الجمعية العمومية لبنك قطر الأول للاستثمار تعتمد النتائج المالية لعام 2009

أعلن بنك قطر الأول للاستثمار اليوم أن الجمعية العمومية العادية قد إعتمدت النتائج المالية للبنك للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2009.

أعلن بنك قطر الأول للاستثمار اليوم أن الجمعية العمومية العادية قد إعتمدت النتائج المالية للبنك للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2009.

صرح السيد/ عبد الله بن فهد بن غراب المري رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار في كلمة الافتتاح: “إننا فخورون بالإعلان عن نجاح عملياتنا خلال السنة الأولى من إطلاق أعمال البنك. إن تأسيس بنك استثماري مستقل، في الوقت الذي تمر فيه الأسواق المالية بكثير من الضغوطات نظراً للأزمة الإقتصادية العالمية، لم يكن سهلاً على الإطلاق. ولكن الجهد الذي بذله القائمون على البنك قد أظهر أنه من الممكن لبنك إستثماري قطري يعمل وفق الشريعة الإسلامية أن يلعب دوراً هاماً على الساحة الإقليمية وفي الأسواق العالمية.”

وقد قام السيد/ عبد الله بن فهد بن غراب المري رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار، بتقديم عرضاً مفصلاً عن أنشطة البنك والنتائج المالية لسنة 2009، وهي السنة الأولى لمباشرة أعماله، بالإضافة إلى خططه المستقبلية.

حقّق بنك قطر الأول للاستثمار في السنة الأولى من بدء عملياته نتائج مالية مرضية، حيث بلغت قيمة الأرباح المالية للبنك 1,6 مليون دولار أميركي. وقد سجّلت هذه النتائج بالرغم من الأزمة المالية والاقتصادية التي شهدتها العديد من الدول في مختلف أرجاء العالم، لتثبت أن بنك قطر الأول للاستثمار يحتل مركزاً ريادياً محلياً وإقليمياً. وأضاف المري قائلاً: “نحن راضيين عن النتائج المالية التي حققها البنك خلال السنة الأولى على الرغم من كافة التحديات التى واجهناها في تأسيس البنك في ظل الأزمة الأقتصادية العالمية. فكما تعلمون هناك الكثير من المصاريف التأسيسية وتدشين العلامة التجارية للبنك في الأسواق”.

وتابع السيد/ المري قائلا: “إنه وقت ملىء بالتحديات أمام المستثمرين فعام 2010 بالنسبة لبنك قطر الأول للإستثمار سيتّسم بالحاجة إلى صفقات إستثمارية محكمة ومدروسة جيداً. وهناك مخاوف من تعرض الأسواق الى بعض التقلبات غير المتوقعة لذلك يتوجب الحذر والإنتظار الى أن تتحسن هذه الظروف قبل الشروع بإستثمارات طويلة الأجل.

وختم السيد/ المري كلمته قائلاً: “إننا سعداء بردّة فعل المستثمرين المحترفين والمطلعين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، الذين أبدوا سعادتهم بالمشاركة في بنك إستثماري مستقل يملك الخبرة والدراية الوافية في الشؤون المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. إننا على ثقة تامة، وبالرغم من الظروف الحالية التي تحكم الأسواق المالية، من أن عام 2010 سيكون عاماً جيداً آخر بالنسبة لبنك قطر الأول للاستثمار”.

كما تم خلال الجمعية العمومية تعيين بعض أعضاء مجلس الإدارة الذين لم يتم تعينهم بشكل رسمي كأعضاء عند تأسيس البنك والتالية أسمائهم: السيد/ إبراهيم محمد الجميح، السيد/ أحمد بن عبد الله المري، السيد/ أنور جواد أحمد بوخمسين، السيد/ خالد عبدالله خوري والدكتور/ فهد عبد الله الدامر.

كما صادقت الجمعية على التقرير السنوي لهيئة الرقابة الشرعية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2009. كما تمّت الموافقة على إعادة تعيين مجلس هيئة الرقابة الشرعية برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور علي القرة داغي وعضوية الشيخ الدكتور شافي الهاجري والشيخ يحيى النعيمي.

كما وافقت الجمعية العمومية على إعادة تعيين شركة برايس ووتر هاوس كوبرز كمدقق خارجي لحسابات البنك لعام 2010.

وقد عقب إجتماع الجمعية العمومية العادية إجتماع الجمعية العمومية الغير العادية والذي تم من خلاله مناقشة النظام الأساسي المعدل والتصديق عليه .

تسليط الضوء على أهم إنجازات البنك لعام 2009

  • سجّل بنك قطر الأول للاستثمار دخلاً إجمالياً بقيمة 85,6 مليون دولار أميركي.
  • بلغت قيمة استثمارات بنك قطر الأول للاستثمار في عام 2009، 186مليون دولار أميركي.
  • إستثمر بنك قطر الأول للإستثمار في قطاع الصناعة من خلال تملكه لـ41% من شركة قطر للهندسة والإنشاءات (Qcon) وهي شركة متخصصة في مجال الهندسة والصيانة لقطاع النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية.
  • استثمر بنك قطر الأول للاستثمار في القطاع العقاري إذ قام بشراء مبنى شركة الجزيرة للتمويل في منطقة السد في الدوحة. كما قام بالاستحواذ على حصة 12% من شركة نوبلز للتطويرالعقاري، إحدى الشركات الرائدة في التطوير العقاري ومقرها إمارة دبي.
  • إستثمر بنك قطر الأول للاستثمار في قطاع الصناعة من خلال إستحواذه على 71,3% من شركة مصنع الإمارات الوطني للصناعات البلاستيكية (ENPI) وهي أحدى الشركات الرائدة في صناعة البلاستيك ومقرها دولة الإمارات العربية المتحدة
  • استثمر بنك قطر الأول للاستثمار في قطاع الخدمات المالية من خلال تملك 3.5% من شركة الجزيرة للتمويل، إحدى الشركات المالية الرائدة في تقديم الخدمات و التمويل الإسلامي للأفراد.

بنك قطر الأول للاستثمار وغلفمينا للأستثمار يطلقان شركة “تبيان” لإدارة الأصول المحدودة

بنك قطر الأول للاستثمار وغلفمينا للأستثمار يطلقان شركة “تبيان” لإدارة الأصول المحدودة

أعلن كل من بنك قطر الأول للاستثمار وشركة غلفمينا للاستثمار (غلفمينا) اليوم عن إطلاق شركة تبيان لإدارة الأصول المحدودة (تبيان)، وهي شركة جديدة لإدارة الأصول ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والتي ستعمل على تقديم مجموعة شاملة ومتكاملة من الصناديق والخدمات الاستثمارية الإسلامية لعملائها، وبعد التأسيس المبدئي والمؤقت في الخارج، ستسعى الشركة الجديدة للحصول على إعتماد هيئة تنظيم مركز قطر للمال.

ويأتي إطلاق “تبيان” في أعقاب عقد شراكة إستراتيجية بين بنك قطرالأول للاستثمار وشركة غلفمينا والتي تم الإعلان عنها في أواخر العام الماضي بهدف إنشاء شركة توفر حلول استثمارية شاملة ومتكاملة في مجال إدارة الأصول لتلبي الطلب المتزايد على الخدمات الاستثمارية الإسلامية تحت سقف واحد. وتهدف “تبيان” إلى الاستفادة من السوق المتنامي لإدارة الأصول المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إلى جانب تلبية احتياجات المستثمرين العالميين والإقليميين الذين يبحثون عن حلول إستثمارية تقليدية وبديلة. وستعمل تبيان على سد الثغرات القائمة في مجال ادارة الثروات الإسلامية من خلال الجمع بين إدارة الأصول وإدارة الثروات في آن واحد.

وقال عماد منصور الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار: “إن إطلاق شركة “تبيان” يعتبر ثمرة الشراكة الإستراتيجية والهامة التي تجمع بين بنك قطر الأول للاستثمار وغلفمينا. ونهدف من خلال تأسيس هذه الشركة أن نتبوأ مكانة ريادية في قطاع إدارة الأصول الإسلامية من خلال العمل المستمر على توظيف والجمع بين أفضل الممارسات المؤسسية للخدمات المالية والأدوات الاستثمارية المبتكرة ، والمعرفة المعمقة بآليات السوق في ظل أحكام الشريعة الإسلامية السمحة”.

وستتم إدارة “تبيان” من قبل الرئيس التنفيذي لشركة غلفمينا السيد/ هيثم عرابي ، وسيكون لها هيئة رقابة شرعية خاصة بها برئاسة الشيخ الدكتورعلي القرة داغي. تستهدف تبيان فئات المستثمرين من المؤسسات الإسلامية والشركات العائلية وأصحاب الملاءة المالية العالية الذين غالباً ما يستثمرون أصولهم في منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي، مع تخصيص جزء منها في الاستثمارات العالمية الموزعة على فئات أصول مختلفة.

وقال هيثم عرابي الرئيس التنفيذي لشركة غلفمينا: “نأمل من خلال إطلاق تبيان أن نحقق هدفنا الرئيسي في توفير وجهة واحدة تقدم حلولا استثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية شاملة للمستثمرين على المستويين الإقليمي والدولي”. كما أضاف قائلاً: “تتمتع غلفمينا بخبرة واسعة في مجال إدارة الأصول، وخاصة في فئات أصول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو أمر هام بالنسبة لعملائنا الاقليميين، في حين يمتلك بنك قطر الأول للاستثمار شبكة واسعة من العلاقات في المنطقة ومجموعة من المنتجات المتكاملة ومركز مالي قوي، والذين يشكلا معاً المقومات الأساسية لنجاح “تبيان” في تحقيق أهدافها.

وفي سعيها لتحقيق هدفها الرئيسي لتلبية الطلب المتنامي على المنتجات والاستثمارات الإسلامية وسد النقص الحاصل في هذه المنتجات، تعتزم تبيان بإطلاق أول صندوق مبتكر يستثمر في اسواق الاسهم في منطقة الوطن العربي والهند والصين في آن واحد وهو ما عُرف تاريخياً بطريق الحرير مما يتيح للمستثمرين فرصة الاستفادة من الأسواق التي ستشكل المحور الاقتصادي الجديد في المستقبل. وإختتم عرابي حديثه قائلاً: “يتيح هذا الصندوق للمستثمرين فرصة لإغتنام التباين القائم بين التغييرات الاقليمية وتدني اسعار اسهم الأسواق الناشئة والاوضاع الاقتصادية المميزة وارتفاع اسعار النفط في دول الشرق الاوسط وآسيا، والذي بدوره سيحقق للمستثمرين عوائد أفضل في المستقبل، فهذا الصندوق يشكل بوابة للاستثمار في اقتصاد العالم الجديد”.

بنك قطر الأول للاستثمار يرعى دورة في التمويل الإسلامي

بنك قطر الأول للاستثمار يرعى دورة في التمويل الإسلامي

اختتمت اليوم سلسلة الدورات التدريبية حول أصول المعاملات المالية الإسلامية المعاصرة التي نظمتها كلية الدراسات الإسلامية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في الدوحة وبرعاية بنك قطر الأول للاستثمار. تأتي هذه الدورات التدريبية في إطار برنامج “علماء المستقبل” الذي بدأ في شهر فبراير الماضي وتضمّن دورات تدريبية أسبوعية عقدت في مقرّ كلية الدراسات الإسلامية في المدينة التعليمية.

وفي هذه المناسبة، أعرب السيد عبدالله بن فهد بن غراب المرّي رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار عن اعتزاز البنك بتعاونه المشترك مع كلية الدراسات الإسلامية لتقديم هذه الدورات التدريبية المهمة. وأضاف قائلاً: “إن الطلب على الخدمات المالية الإسلامية يزداد يوماً بعد يوم وبشكل غير مسبوق، ومن المهم جداً أن يبقى العاملون في هذا المجال مطّلعين على آخر التطورات المتعلقة بهذا القطاع. إن رعاية بنك قطر الأول للاستثمار لهذه السلسلة من الدورات التدريبية، يؤكّد التزامنا بدعم الأنشطة التي من شأنها نشر الوعي والمعرفة حول التمويل الإسلامي وهي بداية لتعاون مثمر بإذن الله نتطلع من خلالها لشراكة دائمة بين بنك قطر الأول للاستثمار وكلية الدرسات الإسلامية “.

من جانبه شكر عميد كلية الدراسات الإسلامية الأستاذ الدكتور حاتم القرنشاوي بنك قطر الأول للاستثمار على دعمه لأنشطة الكلية وصرّح بالقول” إن هذا التعاون بين كلية الدرسات الإسلامية والإتحاد العالمي لعلماء المسلمين وبنك قطر الأول للاستثمار له أهمية خاصة، حيث أنه يلقي الضوء على الدورالفاعل الذي تلعبه كلية الدرسات الإسلامية في نشر الثقافة الإسلامية وخاصة فيما يتعلق بالمعاملات المالية . إن هذا النوع من الأنشطة يفتح المجال أمام تبادل الخبرات التي تسهم بشكل مباشر في تطوير قطاع الخدمات المالية الاسلامية في دولة قطر ليواكب المتغييرات والمستجدات الإقتصادية الراهنة.

شارك في الدورات التدريبية حول أصول المعاملات المالية الإسلامية المعاصرة أكثر من 220 طالباً وطالبة بالإضافة إلى عدد كبير من المتخصّصين في مجال التمويل الإسلامي. وقد وضع المحتوى العلمي الدكتور علي القره داغي الأستاذ المحاضر في جامعة قطر والأمين العام لاتحاد العلماء المسلمين ورئيس هيئة الرقابة الشرعية في بنك قطر الأول للاستثمار، حيث ركزت السلسلة على موضوعين أساسيين: المدخل إلى الاقتصاد الإسلامي ومنهج الفقه الإسلامي.

وفي هذا الإطار، قال الدكتور القره داغي: “نشكر بنك قطر الأول للاستثمار على دعمه سلسلة الدورات التدريبية حول أصول المعاملات المالية الإسلامية المعاصرة. وهذه الدورات لا تقتصر فقط على مبدأ تعليم طلابنا، بل أيضاً على رعاية مواهبهم وتنمية قدراتهم للتقدّم في هذا القطاع المالي الذي يشهد نمواً متزايداً

الجمعية العمومية العادية لبنك قطر الأول للاستثمار تشيد بالانجازات المحققة

الجمعية العمومية العادية لبنك قطر الأول للاستثمار تشيد بالانجازات المحققة

أعلن بنك قطر الأول للاستثمار عن إعتماد الجمعية العمومية العادية للنتائج المالية للبنك للسنة المالية 2010، وهو العام الثاني من بدء مزاولة عمليات البنك. حيث حقق بنك قطر الأول للاستثمار خلال هذه الفترة العديد من الانجازات التي رسّخت سمعته ومكانته المرموقة، كأحد المؤسسات المالية سريعة النمو.

وقدّم السيد عبد الله بن فهد بن غراب المرّي، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار، عرضاً مفصلاً عن أنشطة البنك والنتائج المالية لسنة 2010 التي أقرّها مجلس الإدارة في جلسته التي انعقدت في 20 مارس 2011، مشيراً في عرضه إلى تحقيق البنك نتائج مالية إستثنائية في عام 2010.

وجاء في التقرير المالي للبنك، أن إجمالي الإيرادات قد بلغ 171 مليون دولار أميركي (619 مليون ريال قطري)، فيما بلغ صافي الربح 22,8 مليون دولار أميركي (83 مليون ريال قطري)، مسجلاً بذلك زيادة ملحوظة تفوق الأرقام المالية لسنة 2009. كما بلغ إجمالي رأس المال المستثمر في عام 2010، 287 مليون دولار أميركي (مليار و45 مليون ريال قطري)، أي بزيادة تصل إلى 30% تقريباً عن ما تمّ استثماره في عام 2009 البالغ 186 مليون دولار أميركي.

وأعلن المرّي، أنه وللمرة الأولى منذ مزاولة بنك قطر الأول للاستثمار لأعماله، وافقت الجمعية العمومية على توزيع عوائد نقدية على مساهمي بنك قطر الأول للاستثمار بنسبة 5% من رأس المال المدفوع.

وتعقيباً على إعلان النتائج المالية، علّق المري قائلاً: “بالرغم من التعافي البطيء للاقتصاد العالمي بعد الأزمات الأخيرة التي شهدها، نجحنا في بنك قطر الأول للاستثمار في تحقيق نتائج مالية ممتازة في العام الثاني لعملياتنا. ويسرّني الإعلان أن بنك قطر الأول للاستثمار يتقدّم بخطى ثابتة بالرغم مما أثير من تسأولات حول إطلاق بنك استثماري مستقل وسط الأزمة المالية العالمية، إلا أننا أثبتنا أنه يمكننا تحقيق أهدافنا من خلال تبني استراتيجية استثمارية حكيمة ومنهج عملي منظّم وإعتماد الإبتكار والتطوير والتفاني في كل نواحي العمل”.

وتابع المرّي قائلاً: “لقد تأثر المدخول الصافي لبنك قطر الأول للاستثمار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2009، نظراً للانهيار الذي شهده الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى الأعباء المالية لمرحلة تأسيس البنك وإطلاق هويته المؤسسية الجديدة في السوق ومع ذلك استطاع البنك في عام 2010 من تحقيق إنجازات عديدة قادت البنك نحو تسجيل هذا النمو الكبير في المدخول الصافي”.

أهم المحطات والإنجازات في عام 2010

استمرّ بنك قطر الأول للاستثمار في عام 2010، في تنفيذ استراتيجيته الاستثمارية الحكيمة التي تعتمد على التنوّع القطاعي والجغرافي. وقد برهن بنك قطر الأول للاستثمار على خبرته في القطاعات الاستثمارية المختلفة، من خلال تركيزه على قطاع خدمات الرعاية الصحية لما أثبته هذا القطاع من ثبات أمام التقلبات الإقتصادية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن قطاع الرعاية الصحية يشهد نمواً كبيراً ومتسارعاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في ضوء تزايد النمو السكاني فيها. وقد إغتنم بنك قطر الأول للاستثمار هذه الفرصة بالشكل الصحيح، وأبرم صفقتين مهمتين في هذا القطاع الرئيسي.

كانت الصفقة الاستثمارية الأولى في قطاع الرعاية الصحية لبنك قطر الأول للاستثمار استحواذه على حصة في شركة “أسترو إس بيه في” التي تسعى إلى الاستفادة من فرص النمو الكبيرة في قطاع خدمات الرعاية الصحية وشركات المنتجات الطبية والدوائية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وكان أول استثمار لشركة “أسترو إس بيه في” ، هو الاستحواذ على حصة في شركة النور الطبية الرائدة في خدمات الرعاية الصحية في أبو ظبي.

تابع بنك قطر الأول للاستثمار تركيزه على التنويع الجغرافي، وذلك من خلال استحواذه بالشراكة مع أرغوس كابيتال ومقرها المملكة المتحدة على حصة تبلغ 40% من أسهم مجموعة ميموريال الطبية ، إحدى أهم مزودي خدمات الرعاية الصحية في تركيا. ويندرج تحت مجموعة ميموريال الطبية 7 مستشفيات بسعة 855 سريراً ومركزين طبيين. وقد وقع الإختيار على الاستثمار في تركيا لما تتمتع به من مقومات إقتصادية راسخة كما أنها تعتبر أكبر بلد إسلامي في أوروبا والشرق الأوسط مما يجعله سوق ذا أهمية بالغة لنا.

وللإستفادة من الطلب المتزايد على خدمات إدارة الأصول المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، عقد بنك قطر الأول للاستثمار شراكة استراتيجية مع جلف مينا للاستثمارات البديلة المحدودة، وذلك لتأسيس شركة لإدارة الأصول متوافقة مع الشريعة الإسلامية بحيث تعمل على تقديم باقة متكاملة من الخدمات والمنتجات الاستثمارية المالية الإسلامية.

من جهة أخرى، استطاع بنك قطر الأول للاستثمار التخارج من أحد استثماراته في القطاع العقاري محققاً عوائد مالية جيدة.

ومن أهم الإنجازات التي حققها البنك خلال عام 2010، هو الحصول على موافقة هيئة مركز قطر للمال لرفع رخصة البنك من الفئة الثانية الى الفئة الخامسة، والتي ستتيح للبنك تقديم خدمات الإيداع والتمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للمستثمرين من أصحاب الملاءة المالية العالية . .

كما شهد عام 2010 إنجازاً مهماً آخر لبنك قطر الأول للاستثمار، حيث حصل على شهادة اعتماد الجودة العالمية ISO 27001 الخاصة بإدارة تكنولوجيا المعلومات ومركز البيانات. وتأتي هذه الشهادة تأكيداً على التزام بنك قطر الأول للاستثمار بإرساء إطر حوكمة تكنولوجيا المعلومات وتطوير بنية تحتية ذات معايير عالمية من أجل دعم وتعزيز أعمال البنك المتنامية.

كما قام بنك قطر الأول للاستثمار بتطوير منصة إلكترونية داخلية لتبادل الأسهم يستطيع المساهمون من خلالها تبادل الأسهم في ما بينهم وكذلك بيعها إلى أطراف أخرى بطريقة آمنة.

أما على الصعيد الداخلي، واصل بنك قطر الأول للاستثمار استثماره في موارده البشرية، حيث ارتفع عدد الموظفين من 51 إلى 79 موظفاً كما وضع اللوائح والآليات اللازمة لبرامج تدريب وتطوير الموظفين.

وعلى صعيد المجتمع، برهن بنك قطر الأول للاستثمار على التزامه بإعداد الجيل الشاب في قطر من خلال انضمامه إلى برنامج متطوعي الشركات التابع لمؤسسة إنجاز قطر. وتقديراً للدور الفاعل الذي لعبه البنك، قامت مؤسسة إنجاز قطر بإختيار رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار كعضو في مجلس إدارتها.

وختم المرّي قائلاً: “كان عام 2010 مليئاً بالتحديات بالنسبة لبنك قطر الأول للاستثمار، ولكننا إستطعنا أن نتخطاها بنجاح، وندرك أنه ما زال هناك الكثير للقيام به. فالمشهد الاقتصادي في عام 2011 سيشهد تحديات أكبر، نظراً لموجة الحراك السياسي التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، والتي سينتج عنها تغييرات جذرية في البيئة الجيوسياسية في المنطقة، ومع ذلك، فإننا على ثقة من أن هذا التغيير سيخلق فرص استثمارية واعدة ونوعية يمكننا الاستفادة منها. إننا ملتزمون بتقديم حلول إستثمارية إسلامية ترقى لمستوى عالمي لتلبية احتياجات المستثمرين، وتحقيق أفضل العوائد لمساهمينا “.

برعاية بنك قطر الأول للاستثمار وبالشراكة مع “روتا” و”كتارا”

انطلاقاً من رسالته المجتمعية الهادفة، يقيم مركز قطر الثقافي الإسلامي “فنار” وبرعاية بنك قطر الأول للإستثمار معرضاً لفن الخط العربي للفنان العالمي صباح الأربيلي في الفترة من 21 إلى 25 أبريل 2011

انطلاقاً من رسالته المجتمعية الهادفة، يقيم مركز قطر الثقافي الإسلامي “فنار” وبرعاية بنك قطر الأول للإستثمار معرضاً لفن الخط العربي للفنان العالمي صباح الأربيلي في الفترة من 21 إلى 25 أبريل 2011 ، وسيرعى حفلالإفتتاح سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وبتشريف سعادة الشيخة الدكتورة عائشة بنت فالح آل ثاني عضو مجلس إدارة مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا “روتا”، وبحضور أعضاء الإدارة العليا من بنك قطر الاول للاستثمار.

ويشتمل المعرض على عدد من الأعمال الفنية القيمة للفنان العالمي صباح الأربيلي ومنها ثلاثين لوحة فنية لآيات من القرآن الكريم تنص على الإنفاق والبذل، وذلك تعزيزاً لقيم التكافل في المجتمع الإسلامي، وأهمية عمل الخير والعطاء والتعاطف بين أفرد المجتمع الواحد، كما يبرز المعرض الفنون الإسلامية كالخط العربي والزخرفة.

وقد صرح السيد محمد المحمود مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مؤكدا أن معرض “جود” هو أحد الأساليب المبتكرة لنشر القيم الإسلامية والفن الإسلامي من خلال إستخدام الخط العربي في كتابة مجموعة من الأيات القرآنية الكريمة تحث على العطاء والإنفاق في سبيل الله. ووجه المحمود الشكر لبنك قطر الأول للاستثمار على رعايته الكريمة للمعرض ودعمه لبرامج المجتمع واهتمامه بنشر الثقافة الإسلامية الأصيلة. كما وجه المحمود الشكر أيضاً إلى “كتارا” الشريك الثقافي لمعرض “جود”، وأيادي الخير نحو آسيا “روتا” بوصفها الشريك الخيري للمعرض.

وعقّب السيد عماد منصور، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار قائلاَ: “نحن سعداء بتوفير الدعم لمركز قطر الثقافي الإسلامي، وذلك برعاية “معرض جود”.” وأضاف “كبنك إستثماري متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، نسعى دائماً لدعم المؤسسات المحلية التي تعمل على نشر ثقافتنا وتراثنا الإسلامي. إن معرض جود يحمل رسالة هادفة، تتضمن تعزيز القيم الإسلامية في المجتمع وإحياء الفن الإسلامي وتعريف الأجيال الناشئة بهوية أمتنا العربية والإسلامية”.

وقد جاء اختيار اسم “جود” للمعرض استيحاءً من حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، حيث قال: ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فالرسول صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة”.

وعلى هامش هذا المعرض سيتم تنظيم مزاد علني، هو الأول من نوعه في قطر، حيث سيتم طرح ثلاثة لوحات للفنان صباح الأربيلي في هذا المزاد، وسيعود ريع هذا المزاد للمشاريع الخيرية المقامة في باكستان بإشراف مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا “روتا”.

من جانبه وجه السيد عيسى المناعي مدير مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا “روتا” الشكر إلى إدارة الدعوة ومركز “فنار”، على اختيار روتا الشريك الخيري الرسمي لمعرض “جود”، ورحب بالتعاون بين الجهات الداعمة لهذا المعرض من أجل مساندة رؤية روتا في توفير فرصة تعليم أفضل للطلاب في باكستان.

قام الخطاط الأول عالمياً صباح الأربيلي بتنفيذ اللوحات الفنية الثلاثين وما يرافقها من أعمال الفنون الإسلامية المختلفة، باستخدام أدوات ومواد طبيعية عالية الجودة من الحبر التقليدي والورق المقهر. كما يضم المعرض عدد من الفنون الإسلامية المختلفة كمجسمات فنية للحروف العربية.

يذكر أن الخطاط العالمي صباح الأربيلي بريطاني الجنسية عراقي الأصل حاصل على ماجستير في الفنون الإسلامية من جامعة ويلز ببريطانيا، ويعد الخطاط الأول عالمياً في الوقت الحالي، وقد حاز المركز الأول في ملتقى الدوحة للخط العربي في إطار فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة العربية، والمركز الأول في جائزتين بمسابقة مركز الأبحاث للفنون والتاريخ والحضارة الإسلامية إرسيكا – تركيا في خطي الثلث والنسخ، والمركز الأول في ملتقى الشارقة للخط العربي في خط النسخ، والمركز الأول في ملتقى دبي للقرآن الكريم، والجائزة الأولى في مهرجان الجزائر للخط العربي، إضافة للعديد من المشاركات والجوائز العالمية

بنك قطر الأول للاستثمار يرعى المنتدى الدولي للاستثمارات الخاصة في الشرق الأوسط 2011

بنك قطر الأول للاستثمار يرعى المنتدى الدولي للاستثمارات الخاصة في الشرق الأوسط 2011

أعلن اليوم بنك قطر الأول للاستثمارعن رعايته المنتدى الدولي السنوي السابع للاستثمارات الخاصة في الشرق الأوسط 2011، والذي ستفتح أعماله يوم الاثنين الموافق 11 أبريل في فندق أبراج الإمارات في دبي، حيث سيشارك في المنتدى عدد من مسؤولي الإدارة العليا وإدارة الاستثمار في البنك.

في هذا الإطارعلّق السيد عماد منصور الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار قائلاً : “إن البنك فخور برعاية هذا المنتدى الذي يضم نخبة من المؤسسات المالية المختصة في مجال الاستثمارات الخاصة من منطقة الشرق الأوسط وخارجها، هذه السنة الثانية على التوالي التي يقوم البنك بها برعاية هذا المنتدى والذي يعتبر منبراً هاماً لطرح ومناقشة أهم المستجدات في مجال الاستثمارت الخاصة، ونأمل من خلال مشاركتنا تسليط الضوء على أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات الاستثمارية في تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة”.

وسيشارك السيد منصور في جلسة حوارية تضمّ ممثلين عن كلية دبي للإدارة الحكومية، وسفّار كابيتال وشركة ريادة لتطوير المشاريع. حيث سيناقشون الاستراتيجيات التي تساهم في خلق بيئة فعّالة لتنمية وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

تنظم المنتدى الدولي السنوي السابع للاستثمارات الخاصة، مجموعة PEI الإعلامية الرائدة في مجال المعلومات المالية المتعلقة بالأصول البديلة على مستوى العالم. وتستضيف مجموعة PEI الإعلامية سنوياً، أكثر من 300 متحدث من ذوي الاختصاص في مجال الاستثمارات الخاصة الإقليمية والعالمية. ويعقد المنتدى هذا العام تحت عنوان “كيف يمكن للاستثمارات الخاصة أن تساهم في دفع عجلة النمو في مرحلة ما بعد الأزمة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط”. وسيناقش المجتمعون بشكل مفصّل، الدور الذي يمكن أن تلعبه الاستثمارات الخاصة في دفع العجلة الاستثمارية في أسواق المنطقة والتي بدأت تتعافى من أثار الأزمة المالية العالمية.

في إطار إلتزامه المستمر نحو “إنجاز قطر” بنك قطر الأول للاستثمار يستضيف طالبات رقية الإعدادية

في إطار إلتزامه المستمر نحو “إنجاز قطر” بنك قطر الأول للاستثمار يستضيف طالبات رقية الإعدادية

استقبل بنك قطر الأول للاستثمار، أول البنك استثماري مستقل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية و المرخص من هيئة مركز قطر للمال، مجموعة من طالبات مدرسة رقية الإعدادية المستقلة في زيارة ميدانية لمقره الرئيسي، في ختام دورة صممت خصيصاً في موضوع الاقتصاديات الشخصية، والتي تعد واحدة من برامج مؤسسة “إنجاز قطر” التي ترمي إلى إعداد الطلاب للحياة المهنية. وتأتي هذه الزيارة فى إطار الدعم الذي يقدمه بنك قطر الأول للاستثمار لمؤسسىة “إنجاز قطر”، فضلاً عن التزامه نحو تعليم وتطوير الشباب القطري.

واستقبل البنك أكثر من 30 طالبة ترافقهن السيدة مريم العمادي مديرة مدرسة رقية الإعدادية المستقلة، وفايزة سعد مهنا مستشارة في “إنجاز قطر” وزينة حصباني مدير البرنامج حيث رحب بهم السيد عبد الله بن فهد بن غراب المري رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار وعضو مجلس إدارة “إنجاز قطر”.

و قد عقّب على هذه الزيارة بالقول: “إنه لمن دواعي سرورنا أن نرحب بطالبات مدرسة رقية الإعدادية المستقلة. إن الشراكة التي تربط بين بنك قطر الأول للاستثمار وبين “إنجاز قطر” تتيح لنا الفرصة بتزويد الشباب بالمعرفة وتطوير مهارتهم في مجال الأعمال من خلال التجارب التطبيقية والمبادرات التي تعزز مفاهيم جاهزية العمل والريادة لديهم، وذلك لإعداد وتأهيل جيل مبدع وواعد ليصنع مستقبل دولة قطر” وأضاف: “يشعر موظفي البنك المتطوعين بحماس بالغ نحو مشاركتهم في برامج إنجاز، كما يسعدهم كثيراً التفاعل مع الشباب القطري والمساعدة في تنمية مواهبه”.

وتغطي دورة الاقتصاديات الشخصية العديد من الجوانب، بما في ذلك التخطيط الوظيفي وإعداد السير الذاتية وتطوير المهارات والإستعداد للمقابلة الشخصية والإدارة المالية.

وبدأت الطالبات جولتهن في شركة “الجزيرة للتمويل” والتي يمتلك بنك قطر الأول للاستثمار حصة فيها، وخلالها قام السيد خورشيد حسن الرئيس التنفيذي للشكرة بالترحيب بهن وإعطائهن نبذة عن خدمات شركة الجزيرة المختلفة.

حيث قال: يسعدنا مشاركة بنك قطر الأول للاستثمار في هذه المبادرة الطيبة التي تندرج تحت برامج “إنجاز قطر”. كما أضاف “إن تنمية قدرات الطلبة وإعدادهم لإدارة أمورهم المالية الخاصة في سن مبكرة ميزة حقيقية لهم وتؤهلهم لبداية حياة مهنية ناجحة”.

فيما بعد قامت الطالبات بإتمام الجولة في مكاتب بنك قطر الأول للاستثمار، حيث التقين بمدراء من مختلف الأقسام في البنك.

وقالت السيدة العمادي: “نود أن نتقدم بالشكر إلى بنك قطر الأول للاستثمار لتنسيق هذه الزيارة والتى تعتبر فرصة عظيمة للطالبات لربط ما تعلمنه في مجال الاقتصاديات الشخصية مع بيئة مهنية حقيقية. كما أن هذه الزيارة أتاحت الفرصة لهن لاستكشاف القطاع المالي وفرص العمل الموجودة فيه. وأضافت: “هذه هي السنة الثانية التي تقوم فيها مؤسسة “إنجاز قطر” بتنظيم الدورات في المدرسة. ويعتبر الموظفين المتطوعين قدوة لتحفيز طالباتنا على تحقيق النجاح”.

تجدر الإشارة إلى أن الشراكة القائمة بين بنك قطر الأول للاستثمار وبين “إنجاز قطر” انطلقت في أكتوبر 2010، حيث تطوع عدد من موظفي البنك بتقديم برامج إنجاز التعليمية، كما انضم السيد عبد الله بن فهد بن غراب المري مؤسس البنك ورئيس مجلس الإدارة، إلى المجلس التنفيذي لمؤسسة “إنجاز قطر” في شهر ديسمبر من العام 2010.

“إنجاز قطر” هي مؤسسة غير ربحية و جزء من “إنجاز العرب” و هي منظمة شقيقة لمنظمة “جونيور أتشيفمينت وورلد وايد” (Junior Achievement Worldwide) إحدى أكبر المنظمات العالمية التي توفر التعليم العملي و التجريبي للطلاب في مجال ريادة الأعمال، ومفاهيم جاهزية العمل والثقافة المالية وذلك بأسلوب تطبيقي ومشوّق يُسهّل على الطلاب فهم طبيعة الأعمال.

بنك قطر الأول للاستثمار يستعرض الفرص الاستثمارية الضخمة الناتجة عن استضافة قطر لكأس العالم 2022

بنك قطر الأول للاستثمار يستعرض الفرص الاستثمارية الضخمة الناتجة عن استضافة قطر لكأس العالم 2022

قدّم اليوم بنك قطر الأول للاستثمار، أول بنك استثماري مستقل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية والمرخَّص من قبل هيئة مركز قطر للمال، عرضاً مفصلاً عن البيئة الاستثمارية بدولة قطر أمام حشد من كبار الشخصيات ورجال الأعمال بالمملكة العربية السعودية، وذلك خلال حفل استقبال استضافته “شركة مفاز للتنمية العالمية”، مجموعة الأعمال السعودية الرائدة والعضو في مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار.

وكانت شركة مفاز للتنمية العالمية ومقرّها الرياض، قد استضافت مأدبة عشاء بحضور عدد من المسؤولين وكبار الشخصيات ورجال الأعمال، ومساهمي بنك قطر الأول للاستثمار بالمملكة العربية السعودية. وتطرّق رئيس مجلس الإدارة البنك السيد/ عبدالله بن فهد بن غراب المري إلى التقدّم الذي أحرزه البنك، كما إستعرض السيد/عماد منصور، الرئيس التنفيذي للبنك الآفاق الاستثمارية في القطاعات المختلفة في دولة قطر، لا سيّما بعد نيلها شرف استضافة كأس العام 2022.

كما صرح رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار بالقول: ” نتوجه بالشكر إلى شركة مفاز للتنمية العالمية على استضافتها لهذا الحفل. ويسرّنا أن نلتقي بنخبة من مساهمينا بالمملكة العربية السعودية لإطلاعهم على التقدّم الكبير الذي حققه البنك خلال العامين السابقين. كما أتاح لنا هذا اللقاء فرصة إستعراض جوانب من البيئة الاستثمارية بدولة قطر أمام أشقائنا في المملكة. كما تعلمون أصبحت دولة قطر محطّ أنظار العالم والمستثمرين على وجه خاص وذلك لنيلها شرف استضافة مونديال 2022 والذي سيخلق بدوره فرصاً استثمارية لا حصر لها”.

من جهته، قال الدكتور فهد الدامر، مدير عام شركة مفاز للتنمية العالمية وعضو مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار : “إنني كعضو في مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار، لا بدّ أن أشيدَ بالجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة البنك للتواصل مع مساهميها في بلدان دول مجلس التعاون الخليجي. لقد سُررنا باستضافة هذا الحفل الذي أتاح لمساهمي البنك بالمملكة فرصة الالتقاء بالإدارة التنفيذية لمناقشة أهم الإنجازات الذى أحرزها البنك منذ الإكتتاب الخاص في عام 2008 كما نشكرهم على حرصهم لإطلاع رجال الأعمال السعوديين على الفرص في دولة قطر”.

ولقد أظهرت دراسة أجراها بنك قطر الأول للاستثمار أن تسعة قطاعات ستكون الأكثر استفادة من استضافة دولة قطر لكاس العالم 2022، في مقدمتها البنية التحتية، والنقل والخدمات اللوجستية، والإنشاء والتعمير كما من المتوقع أن تتبعها قطاعات أخرى مثل قطاع الخدمات المالية، والتعليم، والطاقة، والرعاية الصحية. ووفقاً للمسؤولين في بنك قطر الأول للاستثمار، فإن كل هذه التطورات، والذي ستقترن بنمو في التعداد السكاني سوف تؤثر إيجابياً على الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر خلال الأعوام القادمة.

من جهته، قال السيد عماد منصور، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار: “توقع الاقتصاديون تباطؤ النمو خلال الفترة بين عامي 2012-2015 في ظل غياب مشاريع الكبيرة في قطاع الطاقة. ولكن فوز دولة قطر بشرف استضافة كأس العالم 2022 سيطرح العديد من فرص الاستثمار في القطاعات المختلفة، وسيسهم ذلك في تنويع القاعدة الاقتصادية لدولة قطر بحيث لا تنحصر في الصناعات الهيدروكربونية”. وأشار المسؤولين في بنك قطر الأول للاستثمار إلى ثلاث ركائز للمبادرات الاستثمارية المعلنّة في ضوء استضافة مونديال 2022، وهي: الملاعب وأماكن الإقامة والبنية التحتية، إذ من المتوقع أن تبلغ قيمة المشاريع في تلك المجالات نحو 3 مليارات و12.4 مليار و44 مليار دولار أمريكي على التوالي. يُشار إلى أن المرافق الرئيسية والمنشأت الخاصة باستضافة المونديال ستتركز في منطقة يبلغ قطرها 60 كيلومتراً، ومن المقرر العمل على تجديد ثلاثة ملاعب وتشييد تسعة ملاعب جديدة.

وتقوم الحكومة القطرية حالياً بدراسة دقيقة ومستفيضة لكافة الجوانب المتعلقة باستضافة مونديال 2022، وتشير الدلائل الأولية إلى أن قطاعي الرعاية الصحية والتعليم سيشهدان نمواً كبيراً، إذ من المتوقع أن يستحوذا على 77 من أصل 200 مشروع سيتمّ طرحها خلال المرحلة المقبلة.

بنك قطر الأول للاستثمار يتولى دوراً محورياً في إبرام صفقة تسهيلات تمويلية إسلامية مشتركة بقيمة 250 مليون درهم إماراتي لصالح شركة مصنع الإمارات الوطني للصناعات البلاستيكية

بنك قطر الأول للاستثمار يتولى دوراً محورياً في إبرام صفقة تسهيلات تمويلية إسلامية مشتركة بقيمة 250 مليون درهم إماراتي لصالح شركة مصنع الإمارات الوطني للصناعات البلاستيكية

أعلن بنك قطر الأول للاستثمار، أنَّ شركة مصنع الإمارات الوطني للصناعات البلاستيكية التي يملك حصَّة أغلبية بها، قد أبرمت اتفاقية تسهيلات تمويلية إسلامية مشتركة مدتها خمسة أعوام بقيمة 250 مليون درهم إماراتي قام بتنظيمها مصرف أبوظبي الإسلامي. وقد تمَّ توقيع الاتفاقية في مقرِّ مصرف أبوظبي الإسلامي في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وستستخدم شركة مصنع الإمارات الوطني للصناعات البلاستيكية التسهيلات التمويلية الممنوحة في إنشاء مرافق إنتاجية وتصنيعية في مدينة أبوظبي الصناعية (إيكاد 1)، وشراء معدات وتجهيزات جديدة، وإعادة تمويل جزء من الديون التقليدية الحالية للشركة. وستسهم التسهيلات الممتدة لخمسة أعوام، والمقسَّمة إلى فئتين بالدرهم الإماراتي والدولار الأميركي، في تمديد مواعيد استحقاق مُجْمَل ديون الشركة كما ستسهم أيضاً في تقليص التكلفة الكليَّة لتمويل عملياتها.

وقام مصرف أبوظبي الإسلامي بدور المنسِّق الرئيسي لصفقة التمويل التي لاقت إقبالاً واسعاً من المؤسسات المصرفية، حيث زاد الاكتتاب عن قيمة التسهيلات التمويلية المطلوبة بنسبة 30 بالمئة، الأمر الذي يؤكد الملاءة المالية لشركة مصنع الإمارات الوطني للصناعات البلاستيكية. وأما المصارف التي شاركت في تقديم تسهيلات التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية فهي: مصرف الهلال، بنك الخليج التجاري (الخليجي)، مصرف عجمان، بنك الخليج الأول، مبادلة جي.إي. كابيتال، حيث يمثل الاكتتاب المذكور أول استثمار لمبادلة جي.إي. كابيتال في مجال صفقات التمويل الإسلامية.

وقد لعب بنك قطر الأول للاستثمار، المساهم الأكبر في شركة مصنع الإمارات الوطني للصناعات البلاستيكية دوراً محورياً في إتمام صفقة التسهيلات التمويلية والتي ستمنح الشركة القدرة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية وستمكّنها من مواكبة الطلب المتزايد على الحلول البلاستيكية إقليمياً ودولياً وستسلط الضوء على قطاع الصناعة المتنامي في دولة الإمارات. وستُستخدم هذه التسهيلات المصرفية في توسيع عملياتها وقدراتها التصنيعية والإنتاجية وتوطيد مكانتها في دولة الإمارات والمنطقة.

وقال السيد نزار رجوب الرئيس التنفيذي لشركة مصنع الإمارات الوطني للصناعات البلاستيكية: “نتوجه بالشكر لبنك قطر الأول للاستثمار على توفير الدعم اللازم وتقديم خبراته ورؤيته المعمَّقة وجهوده المحورية في إتمام هذه الصفقة التمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. ستمكننا هذه التسهيلات من تحقيق خطتنا الاستراتيجية بتوسيع عملياتنا وقدراتنا التصنيعية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي لنلبي الطلب المتزايد على منتجاتنا. هذها بدوره سيؤدي الي زيادة كبيرة في حجم مبيعاتنا وسيعزز من مكانتنا الرائدة في هذا المجال “.

بنك قطر الأول للاستثمار ينال شهادة الجودة العالمية ISO 27001

بنك قطر الأول للاستثمار ينال شهادة الجودة العالمية ISO 27001

أعلن اليوم بنك قطر الأول للاستثمار، البنك الاستثماري المستقل المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية والمرخَّص من قبل هيئة مركز قطر للمال، عن نيل شهادة الجودة العالمية المرموقةISO 27001 ليكون السبَّاق كأول بنك استثماري قطري ينال هذه الشهادة والتي تشمل إدارة تكنولوجيا المعلومات ومركز البيانات الخاص به.

يُشار إلى أن شهادة الجودة ISO 27001 تمثل أعلى شهادة تمنحها المنظمة الدولية للمعايير (ISO) في مجال حماية المعلومات وأمنها. والحصول على هذه الشهادة يعزز ضوابط أمن المعلومات مثل حماية بيانات العملاء، وما يُعرف باسم الجُدران الصينية الفاصلة بين الأقسام وحواجز المعلومات المختلفة، كما يندرج تحت شهادة ISO 27001 تطبيق إطر عمل معينة لإدارة أمن المعلومات عبر عدد من العمليات المترابطة. والجدير بالذكر أن الشركات التي تنال هذه الشهادة يمكنها الخضوع للتدقيق لتقييم مدى إمتثالها بمعاييرها المعتمدة.

وقد اختار بنك قطر الأول للاستثمار إرنست أند يونغ- قطر كمستشارٍ و مدققٍ معتمد في هذا المجال، حيث قامت إرنست أند يونغ- قطر بإجراء تقييمٍ مفصلٍ للمخاطر وبدات هذه العملية في فبراير 2010 واكتملت بنجاح تام في نوفمبر 2010 .

وقال السيد سليم بوكر، رئيس العمليات التنفيذي في بنك قطر الأول للاستثمار: “من منطلق إلتزام بنك قطر الأول للاستثمار نحو إعتماد أفضل الممارسات المتبعة دولياً في مجال تأسيس إطر حَوْكَمَة تكنولوجيا المعلومات تم التعاون مع مؤسسة استشارية عالمية ريادية مثل إرنست أند يونغ-قطر لنيل شهادةISO 27001 ، فقد عمّد البنك إلى تطوير إستراتيجية لتكنولوجيا المعلومات من خلال تحديث نظام أمن المعلومات لضمان حماية مركز البيانات الخاص بالبنك من أي إختراقات وتقليل أي خسائر مالية محتملة قد تنجم عن ذلك، وتعزيز إستمرارية سير الأعمال”.

من جهته، قال السيد روبرت عبود الشريك في إرنست أند يونغ- قطر: “نهىء بنك قطر الأول للاستثمار لنيله شهادة الجودة الدولية ISO 27001 . فمن المعروف أن المصارف الاستثمارية تعتمد إلى حد كبير على أمن المعلومات. وبنيله هذه الشهادة المرموقة، يؤكد بنك قطر الأول للاستثمار تصميمه على تطبيق أفضل معايير أمن المعلومات، وعزمه الراسخ على تطوير بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات ذات معايير عالمية رفيعة”.

بنك قطر الأول للاستثمار محطّ إشادة الخبراء لالتزامه بأعلى معاييرالحَوْكَمَة المؤسسية

بنك قطر الأول للاستثمار محطّ إشادة الخبراء لالتزامه بأعلى معاييرالحَوْكَمَة المؤسسية

أشادَ الدكتور ناصر السعيدي، رئيس الشؤون الاقتصادية في مركز دبي المالي العالمي والمدير التنفيذي لمعهد حوكمة الشركات (حَوْكَمَة) بما يبديه بنك قطر الأول للاستثمار من التزام كامل ومتواصل إزاء مفاهيم حَوْكَمَة الشركات.

وخلال لقاء خاص جمعه بأعضاء مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار، قدّم الدكتور السعيدي نبذة عامة عن آخر التطورات والمستجدات في مجال حَوْكَمَة الشركات في بلدان مجلس التعاون الخليجي وحول العالم، مذكراً بعناصر الحَوْكَمَة المؤسسية الصائبة والمتكاملة والواجبات والمسؤوليات والمهام المُلقاة على عاتق مجالس إدارة المؤسسات المصرفية.

و في ختام اللقاء قال د. السعيدي “أود أن أشُيد بمجلس إدارة بنك قطر الأوّل للاستثمار لحرصه على تحقيق رؤية تأسيس بنك استثماري متوافق مع الشريعة الإسلامية يعمل وفقاً لأعلى الضوابط والنظم الإدارية ويرقى للمستويات العالمية، كما أضاف بالقول “و لعل هذه الرؤية تتجلى بوضوح بالتزام مجلس الإدارة لتحقيق الأفضل لمساهميه عبر تطبيق نظم الحوكمة المبنية على افضل الممارسات المهنية في مجال حوكمة الشركات”

يُشار إلى أن أهمية حَوْكَمَة المؤسسات تعززت خلال الأعوام القليلة الماضية، لا سيما إبّان الأزمة المالية العالمية التي بدأت عام 2008 . وفي جوهرها، تحدِّد حَوْكَمَة الشركات القواعد التي تحكم مسائل الفصل بين مِلْكية الشركة وإدارتها. وفي عام 2009 ، وضع معهد حوكمة الشركات بالتعاون مع هيئة قطر للأسواق المالية لائحة بحَوْكَمَة الشركات والأطر التي تسيّرها.

وقال السيد عبدالله بن فهد بن غراب المري رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار: “سُررنا في مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار باستضافة الدكتور ناصر السعيدي لمناقشة أحدث التطورات والمسائل المتصلة بحَوْكَمَة الشركات. إذ يُعدُّ الدكتور السعيدي أحد الخبراء الدوليين المعروفين في هذا المضمار وكان النقاش قيّماً وثرياً إلى أبعد الحدود”.

وختم المري تعليقه قائلاً: “كبنك رائدٍ في مجال الإستثمارت المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، يفخر البنك بالتزامه بأرقى معايير المساءلة والشفافية والمسؤولية المعتمدة عالمياً. كما أن مجلس إدارته وفريقه الإداري ملتزمون التزاماً تاماً بمفاهيم حَوْكَمَة الشركات، وماضون في تحقيق التوازن الأمثل بين الأطر التشريعية والتنظيمية من جهة والمسؤولية المؤسسية من جهة أخرى”.

جديرٌ بالذكر أن معهد حوكمة الشركات تأسَّس لدعم بلدان المنطقة والشركات العاملة بها على تطوير أطر حَوْكَمَة مؤسسية صائبة ومتكاملة و مساعدتها على تطبيقها من خلال العمل مع الجهات محلية والإقليمية المعنية وتعميق الحوار والتواصل على الصعد ذات الصلة، كما يمثل المعهد حلقة الوصل للمؤسسات الداعمة للحَوْكَمَة المؤسسية في بلدان المنطقة.

رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار ينضمّ إلى المجلس التنفيذي لإنجاز قطر

رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار ينضمّ إلى المجلس التنفيذي لإنجاز قطر

أعلن بنك قطر الأوّل للاستثمارعن تعيين السيد عبدالله بن فهد بن غراب المرّي، مؤسِّس ورئيس مجلس إدارة البنك، عضواً في المجلس التنفيذي لبرنامج إنجاز قطر لعام 2011 . ويُعدّ المرّي أحدث الأعضاء المنضمين لمجلس إنجاز قطر و الذين يمثلون أبرزالشركات والمؤسسات والهيئات في الدولة، مثل إكسون موبيل قطر، قطر للبترول، إتش إس بي سي وهيئة مركز قطر للمال و البنك الخليجي و الصالون الأزرق و جامعة كارنيجي ميلون.

وتعليقاً على تعيينه عضواً في المجلس التنفيذي للبرنامج ، قال المرّي: ” إنه لمصدر فخرٍ و إعتزازٍ لي ان انضم لنخبة من رواد قطاع الأعمال الذين أخذوا على عاتقهم مسؤولية الإسهام في إعداد و تاهيل جيل مبدع و واعد ليصنع مستقبل دولة قطر، بلا شك إن برنامج إنجاز قطر يشكل نموذجاً إستثنائياً من خلال إتاحته فرص فريدة للشباب للتزود بالمعرفة وتطوير مهارتهم في مجال الأعمال و التجارب التطبيقية و المبادرات التي تعزز مفاهيم جاهزية العمل و الريادة لديهم”. يُشار إلى أن إنجاز قطر هي مؤسسة غير ربحية معنيّة بتهيئة جيل المستقبل وتوجيهه نحو الأخذ بزمام المبادرة والريادة في عالم الأعمال و قد شارك فيه ما يقارب الثلاثة ألاف طالب و طالبة منذ إنطلاقة البرنامج في قطر عام 2007. وفي أكتوبر 2010 ، أعلن بنك قطر الأول للاستثمار أن عشرة من موظفيه قد تطوعوا لتقديم عدد من البرامج التعليمية و التي تنعقد في إطار برنامج إنجاز قطر من مختلف إدارت البنك كالإدارة المالية والامتثال وإدارة المخاطر وتكنولوجيا المعلومات والاتصال وعلاقات الإعلام، ليقدموا خبراتهم في القطاع المالي والمصرفي.

وختم المرّي تعليقه بالقول: “يلتزم بنك قطر الأول للاستثمار منذ تأسيسه بدعم وتطوير الكفاءات في قطر وإتاحة الفرص المناسبة لجيل الشباب، بُغية تمهيد الطريق أمامه نحو تولي مناصب قيادية في المستقبل المنظور. ومن المؤكد أن فريق العمل في بنك قطر الأول للاستثمار يشاركونني الحماس لدعم القائمين على برنامج إنجاز في إطار مساعيهم الدؤوبة لتشجيع الشباب على تطوير مهاراتهم القيادية وخبراتهم في عالم الأعمال

وتُشكّل الشراكة الاستراتيجية مع الشركات المحلية ومتعددة الجنسيات إحدى أهم الركائز التي ينفرد بها برنامج إنجاز. فخلال السنة الدراسية، يوفِدُ قادة الأعمال عدداً من موظفيهم إلى المدارس لنقل معرفتهم وتجربتهم وحماسهم لأجيال المستقبل. ويغدو هؤلاء مثالا يُحتذى ومصدر إلهام للطلبة الذين يستفيدون من تجاربهم ومعرفتهم ونجاحاتهم.

وعلقت الشيخة هنادي ناصر بن خالد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة إنجاز قطر: “يسرُّ برنامج إنجاز قطر أن يرحب بانضمام السيد عبدالله بن فهد بن غراب المرّي عضواً جديداً في مجلسه التنفيذي، ونحن واثقون من أن خبرته الطويلة في القطاع المالي والمصرفي والتزامه تجاه أفراد مجتمعه، بلا شك سيضيف الكثير للبرنامج والملتحقين به. كما أننا واثقون من أن مشاركته ستعزز من أهمية برنامج إنجاز وقدرته على استقطاب المزيد من المؤسسات والشركات القطرية الريادية للانضمام إلى مبادرتنا الرامية إلى تأهيل جيل المستقبل من رواد الأعمال”.

بنك قطر الأول للاستثمار يمتلك مقراً له في مدينة الدوحة

بنك قطر الأول للاستثمار يمتلك مقراً له في مدينة الدوحة

إتخذ بنك قطر الأول للاستثمار (QFIB) مقراً رئيسياً له في أحد المواقع البارزة في مدينة الدوحة حيث استحوذ على المبنى من شركة الجزيرة الاسلامية (AJIC)، إحدى الشركات الرائدة في دولة قطر والتي تقدم خدمات و التمويل الإسلامي للأفراد والمؤسسات. إن الاستحواذ على المبنى الواقع في شارع سحيم بن حمد في منطقة السد يُعَد أول صفقة للبنك في مجال الإستثمار العقاري في دولة قطر. كما أعلن بنك قطر الأول للاستثمار (QFIB) أيضاً عن استحواذه على حصة بيت الإستثمار العالمي “جلوبال” ومقره دولة الكويت، في شركة الجزيرة الإسلامية (AJIC) ولم يتم الإفصاح عن قيمة الصفقة.

تم شراء المبنى من شركة الجزيرة الاسلامية (AJIC)، بمبلغ وقدره 185 مليون ريال قطري (50.7 مليون دولار أميركي). وتبلغ مساحة مبنى بنك قطر الأول للاستثمار 11,000 متر مربع موزعة على عشرة طوابق و طابق أرضي و ميزانين. والمبنى شبه مؤجر بالكامل وموقعه مصرح من قِبَل هيئة مركز قطر للمال. وقد اتخذت إدارة البنك ثلاثة طوابق من المبنى كمقراً رئيسياً لها.

وقد علق السيد عبد الله بن فهد بن غراب المري، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار(QFIB) بهذه المناسبة قائلاً: “إن استراتيجية البنك ترتكزعلى بناء قاعدة استثمارية متنوعة تشمل عدة قطاعات ومنها القطاع العقاري و المالي. إن الاستحواذ على مبنى بنك قطر الأول للاستثمار وحصة في شركة الجزيرة الإسلامية يعتبران فرصة استثمارية مجزية. و يُعتبرموقع مقر البنك مثالي لأنه يقع في وسط مدينة الدوحة. كما أن ثقتنا في القطاع العقاري لم تتزعزع على الرغم من الأزمة الاقتصادية الراهنة.”

وأضاف: ” كما إن استحواذ بنك قطر الأول للاستثمار على هذا المبنى سيعود بالفائدة على البنك ومستثمريه حيث أننا سنتمكن من الإستفادة من المستثمرين الأجانب الذين يدخلون السوق القطري ويطلبون المساحات المكتبية ذات الجودة العالية لممارسة نشاطهم وهذا سيؤدي الي زيادة فى التدفق النقدي.”

“كما أننا استحوذنا على حصة من شركة الجزيرة الإسلامية (AJIC) لأنها قابلة للتطور والنمو ولقدرتها على المساهمة فى تطوير القطاع المالي.إن شركة الجزيرة للاستثمار هي شركة مالية رائدة وناجحة في مجالها و مرٌخصة من قِبل مصرف قطر المركزي. كما أنها لم تتأثر بشكل مباشر من الأزمة المالية التى يمر بها العالم في الوقت الراهن.”

وفي السياق ذاته، قال السيد محمد عبد اللطيف المانع، رئيس مجلس إدارة شركة الجزيرة الإسلامية (AJIC): ” نحن في غاية السرور لإتمام عملية بيع المبنى بنجاح ونرحب ببنك قطر الأول للاستثمار كأحد مساهمينا. إننا نشترك في الرؤية ذاتها وهي العمل على توفير منتجات مبتكرة و خدمات على أعلى مستوى لعملائنا. إن النمو القوي في الناتج المحلي الإجمالي، الراهن والمتوقّع لدولة قطر، نتج عنه زيادة في عدد السكان. كما أن هذا التطور مقروناً بنقص السيولة الناجمة عن الأزمة المالية العالمية، مما يضع ضغوطاً تصاعدية على توفير التمويل ويضع شركة الجزيرة الإسلامية (AJIC) في وضع تُحسد عليه.”

بنك قطر الأول للإستثمار يعقد شراكة مع جلف مينا للإستثمارات البديلة

بنك قطر الأول للإستثمار يعقد شراكة مع جلف مينا للإستثمارات البديلة

أعلن بنك قطر الأول للإستثمار اليوم عن إقامة شراكة إستراتيجية مع شركة جلف مينا للإستثمارات البديلة المحدودة، و تهدف هذه الشراكة بشكل رئيس إلى تأسيس شركة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية السمِحة تختص بإدارة الأصول لتكون الأولى من نوعها في المنطقة،حيث ستعمل هذه الشركة على تقديم مجموعة متكاملة من خدمات ومنتجات الإستثمارالإسلامي .

وبموجب هذه الشراكة سيمتلك بنك قطرالأول للإستثمارالمرخّص من قبل هيئة تنظيم مركز قطر للمال ومقره دولة قطر، الحصة الأكبر من أسهم شركة إدارة الأصول الجديدة، فيما ستقوم شركة جلف مينا للإستثمارات البديلة المرخّصة من قبل مركز دبي المالي العالمي بإدارة عمليات الإستثمارفي الشركة، و بعد التأسيس المبدئي و المؤقت في الخارج، ستسعى الشركة الجديدة للحصول على إعتماد هيئة تنظيم مركز قطر للمال كما سيشرف على أعمالها هيئة رقابة شرعية خاصة بها.

من الجدير بالذكر أن هذه الشركة الجديدة والتي سيتم إطلاقها في الربع الاخير من العام الحالي ستعمل على تقديم مجموعة متكاملة من الحلول الإستثمارية لتلبّي إحتياجات قطاع الإستثمار المالي الإسلامي. إذ أنها ستقدّم باقة متكاملة من الخدمات والمنتجات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية السمِحة و سيشمل نطاق نشاطها جميع فئات الأصول لتلبي إحتياجات المستثمرين المرموقين من المؤسسات والمنظمات الخيرية، والأوقاف، والبنوك الإسلامية، وشركات التكافل وإعادة التكافل بالإضافة إلى الأفراد ذوي الملاءة المالية.

كما من شأن هذه الشراكة الإستراتيجية أن تقدم للعملاء خدمات ترقى لمستوى عالمي وذلك من خلال المعرفة المعمقة التي تتمتع بها شركة جلف مينا في مجال إدارة الأصول، وسجلّ الخبرة الحافل لفريق عملها في إدارة الإستثمارات في المنطقة، و المهنية الفائقة والقدرة على طرح منتجات وخدمات جديدة في السوق، و التي تتكامل بدورها مع الخبرة الواسعة التي يتمتع بها فريق عمل بنك قطر الأول للإستثمار، وشبكة العلاقة الواسعة التي يتميّز بها، والذي يُعد أحد أسرع بنوك الإستثمار المالي الإسلامي نمواً في المنطقة.

وتعليقاً على إعلان الشراكة الاستراتيجية بين بنك قطر الأول للإستثمار وشركة جلف مينا للإستثمارات البديلة، قال السيد عماد منصور نائب الرئيس التنفيذي للبنك ورئيس الاستثمار: “نحن سعداء بإقامة هذه الشراكة مع جلف مينا للإستثمارات البديلة، هنالك حاجة متزايدة للمنتجات والخدمات الإستثمارية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية و هنا تأتي هذه الشراكة والتي تتكامل فيها قدرات جلف مينا في مجال إدارة الإصول مع شبكة علاقات بنك قطر الأول للإستثمار لتلبية هذه الحاجة

كما أضاف السيد منصور بالقول: “تكمن رؤيتنا في الشركة الجديدة إلى الإرتقاء بقطاع الاستثمارات المالية الإسلامية ووضع خيارات الإستثمار الإسلامي على تنوعها بين أيدي مستثمرينا، سنسعى من خلال عملنا على تقديم خدمات إدارة الإصول على نحو متميز، وذلك من حيث عملية تخصيص الأصول على النحو الأمثل وبشكل ديناميكي لإقتناص أفضل الفرص الإستثمارية، آخذين بعين الإعتبار دراسة المخاطر والإلتزام بمعايير الإمتثال “.

وفي السياق ذاته، قال السيد هيثم عرابي الرئيس التنفيذي لشركة مينا جلف للإستثمارات البديلة: “يسعدنا جداً أن نتعاون مع بنك قطر الأول للإستثمار ولا أعتقد أننا سنجد شريكاً أفضل يشاركنا رؤيتنا في تقديم حلول إستثمارية فريدة ومبتكرة للذين يتطلعون للإستثمار وفق أحكام الشريعة الإسلامية السمِحة على المستويين الإقليمي والعالمي”.

وختم السيد عرابي بالقول : “نعتقد أن هناك فرصة هائلة نظراً للنمو المرتقب في قطاع الخدمات المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. وإننا نتطلع لتلبية الاحتياجات المالية والإستثمارية لهذا القطاع الذي ما زال يواجه تحديات جمّة بسبب عدم إستحداث خدمات ومنتجات تلبي حاجة المستثمرين في هذا القطاع “.

بنك قطر الأول للاستثمار يختتم حملة “بركات شهر رمضان”

بنك قطر الأول للاستثمار يختتم حملة “بركات شهر رمضان”

اختتم بنك قطر الأول للاستثمار حملة “بركات شهر رمضان” يوم الإثنين، حيث قام وفد من موظفي البنك برئاسة السيد مايك دو جرافينريد الرئيس التنفيذي، بزيارة قسم الأطفال في مؤسسة حمد الطبية وقدموا الهدايا للأطفال المرضى بمناسبة عيد الفطر المبارك المرتقب.

وبهذه المناسبة، قال السيد دو جرافينريد: “يعتبر عيد الفطر تتويجاً لشهر رمضان المبارك، شهر الخير والعطاء الذي ألهمنا مشاركة بركات هذه المناسبة السعيدة مع الأطفال المرضى في مؤسسة حمد الطبية بهدف زرع الابتسامة على وجوههم. يعمد بنك قطر الأول للاستثمار على تشجيع موظفيه على مساعدة أفراد المجتمع ومنحهم أفضل ما لديهم خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك. وتأتي زيارتنا اليوم اختتاماً لحملة البنك “بركات شهر رمضان” والتي تهدف إلى إحداث التغيير على صعيد المجتمع من خلال أعمالنا ونوايانا الحسنة”.

وفي السياق ذاته، قال السيد عبدالله الخلف مدير إدارة العلاقات العامة بمؤسسة حمد الطبية: “يستحوذ عيد الفطر على مكانة خاصة وسعيدة في نفوس الجميع وخاصة الأطفال، ولا بدّ لنا من تقديم شكرنا وامتناننا لبنك قطر الأول للاستثمار الذي زاد من خصوصية هذه المناسبة لدى الأطفال. وتعتبر مبادرة بنك قطر الأول للاستثمار تجاه الأطفال المرضى، دليلاً واضحاً على التزامه تجاه أفراد المجتمع”.

من جهة أخرى، أقام بنك قطر الأول للاستثمار في اختتام حملة “بركات شهر رمضان” حفل إفطار في فندق لا سيجال حضره موظفو البنك وأفراد عائلاتهم، أصدقاء البنك وشركاؤه في العمل وممثلون عن الوسائل الإعلامية. وقد أتيحت الفرصة أمام الموظفين من جنسيات وثقافات وعادات مختلفة، اختبار معنى هذا الشهر الفضيل والتواصل مع بعضهم البعض في جو من الإلفة بعيداً عن أجواء العمل. كما كانت مناسبة شكر فيها بنك قطر الأول للاستثمار العديد من أفراد المجتمع القطري الذين يساهمون في إعلاء شأن المجتمع المحلي.

وختم السيد مايك دو جرافينريد الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار قائلاً: “يتّسم شهر رمضان المبارك بروح التكافل والأخوة، حيث نجتمع خلاله كعائلة واحدة لنتمتع ونتبارك بروح وسمات هذا الشهر الفضيل. إن الإفطار السنوي الذي ينظمه بنك قطر الأول للاستثمار كجزء من حملة “بركات شهر رمضان”، يجمع تحت سقف واحد موظفي البنك الذين ينتمون إلى ثقافات متعددة ويكرّس روح عمل الفريق الواحد”.

بنك قطر الأول للاستثمار يستحوذ على حصة في أحد أهم مراكز خدمات الرعاية الصحية في تركيا

بنك قطر الأول للاستثمار يستحوذ على حصة في أحد أهم مراكز خدمات الرعاية الصحية في تركيا

أعلن بنك قطر الأول للاستثمار اليوم أنه استحوذ بالشراكة مع أرغوس كابتال، شركة بريطانية متخصصة في إستثمارات الملكية الخاصة، على حصة ونسبتها %40 من أسهم مجموعة ميموريال الصحية، إحدى أهم مراكز خدمات الرعاية الصحية في تركيا.

بدأت مجموعة ميموريال الصحية أعمالها في شهر فبراير عام 2000، وتصنّف كأفضل المراكز التي تقدّم مستوى عالٍ من خدمات الرعاية الصحية في تركيا. كما تتميّز مجموعة ميموريال الصحية بتعاقدها مع أهم الأطباء واستخدامها أحدث المعدات والتجهيزات الطبية. ، وتوفّر مجموعة ميموريال الصحية خدمات طبية عديدة تشمل 41 اختصاصاً في الطب نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: الجراحة العامة، أمراض القلب، جراحة القلب والشرايين، زراعة الأعضاء، جراحة الأعصاب وطب العظام.

يقع المشفى الرئيسي لمجموعة ميموريال الصحية في منطقة أوكميداني في اسطنبول على مساحة 55 ألف متر مربع ويضمّ 214 سريراً. بالإضافة الى ذلك، فإن لدى المجموعة مشفيين آخرين، الأول يقع في الشطر الآسيوي من اسطنبول في منطقة أتاسيهير ويضمّ 114 سريراً، فيما يقع الثاني في الشطر الأوروبي في منطقة باسيليفلير ويضمّ 148 سريراً. كما تملك مجموعة ميموريال أيضاً مشفى في أنطاليا بالإضافة إلى مبنيين للعيادات الخارجية في اسطنبول.

تعدّ مجموعة ميموريال الصحية من المجموعات الرائدة في القطّاع الصحي في تركيا، وهي أول مشفى يحصل على اعتماد الهيئة المشتركة الدولية في عام 2002، و قد تمّ تجديد الاعتماد في عامي 2005 و 2008. كما أنه المشفى الخاص الأول الذي أجرى عمليات زراعة الكبد والكلى ومطابقة فصائل الدم لعمليات زرع الكبد لدى الأطفال.

وتعليقاً على توقيع هذا الاتفاق، قال السيد/ عبد الله بن فهد بن غراب المرّي، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار: “تشكّل الرعاية الصحية قطاعاً أساسياً بالنسبة لبنك قطر الأول للاستثمار، حيث أن هذا القطاع ينمو بشكل مضطرد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ولم يتأثر كغيره من القطاعات بظروف الانكماش الاقتصادي وذلك نتيجة الحاجة للخدمات التي يقدمها. وتعتبر تركيا سوقاً مهماً بالنسبة لنا كونها البلد الإسلامي الأكبر في أوروبا والشرق الأوسط، وما عملية الاستحواذ على أسهم في مجموعة ميموريال الصحية المرموقة إلاّ مؤشراً واضحاً على رغبتنا في بناء قاعدة استثمارية متنوعة في مثل هذه القطّاعات التي تشهد نمواً كبيراً”.

وأضاف السيد المرّي قائلاً: “إنها الاتفاقية الثانية التي نبرمها في قطّاع الخدمات الصحية، ونحن على ثقة تامة بأن حصتنا في مجموعة ميموريال الصحية ستنمو بشكل ملموس. فالمجموعة قد أثبتت أنها تمتلك سجلاً حافلاً من النجاحات، كما أن حصتها السوقية وخططها المستقبلية تجعل منها الشركة النوعية التي نسعى للاستثمار فيها”.

وتجدر الإشارة هنا الى أن بنك قطر الأول للاستثمار وأرغوس كابتال قد عملا لإتمام هذه الصفقة بمشورة شركة داروما لتمويل الشركات، الرائدة في استشارات الرعاية الصحية في تركيا. وبصفتها المؤسس الرئيسي للعملية، ساهمت داروما لتمويل الشركات في إتمام عملية الاستحواذ بنجاح من خلال تقريب وجهات النظر والمصالح بين جميع الأطراف المعنية، وسير المفاوضات، والقيام بالتقصّي اللازم وإغلاق عملية الاستحواذ.

وفي السياق ذاته، قال السيد تورغوت أيدن، رئيس مجلس إدارة مجموعة ميموريال الصحية: “نرحّب ببنك قطر الأول للاستثمار كمستثمر ومستشار في مجموعتنا، فهو يتمتع بسمعة جيدة ويُعرف بنموّه السريع وبقاعدته المتنوعة من المساهمين. إن خبرة البنك الواسعة والفريدة ستصبّ بلا شك في مصلحة مجموعة ميموريال الصحية، في الوقت الذي نسعى فيه لتطوير خدماتنا في تركيا والخارج. إن بنك قطر الأول للاستثمار يشاركنا رؤيتنا بالحفاظ على موقع مجموعة ميموريال الرائد في القطّاع الصحي الذي ينمو بشكل مضطرد يوماً بعد يوم”.

من جهة أخرى، قال السيد علي أرتونكال، الشريك الإداري في أرغوس كابيتال: “إننا نعتبر هذا الاستثمار في مجموعة ميموريال الصحية مدخلاً مهماً لنا إلى السوق التركي الذي بدأنا بالتركيز عليه في السنوات الثلاث الأخيرة. إننا مسرورون بالتطور الملحوظ الذي تشهده مجموعة ميموريال الصحية وبالنمو المحتمل الذي ستسجله في المستقبل، بحيث سنعمل مع شركائنا عائلة أيدن وبنك قطر الأول للاستثمار وإدارة ميموريال على تحقيق هذا النمو المنشود”.

بنك قطر الأول للاستثمار ينظم إفطاراً لأطفال نادي أصدقاء دريمة احتفالاً بليلة القرنقعوه

بنك قطر الأول للاستثمار ينظم إفطاراً لأطفال نادي أصدقاء دريمة احتفالاً بليلة القرنقعوه

أطلق بنك قطر الأول للاستثمار حملته السنوية “بركات شهر رمضان” من خلال تنظيم حفل إفطار دعى إليه أطفال نادي أصدقاء دريمة احتفالاً بليلة القرنقعوه. ويعتبر هذا الإفطار الفعالية الأولى ضمن مجموعة من النشاطات التي سيقوم بها البنك خلال شهر رمضان المبارك بهدف مؤزرة أفراد المجتمع المحلي.

وقد وجّهت إدارة بنك قطر الأول للاستثمار وموظفيه وأفراد عائلاتهم الدعوة إلى أطفال أصدقاء نادي دريمة لحضور حفل الإفطار للإحتفال بليلة القرنقعوه في النادي الدبلوماسي، حيث شارك الأطفال بعدة نشاطات ترفيهية تضمنت الرسم على الوجوه، نقش الحنة وألعاب مرحة أدخلت البهجة إلى نفوسهم. كما قدّم موظفو البنك أكياس القرنقعوه التقليدية إلى الأطفال المشاركين في الإفطار بالإضافة إلى هدايا أخرى.

تحيي قطر ليلة القرنقعوه في الرابع عشر من شهر رمضان المبارك، كتقليد سنوي يحتفل به الأطفال حيث يرتدون ملابس تقليدية خاصة ويزورون منازل الجيران والأصدقاء. وينشد الأطفال أغاني خاصة بالمناسبة وابتهالات تتضمّن الأمنيات بالصحة والرفاهية لسكان المنزل، ثم يحصلون بالمقابل على المكسرات والحلويات.

وفي هذه المناسبة قال السيد / مايك دي جرافينريد الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار: “إن شهر رمضان المبارك هو شهر مميّز حيث يعزّز روح التضامن والأخوّة. وبصفتنا مؤسسة مصرفية إسلامية نحن ملتزمون بالتواصل مع أفراد المجتمع المحلي ومساندتهم خلال الشهر الفضيل”.

وأضاف دي جرافينريد قائلاً: “يسعدنا جداً أن نشارك أطفال نادي أصدقاء دريمة في إحياء ليلة القرنقعوه، إذ أننا للسنة الثانية على التوالي نقوم بهذا النشاط بالتعاون مع موظفي البنك وأفراد عائلاتهم وهي فرصة جديرة بالاهتمام لأنها تقرّبنا من أفراد المجتمع المحلي وتعزّز علاقتنا بهم “.

كما علّقت السيدة وجيدة عبدالله أخصائية الأنشطة بدريمة، المؤسسة القطرية لرعاية الأيتام، قائلة: “نشكر بنك قطر الأول للاستثمار الذي استضاف أطفالنا للسنة الثانية على التوالي. إن إحياء مثل هذه المناسبات يحافظ على التقاليد القطرية ويخلق علاقات وثيقة بين مختلف شرائح وأفراد المجتمع، وهذا الأمر يدلّ على إيمان بنك قطر الأول للاستثمار بروح التكافل وبالالتزام بمبادئ الشريعة الإسلامية السمحة. وباسم دريمة وأطفال نادي أصدقاء دريمة أكررالشكر لبنك قطر الأول للاسستثمار على هذه الدعوة “.

يهدف نادي أصدقاء دريمة إلى تحقيق الدمج الاجتماعي، حيث يضم النادي الأاطفال الأيتام مندمجين مع الأطفال غير الأيتام الذين يشاركون في الأنشطة العامة التي تنفذها أو تساهم فيها دريمة بهدفأإبعاد الوصمة والتميّز عن أبناءها وتتنوع هذه الأنشطة لتشمل أنشطة ترفيهية وأجتماعية ورياضية بالاضافة إلي أنشطة تنمية قدرات ومهارات ا لأطفال .

أما الفئات المشمولة برعاية المؤسسة فهم الأيتام العاديين (الأطفال متوفوا الأب أوالأبوين)، والأيتام مجهولي الأب، والأيتام مجهولي الأبوين، واليتم الاجتماعي .

بنك قطر الأول للاستثمار يواصلُ الإيفاء بالتزامه بتدريب موظفيه

موظفو خدمة العملاء والعمليات يحضرون حلقة عمل تدريبية تفاعلية لمدّة يوم واحد في مجال مكافحة غسل الأموال ومواجهة الجرائم الإرهابية ذات الطبيعة المالية

أعلن اليومَ بنك قطر الأول للاستثمار، البنك الاستثماري المستقلّ الأوَّل المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، عن إتمام برنامج تدريبي لموظفيه في مجال مكافحة غسل الأموال ومواجهة الجرائم الإرهابية ذات الطبيعة المالية.

وقد أشرفَ على حلقة العمل التدريبية الأولى التي انعقدت يوم الثلاثاء 3 أغسطس الجاري السيد رضا زيدي، رئيس دائرة الإمتثال والسيد دانكن غور مدير الإمتثال ومكافحة غسل الأموال في بنك قطر الأول للاستثمار، حيث تعرَّف كبارُ موظفي إدارة الاستثمارات الاستراتيجية وإدارة الثروات في البنك على أحدث القوانين والتشريعات التي سنَّها مركز قطر للمال، بالإضافة إلى مناقشة القوانين القطرية المعتمدة في هذا الصدد. وصُمَّمت حلقة العمل التدريبية الداخلية في مجال مكافحة غسل الأموال ومواجهة الجرائم الإرهابية ذات الطبيعة المالية بما يتلاءمُ مع المهامّ والمسؤوليات التي يتولاها موظفو بنك قطر الأول للاستثمار في المجال المذكور، وتضمَّنت دراسات حالة لتسليط الضوء على الأهمية البالغة لمثل هذه المسائل في المؤسسات المالية والمصرفية.

وفي هذا السياق، قال السيد رضا زيدي، رئيس دائرة الإمتثال في بنك قطر الأول للاستثمار: “يولي البنك على الدوام أهمية خاصة للمسائل المتعلقة بمكافحة غسل الأموال ومواجهة الجرائم الإرهابية ذات الطبيعة المالية، إلاَّ أننا وسَّعنا جهودنا الرامية إلى تعزيز ريادتنا في هذا المضمار، من حيث الرقابة الداخلية والتطبيقات العملية على السواء. وقد أُعِدَّت هذه الدورات التدريبية التفاعلية بُغية تزويد موظفينا بالمعرفة المُعمَّقة والمتخصِّصة في مجال مكافحة غسل الأموال ومواجهة الجرائم الإرهابية ذات الطبيعة المالية، بما يتفق مع القوانين والتشريعات المطبَّقة من جهة، وأفضل الممارسات المتبعة عالمياً في هذا المجال”.

من جهته، قال السيد مايك دي غرافينريد، الرئيس التنفيذي لـبنك قطر الأول للاستثمار: “نحن حريصون في بنك قطر الأول للاستثمار على أن يبقى الموظفون على اطلاع على أحدث المعايير المعمول بها في شتى المجالات المالية بما فيها مكافحة غسل الأموال ومواجهة الجرائم الإرهابية ذات الطبيعة المالية. وإن انعقاد مثل هذه الحلقات التدريبية ستسهم في حماية مصالح عملاء البنك والمساهمين به على حدّ سواء، كما أنها وبشكل أساسي تساعد البنك على تحقيق أداء أفضل وتجنّب المخاطر وتعزيز فرص النجاح”.

بنك قطر الأول للاستثمار ينظم ورشة عمل لموظفيه يقدمها الشيخ الأستاذ الدكتور علي القره داغي عن المبادىء الأساسية للصناعة المصرفية الإسلامية

بنك قطر الأول للاستثمار ينظم ورشة عمل لموظفيه يقدمها الشيخ الأستاذ الدكتور علي القره داغي عن المبادىء الأساسية للصناعة المصرفية الإسلامية

نظم بنك قطر الأول للإستثمار ورشة عمل لمدة يوم واحد في مقره الرئيسي عن المبادىء الأساسية للصناعة المصرفية الإسلامية وذلك بهدف تعزيز وتطوير والإرتقاء بقدرات موظفيه.

وقام الشيخ الأستاذ الدكتور علي القره داغي بإعداد وتقديم ورشة العمل. والشيخ الدكتور علي القره داغي هو رئيس هيئة الرقابة الشرعية لبنك قطر الأول للإستثمار وخبير المجامع الفقهية وأستاذ بكلية الشريعة الإسلامية في جامعة قطر.

وبهذه المناسبة قال الشيخ الأستاذ الدكتور القره داغي: “أثبت التمويل المتوافق مع الشريعة الإسلامية مرونته خلال الأزمة المالية العالمية لأنه يحرم التعامل مع الأنشطة التي تشمل التجارة الربوية والتكهنات في السوق والتي ساهمت بشكل كبير في هذه الأزمة المالية.”

وأضاف: ” لقد شهدت الصيرفة الإسلامية تطوراً ملحوظاً وإقبالاً متزايداً ليس على مستوى العالم الإسلامي فقط وإنما على الصعيد العالمي أيضا خصوصاً بعد الأزمة المالية الراهنة، حيث اعتبرها البعض حلاً بديلاً وآمناً، نظراً لإنخفاض مستوى المخاطرة مقارنة بالتمويل التقليدي . وإنني أشيد بمبادرة وجهود بنك قطر الأول للاستثمار على إصراره وحرصه على مواكبة تطورات الصيرفة الإسلامية وحث موظفيه على الإطلاع المستمر على أحدث المستجدات فى مجال التمويل الإسلامي وإكتساب المزيد من الخبرات في الأساسيات وممارسات الصيرفة الإسلامية، وهذا مما لا شك فيه سيجعل بنك قطر الأول للاستثمار في طليعة البنوك الإستثمارية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.”

وقد حضر ورشة العمل 40 موظفاً من البنك تعرفوا من خلالها على منتجات وأدوات التمويل والإستثمار المتوافقة مع الشريعة الإسلامية وعلى الفرق بين الصيرفة التقليدية و الصيرفة والإستثمار الإسلامي.

وقد علق السيد مايك دي غرافينريد، الرئيس التنفيذي لبنك قطر الأول للاستثمار قائلا: “يولي البنك إهتماماً خاصاً بموظفيه، وترتكز إستراتيجية دائرة الموارد البشرية على تطويرهم و صقل مهارتهم. ويهدف بنك قطر الأول للاستثمار أن يصبح أحد البنوك الرائدة في مجال الاستثمار المتوافق مع الشريعة الإسلامية في دولة قطر والمنطقة. وتأتي ورشة العمل هذه كجزء من إلتزام البنك بتطوير وتدريب موظفيه واطلاعهم على أحدث مستجدات التمويل المصرفي المتوافق مع الشريعة الإسلامية.

بنك قطر الأول للاستثمار يبرم شراكة مع إثمار كابيتال المساهمة الأولى لبنك قطر الأول للاستثمار في قطاع الرعاية الصحية

بنك قطر الأول للاستثمار يبرم شراكة مع إثمار كابيتال المساهمة الأولى لبنك قطر الأول للاستثمار في قطاع الرعاية الصحية

أعلن اليوم بنك قطر الأول للاستثمار عن عقد شراكة مع إثمار كابيتال، إحدى الشركات الرائدة في قطاع إستثمارات الملكية الخاصة في المنطقة، وذالك لإطلاق مجموعة متخصِّصة في الرعاية الصحية والتي ستسعى للإستفادة من الفرص الواعدة والنمو المتطرد الذي يشهده كل من قطاعي خدمات الرعاية الصحية وصناعة الأدوية في دول مجلس التعاون الخليجي. تعتبر هذه أول عملية إستثمار مشتركة تندمج فيها خبرات وموارد كل من بنك قطر الأول للاستثمار وإثمار كابيتال. كما تمثل هذه الشراكة أول مبادرة لبنك قطر الأول للاستثمار في قطاع الرعاية الصحية، وتبرهن على تنوّع خبرات البنك في قطاعات متعدّدة.

أعلن بنك قطر الأول للاستثمار وإثمار كابيتال عن إتمام أول عملية إستثمار في قطاع الرعاية الصحية، والمتمثلة في شراكة استراتيجية مع مجموعة النور الطبية، ومقرُّها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تقدّم مجموعة شاملة ومتكاملة من خدمات الرعاية الصحية. تعود انطلاقة هذه المجموعة إلى عام 1985 حيث تأسست كعيادة شاملة ثم ما لبثت أن حققت قفزات متلاحقة إلى أن أضحت اليوم المزوِّد الرائد بخدمات الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة في العاصمة الإماراتية أبوظبي. تمتلك مجموعة نور الطبية ثلاثمائة سرير في ثلاث مستشفيات للرعاية الثانوية، وثلاث عيادات للرعاية الأولية، وعشر صيدليات. ونالت مجموعة النور الطبية اعتمادات عالمية وجوائز مرموقة خلال مسيرتها، تشمل على سبيل المثال لا الحصر اعتماد اللجنة المشتركة الدولية (JCI)، كما تربطها اتفاقية تعاون مع مستشفى الأطفال في بوسطن، كما نالت المجموعة جائزة الشيخ خليفة للامتياز بين الأعوام 2007-2002 على التوالي، وجائزة الشيخ خليفة للامتياز – الفئة الذهبية في عام 2009.

وفي هذا الصدد، قال السيد عبدالله بن فهد بن غراب المرٌي، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الأول للاستثمار: “يسرُّنا أن نطلق اليوم مبادرة إقليمية مهمة في قطاع الرعاية الصحية بمنطقة الخليج الذي يشهد تطورات متلاحقة كما يسرُّنا إبرام شراكة مع إثمار كابيتال لإطلاق هذا المشروع الرائد والمبتكر بالمنطقة. وأودُّ أن أؤكد أن بنك قطر الأول للاستثمار، يختار شركاءه من بين أفضل الشركات الموثوقة والمرموقة وذات المعايير الرفيعة بالمنطقة بما يضمن للطرفين نجاحاً مشتركاً، ومسيرة مثمرة”.

وختم تعليقه بالقول: ” أن هذه الشراكة الاستراتيجية ستشكل انطلاقة موفقة لبنك قطر الأول للاستثمار في قطاع الرعاية الصحية، كما سترسخ موقعنا في هذا القطاع المتنامي”.

من جهته، قال السيد فيصل بلهول، المؤسِّس والعضو المنتدب في إثمار كابيتال: “نحن نفتخر بشراكتنا مع بنك قطر الأول للاستثمار الذي نرى فيه شريكاً استراتيجياً متميزاً، ذا مكانة موثوقة وراسخة. كما نعتقد أن بنك قطر الأول للاستثمار يمثل شريكاً مثالياً لنا لما يملكه من قاعدة مساهمين واسعة في قطر والمملكة العربية السعودية. وقد أثبت بنك قطر الأول للاستثمار قدرته على تحقيق عوائد مُجزية وقيمة فائقة لمساهميه عبر إستثماراته الاستراتيجية وشراكاته الموفقة واقتناصه لأفضل الفرص الاستثمارية بالمنطقة”.