الخدمات لجميع عملائنا بما يعود بالفائدة على كل من بنك قطر الاول وشركة جونز لانج لاسال المحدودة”.

وكان بنك قطر الاول قد اعلن عن تطويره منصة رائدة وشاملة للخدمات المصرفية الخاصة بدعم من شبكة عالمية استثنائية من الشركاء، توفر للمساهمين والعملاء امكانية اختيار مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية والحلول المالية المبتكرة لتنمية وإدارة وحماية الثروات والاصول. ويدعم هذه المنصة فريق عمل مصرفي ذو خبرة وكفاءة عالية، فضلا عن مدراء علاقات للعملاء من الاناث اللواتي يتمتعن بمستوى عالمي من الحرفية بهدف ضمان الاستجابة لاحتياجات العملاء بشكل صحيح في راحة تامة وحرية في التصرف.

بنك قطر الأول يطور منصة مبتكرة وشاملة للخدمات المصرفية الخاصة المتوافقة مع احكام الشريعة

منصة فريدة من نوعها ذات شبكة عالمية استثنائية من الشركاء

أعلن بنك قطر الأول ذ.م.م “الاول”، البنك المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الرائد في قطر والمدرج في بورصة قطر، عن تطويره منصة رائدة وشاملة للخدمات المصرفية الخاصة بدعم من شبكة عالمية استثنائية من الشركاء. توفر المنصة للمساهمين والعملاء امكانية اختيار مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية والحلول المالية المبتكرة لتنمية وإدارة وحماية الثروات والاصول.

يتميز قطاع الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات في “الاول” بمستواه الفريد اذ يلبي بشكل حصري الاحتياجات المصرفية لنخبة العملاء وأعمالهم، فيما يوفر لهم امكانية الوصول إلى الفرص الاستثمارية والحلول المبتكرة.

وللاستفادة من الحلول الاستثمارية المتعلقة بفئات الأصول المختلفة سواء داخليا أو خارجيا، اختار فريق الخدمات المصرفية الخاصة بالبنك اعتماد مقاربة مصرفية تركّز على العميل اولاً، بحيث يتم تقديم استشارات استثمارية مصممة خصيصا لتلبية الاهداف المالية لكل عميل مع تقدير المخاطر المحيطة بكل مشروع استثماري.

وتتميز الحلول الاستثمارية المقترحة بتماشيها مع متطلبات الشريعة الإسلامية وتلبيتها لرغبات العملاء قصد تمكينهم من فرص خلق الثروات والحفاظ عليها.

وتعليقا على هذا التطور، قال الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول، السيد زياد مكاوي:

“لقد تمكنا من تحويل البنك من كيان يركز على الاستثمار إلى كيان يركز على خدمة المستثمر. وينعكس هذا التوجه في استمرار “الاول” في تطوير خدمات ومنتجات متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في جميع قطاعات الأعمال. ونحن ندرك أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به، وعليه نحن نستثمر اليوم لنحصد اهدافنا غدا”.

وأضاف مكاوي:

“نعتقد أن عملية ادراج “الاول” في بورصة قطر اعلان عن بداية عهد جديد، كما يعتبر إطلاق وتطوير منصة مفتوحة ورائدة للخدمات المصرفية الخاصة تكملة لطموحاتنا الساعية الى تعزيز مكانتنا كلاعب رئيسي في مجال الأعمال المصرفية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية”.

بدوره، قال السيد نزار الاحمدي، رئيس قطاع الخدمات المصرفية الخاصة وادارة الثروات ببنك قطر الاول:

“نحن فخورون بتطوير منصة رائدة وشاملة للخدمات المصرفية الخاصة والتي نتيحها بشكل حصري لكافة عملاء خدماتنا المصرفية الخاصة. يدعم منصتنا فريق عمل ذو خبرة وكفاءة عالية، مجهز لتلبية الاحتياجات الفردية لعملائنا”.

أضاف الأحمدي: “ان منتجاتنا وخدماتنا المقدمة للعملاء تضاف الى الصالة المصرفية الخاصة الواقعة في المقر الرئيسي للبنك في شارع سحيم بن حمد، والتي تقدم تجربة ضيافة فاخرة تجمع بين الأصالة والحداثة في آن معًا. ان فريقنا من المصرفيين يقدم للعملاء مستويات عالية من السرية والكفاءة المهنية والمسؤولية في بيئة مريحة وفخمة “.

واختتم الاحمدي: “يمتلك بنك قطر الأول قسم خدمات مصرفية خاصة مخصص للسيدات، يخدمه مدراء علاقات للعملاء من الاناث واللواتي يتمتعن بمستوى عالمي من الحرفية بهدف ضمان الاستجابة لاحتياجات العملاء بشكل صحيح في راحة تامة وحرية في التصرف”.

تدعم قسم الخدمات المصرفية الخاصة وادارة الثروات لبنك قطر الاول شبكة من الشركاء الدوليين الموجودين في المراكز المالية العالمية الكبرى، مثل لندن وزيوريخ، ما يوفر للعميل قدرا كبيرا من المرونة وفرصة اقتناص الفرص الاستثمارية اينما كانت.

وتضم منتجات قسم الخدمات المصرفية الخاصة وادارة الثروات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية كل من: التمويل والخدمات المصرفية الخاصة والحلول الاستثمارية المبتكرة، فضلا عن خدمات خاصة للمكاتب العائلية والتي تضم خدمات استشارية موثوقة، وخدمات التأسيس والتخطيط العقاري، وخدمات توحيد البيانات.

واختتم مكاوي بالقول: “لا تزال الظروف الاقتصادية العالمية صعبة ومعقدة خلال 2016، لكننا مستمرون في توسيع الحلول المالية المتوافقة مع احكام الشريعة الإسلامية وتطوير وإطلاق مبادرات جديدة، والأهم من ذلك استكشاف وتقييم الفرص الاستثمارية. وهذا الامر يمثل حاجة عملائنا إلى مستشار موثوق للاسترشاد به في إدارة ثرواتهم، ونحن موجودون لنكون هذا المستشار الموثوق”.